Tous les chapitres de : Chapitre 41 - Chapitre 50

63

مـــــــــراقبة فـــــــــاشلة

استيقظ هنري ببطء... ليجد نفسه يحتضن المساعد. بل كان نصف جسده مستندًا فوقه، وكأن غريزته أثناء النوم كانت تخشى أن يهرب.رمش عدة مرات، وما زال ذهنه عالقًا بين النوم واليقظة. لم يتذكر... كيف انتهى به الأمر إلى هذا الوضع.خفض بصره نحوه. كانت أنفاس المساعد منتظمة وهادئة، يغط في نوم عميق. أما هنري... فلم يكن مستيقظًا تمامًا بعد.انزلق القناع قليلًا أثناء النوم، فكشف جزءًا من خده. مال هنري برأسه دون وعي. وبقي يحدق بذلك الجزء المكشوف.رفع يده ببطء... ثم توقف. همس لنفسه بصوت خافت: "لا..." "لا تلمسه..."لكن أصابعه سبقته. لامست خده برفق شديد. توقف الزمن للحظة.همس، وما يزال نصف غارق في النوم: "ناعم..." "...جدًا."انزلقت عيناه إلى أذنه، ثم إلى رموشه الكثيفة، وحاجبيه المقوسين، والجزء الظاهر من خده.وفجأة... عاد إليه وعيه دفعة واحدة. اتسعت عيناه. "اللعنة..."ابتعد بسرعة، وكأن صاعقة أصابته. وفي اللحظة نفسها... سال الدم من أنفه للمرة الثالثة.أمسك أنفه بذعر، وأمال رأسه إلى الخلف. شعر المساعد بالحركة، فانزعج قليلًا، ثم فتح عينيه.ما إن رفع رأسه... حتى صُدم. كان القناع قد انزلق عن جزء من وجهه. أما هنري.
last updateDernière mise à jour : 2026-08-02
Read More

ضمير متألم... وأهداف قاسية

عادت آفي إلى المشفى وهي تفرك شعرها بانزعاج. ذلك المساعد... أدخلها في دوامة من التفكير. كانت متأكدة أنها تعرف تلك المشية... وتلك الهيئة. لكن السؤال الذي ظل يطاردها كان: "إن كان هو حقًا ذلك الشخص..." "فما علاقته بألكسندر؟"فتحت باب مكتبها... لتتفاجأ بوجود لوسيانا تنتظرها.أطلقت زفرة طويلة وقالت بضيق: "ألكسندر..." "ليو..." "ثم دانيال..." "والآن لوسيانا." "هل ينوي الجميع الانتقال إلى مكتبي؟"اندفعت لوسيانا نحوها بابتسامة مشرقة. "عزيزتي، انظري... أحضرت لك الكعك، و..."قاطعتها آفي ببرود وهي ترتدي معطفها الطبي: "لست طفلة في المدرسة حتى تلاحقيني بالكعك." "أخبريني بنيتك الحقيقية." "ما الذي جاء بك؟"ارتسمت على شفتي لوسيانا ابتسامة بحنان. "جئت لأنني اشتقت إليك يا حفيدتي."تجمدت يد آفي لوهلة... لكنها استعادت برودها سريعًا. ولم تجب.اقتربت لوسيانا أكثر. "ألم تشتاقي إلي؟"داعبت جانبها بخفة، ثم حاولت دغدغتها. "هيا..." "لا تخجلي." "قولي الحقيقة." "وناديني... جدتي."التفتت آفي. فرأت مساعدتها، وعددًا من الأطباء والمراجعين يرمقون المشهد باستغراب.أغلقت الباب بهدوء. ثم قالت بصوت بارد كالجليد: "إياكِ أن ت
last updateDernière mise à jour : 2026-08-02
Read More

تذكـر... لا يوجد أي شيء في هذه الحياة بدون سبب

جلست تارا على رأس طاولة الاجتماع، وملامح الغضب واضحة على وجهها. إلى جانبها جلست بيلا، شاردة الذهن، لم تعد كما كانت منذ مقتل ميلودي.قالت تارا بحزم: "أنا أرفض مشروع هذا الطريق."ثم نظرت إلى الحاضرات واحدةً تلو الأخرى. "قد يخدم مصالحنا الشخصية، لكنه يشكل خطرًا مباشرًا على الأطفال."أشارت إلى المخطط الموضوع أمامها. "في تلك المنطقة توجد مدارس ابتدائية وحديقة ألعاب." "أي خطأ هناك... سيدفع ثمنه طفل."ساد الصمت. ثم بدأت الحاضرات يوافقنها واحدةً تلو الأخرى. ولم يكن ذلك بدافع الضمير... بل لأن تارا كانت الأغنى، والأكثر نفوذًا بينهن. ولم ترغب أي واحدة في معاداة امرأة بمكانتها.أغلقت تارا الملف وقالت: "إذن انتهى الأمر." "كل واحدة منكن ستقنع زوجها بالعدول عن هذا المشروع."وانتهى الاجتماع. وبالفعل... بدأت الحاضرات بإقناع أزواجهن بالتراجع عن المشروع.أما تارا... فلم تكن تفكر بالمكاسب أو الخسائر. بل بالأطفال فقط.---وأثناء خروجها... سمعت صراخًا حادًا. التفتت بسرعة.كان طفل صغير يركض نحو الشارع، بينما كانت سيارة تندفع باتجاهه.دون أن تفكر... ركضت بكل ما تملك من قوة. واختطفت الطفل من أمام السيارة في ا
last updateDernière mise à jour : 2026-08-02
Read More

فشل من أول عشر دقائق... وماضٍ يتربص

مانهاتن، بينتهاوس هنري... عاد هنري مسرعًا. مضت قرابة عشر ساعات... ولم يرَ المساعد. لم يكن ذلك منطقيًا. فهما يعملان في الشركة نفسها... وهو جاره أيضًا. خرج من المصعد مسرعًا، وأخذ يتلفت في الممر. لا أحد. دخل شقته، استحم، وما إن خرج من الحمام حتى اتجه مباشرة إلى العين السحرية. لا حركة. مرت ساعتان... خرج من شقته مجددًا. اقترب من باب شقة المساعد بخطوات مترددة، كأنه لص. أخذ يحك مؤخرة عنقه، ويلتفت يمينًا ويسارًا. ثم... تحركت يده دون إرادته. طرق الباب. اتسعت عيناه. "اللعنة..." وبّخ نفسه بصمت. انتظر. لا رد. طرق مرة ثانية... ثم ثالثة... ثم فقد القدرة على عدّ المرات التي طرق فيها الباب وضغط جرسه. ألصق عينه بالعين السحرية محاولًا التلصص إلى الداخل. لكن... لا شيء. عاد إلى شقته، ورفع يده باستسلام. "آه..." "يبدو أن الطريقة القانونية لم تنجح." جلس أمام حاسوبه. وخلال دقائق... كان قد اخترق كاميرات المبنى. أخذ يراجع التسجيلات حتى وجد آخر ظهور للمساعد. الساعة السابعة صباحًا. ومنذ تلك اللحظة... اختفى. --- استلقى هنري على الأريكة. وغلبه النوم. استيقظ فجأة. نظر إلى الساعة. 3:45 فجرًا. فتح الكام
last updateDernière mise à jour : 2026-08-03
Read More

كشــف الحقيقه

اتسعت عينا لوسيانا. وقبل أن تلفظ آخر أنفاسها... أرخى ذلك الشخص الحبل فجأة.سقطت على ركبتيها، وهي تسعل بشدة وتلتقط أنفاسها.قال بهدوء: "لا... لا..." "أنتِ مميزة لدي." "قتلك بسرعة لن يثير اهتمامي."اقترب منها خطوة. "لستِ كشخصٍ يهدد كثيرًا... فيُقتل." "أو شخصٍ يفضل العدالة على مصالحه... فيُقتل." "أو شخصٍ يتصرف كقديس، ويعتذر عن خطأٍ لم يرتكبه... فيُقتل، وتُترك جثته وحيدة." "أو شخصٍ فضولي... كميلودي." "تُقتل... حتى قبل أن تتوسل."رفع يده... وبدأ يعد على أصابعه. "ألكسندر..." "آفي..." "ليو..."مال برأسه قليلًا. "من ستنقذين؟"ثم انفجر بضحكة هستيرية، وهو يستمتع بمنظر الرعب المرتسم على وجه لوسيانا.استدار وغادر المكان وهو يتمتم: "عصفوران بحجرٍ واحد..." "عقاب ألكسندر..." "وتدمير نفسية العجوز لوسيانا."توقف في منتصف الطريق. ثم قال دون أن يلتفت: "أتساءل..." "أيهما ستنقذين؟"---في مكانٍ آخر...كانت آفي وجودي قد اختارتا قضاء الوقت معًا، مفضلتين ذلك على حضور المزاد. لم تكونا تعلمان أن هناك من يتجرع مرارة غيابهما.لاحظت آفي أن مزاج جودي قد تحسن، وأن ألمها النفسي تجاه الحب لم يعد يؤذيها كما في السابق.
last updateDernière mise à jour : 2026-08-03
Read More

مفاجأة

في حفلٍ جمع عددًا من سيدات المجتمع...التفَّت مجموعة من النساء حول تارا.قالت إحداهن بإعجاب: "يا إلهي... أحسدك." "زوجك، وابنك، وحتى حماتك..." "تنافسوا جميعًا من أجل شراء سوار اليشم لك."ردت تارا بابتسامة باهتة وصوت منخفض هادئ بارد: "لا أحتاج سوار اليشم ذاك، فلدي زوجي." ثم أكملت بعد عدة ثوانٍ: "وابني وحماتي."كانت بيلا تستمع بصمت. وشحب وجهها تدريجيًا كلما استمرت الأحاديث.ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم قالت: "سأعود إلى المنزل..." "لا أشعر أنني بخير."نظرت إليها تارا ببرود. "إلى أين يا بيلا؟""أشعر بتعب."أومأت تارا وهي تنظر إليها بعينين باردتين. "حسنًا..." "كوني حذرة."أومأت بيلا وغادرت. وما إن ابتعدت حتى همست لنفسها: "يكفي..." "لا أستطيع البقاء هنا." "أشعر... أنه يراقبني." "لا أعلم إلى متى سأستطيع الصمود..." "قبل أن أنهار."---في مكانٍ آخر...بعد مرور تسع ساعات...كان المحقق يرتجف وهو يغلق باب منزله. أخيرًا... وجد خيطًا مهمًا.أخرج هاتفه بسرعة، وأرسل جميع المعلومات إلى صديقه المسجل باسم: الأحمق.ثم كتب: "في مكاننا السري."وفجأة... دُقَّ الباب. طرقات خفيفة... تبعها صوت هادئ، يحمل لطفًا مخيفً
last updateDernière mise à jour : 2026-08-03
Read More

سائح مفلس... وماضٍ متعطش

تنقلت نظرات لوسيانا بين القاتل... وبين زوجها ديريك، الذي كان نائمًا بفعل قوة العلاج.فرقع الشخص بلسانه. "جو... جو... جو."ثم مال برأسه قليلًا وقال: "خطأ." "كان عليكِ أن تبقي تنظرين إليّ برعب." "أعشق رؤية الرعب في عيون ضحاياي."ثم قطب وجهه باشمئزاز. "أما ابتسامتك..." "فتثير غثياني."أمال رأسه وهو يراقبها. "سمعت أنكِ كنتِ تتنافسين على سوارٍ لحفيدتكِ الحبيبة." "هل أعتبر ذلك... اختيارًا؟"استندت لوسيانا على مرفقيها، رغم ألم جسدها وآثار الاختناق التي ما تزال تثقل أنفاسها. وقالت بثبات: "لا." "لم أختر..." "ولن أختار."ضحك بخفوت. "بل ستختارين." "فاللعبة لا تكتمل... دون لاعبٍ تلعبين من أجله."ارتسمت على شفتي لوسيانا ابتسامة، وهزت رأسها بهدوء. "يمكنني الفوز..." "دون اختيار."تنهد بملل. "تشش..." "أنتِ مملة."ثم استدار متجهًا نحو الباب. "على أي حال..." "عندما أبدأ اللعب..." "ستُجبرين على الاختيار." "وعندها فقط..." "سأذكركِ بما قلتِه الآن."فتح الباب. وخرج بهدوء... وكأنه يغادر منزله.بقيت لوسيانا تحدق في الفراغ طويلًا. ثم حولت نظرها إلى ديريك. وهمست بألم: "ليتك... لم تفعل." "ليتك..."---منزل سوير
last updateDernière mise à jour : 2026-08-03
Read More

فضول... بحاجز لغة

رن جرس شقة هنري.وقف أمام الباب، ومشط شعره بأصابعه، وتأكد من هندامه المرتب، ثم فتح الباب بحماسٍ خجول، ظنًّا منه أنها سيري.وحالما رأى جوليان، قال هنري بعبوس: "أوه... هذا أنت."رفع جوليان حاجبًا. "هل كنت تنتظر أحدًا؟"في تلك الأثناء... انفتح باب شقة سيري. خرجت متنكرة بملابس رجل.دفع هنري جوليان قليلًا، حتى عقد جوليان حاجبيه وهو ينظر إلى يد هنري الممسكة بساعده، والتي تدفعه بعيدًا عن مجال رؤيته.أما سيري... فغادرت مسرعة، وهي تنظر إلى هاتفها.قال هنري في نفسه: "يبدو أن ألكسندر يرهقها بالعمل حتى وقتٍ متأخر من الليل."ثم رفع رأسه. ليجد جوليان ما يزال يطيل النظر نحو سيري، التي لا يزال يجهل أنها فتاة.ارتسمت على شفتي هنري ابتسامة عصبية، وقال من بين أسنانه: "لِمَ لا تدخل؟"بادله جوليان النظرة نفسها، وأجاب من بين أسنانه: "سأفعل..." "بعد أن تترك ساعدي." "أصابعك ستخترق جلدي الحساس."انتبه هنري أخيرًا أنه كان يضغط بقوة على ساعد جوليان دون أن يشعر. تركه فورًا. "آسف."دخل الاثنان إلى الشقة. جلس جوليان وهو يتأفف. "إنها ستبيع القلادة التي أهديتها لها... لأعبر عن حبي."سأله هنري، وهو يصب كأسين من الشرا
last updateDernière mise à jour : 2026-08-03
Read More

تعدد الشخصيات... لكن الدم واحد

"من فعل هذا؟"سأل ألكسندر بغضب وهو يحدق في آثار الحبل على عنق والدته.أما لوسيانا... فالتفتت إلى تارا بعينين يملؤهما الحقد. "هل تعمدتِ ذلك؟"هزت تارا رأسها بسرعة. "لا... لقد تعثرت."قالتها بحزن، وهي تحدق في الجرح الذي كشفه سقوط الوشاح.اندفعت ستيلا نحو لوسيانا، ودموعها تنهمر دون توقف. فلوسيانا لم تكن جدتها فحسب... بل كانت أقرب صديقاتها أيضًا.اقترب ألكسندر منها، وقال بصوت غاضب امتزج بالقلق: "لقد سألتك سؤالًا، يا أمي..." "لماذا لا تجيبينني؟"ارتسمت على شفتي لوسيانا ابتسامة خافتة. لأن ألكسندر... قالها أخيرًا بصدق. "يا أمي."ربتت على يده بلطف. "تعثرت..." "وتعلق وشاحي." "لا تقلق يا بني."وبدأت تهدئه وكأن شيئًا لم يحدث.أما ليو... فبقي بعيدًا يراقب بصمت. كانت عيناه ممتلئتين بالدموع. يفرك أظافره ببعضها بعصبية، حتى بدأ إبهامه ينزف. بينما كانت قدمه تهتز بلا توقف.أما آفي... فشعرت بضيق في تنفسها. وب تأنيب ضمير ثقيل. تذكرت كلماتها القاسية التي وجهتها إلى لوسيانا سابقًا.لم تحتمل المواجهة. فاستدارت وغادرت بهدوء. لم يلاحظ أحد انسحابها. ولا حتى والدها وأخوها، المعروفان بمبالغتهما في حمايتها.الشخص
last updateDernière mise à jour : 2026-08-04
Read More

اخطف واحدًا... والثاني بالمجان

كانت تارا في طريقها لزيارة حماها، ديريك.وفجأة... سحبها شخص من الخلف، ولفّ حبلًا سميكًا حول عنقها، ثم همس:"يبدو أن هذا الحبل يناسبك أكثر من الحبل الذي ناسب لوسيانا."بدأت عينا تارا تبيضان، وأخذت تقاوم بصعوبة، حتى أوشكت على الموت.وفجأة... تركها.وبين الإغماء والوعي، همس لها:"أنا في خضم التحقيق.""إن تأكدت من نتائجي...""سأعود.""لكن لا أضمن لك نفسًا آخر."---أما في منزل سوير...بعد ساعة وثلث...بدأت آفي تفتح عينيها ببطء.كعادتها... إرهاق شديد، وانخفاض في الطاقة.لكن هذه المرة... شعرت بالدفء.فتحت عينيها، لتجد نفسها داخل حوض الاستحمام.أما ستيلا... فكانت تغفو وتستيقظ وهي جالسة على الأرض، وثوبها الثمين مبلل.تمتمت آفي بتعب: "ماذا تفعلين؟"فتحت ستيلا عينيها، وكادت تبتسم، لكنها أخفتها بسرعة.ثم قالت ببرود: "أحاول إغراقك..." "لكن يبدو أن للقطط سبع أرواح."خرجت آفي من الحوض متعبة. وما إن خطت أول خطوة، حتى أمسكتها ستيلا من طرف كمها.نظرت إليها آفي. "هل تعتبرين هذه مساعدة؟"رفعت ستيلا أحد حاجبيها. "إذن ماذا تريدين؟" "هل أحملك؟"هزت آفي رأسها بنزعاج، وخرجت من الحمام. لحقتها ستيلا بقلق خفي.
last updateDernière mise à jour : 2026-08-04
Read More
Dernier
1234567
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status