لم تجب ميريام عن سؤال إدوارد مباشرة. بقيت تنظر إليه، ثم أخذت نفسًا عميقًا وجلست باستقامة، وكأنها أدركت أن الوقت قد حان لفتح باب ظلت تغلقه لسنوات. قالت بهدوء: — نعم، كان إيثان يعني لي الكثير. لقد أحببته، وكان زوجي، ولم يكن انفصالنا بسبب انتهاء الحب بيننا. ظل إدوارد ينصت دون مقاطعتها. تابعت: — عندما تزوجت إيثان، لم أكن أعرف أن عائلته تملك كل تلك الروابط مع عائلة مالتز. لم أكن أعرف حتى أن ليزا مالتز، التي ظهرت في حياتنا لاحقًا، هي شقيقتك. تغيرت ملامح إدوارد. — ليزا؟ أومأت ميريام. — هي السبب في انفصالي عن إيثان. لم تكن تريد استمرار زواجنا، وتدخلت بيننا حتى جعلت حياتنا مستحيلة. ثم جاء والدها... كان يملك نفوذًا لا يمكننا مواجهته. هدداني، هي ووالدها، ولم يكن إيثان قادرًا على حماية نفسه وشركته من تلك التهديدات. توقفت لحظة، وكأن استعادة تلك الذكريات أعادت إليها شيئًا من ألمها القديم. — لم يخبرني إيثان بالحقيقة كاملة وقتها. كل ما رأيته كان رجلًا يبتعد عني ويدفعني إلى الرحيل، فغادرت البلاد وأنا أظن أنني فقدت الرجل الذي أحببته. لم أكن أعرف أن وراء ذلك تهديدات وضغوطًا أكبر مما تخيلت.
Last Updated : 2026-11-03 Read more