"لا تطلقي النار..." كانت تلك آخر جملة قالها قبل أن يتغير كل شيء. دوّى صوت الرصاصة في القصر الكبير، فمزّق هدوء الليل الذي كان يخيّم على المكان. توقفت الموسيقى. سقطت الكؤوس من أيدي المدعوين. وتحوّلت تلك الليلة التي كان من المفترض أن تكون احتفالًا إلى كابوس لم يكن أحد مستعدًا له. في منتصف القاعة الفاخرة، وقف كايان بثبات، بينما كانت عيناه مثبتتين على الفتاة الواقفة أمامه. ليان. كانت تمسك المسدس بيد مرتجفة، وملامحها تحمل صدمة لم يستطع أحد فهمها. الجميع كان ينظر إليها وكأنها أصبحت العدو الأول. لكن كايان... كان الوحيد الذي لم يتحرك. لم يصرخ. لم يأمر رجاله بإيقافها. فقط نظر إليها بصمت. وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات. ظل ينظر إلى ليان، إلى عينيها اللتين امتلأتا بالخوف والندم. ثم قال بصوت هادئ: كايان: "لم أتوقع أن تكوني بتلك الشجاعه." ارتجفت شفتاها، لكنها لم تستطع الرد. ليان: "أنا... لم يكن لدي خيار." ساد الصمت. جملة واحدة كانت كافية لتغير نظرة الجميع إليها. اقترب أحد رجال كايان بسرعة، محاولًا أخذ السلاح منها. لكن كايان رفع يده وأوقفه. كايان: "لا تلمسها." نظر الج
Last Updated : 2026-07-22 Read more