قام دانيال باحتضانها، وعقله بألف فكرة وفكرة. بين ذراعيه المرأة التي تجعله مستقرًا ويتلهف إليها، والآن اكتشف أنها قد تدمره هو شخصيًا، وليس فقط استقراره. مهما كان ما تملكه أو تعرفه، فهو شيء يتعلق بوالدته. شد قبضته أثناء احتضانها، وكان يذكّر نفسه: هو دانيال، الرجل ذو الصبر والحكمة. سيعرف ما حدث لوالدته، ولن يحكم عليها، وسيحمي «امرأته». رفعت رأسها، وأسندت ذقنها إلى صدره. "دانيال..." "نعم؟" أجاب بابتسامة متعبة. "هل أنت بخير؟" هز رأسه. "نعم، بخير." رفع يديه وأحاط وجهها بكفيه. "هل أنتِ بخير؟ أخبريني الحقيقة، يا «صغيرتي»." "لا أعرف... لكنني حزينة عليهم، لأنني أعرف ألم الفقد جيدًا." جلس على أحد مقاعد المشفى وجرّها إلى حضنه. "كل شيء سيمر." "أتمنى ذلك... أتمنى." غفت بين ذراعيه وهي تتمتم: "لأنني أريد العيش بسعادة معهم... ومعك." انتشلته تلك الكلمة من شروده، فنظر إليها، ليجدها قد نامت. "معي؟ أنا؟" ابتسم، وأغمض عينيه بتعب، ثم أرجع رأسه إلى الخلف. وكلمات لوسيانا الاخيره تتردد بذهنه «قتلت جوليت...اديوليس..افي» --- فيلا كروس كان هو وبيلا يرتديان ملابسهما بار
Last Updated : 2026-08-25 Read more