Share

الفصل 190

Author: NarJes
last update publish date: 2026-08-31 23:20:25

تجمد يزن في مكانه.

لم يستطع أن يبعد عينيه عن الرجل الواقف أمامه.

الندبة.

العينان.

ملامح الوجه.

حتى طريقة وقوفه كانت تشبهه.

لكن عقله كان يرفض ما يسمعه.

— «أخي التوأم؟»

ابتسم الرجل.

— «نعم.»

تقدم يزن خطوة.

— «هذا مستحيل.»

— «أعرف.»

— «أنا ابن واحد.»

— «هذا ما أخبروك به.»

تدخل آدم:

— «من أنت؟»

نظر الرجل إليه.

— «كنت أعرف أنك ستكبر وتصبح مزعجًا.»

شد آدم قبضته.

— «أجبني.»

— «اسمي سامر.»

تغير وجه ريان.

— «سامر...»

نظر إليه الرجل.

— «تذكرتني؟»

— «كنت أظن أنك مت.»

ضحك سامر.

— «الجميع ظن ذلك.»

قال يزن:

Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 194

    لم تستطع ليان الحركة.كانت الجملة الأخيرة تدور في رأسها.**«أمك حية.»**ثم:**«هي التي طلبت مني أن أمحو ذاكرتك.»**نظرت إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.— «هل هذا صحيح؟»لم يجب.— «أبي.»خفض رأسه.— «نعم.»شعرت أن الأرض اختفت تحت قدميها.— «أمي حية؟»— «نعم.»— «وأنت أخبرتني أنها ماتت.»— «كنت مضطرًا.»— «لماذا؟»— «لأنها كانت مع الطبيب.»— «كانت تعمل معه؟»— «في البداية.»— «ثم؟»— «اكتشفت الحقيقة.»قالت ليان:— «أي حقيقة؟»— «أن المشروع لم يكن مجرد بحث.»توقف.— «كانوا يريدون استخدام الذاكرة للتحكم في الناس.»قال يزن:— «وكيف؟»— «يمكنهم زرع ذكرى غير حقيقية.»تجمد الجميع.— «إذن...»قال آدم:— «بعض ذكرياتنا قد لا تكون حقيقية.»— «بالضبط.»قال والد ليان.نظرت ليان إلى نور.— «كيف نعرف أن طفولتنا حقيقية؟»قال:— «لا نعرف.»قال ريان:— «لكن هناك شيء واحد يمكننا الوثوق به.»— «ما هو؟»— «الأشياء التي حدثت لنا معًا.»قال يزن:— «الذكريات المشتركة.»أومأ والد ليان.— «نعم.»قالت ليان:— «أين أمي؟»صمت.— «أبي.»— «في مكان لا يستطيع الطبيب الوصول إليه.»— «أريد رؤيتها.»— «ليس الآن.»— «متى إذ

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 193

    توقف الزمن.كان الرجل واقفًا عند الباب.لم يكن شبحًا.لم يكن صورة.كان حيًا.بوجهه الحقيقي.وبعينيه اللتين رأتهما ليان في طفولتها.قالت بصوت مرتجف:— «أبي...»لم يجب.نظر إليها.ثم قال:— «ليان.»انهارت دموعها.ركضت نحوه.لكن يزن أمسك بها.— «انتظري.»قال الرجل:— «لا تخافي.»اقترب خطوة.قالت ليان:— «أنت حي.»— «نعم.»— «لماذا تركتني؟»صمت.— «كنت أحميك.»— «الجميع يقول ذلك.»— «وأنا أعرف أنك لم تعودي تثقين بأحد.»ثم نظر إلى سامر.— «لكنني آسف لأنك اكتشفت الحقيقة بهذه الطريقة.»قال يزن:— «ماذا حدث له؟»— «لم يمت.»— «إذن أنقذه؟»— «لا.»قال الرجل:— «سامر اختار طريقه.»قال آدم:— «كان يعمل مع الطبيب.»— «أعرف.»— «لماذا وثقت به؟»— «لم أثق به.»قال الرجل.— «كنت أعرف أنه سيقودكم إليه.»قال يزن:— «إذن استخدمته.»— «نعم.»نظر إلى سامر.— «وكان يعرف ذلك.»بدأ الطبيب يتراجع.— «أنت...»قال والد ليان:— «كنت تعتقد أنك ربحت.»— «أنت ميت.»— «هذا ما جعل الأمر أسهل.»رفع الطبيب سلاحه.لكن والد ليان كان أسرع.أطلق رصاصة.سقط السلاح من يد الطبيب.ركض آدم نحوه وقيده.قال سليم:— «اتصلوا بالشر

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 192

    توقفت السيارات حول المنزل.نزل عشرات الرجال.أمسك آدم سلاحه.قال يزن:— «الجميع إلى الداخل.»قال سامر:— «لا فائدة.»نظر إليه يزن.— «ماذا تقصد؟»— «المنزل محاصر.»— «إذن نقاتل.»— «لن نخرج.»صرخت ليان:— «أنت تعرف شيئًا.»نظر إليها سامر.— «نعم.»— «من البداية؟»— «من البداية.»— «كنت تقودنا إلى هنا عمدًا.»— «نعم.»اقترب يزن.— «لماذا؟»— «لأنني أريد أن ينتهي كل شيء.»— «على حسابنا؟»— «ليس بالضرورة.»قال آدم:— «أنت خائن.»نظر سامر إليه.— «كنت أعتقد أنك ستقول ذلك.»— «لأنك تستحقه.»دخل رجل من الباب.كان الطبيب.وقف الجميع.قال:— «سامر.»نظر إليه سامر.— «دكتور.»قال الطبيب:— «أحسنت.»تجمد يزن.— «كنت تعمل معه.»لم يجب سامر.قال الطبيب:— «كان يعمل معي منذ سنوات.»صرخت ليان:— «لماذا؟»قال الطبيب:— «لأنه يريد استعادة ذاكرته.»— «أي ذاكرة؟»— «ذكريات والدك.»قال سامر:— «كنت أعرف أنه ترك جزءًا منها داخلي.»— «وهل وجدتها؟»— «لا.»قال الطبيب:— «لأن المفتاح لم يكن عنده.»نظر إلى يزن.— «كان عندك.»قال يزن:— «لن تحصل عليه.»ابتسم الطبيب.— «بل حصلت عليه منذ سنوات.»رفع يزن حاجبه.

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 191

    اقتربت ليان من الباب.كان هناك جهاز صغير بجانبه.قال سامر:— «ضعي يدك عليه.»— «لماذا؟»— «لأنه لا يستجيب إلا لك.»ترددت.قال يزن:— «انتظري.»اقترب منها.— «إذا كان الجهاز جزءًا من خطة الطبيب، فقد يكون فخًا.»قال سامر:— «ليس من صنع الطبيب.»— «إذن من؟»— «والدها.»نظرت ليان إلى الجهاز.— «أبي؟»— «نعم.»قال سامر:— «والدك كان يعرف أنهم سيبحثون عنك.»— «فترك لي هذا؟»— «ترك لك أكثر من ذلك.»وضعت يدها على الجهاز.أضاء.ظهر على الشاشة:**تم التعرف على الحمض النووي.**ثم:**مرحبًا، ليان.**توقفت.ظهرت عبارة ثانية:**هل تريدين استعادة الذاكرة؟**ترددت.قال يزن:— «لا تفعلي.»نظر الجميع إليه.— «لماذا؟»— «لأننا لا نعرف ماذا سيحدث.»قالت ليان:— «ربما هذه هي فرصتنا الوحيدة.»— «وقد تكون نهايتنا.»ابتسمت له.— «أحيانًا لا نستطيع أن نعرف الحقيقة دون أن نخاطر.»ثم ضغطت.انطفأت الشاشة.أغمضت عينيها.وفجأة شعرت بشيء يتحرك داخل رأسها.صوت.ضحكة.رائحة تراب.صوت امرأة تقول:— «ليان، لا تقتربي من البئر.»ثم صوت طفل:— «تعالي معي.»فتحت عينيها.قال يزن:— «ماذا رأيتِ؟»— «البئر.»— «أي بئر؟»— «ال

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 190

    تجمد يزن في مكانه.لم يستطع أن يبعد عينيه عن الرجل الواقف أمامه.الندبة.العينان.ملامح الوجه.حتى طريقة وقوفه كانت تشبهه.لكن عقله كان يرفض ما يسمعه.— «أخي التوأم؟»ابتسم الرجل.— «نعم.»تقدم يزن خطوة.— «هذا مستحيل.»— «أعرف.»— «أنا ابن واحد.»— «هذا ما أخبروك به.»تدخل آدم:— «من أنت؟»نظر الرجل إليه.— «كنت أعرف أنك ستكبر وتصبح مزعجًا.»شد آدم قبضته.— «أجبني.»— «اسمي سامر.»تغير وجه ريان.— «سامر...»نظر إليه الرجل.— «تذكرتني؟»— «كنت أظن أنك مت.»ضحك سامر.— «الجميع ظن ذلك.»قال يزن:— «لماذا لم يخبرني أحد بوجودك؟»نظر سامر إليه طويلًا.— «لأن وجودي كان خطأهم الأكبر.»— «كيف؟»— «ولدت قبلك بدقائق.»صمت.— «لكن عندما اكتشف الأطباء أن أمي تحمل طفلين، قرروا إخفاء أحدهما.»قالت ليان:— «لماذا؟»نظر سامر إليها.— «لأن والدنا كان قد بدأ مشروعه قبل ولادتنا.»قال يزن:— «مشروع الذاكرة.»— «نعم.»— «وماذا فعلوا بك؟»تغيرت ملامح سامر.— «أخذوني.»ساد الصمت.— «قالوا لوالدنا إنني مت.»— «لكنني كنت حيًا.»— «نعم.»قال سامر:— «ربوني في مكان آخر.»اقترب الطبيب.— «كنا نريد معرفة إن كانت

  • حين أحبني الرجل الذي كان يجب أن يكرهني   الفصل 189

    لم تستطع ليان أن تبعد عينيها عن الصورة.قال يزن:— «ما الأمر؟»أشارت إلى وجه الرجل.— «انظر.»اقترب.ظل صامتًا.قال آدم:— «ما الذي ترينه؟»— «الندبة.»لمس يزن وجهه.كانت الندبة الصغيرة قرب حاجبه موجودة منذ طفولته.قال:— «هذه الندبة.»— «نعم.»— «لكن كثيرًا من الناس لديهم ندوب.»— «ليست هذه المشكلة.»قالت ليان.— «الرجل في الصورة لديه الندبة نفسها... في المكان نفسه.»قال آسر:— «قد تكون مصادفة.»هزت رأسها.— «لا.»ثم قالت:— «أتذكره.»توقف يزن.— «ماذا؟»— «كان يحملني.»بدأت ذاكرتها تتضح.كان الحريق.الدخان.صرخات الأطفال.رجل يركض.كانت بين ذراعيه.وكان يقول:— «لا تخافي يا صغيرتي.»ثم سمعته يقول:— «يزن، خذ آدم واهرب.»شهقت.— «كان يعرف يزن.»قال آدم:— «إذن كان واحدًا منا.»أغلقت ليان عينيها.ظهرت صورة أخرى.الرجل يضعها على الأرض.ثم يعود إلى الداخل.ثم يسمع صوت انفجار.قالت:— «لقد مات.»قال يزن:— «هل رأيتِه يموت؟»— «لا.»— «إذن ربما نجا.»تدخل ريان:— «هناك شيء آخر.»— «ماذا؟»— «الندبة ليست مجرد ندبة.»أشار إلى الصورة.— «إنها علامة.»قال سليم:— «علامة ماذا؟»— «علامة العضوي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status