Todos los capítulos de في تلك الليلة : Capítulo 1 - Capítulo 10

18 Capítulos

🥀_2_: غريبة في المطعم الفاخر

الفصل الثاني : أشرقت شمس باريس الدافئة على شوارعها العريقة، حيث كانت سيندي تتجول بين المتاجر الفاخرة برفقة صديقتيها المقربتين "ميريام" و"ماريا". بعد ستة أشهر كاملة من الصمت والانعزال عن جورج، كانت هذه الرحلة بمثابة متنفّس جديد لسيندي. أخذت تتنقل بين أحدث صيحات الموضة، واشترت فستاناً أسود ملكياً يخطف الأنفاس، وكأنها تُعيد اكتشاف ذاتها وكبرياءها الذي حاصرته جدران الزواج الصوري. عند الظهيرة، وبعد جولة تسوق ممتعة، جلست الصديقات الثلاث في مقهى باريسي أنيق يطل على إحدى الساحات الهادئة. رتّبت ميريام الأكياس جانباً، ثم نظرت إلى سيندي بفضول وتساءلت بصدق: ـ "ستة أشهر يا سيندي؟! كيف تعيشان تحت سقف القصر نفسه دون أن تلتقيا أو تتحدثا لمرة واحدة؟" أجابت سيندي بنبرة هادئة وهي ترتشف من فنجان قهوتها: ـ "ندخل من البوابة ذاتها، لكنه يعيش في فيلته الخاصة، وأنا أقيم في فيلتي المستقلة... لا نلتقي حتى بالصدفة." قطعت ميريام حاجبها باستغراب: ـ "وما الذي يربط بينكما حقاً إن لم تكن هناك أي حياة مشتركة؟" أخرجت سيندي من حقيبتها كراساً صغيراً وأردفت بسخرية: ـ "هذا فقط... حبر على ورق عقد الزواج
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

🥀_3_: نيران الغيرة ورسالة في الريح

خيم صمتٌ ثقيل وخانق على الطاولة الفاخرة بعد أن غادرت سيندي المطعم... الجميع كانوا يتبادلون النظرات تحت تأثير الصدمة والارتباك؛ فلم يتوقع أحدٌ، حتى أكثرهم دهاءً، أن تنتهي ليلة الاحتفال بالصفقة بهذه المفاجأة المدوية! كسر رجل الأعمال السويسري "فرنك" هذا الصمت المطبق، مرتشفاً من كأسه ببطء قبل أن يقول بذهول وعدم استيعاب: ـ "عذراً يا رفاق... يبدو أنني لا أستطيع استيعاب هذه الفكرة حتى الآن! هذه الحسناء الشقراء الساحرة... هي زوجتك حقاً يا جورج؟" قاطعته "كريستينا" بحدة ونبرة ممتلئة بالغل والحقد المكتوم: ـ "إنها مجرد زوجة على الورق فقط! لا شيء أكثر من ذلك على الإطلاق، فلا تضخموا الأمر!" زاد هذا الرد التلقائي والانفعالي من حيرة فرنك، ليميل بجسده للأمام ويتساءل بنبرة مشدوهة وابتسامة خبيثة: ـ "ماذا قلتِ؟ أتعنين أنها زوجة صورية؟ زواج مصلحة بلا مشاعر أو روابط حقيقية؟" تدارك "إيثان" الأمر فوراً عندما رأى عروق وجه جورج تشد بغضب، فتدخل محاولاً تهدئة الطاولة وتغطية الموقف: ـ "إنها قصة عائلية معقدة يا فرنك... لا يمكن الحديث عن تفاصيلها هنا وفي هذا الوقت بالتحديد." لكن "جورج" لم يتحمل
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

🥀_4_: القطرة التي أفاضت الكأس

قرأت سيندي تلك الرسالة النصية القاسية عدة مرات... وكلما أعادت قراءتها، كانت الكلمات تتحول إلى خناجر تغرس في قلبها بلا رحمة: "كريستينا حامل بطفلي الآن!" وفي لحظة واحدة، تسللت البرودة القارسة إلى أطرافها وشعرت بأن الأرض تهتز وتدور بها. اتسعت عيناها بصدمة قاسية لم تختبرها من قبل، وتلاشت الألوان تماماً من وجهها الناعم، ليفقد جسدها الرقيق التوازن وتسقط على الأرض بكسرة وغدر، تماماً كما يهوي طائر جريح إثر هجوم غادر في ظلمة الليل. أحدثت سقطتها جلبة وتحطمت المزهرية القريبة، مما أحدث صوتاً هز أرجاء الجناح، لتركض الخادمات نحو غرفتها بذعر شديد وهن يصرحن باسمها. كانت سيندي ملقاة على السجاد الفاخر، شاحبة كأنها جثة بلا روح، عيناها الشاخصتان تحدقان في السقف بذهول، وعقلها مغيب تماماً في دوامة مظلمة من الصدمة والألم. هرعت إحدى الخادمات بذعر إلى الفيلا المجاورة المخصصة لجورج لتبلغه بما حدث لزوجته. لكن جورج، الذي كان الغضب العارم ما يزال يسيطر على عروقه، لم يكن يرغب أساساً في إخبارها بمسألة حمل كريستينا المزيف بهذه الطريقة. كل ما كان يبتغيه هو الانتقام لكبريائه المهدور بعد أن أهانته أمام الخادم
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

🥀 _5_: ليلة وداع باريس

عادت سيندي إلى فيلتها بخطوات ثابتة وروح تولدت من جديد وسط رماد الخذلان. لم تسكب دمعة واحدة بعد الآن؛ بل بدأت فوراً في جمع ملابسها وأغراضها الشخصية الثمينة، ورتبتها في حقائب السفر الكبيرة ثم نقلتها بثبات إلى صندوق سيارتها الخاصة، كأنها تطوي بيديها الرقيقتين صفحات ست سنوات كاملة من قيد الزواج الصوري والمهانة. أثناء إغلاقها للحقيبة الأخيرة، ارتفع صوت رنين هاتفها في الغرفة الصامتة... كانت المتصلة صديقتها المقربة "ماريا"، والتي تساءلت بنبرة يملؤها القلق والاضطراب: ـ "سيندي... هل أنتِ جادة حقاً في قراركِ هذا؟ هل تراجعتِ أو غيرتِ رأيكِ بعد كل الصدمات التي حدثت أمس؟" ردت سيندي بصوت هادئ، عميق، وخالٍ تماماً من أي تردد أو انكسار: ـ "لم يعد لي مكان في هذا القصر ولا في هذه المدينة يا ماريا... انتهى كل شيء بيني وبين جورج، وحُسم الأمر بلا رجعة." تساءلت ماريا بنبرة متأثرة يخنقها العاطفة: ـ "ومتى ستغادرين بظنك؟" ردت سيندي بنبرة قاطعة: ـ "طائرتي تقلع غداً في تمام الساعة الخامسة صباحاً." أنهت سيندي المكالمة بكياسة دون أن تفصح لأحد—حتى لصديقتيها المقربتين—عن وجهتها القادمة أو الدولة ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

🥀_6_: نشوة الوداع

في العتمة الناعمة التي يقطعها فقط ضوء القمر الفضي المتسلل من النافذة، ظلّت شفتاهما ملتصقتين في قبلةٍ عميقةٍ وبطيئة، كأن الزمن نفسه قد توقف ليسمح لهما أن يذوق كلٌّ منهما الآخر للمرة الأولى. العقد الذهبي الرقيق ما زال متشابكاً بقفل قميصه، يشدّ جسديهما أقرب فأقرب، حتى لم يعد بينهما إلا دفء الجلد ونبض القلبين المتسارعين. لم يحاول جورج فكّه. لم يرد أن ينفصل عنها ولو لثانية. بدلاً من ذلك، انزلقت يداه الكبيرتان ببطءٍ على خصرها، يتحسسان انحناءات جسدها تحت قماش الفستان الحريري الرقيق، كأن أصابعه تقرأ خريطةً جديدةً لم يعرفها من قبل. سيندي رفعت ذراعيها أكثر، وطوّقت عنقه بإحكام، بينما كانت أصابعها ترتجف قليلاً وهي تنزلق تحت ياقة قميصه المفتوح. لمست جلد كتفيه العاري، الدافئ، الصلب، وشعرت بقشعريرةٍ تسري في جسدها كله. همست لنفسها من جديد، خلف القناع الأسود: "هذا الجسد… هذا الرجل… هو لي الليلة.،ولو لمرةٍ واحدة فقط." انفصلت شفاههما قليلاً، فقط بما يكفي ليتنفسا، ثم عادتا تلتقيان بشهوةٍ أهدأ وأعمق. لسانه لمس شفتها السفلى بلطف، ففتحتهما له، واستسلم كلاهما لرقصةٍ بطيئةٍ من المداعبة والذوق. كان طع
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

🥀_7_ : خيوط الفجر واللغز المفقود

في الساعات الأولى من الفجر، وقبل أن يبدأ ضوء الشمس الضعيف في التسرب من خلف الستائر، فتحت سيندي عينيها ببطء. القناع الأسود ما زال يغطي وجهها، وجسد جورج الدافئ ملتصق بها من الخلف، وذراعه الثقيلة ملقاة على خصرها كأنها تريد أن تثبتها في مكانها إلى الأبد. تنفّست بعمق، تتنشق رائحته المختلطة بعرق الليلة ودفء الفراش، وشعرت بوخزةٍ حادةٍ في أعماق قلبها. لم تسمح لنفسها أن تبقى أكثر؛ فالوقت يداهمها. انزلقت من تحت ذراعه بحذرٍ شديد، كأنها تخشى أن تكسر شيئاً هشاً. جلست على حافة السرير لحظة، وظهرها العاري ما زال يحمل آثار أصابعه ودفء جسده. نظرت إليه وهو نائم، وجهه مسترخٍ تحت القناع، وشفتاه اللتان قبّلتا جسدها كله الليلة الماضية مواربتان قليلاً. مدّت يدها وارتعشت أصابعها فوق خده دون أن تلمسه حقاً، ثم سحبتها بسرعة. لبست ملابسها بهدوءٍ شبه مقدس... الفستان الحريري الذي كان ملقى على الأرض، حمّالة الصدر، والحذاء الذي تركته عند الباب. جمعت أغراضها الصغيرة واحدةً واحدة، ثم فتحت حقيبتها الصغيرة وأخرجت بطاقةً بيضاء رقيقة كانت قد أعدّتها مسبقاً، وكتبت عليها بخطٍ أنيقٍ ومرتعدٍ قليلاً: «شكراً على هذه ال
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

🥀_8_: توقيع على أطلال الماضي

وصل جورج إلى مقر الشركة بخطوات ثقيلة يرافقها هدوء مريب، وجسده ما يزال يحمل أثر تلك الليلة الاستثنائية التي بعثرت كيانه وأعادت تشكيل مشاعره من جديد. كان ذهنه غائباً، وطيف المرأة المقنعة يلاحقه في كل زاوية. لم يكد يستقر خلف مكتبه الفخم المطل على شوارع باريس حتى دلفت "كريستينا" دون استئذان، بأناقتها المعتادة ورائحة عطرها الصارخة التي طالما ملأت المكان. تقدمت منه بخطوات متسارعة، وعيناها الحادتان تتفحصانه بشك وقلق، قبل أن تكسر الصمت بنبرة عتاب حادة وممتلئة بالريبة: ـ "جورج... أين قضيت ليلتك بالأمس؟ لقد ذهبتُ إلى فيلتك في ساعة متأخرة ولم أجدك، وحتى أضواء فيلا سيندي المجاورة كانت مطفأة بالكامل!" رفع جورج بصره إليها ببطء، وبدا البرود جلياً في ملامحه المجهدة وعينيه اللتين غاب عنهما الاهتمام. رد بجفاف قاطع ينضح بالاستعلاء: ـ "كريستينا... لم أكن يوماً ولن أكون رجلاً يقدم جدول مواعيده اليومية لأحد. أما عن سيندي، فكان بإمكانكِ أن تطرقي بابها لنتأكدي بنفسكِ أنني لم أكن معها، بدلاً من نسج هذه التكهنات الفارغة." شعرت كريستينا بصفعة قاسية لكبريائها؛ فلم تعتد منه هذا التجاهل القاسي. استدارت ب
last updateÚltima actualización : 2026-08-31
Leer más

🥀_9_ أريج الذكريات وشرط الميراث

في هدوء سويسرا الساحر والممتد بين جبال الألب الشاهقة والبحيرات البلورية، بعيداً عن صخب باريس المزدحمة وضوضاء زواجها الميت الذي أثقل كاهلها لسنوات، بدأت سيندي في نسج خيوط حياتها الجديدة بكبرياء وثبات. لم تكن سيندي مجرد امرأة كسرها الخذلان؛ بل كانت تخفي في أعماق روحها شغفاً قديماً وعميقاً، إرثاً غنياً ورثته عن عائلة أمها في فن وحرفة تصنيع العطور النادرة والفاخرة. في أولى خطواتها نحو الاستقلالية، توجهت سيندي بثقة إلى مقر إحدى أكبر الشركات السويسرية المتخصصة في استيراد العطور الفرنسية الفاخرة وإعادة تصنيعها وتوزيعها. طرحت على رئيس مجلس إدارة الشركة مشروعاً تجارياً طموحاً: أن تصمم لهم خط عطور خاصاً وفريداً من ابتكارها الشخصي، يمزج بين الأصالة والحرير، مقابل حصولها على نسبة 60% من صافي الأرباح. لكن البدايات لم تكن مفروشة بالورد؛ إذ واجهت رفضاً قاطعاً واستخفافاً بفكرتها من قبل إدارة الشركة التقليدية التي لم تقتنع بجدوى المغامرة مع مصممة جديدة لا تحمل علامة تجارية مسجلة باسمها. لم تسقط سيندي أمام هذا الرفض؛ بل حوّلت ذلك الاستخفاف إلى شعلة تحدٍّ وتصميم لا ينطفئ. استأجرت بمالها الخاص متجر
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

🥀_10_لؤلؤة الحب ورمز الحياة

الفصل العاشر : انحنى خبير العطور بتركيز شديد فوق زجاجة الكريستال الصغيرة المتبقية في غرفة سيندي المهجورة، يستنشق الأريج المتبقي في القطارة الزجاجية مرة تلو الأخرى، وهو يغلق عينيه كمن يحاول فك شفرة كيميائية معقدة خبيئة بين جدران هذا القصر الصامت. رفع رأسه أخيراً نحو جورج الوقوف أمامه بتوتر واضطراب، وقال بنبرة قاطعة تحبس الأنفاس: ـ "سيدي أبراهام... هذا العطر غير موجود في أي سوق تجاري محلي أو عالمي. إنه عطر مصنوع يدوياً بطريقة تقليدية نادرة ومعقدة للغاية، تتوارث أسرار تركيبها عائلات عريقة ومحدودة هنا لحماية إرثها العطري الخاص وخبايا صنعتها." اقترب جورج منه بخطوات متسارعة تسبقها دقات قلبه المتسارعة، وسأله بلهفة واضطراب تشوبهما الحيرة الشديدة: ـ "ما اسم هذه العائلة؟! أعطني اسماً واحداً فقط يقودني إلى أصل هذا السحر!" هز الخبير رأسه بأسف حقيقي، ورد بنبرة تحمل المواساة: ـ "لا أعرف تحديداً يا سيدي؛ فهم يستخدمون ألقاباً مستعارة وعلامات غير مسجلة في السجلات الرسمية لحماية أسرار الخلطات... لكن السند الوحيد المتبقي لي ولجلساتنا هو والدي؛ فقد كان من كبار خبراء العطور العتيقين في القرن الماضي،
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más
ANTERIOR
12
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status