Home / الآخر / بوابة روح / Chapter 1 - Chapter 10

All Chapters of بوابة روح: Chapter 1 - Chapter 10

16 Chapters

روح تحت الرماد

لم تكن روح مجرد فتاة تعيش في منزل عمّها...كانت قلبًا صغيرًا يحاول النجاة في عالم لا يعرف الرحمة.روح، فتاة في التاسعة عشرة من عمرها، جميلة الملامح، هادئة الطباع، تحمل في عينيها حزنًا يفوق سنوات عمرها. فقدت والدتها قبل تسع سنوات إثر إصابتها بورم في الدماغ، ثم لحق بها والدها بعد أعوام قليلة، لتجد نفسها وحيدة في مواجهة الحياة... أو هكذا كانت تظن.تقيم مع عمّها أيمن، الرجل الوحيد الذي يغمرها بشيء من الحنان، وزوجته فاطمة، التي كانت ترى في وجودها عبئًا لا ترغب في تحمله. أما أبناء عمها؛ أحمد، البالغ من العمر ثلاثةً وعشرين عامًا، وسهام ذات العشرين عامًا، ورقية التي تصغرها بعام واحد، فلم يعاملوها يومًا كواحدة منهم، بل كأنها غريبة اقتحمت منزلهم دون حق.ورغم اتساع المنزل، كانت تشعر بالاختناق بين جدرانه، وكأنها ترفض وجودها هي الأخرى.في إحدى الليالي، جلست على سريرها تحتضن وسادتها، وانسابت دموعها في صمت.— اشتقت إليكما كثيرًا... لماذا تركتماني وحدي؟كانت تخاطب والديها، وكأن روحهما لا تزالان تسمعانها.وفجأة، انفتح الباب بقوة.قالت فاطمة بحدة: — أتبكين مجددًا؟
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

خطة في الظلام

خرجت روح من المطبخ، وقلبها يغلي بالغضب، لكنها هذه المرة لم تبكِي...بل كانت تشعر أن شيئًا بداخلها قد تغيّر.جلست في غرفة الجلوس تحاول أن تهدأ، لكن الباب فُتح بعنف، ودخلت سهام وهي تنظر إليها بغضب.قالت بحدة: — يا عديمة الفائدة، أين القهوة؟رفعت روح رأسها ونظرت إليها بهدوء لم تعهده من قبل.— ومن قال إنني سأعدها؟توقفت سهام في مكانها، و نظرت لها بدهشة.— ماذا قلتِ؟أجابت روح بثبات: — قلت إن كل شخص يستطيع أن يفعل ما يريده بنفسه. لست خادمة لأحد يا سهام.ابتسمت سهام بسخرية.— يا للعجب... أصبح لكِ صوت أخيرًا!قالت روح، وهي تنظر إليها بثقة: — نعم، ولي حدود أيضًا. ومن اليوم لن أسمح لأحد أن يعاملني بهذه الطريقة.اشتد غضب سهام وقالت: — يبدو أنك نسيتِ نفسك. تعيشين في بيت أبي، وتأكلين من خيره، ثم تتحدثين بهذه الجرأة!وفي تلك اللحظة دخل العم أيمن بعدما سمع صوتهما.قال بنبرة حازمة: — سهام، لا تتحدثي معها بهذه الطريقة. كما أنك ابنتي، روح ابنتي أيضًا.ولم تمضِ لحظات حتى دخلت فاطمة.قالت بانزعاج: — ماذا يحدث يا أيمن؟ أترفع صوتك على ابنتك
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

علي حافه الاختيار

في المساء، وصل إبراهيم برفقة عائلته إلى منزل روح.كان عمّها أيمن في استقبالهم بابتسامة ترحيب.قال أيمن:— أهلًا بكم، شرفتم منزلنا.أجابه والد إبراهيم:— الشرف لنا يا أيمن، سعدنا بزيارتكم.تبادل الرجال التحيات، بينما دخلت فاطمة وهي تحمل ابتسامة هادئة لا تخفي ما بداخلها.قالت:— كيف حالك يا أم إبراهيم؟أجابتها بابتسامة:— الحمد لله، بخير. وأنتِ؟— بخير، الحمد لله.جلس الجميع يتبادلون الأحاديث، حتى قالت أم إبراهيم:— وأين العروسة؟ نود أن نراها.وقفت فاطمة سريعًا وقالت:— لحظات، سأجعلها تنزل.صعدت إلى غرفة روح، وفتحت الباب لتجدها جالسة على سريرها، ولم تكن قد استعدت بعد.قالت فاطمة بصوت منخفض وحازم:— ألم تجهزي بعد؟ هيا، انهضي.نظرت إليها روح بعينين ممتلئتين بالقلق.— أرجوكِ... أنا لا أريد الزواج.اقتربت منها فاطمة وقالت بصرامة:— ليس لديكِ خيار آخر. يجب أن توافقي، هل فهمتِ؟ثم خرجت، وتركت خلفها قلبًا مث
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more

أضواء و ظلال

كانت روح في المطبخ تعد العصير، حين دخلت سهام إليها.وقفت تنظر إليها للحظات، ثم قالت بابتسامة تحمل الكثير من المعاني:— يبدو أنكِ بدأتِ تهتمين بإبراهيم كثيرًا.رفعت روح عينيها إليها بهدوء.— اهتمي بنفسك يا سهام، فهذا أفضل لكِ.لم يعجب سهام ردها، فاشتعل الغضب في عينيها، لكنها تراجعت قبل أن تقول شيئًا آخر.خرجت من المطبخ، بينما بقيت روح صامتة، تشعر أن الجميع يحاولون قراءة مشاعرها التي لم تفهمها هي نفسها بعد.---بعد ذلك، خرج الجميع، وبدأت روح تستعد لاستقبال إبراهيم وعائلته.وبعد قليل، وصل إبراهيم برفقة أهله.نزلت روح وسلمت عليهم، وكانت نظرات أهل إبراهيم لها تحمل الكثير من الود.مرت أربعة أشهر...وخلال تلك الفترة، أصبحت روح قريبة جدًا من عائلة إبراهيم.أحبوها بسبب هدوئها وأخلاقها، وكانت أخت إبراهيم، آيات، أكثر من اقتربت منها.أما روح وإبراهيم...فكان كل منهما يعيش صراعًا داخله.لم يكونا قادرين على فهم ما يحدث بينهما.إبراهيم ل
last updateLast Updated : 2026-07-23
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status