INICIAR SESIÓNهيا لكانت فالغرفة ديالها كتمشي وكتجي، هزات يديها بجوج ودوزاتهم علي شعرها بطريقة بطيء، هزات راسها كتشوف في السقف كان التوتر باين عليها بزااف، درت ورجعات لجيهت الباب غمضات عنيها تواني وهيا واقفة قدام الباب، خدات نفس عميق وفتحات الباب، خرجات من الغرفة ديالها ونزلات بخطوات مسرعة قليلا، كان سي حمد يله بغا يخرج لخدمتو ولالة مينة كتجمع طابلة لفطور، وقفات قدامهم هما لهز عنيهم فيها كانو عنيها حمرين كيف الجمر، الام لي يله بغات تسولها. ــ مال... هيا لقاطعاتها بكلامها المتقطع. ــ انا ...انا عيت.قالتها ودموع لبداو كينزلو من عينها بحرقة. ــ انا مبقيتش قادرة نصبر ...مبقيتش قادرة نخبي عليه . الام لبسرعة قربات ليها، وخشاتها فحضنها وهيا كتمسح ليها علي شعرها وظهرها برفق، بينما ليان لزادت فحدة بكاها، الاب لكان كيشوف فحالة بنتو وكيتحسر علي حالتها. ــ صافي ابنتي الله يرضي عليك مدريش فراسك هوكا. الام لبعداتها عليها بشويا، وهزات ليها راسها مسحات علي وجها، وهيا كتشوف فيها. ــ صافي ابنتي حنى غادي نشوفو كيفاش نقولها ليه عافك ابنتي متقلقيش راسك . هيا كانت عارفة طبيعة بنتها وانها بنت حساسة وحساسة بز
ــ شوو مواقع والو .كان كيهمس ليها فودنيها باش يهديها وكيطبطب علي ظهرها، سكت شويا وتنفس بعمق. ــ متخافيش الخوافة .كان كيحاول يمازحها باش يخفف خوفها عليه، وخا هو براسو كان باقي حاس ببعض الألم فصدرو او راسو، ألم لمعرفش سبابو ، هزات راسها فيه وعينها لمدمعين تقابلو مع عنيه البندقيتين وقالت: ــ علاش... كنتي ناعس هنا اذا، شنو طرا ليك او... زجاج مشتت حداك، وحتى يديك كتنزف. مخلاهش تكمل كلامها بدا كيمسح ليها دموعها بيديه. ــ شوو متخافيش مواقع والو هذا غير جرح بسيط ومكيستاهلش هد الدراما كاملة. او بسرعة بغا يبدل الموضوع وقال بهدوء: ــ مسح دموعك دبا، ونزلي للتحت راه الوليدة من قبيلة وهيا كتعيط ليك، دبا تخلع وتصدقي خالعهم علي والو.طبع قبلة في جبينها ونوضها، تسمع صوت الام لعودات عيطات، ليان بزربا مسحات دموعها او قدات صوتها وقالت: ـــ واخا اماما ها حنا نازلين .الام لجاوبات من التحت. ـــ واخا انا كنوجد الطابلة .رجعات ليان شافت فيه وشافت في يدو لكان فيها الدم، قربات ليه بسرعة وبقات كتفحصها بعنيها، هو لبقا كيشوف فيها مطول. ـــ خاصنا نمشيو لسبيطار .ـــ لا... ميحتاجش، راه غير جرح بسيط.. تنهدا
حتى كيسمع طنين فودنو كان طنين قوي، زير علي راسو كتر حتى فقد توازنو، وجا طايح فالارض وهو باقي شاد راسو بيديه بجوج، بدا كيسمع اصوات مختلطة وصوت طفل كينادي .ــ اسر .ضحكة إمرأة وراجل، صورة متقطعة ومواضحاش تاع طفل كيلعب وكيضحك وكان طفل اخر كيلعب معاه لمراه وراجل كالسين فجردة كيراقبوهم من بعيد بريما الطفلين كيلعبو. فجاة ختفت كل ديك الصور وبانت صورة طفل ماد يدو وكيحاول يشد شيء حاجة ــ متخلنيش . نزلات دمعة من عين ريان بلا سابق اندار حرك يدو لجيهة وجهو كأنو كيتأكد ان هديك لنزلات دمعة، كان مستغرب من كل هدشي لوقع ليه دبا، ولكن لي صادمو كتر هو علاش عينيه بداو كيدمعو ومقدرش يمنعهم، وهو لي من بدا كيكبر عمرو مابكى الا احيانا من كينوض من نعاس كان كيلقى بعض المرات دمعات فنيعيه، ولكن دبا علاش، وشنو هد الاحساس لكيحس بيه كيحس بضياع وتشتت.بقا مدة وهو علي ديك الحال حتى فاتو الالم شويا وغمض عنيه وغطس في النوم .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ خرجات من فمو تنهيدة عميقة هو لي من قبيلة وهو كيتقلب ففراشو ولكن نعاس حلف مبغا يزورو، ناض وكلس علي سرير وبدا كيحك راسو بيديه بجوج بقوة كمحاولة لإسكات افكارو، غدا عندو عم
هيا لخرجات من سيارة بعدما وقفها وتوجهات لباب الدار بخطوات مسرعة كأنها هاربه من شيء حاجة، وبالفعل هيا كنت هاربة من اسئلتو، حتى هو نزل بسرعة ومسكها من يديها هيا لكانت عاطياه بظهر دارت عندو بشويا. ــ ليان مالك. قالها وهو باقي شادها من يديها. ــ لا... ممالي والو. ــ ميمكنش... بنتي ليا مشي هيا هديك هد الايام، وبحال كتهربي مني. هيا لحاولات تجمع قوتها بسرعة وقالت: ــ لا غير كيجيبلك الله، اما مبيا والو. قالتها وهيا مبتاسمة. هو لبقا كيتفحصها بعينه مزيان او من بعد طلق من يديها ومسح علي خدها وقالت: ــ ليان... لتقالت عليك خفافت عليا كنتمنى ميكون والو كما كتقولي. هيا لبتاسمات وخا كانت كتألم من الداخل وقلبها لكان كيضرب بقوة واش خوفا من الحقيقة تكشف ولا شي تاني معرفاش هيا كليا مشتى. ــ خ...سكتات وحسات الكلمة مبغاتش تخرج من فمها، وبسرعة تداركات الوضع وجمعات شتاتها وقالت: ــ ريان مكين والو غير رتاح. ــ واخا يله خلينا ندخلو لدار ايكون كيتسناونا. ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ في الفيلا هو لكان كالس وصدمة واضح علي وجه وشاد راسو بيديه بجوج، بينما سي دريس ولالة حليمة كيشوف فيه ومتأسفين لحالتو، لالة
هو لكان في سيارة ديالو، مركز علي الطريق ولكن تفكيرو كان في الاحساس لحس بيه اليوم وهو مع اياد، مكانش احساس عادي كان حاس براحة غريبة بالقرب منو لمعرفش سبابها او من اوشكو يتفارقو حس بألم جتاحو في صدرو معرفش سببو، في الخلف كانت سلمى وليان، سلمى لكانت كتحس بالعية وحطات راسها علي كتف ليان لمعترضاتش، كانت ليان فحالة تشتت دهني بين حقيقة ان ريان مشي خوها او بين الحدث لطرا اليوم في الفكارها. ــ واش معقول يكون من الأقارب ديالو. ــ شبه لبناتهم مشي طبيعي حتي فالتصرفات. ــ فاش كتفكري .قلتها سلمى وهيا كتشوف فليان .ــ لا والو .سلمى لمبغاتش تحكر عليه ولسيما قدام ريان. ــ اوك حولي تريحي دماغك. ليان لمرداتش عليها، دورات وجها لجيهت الشرجم وبقات كتشوف من النافدة السيارة. ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ هو لوقف السيارة قدام الفيلا رجع راسو اللور، وخرجات من فمو تنهيدة عميقة، حط يدو علي صدرو معرفش حتى كفاش وصل، خشا يدو فجيبو باش يجبد التلفون تاعو، حتى كيلقى المذكرة باقى عندو او معطاهش ليان ــ اووف نسيت. رجع كيفكر فريان وفملامحو وضحكتو وحديتو، بتاسم لاشعورين، عود تنهد وخرج من السيارة ديالو متوجه للباب.ــ ــ
ريان لكانت عينو فقط علي ليان، لكانت حط يديها علي خدها ومتكيا بيها علي الطاولة، كان باين انها ممرتاحش قرب بخطوات ثابتة، وجبد الكرسي، نطق وقالت: ــ سلام .وقف اياد من مكانو ورد عليه ــ وعليكم السلام. قالها وهو ماد يدو ليه، ريان لدور وجهو لجيها لجاي منها الصوت، وقف مصدوم وممصدقش، اياد لبقا ماد يدو، بينما ريان باقي ممستوعبش، هو كيشوف نسخة طبق الأصلة واقفة قدامو، الخلاف الوحيد كان فقط فطول الشعر لكان عند اياد.، سلمى لنطقات وقالت:ــ والله لشافكم يقول توأم مشي غير شبه وصافي. قالتها وهيا كتضحك، بينما هد الكلمة فيقات ليان، وهزات راسها وبقات كتشوف فريان واياد، بلعات ريقة بعد مستحضرات كلام سلمى وحتى كلام ولديها. ريان لفاق من صدمتو وبتاسم ومد يدو لاياد باش يصافحو، حس احساس غريب جتاحو وهو كيصافح اياد هدوء غريب ومشاعر الراحة، حتى اياد كان كيحس بنفس الاحساس تقريبا، كلسو بجوج وبداو كيهدرو اياد وريان وسلمى، اما ليان فكانت مكتافيا فقط بصمت، وكتدو عنيهم بينهم هما بجوج، وبزاف الافكار لكتدور في دماغها. ــ واش هدشي ممكن يكون بصح .ــ واش الدينا حتى الهد الدرجة صغيرة. ـــ لا لا مستحيل، اكيد ايكون فقط ت







