مـــنزل سوير...دخلت تارا إلى الحمام، وأغلقت الباب خلفها. فتحت صنبور الماء، وأخذت تغسل وجهها بهستيرية، وكأنها تحاول محو شيءٍ أعمق من الإرهاق. رفعت رأسها ببطء. نظرت إلى المرأة التي أمامها... وقطرات الماء تنساب على وجهها. وفجأة... تحولت المرآة إلى بوابةٍ للماضي. --- قبـــــل اثنين وعشرين عامًا... كانت في التاسعة عشرة من عمرها. قالت ميلودي بانبهار: "واو... لا أصدق! هذا الدبوس جميلٌ عليكِ جدًا يا تارا." ثم أكملت بحماس: "الجميع كان يتنافس على دبوس إديلويس... لكنه الآن يزين شعرك." قالت بيلا، وقد امتلأ صوتها بالحقد والحسد: "وما الجميل في ذلك؟ شعرها أشقر بلاتيني، والدبوس فضي... لقد أبهتت جماله." التفتت إليها ميلودي باستنكار. "يا لكِ من حقودة." أما تارا... فاكتفت بابتسامةٍ هادئة، وقالت بلطف: "هذا رأيها يا ميلو... فلا تقسُ عليها." --- ارتعشت رموشها. وتداخل انعكاس وجهها الشاب مع وجهها الحالي في المرآة... لتستفيق من ذكرياتها، وتعود إلى الحاضر من جديد. تردد طرقٌ متتالٍ على الباب. جاء صوت ابنتها ستيلا من الخارج: "أمي... الجميع يسأل عنكِ. أين اختفيتِ؟ أمي." ابتسمت تارا بحنانٍ ي
Dernière mise à jour : 2026-07-28 Read More