แชร์

77

ผู้เขียน: Elina rooz
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-09 02:18:31
لم تستطع إيلينا النوم بسهولة بعد عودتها إلى المنزل.

كانت مستلقية على سريرها، تحدق في السقف، وكلما حاولت إغلاق عينيها عادت إلى ذاكرتها تفاصيل تلك الليلة.

ماكسيمس وهو يجلس أمامها بهدوء...

ثم الطريقة التي أغمض بها عينيه عندما كانت تجفف شعره.

ابتسمت دون أن تشعر.

"لماذا أصبحت أفكر فيه كثيرًا؟"

وضعت الوسادة فوق وجهها للحظات، ثم أزاحتها وهي تضحك بخجل.

في النهاية...

كان عليها أن تعترف لنفسها بأن مشاعرها تجاهه لم تعد مجرد إعجاب بشخصيته أو امتنان لما فعله من أجلها.

لقد بدأت تحبه.

في صب
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    85

    استيقظت إيلينا في اليوم التالي وهي تشعر بتحسن واضح. لم يختفِ الألم تمامًا، لكنه أصبح أخف بكثير، ولم تعد تشعر بالدوار الذي أصابها في مكتب ماكسيمس.فتحت عينيها، فوجدت الغرفة هادئة، ثم التفتت إلى الجانب الآخر من السرير. كان ماكسيمس جالسًا على الكرسي قرب النافذة، وقد غلبه التعب ونام في مكانه دون أن يشعر.بقيت تنظر إليه للحظات، ثم جلست ببطء.لاحظت أنه لم يبدل ملابسه منذ الأمس، وتذكرت أنه بقي إلى جانبها طوال الليل تقريبًا.مدت يدها ولمست كتفه برفق."ماكسيمس."فتح عينيه فورًا، وكأنه لم يكن نائمًا بعمق."كيف تشعرين؟""أفضل."نظر إلى وجهها ليتأكد بنفسه، ثم قال: "هل ما زلت تشعرين بالدوار؟""لا.""والألم؟"ترددت قليلًا."أخف."ظل ينظر إليها لحظة، ثم نهض."جيد. ستبقين هنا اليوم أيضًا."رفعت حاجبيها."لا."توقف."لا؟""أريد الذهاب إلى الشركة."نظر إليها باستغراب واضح."إيلينا، كنتِ بالأمس بالكاد تستطيعين الوقوف.""لكنني اليوم أفضل.""وهذا لا يعني أنك أصبحتِ بخير تمامًا."نهضت من السرير واتجهت إلى الحمام بخطوات هادئة."لدي عمل متراكم، وغيابي ليوم آخر سيجعل الأمور أصعب."لحق بها ماكسيمس حتى باب الغر

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    84

    بقيت إيلينا مستلقية على السرير، تمسك الكوب بكلتا يديها وتشرب منه رشفات صغيرة. لم يكن المشروب كافيًا لإزالة الألم، لكنه ساعدها على الاسترخاء قليلًا، خصوصًا مع الهدوء الذي ملأ الغرفة.جلس ماكسيمس على الكرسي القريب من السرير، وقد ترك هاتفه على الطاولة دون أن يلمسه منذ أن وصلا إلى المنزل. كان يراقبها بين حين وآخر، وكلما تحركت فجأة أو عقدت حاجبيها من الألم، انتبه إليها فورًا.قالت بعد فترة بصوت خافت: "يمكنك العودة إلى العمل."رفع عينيه إليها."قلت إنني لن أعود اليوم.""لكن لديك الكثير من الاجتماعات.""ألغيتها."فتحت عينيها ونظرت إليه."ألغيتها كلها؟""نقلت ما يمكن نقله إلى الغد، والباقي سيتولاه لوكاس."ابتسمت رغم تعبها."ستغضب الشركة منك.""ستتحمل."ثم أضاف وهو ينظر إليها: "أنتِ أهم الآن."خفضت إيلينا عينيها إلى الكوب، ولم تعرف كيف تجيب على ذلك.بعد دقائق، أعادته إلى الطاولة، ثم استلقت من جديد. كان الألم قد خف قليلًا، لكنه لم يختفِ، ولذلك ظلت تحاول إيجاد وضعية مريحة.لاحظ ماكسيمس ذلك."هل تريدين أن أضع وسادة خلف ظهرك؟""ربما."أخذ الوسادة وعدلها خلفها، ثم جلس إلى جانبها.قالت إيلينا: "هل ت

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    83

    استيقظت إيلينا في ذلك الصباح وهي تشعر بألم واضح أسفل بطنها. بقيت مستلقية لعدة دقائق، واضعة يدها فوق موضع الألم، على أمل أن يخف قليلًا، لكنه ازداد بدلًا من ذلك. أدركت أن دورتها الشهرية بدأت، وكانت هذه المرة أكثر إيلامًا من المعتاد. فكرت في البقاء في المنزل، لكنها تذكرت الأعمال المتراكمة والملفات التي كان عليها إنهاؤها، فقررت الذهاب إلى الشركة على أي حال. بعد أن استعدت، غادرت منزلها متجهة إلى العمل، وهي تحاول تجاهل الألم الذي كان يعود على فترات متقاربة. عندما وصلت إلى مكتبها، وضعت حقيبتها وجلست أمام الحاسوب. حاولت التركيز في التقرير المفتوح أمامها، لكن الكلمات بدأت تفقد معناها كلما اشتد الألم. أخذت نفسًا عميقًا، ثم واصلت الكتابة. مرّت ساعة تقريبًا، وبدأ بعض الموظفين يلاحظون أن شيئًا ليس على ما يرام. قالت إحدى زميلاتها وهي تقترب منها: "إيلينا، هل أنت بخير؟ وجهك شاحب جدًا." رفعت إيلينا رأسها وحاولت الابتسام. "أنا بخير، فقط لم أنم جيدًا." لم تبدُ زميلتها مقتنعة تمامًا، لكنها لم تضغط عليها. بعد قليل، دخل لوكاس إلى القسم لمناقشة بعض الملفات، ولاحظ هو الآخر شحوبها. لم يقل شيئًا، لكن

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    82

    في صباح اليوم التالي، وصلت إيلينا إلى الشركة قبل موعدها بقليل. كانت تحمل كوب قهوتها وملفًا صغيرًا تحت ذراعها، وحاولت أن تنشغل بما عليها إنجازه حتى لا تفكر كثيرًا في مساء الأمس، لكن ابتسامتها كانت تظهر كلما تذكرت حديثهما قبل أن يفترقا.في الطابق التنفيذي، كان ماكسيمس قد بدأ عمله منذ وقت مبكر. راجع جدول اجتماعاته، وأجاب عن بعض الرسائل، ثم انتقل إلى تقرير مشروع نوفا. لم يكن يريد أن يسمح لعلاقته بإيلينا بالتأثير في عملهما، وكان واضحًا بالنسبة إليه أن عليهما أن يتركا مشاعرهما خارج الشركة قدر الإمكان.عند التاسعة تقريبًا، وصل إلى إيلينا طلب لحضور اجتماع قصير مع فريق مشروع نوفا. دخلت قاعة الاجتماعات وجلست في مكانها المعتاد، وبعد دقائق دخل ماكسيمس برفقة لوكاس وبعض مديري الأقسام.ناقشوا سير المشروع والتعديلات المطلوبة، ثم توقف ماكسيمس عند إحدى النقاط في التقرير.قال وهو ينظر إلى الشاشة: "التعديل هنا جيد، لكنه يحتاج إلى مراجعة المصدر قبل اعتماده."أجابت إيلينا بهدوء: "راجعت المصدر، لكن سأعيد التحقق منه.""افعلي ذلك قبل نهاية اليوم."أومأت وعادت إلى تدوين ملاحظاتها.استمر الاجتماع قرابة ساعة، وح

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    81

    في صباح اليوم التالي، عادت الشركة إلى إيقاعها المعتاد.المصاعد تتحرك بين الطوابق، الموظفون يعبرون الممرات، والهواتف لا تتوقف عن الرنين.وسط كل ذلك...كانت إيلينا تحاول أن تتصرف وكأن شيئًا لم يتغير.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.كلما تذكرت أنها أصبحت حبيبة ماكسيمس...شعرت بابتسامة صغيرة تحاول الظهور على وجهها.دخلت مكتبها، وضعت حقيبتها، ثم فتحت حاسوبها.وبعد دقائق، وصلها بريد من مكتب ماكسيمس."أرسلي تقرير نوفا قبل العاشرة."حدقت في الرسالة بدهشة."هذا كل شيء؟"كانت تتوقع منه شيئًا آخر بعد ليلة الأمس.ابتسمت وهزت رأسها."الرئيس التنفيذي عاد."في الطابق التنفيذي...كان ماكسيمس جالسًا خلف مكتبه.كان يعرف أن إيلينا ستصل إلى العمل في الثامنة والنصف تمامًا.وعندما مرت الثامنة والنصف...رفع عينيه نحو الساعة.ثم أعاد نظره إلى الحاسوب.بعد لحظات، وصلت رسالة منها."التقرير سيكون عندك قبل العاشرة."قرأها.ثم كتب:"حسنًا."توقف.أضاف:"صباح الخير."نظر إلى الشاشة.ثم حذفها.فكر للحظة.ثم كتب:"صباح الخير، إيلينا."وأرسلها.في الطابق الآخر، ظهر الإشعار على هاتفها.فتحت الرسالة.ابتسمت.ثم كتبت:"صب

  • في الشركة رئيس صارم، وفي الحب اسيرها    80

    في صباح اليوم التالي...دخلت إيلينا الشركة وهي تحاول أن تتصرف بشكل طبيعي.لكن المشكلة كانت أن كل شيء أصبح مختلفًا منذ الأمس.كلما تذكرت يده وهي تمسك بيدها...ابتسمت دون أن تشعر.دخلت مكتبها، وضعت حقيبتها، وبدأت العمل.بعد دقائق، وصلتها رسالة على هاتفها.ماكسيمس:تعالي إلى مكتبي.رفعت حاجبها."حتى بعد أن أصبحنا حبيبين، لا يزال يرسل لي أوامر."ذهبت إلى مكتبه.طرقت الباب."تفضل."دخلت.كان ماكسيمس واقفًا بجانب النافذة.التفت إليها، وما إن رآها حتى ظهرت ابتسامة خفيفة على وجهه.قال:"صباح الخير."ابتسمت."صباح الخير، ماكسي."تغيرت ملامحه قليلًا عند سماع اللقب."أغلقي الباب."أغلقت الباب.ثم اقترب منها."اشتقت إليك."اتسعت عيناها."لقد رأيتني بالأمس.""أعرف.""وبالأمس أيضًا بقينا معًا لساعات.""أعرف."ضحكت."إذن لماذا تقول إنك اشتقت إليّ؟"اقترب خطوة أخرى."لأنني أريد أن أراك أكثر."ابتسمت بخجل.ثم قالت:"حسنًا، رأيتني الآن.""هذا لا يكفي."ضحكت."أنت أصبحت مدللًا.""بسببك."نظر إليها ماكسيمس للحظات.ثم قال ببساطة:"أريد عناقًا."حدقت فيه."الآن؟""نعم."نظرت نحو الباب بسرعة."ماكسيمس، نحن

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status