لم يغادر جورج أبراهام الحفلة وهو الرجل نفسه الذي دخلها. ظل اسم سيندي يتردد في رأسه طوال الطريق إلى منزله، وكلما حاول إبعاده، عاد إليه صوت ماريا وهي تؤكد أن المرأة التي انتظرها لأشهر هي زوجته السابقة.سيندي.ضغط على المقود بقوة، ثم أرخى أصابعه حين شعر بالألم في مفاصل يده. لم يكن مستعدًا لقبول ما سمعه بهذه السهولة. ربما أخطأت ماريا، أو أساءت فهم شيء ما. كان هناك احتمال آخر، وكان بحاجة إلى التمسك به حتى يتأكد بنفسه.وصل إلى منزله، وصعد إلى غرفته دون أن يطلب من أحد إحضار شيء له. خلع سترته وألقاها على المقعد، ثم أخرج علبة العقد المرصع بالألماس ووضعها فوق المكتب.فتحها وتأمل الحجر الذي اختاره للمرأة التي لم يعرف عنها سوى القليل. لم تطلب منه مالًا، ولم تحاول استغلال اسمه أو ثروته، فاعتقد أنها مختلفة عن النساء اللواتي اعتاد لقاءهن. لكن إذا كانت سيندي هي صاحبة القناع الأسود، فإن الصورة التي رسمها لتلك المرأة بدأت تتغير.هل كانت تعرف هويته منذ البداية؟ وهل تعمدت إخفاء وجهها عنه؟أغلق العلبة، وتمتم بحدة:«مستحيل.»لم يكن يريد تصديق أن المرأة التي عاش معها سبع سنوات هي نفسها التي ظل يبحث عنها بشغ
Last Updated : 2026-10-20 Read more