Home / التشويق / الإثارة / حين افترق الدم / الفصل الثالث والأربعون

Share

الفصل الثالث والأربعون

Author: Safiya
last update publish date: 2026-08-28 20:57:44

تسمع طرق فالباب، ولكن متلقاش الطارق جواب، فتحات الباب ودورات عنيها فالغرفة حتي بتاسمات من شافتو ناعس فوق سرير ديالو، قربات لعندو بخطوات هادئة ومسحات ليه علي شعرو بحنان او مررات يديها ناعمين علي وجه لكان هادئ ومريح، دورات عنيها مرة آخرة في الغرفة، حتي كتلمح مذكرة صغيرة شويا كانت محطوطة فوق المكتب ديالو، قربات او مدات يديها بفضول، المذكرة من برا كانت كتوحي انها لفتاة بسبب لونها والملصقات الموضوعة عليها بعناية، وهدشي لشد إنتباها وخلاها تقرب وتمد يدها باش تهزها، بتسمات او فتحات اول صفحة كانت فيها ر
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين افترق الدم   الفصل السابع والاربعون...

    عند الاشارة وقفات سيارة سوداء وبجنبها وقف تاكسي وهما في نتظار تبان الاشارة الاخضراء، نجلاء لهزات عنيها من تلفون علي غفلة حتي بان ليها اياد لكان مبتاسم فسيارة لجنبها، هو وسلمى لمشافتش ملامحها كان كيبان ليها فقط شويا من شعرها وملابسها من الفوق، حركات راسها باش تعرف شكون معاه، حتى سيارة تحركات بعدما ولات الاشارة خضراء، حسات الحزن جتاحها للحظات، تنهدات وهيا كتفكر رجعات عنيها لتلفون ورجعات كتصفح مواقع التواصل. ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ وصل الليل بعد يوم طويل وصعيب، كان الجوء هادىء ولكن فداخل البعض مكنش بنفس الهدوىء، لبعض مقدرش ينعس مكتر التفكير والبعض بسبب الحزن لكان مسيطر عليه، اياد لكان يله داخل لدار وتعب لكان باين عليه، كلام الطبيب لكان موضحش بنسب ليه حس كأنه باغي يوجدو لشيء حاجة قوية بزااف. دخل بخطوات هادىء، عكس ما في داخلو كانو ضواو مطفين تاع الفيلا، توقع ان الكل نعس، في الصالون هيا لكانت كالس ولكن ناعسة، كانت كتسناه يدخل اول ما سمعات الصوت ناضت قافزة من نومتها لمكانتش مريحة علي الاركة. ــ ولدي جيتي .قربات عندو بسرعة وهيا كتلمس فيه كان باين من ملامح وجها انها كانت خايفة بزااف علي

  • حين افترق الدم   الفصل السادس والأربعون..

    لالة حليمة لكانت واقفة حدا راجلها مكانتش كتسمع كلام الدكتور، فقط لحظات الارتباك لبان في ملامح راجلها سلا الاتصال او بسرعة بدراتو بسأل: ــ شنو قال ليك الدكتور. هو لتحرك متوجه للباب وقال: ــ طلب يشوفنا. ــ علاش شنو كاين. ــ انمشيو وانعرفو سربي وجدي راسك. ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ عند اياد لكان خارج وهو كيفكر فكلام الطبيب لمكنش واضح، او حس انه كيخبي عليه شي حاجة، كان متوجه لسيارتو حتى كيتلقى اتصال، جبد تلفون من جيبو، بقا كيشوف ثواني في الشاشة، خدا نفس عميق او رد علي الاتصال. جاء صوت انتوي: ــ الو خويا. ــ سلام عليكم. ــ وعليكم السلام، سمح ليا اخويا علي تبرزيط، انا بغيت غير نقول ليك انا موافقة انني نمشي نديكلاري بهدوك، لكنت مسالي ممكن تزودني بدوك التسجلات الكاميرا. ــ اوك ختي لبغيتي حتى نمشي معاك نمشي معاك. شكرا خويا ربي يحفظك، صرحة مبغيتش نبرزطك معايا. ــ لا مكاين لا تبرزيط لوالو بل عكس .ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ عند ريان لكان في المكتب ديالو، كالس علي الكرسي ديالو، وقدامو الحاسوب،لكان كيراجع فيه بعض الملفات، او علي يدو ليمنة كان فنجان قهوه لكيرشف منو مرة مرة، رجع راسو الور ثوا

  • حين افترق الدم   الفصل الخامس والأربعون...

    لداخل في الغرفة، هيا لكانت كالسة في الارض ومتكي بظهرها علي النامسية بين يديها مجموعة ديال الصورة، بعضها مرمي فالارض والبعض بين يديها، كانت رادة رسها اللور ومغمضة عنيها كتحاول توقف افكارها ولكن والو، ليل كامل وهيا علي هد الحال، تفكرها كلو في ريان، من ايعرف كيف ايتلقى الحقيقة، وكفاش ايقدر يتقبلها، خايفة من ردة فعلو من يعرف، حتى كيقطع حبل افكارها رنين الهاتف كان بعيد عليها شويا، معندهاش الرغبة في الإجابة علي حتى واحد. الهاتف لظل يصوني لفترة، كانت الشاشة شاعلة باسم رفيقة العمر، انقطع الاتصال الاول، تم عاود كيرن بعد ثواني قليلة وقفات بتتاقل. ــ اووف شكون كيصوني فهاد الصباح. قربات حتى كيبان ليها اسم الموضوع علي المتصل. ــ اووف نسيت، كيفاش نسيتها او معودتش سولت عن حالتها. ردات بسرعة، وهيا كتحاول تخفي حزنها. ــ الو سلمى بخير. سلمى لردات بصوت مهموم. ــ بخير الحمد لله سكتات شويا وقالت: ــ صافي، قررت ندكلاري بيهم. ليان لبانت علي ملامحها ابتسامة لمكملاش وقالت: ــ مزيان هدوك الحتالة خاصهم يتعاقبو علي افعالهم، باش ميكروش الامر مع شي بنت تانية. ــ اه وحتى راه تاصل بيا داك دري، وقال ليا بلي

  • حين افترق الدم   الفصل الرابع والأربعون..

    حسات بخطوات قريب للغرفة ديالها، او وقفات عن باب الغرفة ديالها، طلعات معاها واحد الريحة لمكنتش غريبة عليها بل علي العكس كانت مألوفة بشكل كبير، بسرعة توجهات لسرير ديالها او تغطات، كأنها كتحاول توهم الطارق انها ناعسة، مكانتش قادة انها تواجهو، لسيما اليوم، قبل مطرق الباب تسمع صوت رنين الهاتف، جبدو من جيبو ودارو في ودنو، بعد ما سحب يديه لكان ايطرق بيها الباب ــ الو . مكانش كيتسمع ليها صوت المتصل. ــ اوك دقيقة ونكون عندك. هيا لتنفسات الصعداء بعد ما رجعات كتسمع صوت الخطوات، بدات كتبعد علي الباب، كتدل علي انه راجع منين جاي، ستغربات من السبب ليخليه يعاود يخرج، ولكن معطانش الموضوع اهمية، لأنها كانت كتحمل حتى الأن هموم اكبر منها بكتير، ناضت وكلسات علي سرير، شدات راسها بين يديها ودموعها لبداو كينزلو تاني، كانو عنيها حمرين كيف الجمر من كترت البكاء وراسها لضرها بكترت التفكير والبكاء. ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ لالة حليمة لكانت نازلة من الدروج، حتا كيبان ليها ولدها من الزاج لكيطل علي برا، كان كالس وهاز كتاب في يدو، ولكن كأنه مكيشوفش في الكتاب، كان واضح انه شارد، بان الحزن علي ملامحها، ومسحات عل

  • حين افترق الدم   الفصل الثالث والأربعون

    تسمع طرق فالباب، ولكن متلقاش الطارق جواب، فتحات الباب ودورات عنيها فالغرفة حتي بتاسمات من شافتو ناعس فوق سرير ديالو، قربات لعندو بخطوات هادئة ومسحات ليه علي شعرو بحنان او مررات يديها ناعمين علي وجه لكان هادئ ومريح، دورات عنيها مرة آخرة في الغرفة، حتي كتلمح مذكرة صغيرة شويا كانت محطوطة فوق المكتب ديالو، قربات او مدات يديها بفضول، المذكرة من برا كانت كتوحي انها لفتاة بسبب لونها والملصقات الموضوعة عليها بعناية، وهدشي لشد إنتباها وخلاها تقرب وتمد يدها باش تهزها، بتسمات او فتحات اول صفحة كانت فيها رسمة لرسماتها ليان لريان، مررات يديها عليها بحب وهيا كتفحص الملامح ديالو وبتاسمات وقالت بهمس: ــ شكون هد المعجبة، لمحتافظ ولدي بالمذكرة ديالها. كتمات ضحكتها وهيا كترجع تشوف فيه، هو لكان باقي ناعس علي ظهرو، رجعات كتشوف فالرسمة مرة أخرة، ولكن هد المرة ختافات إبتسامتها بشويا، وحسات بوخزة في صدرها معرفاتش سبابها، دمعة لتسلات بلا إذن منها ونزلات علي خدها، هيا لحطات المذكرة بسرعة ورجعات لجيهت الباب وخرجات، حتي كتصتادم بواحد الجسد ضخم عليها شويا هزات راسها والحزن كان باين في عنيها. ــ مالك كتبكي. هو

  • حين افترق الدم   الفصل الثاني والأربعون...

    كان كيشوف الصدمة في ملامح بنتو ولي كانت غير دروج هما لشادينها باش ماتوقعش قرب ليها بخطواتو المسرعة وقف قدامها، هيا لكانت باقى كتشوف مرة في الام ديالها لي باقى في مكانها وكأنها ممستوعباش ان بنتها سمعات ما سمعات، او مرة كتشوف في الاب ديالها لكان متوجه ليها كانت حاس راسها باغا تهرب من هد المواجهة ولكن رجليها لمكنوش هازينها. ليااان...؟"الأم لي حتا هيا تقدمات بخطوات بطيء وهيا متوترة وخايفة علي بنتها ملامحها كانو مخلطين بين الخوف وتوترة وعدم التصديق مكانش باغا بنتها تعرف بهاذ الطريقة. — بنتي شنو كديري هنا. ليان الهدرة مبقاتش قادرة تخرج ليها ودموع ليكانو فعينيها بقاو بجوج صامتين لحظات، وهما كيشوف فبعضياتهم وكأن كل واحدة فيهم كيقول لاخر شرح نت. ليان رجعات خطوة لور بسرعة، وطلعات جوج درجات ، قلبها كيطرق بحال الطبل، مشات بسرعة لغرفة ديالها ودخلات وسدات عليها الباب وهما بقاو كيشوف في صدمتها. حست رجليها تقالوا، ما بقات عارفة تهرب ولا تبقى تسمع، ماقدراتش تعطيهم فرصة لشرح، عقلها كان متوقف من إثر الصدمات. سمعات صوت الأم كينادي من خلف الباب: — ليان؟ بنتي؟بلعت ريقها، وهيا كتحاول تحبس دموعها

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status