หน้าหลัก / الآخر / بوابة روح / فرحة الظاهر وقلق القلب

แชร์

فرحة الظاهر وقلق القلب

ผู้เขียน: ملكة الإحساس
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-23 09:34:26

دخلت روح وإبراهيم محل الفساتين...

وقفت أمام المرآة، ترتدي فستانًا تلو الآخر، لكن عينيها لم تكونا تحملان تلك اللمعة التي تظهر في عيون الفتيات في مثل هذه اللحظات.

كانت مشاعرها متداخلة... لا هي سعيدة تمامًا، ولا حزينة تمامًا.

كانت تسأل نفسها:

كيف سأعيش معه؟ هل سأجد السعادة؟ أم أن هذه الخطوة ستكون بداية جديدة للألم؟

أما إبراهيم، فكان يراقبها بصمت.

كان هناك صراع داخله.

هل أنا حقًا معجب بها؟ لا... لم أخترها لنفسي. أنا فقط أحاول رد الجميل لصديقي أحمد.

ثم عاد سؤال آخر يشارده.

لكن... هل من العدل أن أظلمها؟ وهل يمكن أن يأتي يوم وأحبها حقًا؟

بعد أن اختارا الفستان وأنهيا كل شيء، أوصلها إبراهيم إلى المنزل.

نزل أولًا، ثم فتح لها باب السيارة.

قال:

— روح...

نظرت إليه.

— نعم؟

تردد قليلًا، ثم قال:

— أنتِ... إنسانة مختلفة.

نظرت إليه بسخرية خفيفة.

— حقًا؟ لم أكن أعلم أنني مختلفة عن باقي البشر.

ابتسم رغم إحراجه، لكنها لم تنتظر رده، واتجهت إلى المنزل.

كانت تشعر أن قلبها يخفق لسبب لا تفهمه، بينما عقلها يحاول تحذيرها من شيء مجهول.

---

بدلت ملابسها، ثم نزلت إلى المطبخ لإعداد الطعام.

دخلت رقية خلفها، وعلى وجهها ابتسامة مستفزة.

قالت:

— هل حجزتِ فستانك يا عروسة؟

أجابتها روح بهدوء:

— نعم.

اقتربت منها رقية وهمست:

— انتظري فقط حتى تتزوجي... سترين ما سيحدث لك.

نظرت إليها روح بثبات.

— وماذا سيحدث لي؟

ابتسمت رقية بخبث.

— لا شيء... إبراهيم يعشقكِ.

خرجت روح دون أن تجيب، لكن كلمات رقية زادت ارتباكها.

صعدت إلى غرفتها وجلست على سريرها.

همست:

— سلمت أمري إليك يا رب...

ثم أغمضت عينيها.

---

في صباح اليوم التالي، استيقظت روح مبكرًا، ثم توجهت إلى غرفة عمها وطرقت الباب.

جاءها صوته:

— ادخلي يا ابنتي.

دخلت وجلست أمامه، وكان القلق واضحًا في ملامحها.

قالت:

— يا عمي... أشعر أنني تائهة. أخاف من خطوة الزواج.

ابتسم أيمن بحنان أبوي.

— من الطبيعي أن تخافي، فهي حياة جديدة عليكِ. لكن ما دام الله معنا، فلا داعي للخوف. وما كتبه الله لكِ سيكون خيرًا لكِ.

ابتسمت روح لأول مرة بصدق.

— شكرًا يا عمي.

ضحك بخفة.

— وهل يشكر الابن أباه؟

عانقته، وشعرت بدفء افتقدته منذ سنوات طويلة.

---

مرت الأيام سريعًا...

وفي المساء، امتلأت القاعة بالأضواء والأصوات.

كانت فاطمة وأبناؤها يبتسمون، لكن خلف تلك الابتسامات كانت هناك نوايا أخرى.

أما أيمن، فكان سعيدًا من قلبه.

وعائلة إبراهيم كانت فخورة ب إبنها.

بينما كانت روح وإبراهيم يحمل كل منهما صراعًا خاصًا بداخله.

جلست روح في مكانها، تنظر حولها.

وتساءلت:

هل من المفترض أن أفرح الآن؟ أم أنني أستعد لبداية معركة جديدة؟

لم أعرف إي شئ!

كان إبراهيم يضحك مع أصدقائه، لكنه كان ينظر إليها بين الحين والآخر، بشعور لم يستطع تفسيره.

اقتربت سهام منها وقالت:

— مبارك لكِ يا عروسة.

أجابتها روح:

— بارك الله فيكِ.

ثم جاءت رقية.

قالت بابتسامة:

— يا للعجب يا روح... من المطبخ إلى مكان العروس! الحياة تحمل الكثير من المفاجآت.

أجابتها روح بهدوء:

— شكرًا لكِ يا رقية.

لم تمنحهم ما كانوا ينتظرونه...

لا دموع، ولا انكسار.

---

انتهى اليوم بسلام.

عادت روح إلى غرفتها، أخذت حمامًا، ثم جلست وحدها كعادتها تفكر.

أمسكت هاتفها، فوجدت رسالة من رقم مجهول:

"مرحبًا"

نظرت إليها باستغراب، ثم كتبت:

— من أنت؟

جاء الرد:

"شخص معجب بكِ"

تنهدت وقالت:

— سأحظر الرقم.

وصلت رسالة أخرى:

"انتظري... أنا إبراهيم."

اتسعت عيناها قليلًا.

— ماذا تريد؟

أجاب:

"أريد الحديث معكِ."

شعرت بالضيق من طريقته.

— تصبح على خير... أريد النوم.

جاء الرد:

"وأنتِ من أهله يا روح."

توقفت للحظة، ثم همست:

— أستغفر الله العظيم...

وأغلقت الهاتف.

ظلت تنظر إلى السقف، وهي تفكر:

هل يحاول خداعي؟ أم أن هذا الأمر قد يكون تعويضًا عن كل ما مررت به؟

---

وفي منزل آخر...

كان إبراهيم يمسك هاتفه، وقد غرق في أفكاره.

ماذا أفعل؟

أتراجع أم لا؟!

ولأول مرة...

لم يشعر أن الخطة التي وافق عليها ستكون سهلة كما ظن.

ناما تلك الليلة...

لكن النوم لم يحمل لهما الراحة.

فالأيام القادمة...

لن تكون عادية أبدًا.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • بوابة روح   شبكة الأسرار… حين تغيّرت القلوب

    النهايةلم تظهر الحقيقة دفعة واحدة… بل بدأت الأسرار تتكشف تدريجيًا، حتى وصلت اللحظة التي تغير فيها كل شيء.بعد البحث الطويل، ظهرت الحقيقة الصادمة أمام الجميع…كانت فاطمة ورقية وراء معظم الأحداث التي قلبت حياة روح وإبراهيم رأسًا على عقب، وكان معهما سمير، ابن أخت فاطمة، الذي ساعدهما من بعيد في تنفيذ بعض الأمور وإرباك الجميع دون أن يكتشف أحد الحقيقة.لكن الصدمة الأكبر كانت في المكالمات الغامضة التي ظهرت في هاتف روح من رقم والدها.فقد اتضح أن الهاتف كان مع فاطمة منذ حادثة الشنطة، واستغلته بطريقة خبيثة حتى تزيد الخلافات وتزرع الشكوك بين الجميع. كانت تجعل الهاتف يرن ثم تغلقه سريعًا، حتى ظنوا أن هناك شخصًا يحاول التواصل مع روح.لكن الأمر ازداد تعقيدًا عندما قامت الشركة بسحب الخط، فأصبح من الصعب معرفة حقيقة ما يحدث، وبقي الغموض مسيطرًا لفترة طويلة.ومع ظهور كل دليل جديد، بدأت الأكاذيب تسقط واحدة تلو الأخرى… حتى أصبحت الحقيقة كاملة أمام الجميع.كانت الصدمة قاسية، فلم يتوقع أحد أن يصل الأمر إلى هذا الحد.وعندما و

  • بوابة روح   خفايا تحت الاضواء

    قال أحمد بحماس:"بابا جاي النهارده."ما إن قالها حتى امتلأ البيت بالحيوية والفرح، فالجميع كان ينتظر عودة أيمن من السفر. وبعد لحظات، انفتح الباب، وتعالت الضحكات وعبارات الترحيب في أرجاء المكان.ابتسمت روح قائلة:"رجعت يا عمو."لكن رقية في داخلها لم تكن تشاركها نفس الشعور، وقالت لنفسها بسخرية:"هو أبوكِ أصلًا حتى تستقبليه بهذه الطريقة؟"ورغم كل مظاهر السعادة، كان هناك شيء غريب يلوح في عيون الجميع… دهشة وأسئلة لم تُقال.كان أيمن قد أحضر لكل شخص هدية بسيطة، لكنها لم تكن مجرد هدية، بل كانت تحمل ذكرى ورسالة خاصة، وكأنه يقول لهم:"أنا ما نسيتكم."أما هدية روح فكانت مختلفة، وكأنها تحمل لها رسالة خفية:"كل شيء سيعود كما كان."وفي تلك اللحظة، طرق إبراهيم باب المنزل.ذهبت روح لتفتح وهي لا تعلم من الطارق، وما إن فتحت الباب حتى تجمدت في مكانها.كان إبراهيم يقف أمامها.ساد الصمت للحظات، وكأن المكان توقف عن الحركة.قالت روح ببرود يخفي خلفه الكثير من المشاعر:"جاي ليه

  • بوابة روح   شبكة الاسرار

    انقطع الاتصال فجأة.حاولت روح الاتصال بالرقم مرة أخرى، لكنها وجدته مغلقًا.كررت المحاولة أكثر من مرة، لكن دون جدوى.جلست على سريرها وهي تشعر بالخوف والتعب.كل شيء حولها أصبح غريبًا...الشنطة التي ظهرت فجأة، اتهام إبراهيم لها، ورقم والدها الذي عاد ليظهر بعد سنوات من وفاته.لم تعد تعرف ماذا تفعل.بعد تفكير طويل، قررت أن تخرج وتشتري خطًا جديدًا، ربما تستطيع من خلاله معرفة الحقيقة.ارتدت ملابسها، وأعدت نفسها، ثم خرجت من المنزل.لكنها لم تكن تتوقع أن يكون أول شخص تراه هو إبراهيم.توقفت مكانها عندما رأته أمامها.روح:— إبراهيم!نظر إليها بحزن.إبراهيم:— على كل حال... لم أكن أتمنى أن نصل إلى هذه المرحلة.نظرت إليه روح بألم.روح:— وأنا أيضًا تعبت من كل شيء حولي... فقط ابتعد عن طريقي.تألم إبراهيم من طريقتها، لكنه شعر أن هناك شيئًا بداخلها انكسر.اقترب قليلًا وقال:إبراهيم:— روح... أرجوكِ، دعينا نجلس ونت

  • بوابة روح   همسات الخيانه

    وقفت روح خلف الباب، تستمع إلى حديث فاطمة عبر الهاتف.كانت تتحدث بصوت منخفض، لكن بعض الكلمات وصلت إلى مسامعها.قالت فاطمة:— لكن فكرتك كانت ذكية جدًا... حقًا أصبتِ أكثر من هدف في وقت واحد. كما يقولون... الجنين انتهى، وإبراهيم تركها، وحياتها تحطمت.ثم ضحكت بخبث.— فعلًا... كأن الشيطان يتعلم منكِ.تجمدت روح في مكانها.لم تفهم شيئًا.من التي كانت تتحدث معها فاطمة؟ولماذا كان الحديث عنها؟لكنها أدركت شيئًا واحدًا...أن ما حدث لم يكن صدفة.ابتعدت عن الباب بهدوء، وقلبها يخفق بقوة.من الشخص الذي تتحدث إليه؟ومن خطط لكل هذا؟---في ذلك الوقت، كان عمها أيمن يستعد للسفر لأداء العمرة.نزلت روح لتودعه، وهي تحاول إخفاء اضطرابها.اقترب منها أيمن وقال بحنان:— اهتمي بنفسك يا روح، أريدكِ أن تكوني بخير دائمًا.ابتسمت رغم حزنها.— لا تقلق يا عمي... بإذن الله ستتحسن كل الأمور قريبًا.رفع يده بالدعا

  • بوابة روح   ظلال الخديعه

    وصل إبراهيم إلى منزل أهله في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً.دخل البيت بصمت، واستقبله أهله بفرحة ممزوجة بالدهشة.اقتربت منه والدته نجوى بابتسامة، لكنها اختفت عندما رأت ملامحه الحزينة.قالت بقلق:— أين روح يا إبراهيم؟نظر إليها إبراهيم للحظات، ولم يجب.اكتفى بأن اتجه إلى غرفته بصمت.وقفت نجوى في مكانها تنظر إليه بحيرة، ثم التفتت إلى زوجها فتحي.— أشعر أن هناك شيئًا بينهما... يبدو أنهما يمران بمشكلة.تنهد فتحي.— وأنا أشعر بذلك أيضًا، لكن اتركي الأمر لي. سأتحدث معه.ثم أضاف:— أعدي له شيئًا يأكله.هزت رأسها.— حاضر... ربنا يستر.---دخل فتحي غرفة ابنه، فوجده جالسًا شاردًا.ابتسم محاولًا تخفيف الأمر.— ما الأمر يا بني؟ زيارة مفاجئة؟ ألم يكن من الأفضل أن تخبرنا قبل مجيئك؟نظر إبراهيم إليه بتعب.— آسف يا أبي... أريد أن أنام فقط.جلس فتحي بجانبه.— لا يوجد نوم قبل أن تخبرني بما حدث.

  • بوابة روح   دموع قبل الفجر

    مد إبراهيم يده إلى الحقيبة بفضول، ثم فتحها... وفي اللحظة التالية، تجمد مكانه. كانت بداخلها بعض الملابس الخاصة، وعدة بطاقات تحمل عبارات عاطفية مكتوبة بخط مجهول، من بينها: "أحبك يا روح..." وبجانبها صندوق صغير. فتحه ببطء، فوجد ساعة، وبعض الأشياء الأخرى، ومعها بطاقة مكتوب عليها: "ما رأيك يا حبيبتي؟ أتمنى أن تعجبكِ... اتصلي بي عندما تنتهي الأمور عندك." شعر إبراهيم وكأن الأرض تحركت من تحته. لم يستطع استيعاب ما يراه. رفع صوته بغضب: — روح! جاءت روح مسرعة، وقد ظهر الخوف على ملامحها. — ماذا حدث؟ ما الأمر؟ أشار إبراهيم إلى الحقيبة. — هل يمكنكِ أن تفسري لي ما هذا؟ نظرت روح إلى ما بداخلها، واتسعت عيناها بصدمة. — ما هذا؟! أنا لا أعرف شيئًا عن هذ

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status