Tous les chapitres de : Chapitre 71 - Chapitre 80

140

عقاب بيلا ج1 العشيق السري 🔞 ☠️

حالما ذُكر اسم فيونا... هز رأسه بعنفلا... مستحيل... لست مجنوناً لأجعل حارسها يضرني مجدداً... ذلك الحقير... ما زلت حتى الآن أعاني لمجرد ترهيبها فماذا سيفعل لو قتلتها حقاًركل الكرسي بقوة، فانقلب وارتطم بالأرض محدثاً صدى غاضباً في أرجاء الغرفةوما يبغضني أكثر... أنه استخدم قبضة واحدة فقط ليجعلني بهذا الشكل... حلقي متضرر... وذراعي مكسورةإذن... عليّ أيومي مجدداً؟ضحك بسخرية مريرةهذه أيضاً فكرة حمقاء... لأنها تحت المراقبة... الحل هو جعلها حالة انتحارلكن مهلاً... أظنني بدأت أرتكب الحماقات... قتلت المحقق بدون أن أدرك... هو يخبئ بسخاء من المعلومات لشخص يدعى «أحمق»والآن قتلت هذا الغبي... قبل إجباره على كتابة وصيتهجو... جو... جو... آااهكله بسببهم... إنهم يظلمونني ويجعلونني بهذه الحالةدخل مكتب فانديك، وطبع رسالة انتحار من الحاسوب، وغادر دون أن يلتفت خلفه__________منزل سويروقف ظل الشخص خارج باب غرفتها، يتكئ على الجدار كأنه يحتمي من سطوة مشاعرهيا نجمتي... لا يمكنني النوم من فرط سعادتي... أتعلمين ما أكثر شيء يسعدني؟ هو عدم بكائك خلال هذه اللياليأنا آسف... لما حدث قبل 6 أشهر... لا بل أص
last updateDernière mise à jour : 2026-08-22
Read More

عقاب بيلا ج2 احذر من عدوك مره ومن صديقك الف مره 🔞☠️

استفاق دانيال من شروده على نقر ألكسندر بأصابعه فوق المكتب.بعدها فرك ألكسندر لحيته ببطء، وهو يتأمل دانيال بنظرة لم يستطع الأخير تفسيرها.أشار ألكسندر بإصبعه نحو الباب.ما هذا؟لم يفارق نظره دانيال، ثم انتقلت عيناه إلى عنقه، يحدقان فيه بتركيز غريب.التفت الجميع نحو دانيال.قوس دانيال حاجبه، ثم نظر حوله، لكنه لم يجد شيئًا.انفجر هنري وكأنه وجد أخيرًا ذريعة ليوجه توبيخه إلى ألكسندر:هل تمزح معنا؟ انظر إلى نفسك، رجل طاعن في السن يمزح بمزاج الأطفال!رمقه دانيال بنظرة حادة، مستغربًا وقاحة هنري المفاجئة.أما هنري، فلم يهتم.كان يريد الانتقام لما فعله ألكسندر بـ«سيري».تلاقت عيناه بعيني ألكسندر، وكان المستفز أكثر أن نظرة ألكسندر بدت وكأنها تقول بوضوح:أعرف ما تريد الوصول إليه... اضغط عليّ، وربما أفعل شيئًا أخطر بها.اشتد فك هنري، فقد فهم التهديد فورًا.اعتذر... يا سيد سوير.نظرت إليه «سيري» باستغراب.كانت تعرف هنري رجلًا محترمًا، لكن حين يقرر أن يتواقح، فإنه يختار أخطر شخص يمكنه التواقح معه.أيها الرجل اللطيف والأحمق... ماذا أصابك؟توترت وهي تحاول ألا تظهر خوفها عليه.في تلك اللحظة، انحنى ألك
last updateDernière mise à jour : 2026-08-22
Read More

عقاب بيلا ج3 طوق النجاة المسموم 🔞☠️

رفع رأسه ببطء. وعندما رأت وجهه، تلاشى الهواء من رئتيها. اتسعت عيناها، وانفرجت شفتاها وهي تحاول نطق اسمه. كروس... أيها اللعين! خرجت الكلمات هامسة، يقطر منها الألم. في أعماقها، انهمرت دموعها على ما رأته تدنيسًا وخيانة غير مقصودة لزوجها، على يدي الرجل الذي اعتبرت صديقًا، بل الشخص الذي أحبته في أيام الجامعة. اقترب منها، وهمس باسمها: بيلا... انسي زوجك. أنا هنا.اهمسي بأسمي انا نظرت إليه بغضب. أكرهك! توقف عن تقييدها، وتراجع قليلًا. ارتسمت على وجهه ابتسامة مرة، بينما حملت عيناه ظلامًا لم تعهده فيه من قبل. لكنك الآن... تحتي،ممتلئه بي. أنتِ لي. ظل ينظر إليها، وفي داخله كان يكره نفسه. لم يستطع الحصول عليها لا قبل زواجها ولا بعده. والآن، عندما رآها ترفضه، شعر بشرخ عميق في قلبه. تمتم: أنا لا أحبك أيضًا ... كانت كذبة أنقذ بها ماء وجهه. لانه يعشقها منذ كان عمره 19 عاماً بل مهوس بها بشده ثم تابع: لكن إن أردتِ أن تخرجي من هنا وتنجوي من سلسلة الرجال الذين ينتظرون خارج هذه الغرفة، فستؤدين دورًا واحدًا... ستكونين عشيقتي. عندها فهمت. فهمت أنه لا ينوي تسليمها لهم
last updateDernière mise à jour : 2026-08-22
Read More

بين الحب والهوس 💔

توترت ألكسندر قليلًا من طلبه، لكنها تقدمت نحوه بخجل.كانت هذه أول مرة تفعل فيها ذلك، وتعانق والدها. فهذه ليست علاقة عادية، بل علاقة دم... وهو أول رجل حُرمت منه وهي في عمر السنة والنصف.عانقته، ثم وضعت رأسها على كتفه بتعب.كانت ملامحه تجعله يبدو وكأنه في السبعين من عمره، لا في الحادية والأربعين.لم يتكلم، ولم يحاول حتى أن يقول إنه انتظر هذه اللحظة منذ زمن.اجتاحتها ذكرى قديمة...كانت في العاشرة من عمرها."أمي... كيف هو أبي؟ وأين هو؟ ومتى يعود؟ وهل أنا حقًا غير شرعية؟"شهقت ماريا فور سماعها كلمة غير شرعية."لا. أنت ابنة رسمية من زواج، فلا تستمعي إلى هذا الكلام المسموم."سكتت لحظة، قبل أن تتابع بنبرة أكثر هدوءًا."أما عن كيف هو أبوك... إنه طفل كبير هش. أنت نسخة منه."ثم أجابت عن سؤالها الآخر."وأما أين هو؟ فهو موجود حيث يجب أن يكون. وأنت عليك أن تنهي دروسك.""لقد قمت بحل دروسي مع سيري، وسأذهب للعب مع ديميتري وأوبراين، أميرتينا."عادت من ذكرياتها على شعور ذراعي والدها وهما تلتفان حولها بعناق مكسور الخاطر.تنهدت، وهمست لنفسها:"أشعر وكأنني أقف أمام ليو... أنت كما وصفتك أمي، طفل كبير هش."ر
last updateDernière mise à jour : 2026-08-23
Read More

هنري×بونسيز×كروس☠️

"لا أصدق... أنت هنا في مانهاتن!"لوى شفته بتكبر، وهو يضع يده على كتفها ويعاملها كرجل، كونهما نشآ معًا.بعدها همس:"أخبرت سيس أنني أريد المجيء لرؤيتكما، لكنه أخبرني أن أبقى لأي طارئ."رفعت سيري حاجبها، لأن سيس لا يطلب أن يتخلى بونسيز عن موقعه مدة طويلة وينقله إلى مكان آخر، إلا إن كان الأمر خطرًا.أما هنري، فكل ما يراه رجل يلمس حبيبته المستقبلية، رمى القمامة بعنف وتقدم اتجاههما.مد يده وأزال ذراع بونسيز عن كتف سيري، وتحجج بأنه فقط من أجل التحية.رفع بونسيز حاجبه."لكن أليست اليد اليمنى هي للتحية وليست اليسرى؟"نظر إلى سيري وتمتم:"هل هو هكذا بالعادة؟"أجابته وهي تكتم ضحكتها:"ليس بالعادة، بل دومًا."انتبه هنري إلى أنه يمسك اليد الخطأ للتحية.صفى حلقه."هذا... أعني، لا يهم كونك ضيفنا."ظهرت الدهشة على وجهه."ضيفنا؟!"نظر إلى سيري."هل يعيش معك؟""لا... لكنه جاري."تكلم هنري كاتمًا غضبه:"ربما لا نعيش في شقة واحدة، لكن بناية واحدة تجمعنا."ارتفعت شفة بونسيز العليا بدهشة مشمئزة، وتمتم:"لماذا يخبرني بشيء لن ينفعني؟"هز رأسه غير مكترث بهنري، ووجه كلامه لسيري:"أين شقتك؟"أجابه هنري:"لماذا
last updateDernière mise à jour : 2026-08-23
Read More

اعلان بداية اللعبة والمطاردة 💔☠️

رمشت آفي من صراحته، ثم ابتسمت باستفزاز.خرجت من سيارتها واتكأت عليها."والآن؟ هل تنتصر إن أخاف مثلًا؟""هل دوخليتي واعترفي لم يرعبك؟""جــــــــو."فرقعت بلسانها فقط كإجابة."واو... تشبهين ماريا في الشكل، لكن كقوة شخصية، تشبهين والدك.""ووراثة من خالي."رفع حاجبه وهو يغلق باب سيارته."خالكِ؟"أومأت برأسها."لو كان هنا ورأى ما فعلته، لأصبحت من عداد الأموات.""أوووه... هذا مخيف."قالها بسخرية وهو يشعل سيجارته."إذن... ألن تسأليني من أرسلني لقتلك؟ أو عن الماضي؟""لست مهتمة... ومن أرسلك يمكنني تخمينه.""وهل تعيشين على التخمينات؟"ابتسمت."التخمينات ممتعة عندما تتحقق... مثلًا، كتخميني أنك لن تنفذ أوامره."ضحك بصوت عالٍ."ذكية... بهذه التفصيلة تشبهين ماريا.""متأثرة بأمي أكثر مني."ضغط بأسنانه على فلتر السيجارة، وعاد بذاكرته قبل عشرين عامًا."كروس... كروس... أتوسل إليك، كرووس."نظر إليها كروس ببرود."ماريا... لقد أوقعتِ نفسك في مشاكل.""لا يا كروس، لدي طفلة، أتوسل إليك.""كفي عن التوسل، كشخص مثير للشفقة."مسحت دموعها، وهي تلملم ما تبقى من شجاعتها."انظر إليّ، أنا... أنا قوية."ابتلعت ريقها
last updateDernière mise à jour : 2026-08-24
Read More

لـــوسيانا ♡

عندما أغلقت الهاتف، كانت يد لوسيانا ترتجف وهي تهز رأسها بعنف، بالكاد تستطيع التنفس. ظنت أن ذلك الشخص X قد نسي الأمر أو تراجع عنه، لكن الآن أُعلن الأمر بشكل رسمي."ما بكِ يا عزيزتي؟" جاء صوت ديرك متعبًا.قالت بصوت مرتجف:"لا شيء.""ديرك، هل أنت نادم على ما فعلته في الماضي؟""لا. لِمَ عليّ أن أندم؟ ما فعلته كان صحيحًا. ألا ترين كم الجميع مستقر؟""مستقر؟"نظرت إليه بغضب."أنت لست بحاجة إلى نظارة لعينيك، بل إلى قلبك يا ديرك.""أوف... لا تَبْدئي، سأنام."التف ونام، منهيًا حديثه، ليس لأنه لا يرغب في الحديث معها، بل لأنه لا يحب الجدال معها. فهو يحبها كثيرًا.أما لوسيانا، فخرجت إلى الشرفة محاولةً التقاط أنفاسها.تمتمت:"هل سيفعلها حقًا؟ هل سيؤذي أحدهم؟""الأقرب للأذى هي آفي أو... ليو. أما ألكسندر... أعتقد أن أكثر شخص قريب من الأمان هو أنه سيختار أحد حفيديّ."تنفست بصعوبة، وسقطت دموعها."لطالما كان، ولا يزال، يختار هذين الطفلين في مخططاته القذرة.""يا إلهي... ماذا أفعل؟"خرجت من المنزل مسرعة، والقلق يملأ وجهها.وعندما وصلت إلى منزل ألكسندر، قابلت في طريقها تارا.كان وجه تارا باردًا، وعلى شفتيه
last updateDernière mise à jour : 2026-08-25
Read More

اعترافات الماضي 🤍 والغرفة الأخرى سكين ☠️

عندما بدأت أصوات الأقدام تقترب، هرب ذلك الشخص X.تمتمت لوسيانا وهي تراه يهرب:"هذا ما تجيد فعله... لا تواجه، فقط تهرب وتقتل. جبان، صفة تليق بك."ظهر ديرك من بين أشجار الكروم."لوسيانا، عزيزتي، مع من كنتِ تتحدثين؟""لا، لا أحد مهم. كنت أتشاجر مع حشرة.""آه، دمك خفيف حتى وأنتِ غاضبة. دعينا ندخل يا عزيزتي."لم تكن لوسيانا تمزح، لأنها فعلًا تعتبر ذلك الشخص حشرة قذرة.ــــــــــــــــــــجامعة ستيلاخرجت ستيلا من آخر محاضرة لها متعبة، ورغم التعب لم يقلل ذلك من جمالها.تقدمت نحوها إحدى الفتيات اللواتي تتغير نواياهن حسب مصلحتهن."ستي... شعرك رائحته جميلة، وأكثر لمعانًا من السابق."أجابتها ستيلا بغرور وتعالٍ:"هو هكذا دائمًا، لكنك توكِ انتبهتِ، ولهذا ما زلتِ في آخر القائمة. لأنك بطيئة الفهم والتركيز."تجاهلتها وغادرت، وهي تستنشق إحدى خصلات شعرها وتتأملها."آآوه... حقًا، الرائحة واللمعان مختلفان... هل ستستمر آفي بالاعتناء بشعري؟ أو حتى أن تقلني اليوم؟"لم تنه جملتها حتى رأت آفي تتكئ على سيارتها وتقلب هاتفها، منتظرة إياها.ركضت إليها كطفل في الحضانة، وشعرها يتطاير خلفها، متخلية عن أناقتها تمام
last updateDernière mise à jour : 2026-08-25
Read More

لوسيانا تحدد سرعة القاتل وتفسد لعبته ☠️

كان ليو يبحث عن آفي في غرفتها، ثم خرج وهو يلوي شفتيه لأنه لم يجدها.وعندما وجد بابًا مفتوحًا، ركض بسرعة، ظانًا أنها آفي أو ستيلا، لكنه...تجمّد عندما رأى شخصًا آخر يحمل سكينًا، بوجه بارد وصوت منخفض خطير."ليو... أين أنت؟ أعلم أنك هنا... وتعلم أنني هنا. اخرج..."كانت خطواته داخل الغرفة بطيئة، بينما انتقل من سرير ليو إلى الحمام الداخلي.هرب ليو بسرعة واختبأ خلف الستارة، فلم يكن لديه وقت أكبر للهرب.خرج ذلك الشخص X من الغرفة عندما استشعر صوت هرولة، وظل يسير ببطء ويتلفت في الممر، وهو يهمس:"اخرج أيها الفأر... أكره الفئران المختبئة. أعدك أنك لن تشعر بالألم... أنا ماهر في استخدام السكين."وصل إلى الستارة التي يختبئ خلفها ليو.كان ليو يحبس أنفاسه، وقد بدأ ظفر إبهامه ينزف بسبب قضمِه بأسنانه. كانت عيناه غير مستقرتين، تتحرك حدقتاه في كلا الاتجاهين باضطراب.مد الشخص X يده ليسحب الستارة، وعلى وجهه ابتسامة واسعة، وهو يرفع السكين عاليًا.فجأة، سمع أصوات أقدام قادمة على الدرج.كانت آفي.اضطر إلى الهرب والاختباء.دخلت آفي غرفة ليو لتطمئن عليه.أما ليو، فظل مختبئًا، وغارقًا في ذكريات الماضي."ليو...
last updateDernière mise à jour : 2026-08-25
Read More

⚠️ سوء الفهم مقبرة اجمل العلاقاء ☠️ الوداع 💔

رفعت لوسيانا الكأس نحو ذلك الشخص X."اللعنة... كيف حصلتِ عليه؟ ليس من المفترض أن نلعب الآن.""لكنني قررت اللعب، وقررت الاختيار.""لا، ليس من حقك. أنا من يقرر.""لا... بل هذا اليوم مناسب. يصادف اليوم نفسه الذي كان فيه انتصارك قبل عشرين عامًا. إنه بداية جحيمنا.""ولهذا لا يمكنك تدمير ذكراي الجميله اختاري يوم اخر."شربت لوسيانا النبيذ الممزوج بالفيروس الخطير، الذي أُعدّ لأحفادها، لتُفشل خطته.كانت تعرف أن الحصول على مثل هذا الفيروس أمر صعب، وقد ساعد ديرك في تسهيل الوصول إليه.لذلك، في هذا اليوم، قررت الانتقام من ذلك الشخص X، ومن زوجها أيضًا، لأنها ستعاقب ايضا ديرك بجعله يتذوق مر فقدان احب الناس على قلبه.كانت تظن أن هذا الفيروس سيجعلها تتقيأ فقط، وتبدو كشخص فقد وعيه، ولم تتوقع أبدًا مدى خبث هذا الفيروس المطوّر.حدّق الشخص X بها."بما أنكِ ستموتين... إذن سأخبرك بسر."انحنى وهمس لها بكلمات تمنت لو أنها عرفتها قبل موتها.لكن هذا الشخص كان أحقر من الشيطان نفسه.بدأت لوسيانا تسعل بصوت أفزع الجميع.التفت الجميع دون استثناء.وجدوا لوسيانا، تلك المرأة المشرقة، تتقيأ دمًا، وأنفها ينزف، وعيناها مح
last updateDernière mise à jour : 2026-08-25
Read More
Dernier
1
...
678910
...
14
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status