في صباح اليوم التالي، كان مصنع العطور الخاص بسيندي يستعد ليوم عمل عادي، لكن جدولها كان مزدحمًا منذ الساعات الأولى. أمامها مجموعة من الملفات المتعلقة بتوسعة الإنتاج، وعقود التوزيع الجديدة، وبعض المقترحات الاستثمارية التي وصلت إليها بعد أن بدأ اسم عطرها ينتشر بين رجال الأعمال.جلست سيندي خلف مكتبها تقرأ أحد التقارير، ثم أغلقت الملف بهدوء عندما دخلت سكرتيرتها.قالت السكرتيرة: «السيدة سيندي، هناك سيدة تنتظرك في المطعم الذي طلبتِ مقابلتها فيه.»رفعت سيندي عينيها عن الملف.«هل وصلت قبل الموعد؟»«نعم، منذ عشر دقائق.»ابتسمت سيندي ابتسامة خفيفة وهي تنهض.«إذن لا ينبغي أن أجعلها تنتظر أكثر.»بعد وقت قصير، وصلت إلى أحد المطاعم الفاخرة في سويسرا، حيث كانت الطاولات موزعة في مساحة هادئة بعيدة عن الضجيج. لم تكن تعرف المرأة التي طلبت لقاءها مسبقًا، وكل ما وصلها عنها أنها تمثل مجموعة استثمارية ترغب في الدخول في مشروع العطر.لم تجد سيندي صعوبة في ملاحظة ليزا فور دخولها.كانت امرأة أنيقة، ترتدي بدلة نسائية راقية بلون هادئ، وشعرها مصفف بعناية، بينما كانت تجلس بثقة واضحة أمام فنجان قهوة لم تمسّه إلا قليل
Last Updated : 2026-10-08 Read more