بدأ سيس بعمل ما يجيده.. عدة نقرات، وعدة أكواد برمجية، ثم أرسل رسالته:«لم أتوقعها منك يا عزيزتي، أتُحجبين رقمي!؟»كانت فيونا تغفو على مقاعد المشفى الباردة، رأسها مائل على الحائط، وشعرها المنسدل يتساقط على كتفها المتعب. عندما سمعت صوت إشعار الرسالة، فتحت عينيها على مضض.ظنت أنها من العمل.ولن تنصدم إن كان x قد ارتكب جريمة أخرى.فتحت الرسالة.. فطار النعاس من عينيها فوراً.هل أهلوس؟هي متأكدة من أنها حجبته.. كيف استطاع مراسلتها؟ظنت أنه يملك رقماً آخر له، فحجبته مجدداً بدون رد.ليعود ويراسلها فوراً:«لا تُتعبي أناملك الجميلة بالحجب.. إن أردتِ، استخدميها في مداعبتي.»ظلّت تحدق بالشاشة مصدومة. يراسلها رغم الحجب، ويغازلها بطريقة فجّة.حجبته مرة أخرى.أما هو، فوجد الأمر مسلياً في أول ثلاث مرات، لكن بعد ذلك أصبح مزعجاً. لم يكن طويل البال.«لا أحب هذا. توقفي عن التصرفات الطفولية.»نظرت لرسالته.. فتجاهلتها.ظلّ ينتظر ردها، حتى ظن أن الإنترنت انقطع. بدأ يعيد فتح تطبيق المراسلة عدة مرات، لكن بلا فائدة.ذهب إلى ليوجي، وأفزعه بدخوله العنيف."ما هذا الإنترنت اللعين؟! لماذا إشارة الشبكة ضعيفة هكذا؟"
Last Updated : 2026-09-04 Read more