ضغطت بيلا على زر النشر بأصابع مرتجفة، ثم رميت هاتفها من النافذة المفتوحة، ليسقط في الأسفل ويتحطم إلى أشلاء زجاجية لامعة.كي لا تتمكن X من محو منشورها.تمتمت بصوت يقطر منه الدم والضعف:"تركت لكِ مفاجأة يا X... هدية مني لن تنسيها أبدًا. انتقام صغير، لا شيء مقارنة بقذارتك."بدأت بيلا تسعل بعنف، رذاذ دموي يلطخ شفتيها، ثم انزلقت على الأرض، وسقطت ميتة، وعيناها مفتوحتان على فراغ موحش.أما X، فأخرجت هاتفها بهدوء مخيف عندما وصلها إشعار من حساب بيلا الشخصي.فتحت المنشور، لتجد صورة جامعية قديمة تجمع جميع الطلاب. كانت قد سرقتها خلسة من درج بيلا.ظهر فيها أغلب الطلاب، من بينهم X.أما ميلودي، وفانديك، ولامير، وفشيندا... كانوا موتى.وفوق رؤوس: ألكسندر، وتارا، وبيلا، وكروس، وميروش (المذيعة الشقراء المشهورة)، كانت هناك دوائر حمراء مرسومة بعناية، كعلامات قناص.أما وجه "ماريا"، فكان ملطخاً وممزقاً بشراسة.كانت بيلا تلمح للمحققين وللعالم أجمع بأن الجرائم متسلسلة، وأن هناك ضحايا قادمين، وأن موتها ليس انتحاراً، بل تصفية حسابات دموية.جنّت X بعدما أدركت أن بيلا فضحت بشكل مباشر ومدمر ضحاياها القادمين قبل الأ
Last Updated : 2026-09-12 Read more