ظل إيثان واقفًا في مكانه، يتابع إدوارد وهو يحمل الطفلة مبتعدًا بين المسافرين. لم يستطع إخراج اسم ميريام من رأسه، ولا تجاهل الطريقة التي سألت بها الصغيرة عن أمها، وكأن غيابها أمر اعتادت عليه. اقتربت ماريا منه بعدما لاحظت شروده. «إيثان، ماذا حدث؟ لماذا توقفت فجأة؟» التفت إليها، محاولًا التأكد مما سمعه. «هل سمعتِ ما قالته تلك الطفلة؟» عقدت ماريا حاجبيها. «أي طفلة؟» «التي اصطدمت بي قبل قليل. سألت والدها عن أمها، ونادته إدوارد... ثم ذكرت اسم ميريام.» تغير تعبير ماريا للحظة، لكنها سرعان ما أشاحت بنظرها نحو بوابة المغادرة. «ربما أسأت الفهم. هناك الكثير من الأشخاص الذين يحملون الأسماء نفسها.» حدق إيثان فيها. «ميريام ليست اسمًا سمعته مصادفة. إنها زوجتي السابقة، ومصادفة أن تكون ابنة إدوارد مالتز تسأل عنها ليست أمرًا يمكنني تجاهله.» تنفست ماريا ببطء. «أنا لا أقول إنك مخطئ، لكننا في مطار مزدحم. ربما تكون هناك صلة بينهما، وربما لا. لا تتسرع في الاستنتاج قبل أن تعرف الحقيقة.» لم يجادلها. كان يعلم أنها محقة في نقطة واحدة على الأقل؛ لم يكن لديه دليل كافٍ ليواجه إدوارد أو يربط الطفلة بم
Last Updated : 2026-10-29 Read more