جلست سيندي بجانب سرير جيرالد، تمسك يده الصغيرة بين كفيها، بينما كان جهاز المراقبة يصدر أصواتًا منتظمة في الغرفة البيضاء. بدا وجهه شاحبًا، وذراعه النحيلة مثبتة بإبرة المحلول، وكلما تحرك قليلًا شدّ قلبها معه. «ماما...» مالت نحوه فورًا. «أنا هنا يا حبيبي.» فتح جيرالد عينيه بصعوبة، وحاول رفع يده نحوها. انحنت سيندي وقبّلت أصابعه، ثم مررت يدها على شعره الناعم. «هل يؤلمك شيء يا روحي؟» لم يجبها. اكتفى بالتشبث بإصبعها، ثم أغمض عينيه مجددًا. بقيت سيندي في مكانها، تخشى أن تتحرك فيستيقظ ويجدها بعيدة عنه. منذ دخوله المستشفى، لم تعد تعرف كيف تمر الساعات. كل شيء أصبح مرتبطًا بموعد الفحص التالي، ونتيجة التحليل، ونظرة الطبيب حين يدخل الغرفة. طرقت الممرضة الباب ودخلت تحمل ملفًا طبيًا. «السيدة سيندي، سيأتي الطبيب بعد قليل لمناقشة النتائج الأولية معك.» رفعت سيندي رأسها بسرعة. «هل ظهرت نتائج جديدة؟» «بعضها، نعم. سيشرح لك الطبيب كل شيء بنفسه.» أومأت سيندي، لكنها لم تستطع إخفاء التوتر الذي تسلل إلى وجهها. انتظرت حتى خرجت الممرضة، ثم نظرت إلى ابنها طويلًا. «ستتحسن، أليس كذلك؟» همست له. «سنعود
Last Updated : 2026-10-25 Read more