Tous les chapitres de : Chapitre 21 - Chapitre 30

63

أصبح هنري... ضحية جماعية

في الصباح، وفي منزل الأخوية... اجتمع الخمسة حول مائدة الطعام. كان الهدوء يملأ المكان، إلى أن كسر هنري الصمت وهو يتحدث بحماس عن اجتماع الليلة الماضية.روى لهم مجريات الاجتماع، ثم توقف قليلًا قبل أن يقول بتردد: "لكن...""هناك شيء غريب حدث."رفعت فيونا نظرها إليه. "ماذا؟"تنحنح هنري قليلًا. "مساعد ألكسندر...""كلما نظرت إلى عينيه شعرت بشيء غريب.""...لا أعرف كيف أصفه.""كان الأمر يربكني."تجمد الجميع للحظة وهم ينظرون إليه. ثم... انفجر جوليان وجودي بالضحك. ضرب جوليان الطاولة بكفه وهو يكاد يختنق من الضحك. أما جودي... فمالت على كتف فيونا وهي تضحك بلا توقف.بينما اكتفى دانيال بابتسامة صغيرة وهز رأسه.أما فيونا... فابتسمت بخبث وقالت: "أوه...""هل وقعت في حب رجل؟"اتسعت عينا هنري. "ماذا؟!""لا!""لقد فهمتم القصة خطأ."التفت إلى دانيال بسرعة. "داني...""أخبرهم أنت."رفع دانيال نظره إليه بهدوء. "أجل...""كانت ردوده مثيرة للاهتمام."مد شوكته بهدوء، ووضع قطعة من البيض المقلي في طبق هنري. ثم أكمل بملامح جادة تخفي خبثًا واضحًا: "لكنني...""...لم أشعر بشيء."ساد الصمت لثانية. حدق الجميع في دانيال. ثم
last updateDernière mise à jour : 2026-07-30
Read More

شـــــــــــرارت البدايات

في منزل سوير... بعد مغادرة ألكسندر، نزلت آفي درجات السلم بهدوء. في الأسفل، كان ليو يعلّق حقيبته المدرسية على كتفه، بينما يركل كرة القدم بقدمه بإتقان، محافظًا على بقائها معلقة في الهواء دون أن تلامس الأرض. أما ستيلا، فكانت تضع أحمر شفاهها أمام المرآة، في حين ارتشفت تارا قهوتها وهي تقلب هاتفها بلا اكتراث. وفجأة... انفتح الباب. دخلت لوسيانا. ما إن رأتها ستيلا حتى ألقت أحمر الشفاه من يدها، وركضت نحوها لتعانقها بقوة. في المقابل، أوقف ليو الكرة وثبتها تحت قدمه. رفع رأسه نحو مشهد عناق أخته وجدته، فتغيرت ملامحه على الفور. شدّ كتفيه بتوتر، ثم شبك أصابع يديه وبدأ يحك أظافره ببعضها بعصبية، حتى كاد يكسر ظفر إبهامه. وبينما كانت لوسيانا تضم ستيلا، رفعت عينيها نحو ليو، ثم إلى أعلى الدرج... حيث كانت آفي تقف على بعد بضع درجات، تراقب بصمت. ارتسمت على شفتي ليو ابتسامة رقيقة، ثم اقترب من جدته وعانقها عناقًا قصيرًا لم يدم أكثر من ثلاثين ثانية، قبل أن يبتعد قائلًا بهدوء: "كيف حالك... جدتي؟" ابتسمت وربتت على كتفه. "أنا بخير... ما دمت أراك بخير يا صغيري." أما آفي... فلم تعد تراقب ليو أو تحاول تح
last updateDernière mise à jour : 2026-07-31
Read More

دوام الحال..... مــن المحال

في منزل الإخوة... ما إن التف الجميع حول فيونا، حتى عقدت ذراعيها وقالت باستنكار: "ماذا؟ لماذا تنظرون إليّ هكذا؟ لن أخون ثقة موكليّ، لذا أبعدوا عني هذه الأزواج الثمانية من العيون."رفع دانيال حاجبًا وقال بهدوء: "ظننت أنكِ مهتمة بملف قضية جيراد."أجابت فيونا فورًا، دون أن يتغير تعبير وجهها: "كل ملفات موكليّ تحت أمرك... ماذا تطلب؟ وبماذا تأمر؟"ساد الصمت لثانية... ثم صفقت جودي وهي تضحك: "يا له من ثبات على المبدأ!"ارتسمت على شفتي جوليان ابتسامة ساخرة وقال: "إنها تدرس."أما هنري، فأخذ رشفة من قهوته وقال بابتسامته الخجولة: "بل إنها غيّرت موقفها أسرع من تحضير فنجان قهوة."نفخت فيونا بضيق وقالت: "اسخروا كما تشاؤون."ثم التفتت إلى جوليان، وارتسمت على شفتيها ابتسامة خبيثة. "لكن لا تنسَ... لديّ أسرارك."مالت برأسها قليلًا وأضافت: "حاول السخرية مرة أخرى... لأرى فقط، يا جولي."اتسعت عينا جوليان، بينما انفجرت جودي ضاحكة.لكن فيونا استدارت إليها مباشرة. "وأنتِ يا وجوجي..."ابتلعت جودي ريقها. "ألم تغيّري رأيك أيضًا بعدما هددوك بقطع المرافقين؟"اختفت ابتسامة جودي على الفور.وأخيرًا، نظرت إلى هنري، ثم
last updateDernière mise à jour : 2026-07-31
Read More

دانيال مطلوب دوليا لعائلة سوير

نهضت آفي بسرعة واحتضنتها. أما سيري، وكانت أطول منها وأكثر قوة، فضحكت وهي تحمل آفي بين ذراعيها، ثم استدارت بها دورة كاملة. وبدأتا الحديث بالإيطالية. قالت آفي مبتسمة: "لم أتوقع أن أراكِ هنا." أجابتها سيري ساخرة: "ماذا؟ هل كنتِ تنتظرين أن أوصل إليكِ المعلومات بالتخاطر؟" ضحكت آفي، ثم سألتها باستغراب: "لكن... كيف وصلتِ بهذه السرعة من إيطاليا إلى هنا؟" تلعثمت سيري للحظة. "آه... آ... في الحقيقة..." ثم ابتسمت ابتسامة متكلفة. "كنت قادمة أصلًا لرؤيتك، وعندما وصلتني رسالتك أحضرت لك المعلومات عن ليو." ضيقت آفي عينيها بشك. فتنهدت سيري باستسلام. "حسنًا... لقد جئت منذ اليوم الأول." سكتت لحظة، ثم تابعت بجدية: "منذ أن عدتِ إلى منزل والدك... لم أستطع تركك وحدك." "لذلك بقيت أراقب وضعك." وأضافت: "الجميع في أخوية السلمون قلقون عليك... لكن، كما تعلمين، أغلبهم في السجن الآن." تنهدت قبل أن تكمل: "وموريس أوقف جميع نشاطاتنا، ويرفض أن يخبرنا بأي شيء." "كل ما يهمه الآن هو ضمان سلامتك، وسلامة بقية أفراد الأخوية..." "... وإيجاد طريقة لإخراج سيس من السجن، وإنقاذه من حكم الإعدام." خفضت رأسها و
last updateDernière mise à jour : 2026-07-31
Read More

صدق المشاعر من ثلاث رجال

أصدر ذلك الشخص صوتًا دون قصد، مما جعل آفي تنتبه. مسحت دموعها، وهرعت نحو الباب، لكنها لم تجد أحدًا. أخذت تسير في الممر المظلم ذي الإضاءة الخافتة، ولا يُسمع سوى وقع خطواتها.نظرت إلى أسفل الطابق... لم يكن هناك أحد. التفتت لتعود، فوجدت نفسها أمام باب غرفة ليو. لم يكن الباب مغلقًا بإحكام. لكنها سمعت خطوات تعرفها جيدًا. كانت خطوات ألكسندر. لذا عادت سريعًا إلى غرفتها، لأنها تعلم أن ليو سيُعالج على يديه.دخل ألكسندر مسرعًا، وقال بقلق: "من الذي فعل بطفلي هذا؟"فتح ليو عينيه وقال بهدوء: "أبي... اهدأ."بدأ ألكسندر يعالج جروحه، وبعد أن عرف سبب الشجار، شعر بالفخر. وقال: "في المرة القادمة... أخبرني عندما تنوي ضرب أحد."ارتسمت على شفتي ليو ابتسامة خفيفة وقال: "ماذا؟ لتمنعني؟"أجابه ألكسندر بلا تردد: "لا... لأضربهم معك."ضحك ليو، ثم احتضن والده وأغمض عينيه. وقال بصوت منخفض: "لا تقسُ على أختي آفي، فهي..."لكن ألكسندر قاطعه ببرود: "لا أريد التحدث عنها." ثم أغلق حقيبة الإسعافات. "أفضل أن أموت على أن أتحدث معها."كانت آفي تقف خلف الباب، تستمع إلى كل شيء. شدت قبضتها، وتمتمت بانزعاج لم تعرف سببه: "وهذا أف
last updateDernière mise à jour : 2026-07-31
Read More

لكـل أجــل كتاب..... يكتب بأسطر مجهولة

أُغلق باب الحمام في وجوههم، وبقي الثلاثة أمام الباب. ألكسندر وليو كانا قلقين بسبب رابطة العائلة القوية، أما دانيال فمن منطلق المسؤولية وقف متكئًا على الحائط.كان يلوم نفسه. لم يكن منضبطًا تلك الليلة. مهما كان، فهي في الثانية والعشرين من عمرها، وكان يجب أن يراعي ذلك. هو أكبر وأكثر خبرة. لكنه الآن يقف أمام باب الحمام، يستمع إلى صوت استفراغها الذي يقشعر له بدنه.لا يعرف أيهما الأسوأ... عذابها مع الاستفراغ... أم كونه محاصرًا مع ذئب في حالة هياج مستعد لتقطيعه، ومع ذلك الجرو الذئب.ارتسمت على شفتيه ابتسامة جانبية وهو ينظر إلى ليو، لأنه كأنه يرى نفسه فيه عندما كان في عمره.انتبه كلٌّ من ألكسندر وليو إلى ابتسامته. فتقدما نحوه. ألكسندر عن يمينه، وليو عن يساره. ورغم أن دانيال أطول منهما، فإنه أصبح محاصرًا.قال ألكسندر وهو في حالة هياج: "هل ابتسمت للتو وطفلتي تعاني في الداخل بسبب ذلك الوغد الذي أريد تقطيعه بأسناني؟"وأضاف ليو بحدة: "هل من الممتع رؤية شخص تتقطع أمعاؤه، وعجوز مثلك يقف يستمع ويبتسم وكأنه يشاهد عرضًا للتسلية؟""تعلّم أنت وذلك اللعين."ثبت دانيال نظره على وجه ليو المتورم من شجار الأم
last updateDernière mise à jour : 2026-07-31
Read More

الوجه الآخر لا يظهر إلا متأخراً

مرت ثلث ساعة، واستيقظت آفي من إغمائها وحدها. رفعت جسدها دون طاقة، ووقفت بصعوبة."آه... مجددًا.""تبًا... هذا مرهق."رمت نفسها على السرير. "هذا يذكرني بالماضي..."...قبل ثلاث سنوات... في عيد ميلاد آفي التاسع عشر.عادت آفي من الجامعة وهي متحمسة. وقبل دخولها المنزل، رأت والدتها مغمىً عليها. اتصلت مباشرة بديميتري. وما هي إلا دقيقتان حتى امتلأ المنزل بأحد عشر شخصًا.كانت سيري تهدئ آفي، بينما حمل موريس ماريا ووضعها على السرير. قال بعد أن فحصها: "إنها فقط مغمىً عليها بسبب الضغط."كانت وجوه البقية كلها يملؤها القلق. قال أحدهم: "ديمي، ألست بارعًا بطب الأعشاب؟ افعل شيئًا."أجاب ديميتري: "لا أحتاج إلى إذنكم.""بالطبع سأفعل."...تبددت الذكرى كضباب. وفي تلك اللحظة... رن هاتفها. أجابت على الاتصال. كانت إحدى المراجعات التي سبق أن قدمت لها استشارة. أنهت المكالمة سريعًا، ثم أغلقت الهاتف.تمددت على السرير. ووضعت يدها على بطنها، تدلكه بحرص. وقالت:"إذًا...""منذ متى وأنت تسكن أحشائي؟!"---في شركة هيل...عاد دانيال من المستشفى وهو يشعر بالإحباط. لقد أصبح الآن يسير على حافة منحدر كلما تعلق الأمر بآفي.
last updateDernière mise à jour : 2026-07-31
Read More

أول الإشارات... لنمو تلك البذور

الساعة 3:00 صباحًا تكورت آفي على نفسها. لم تخرج. ولم تأكل. ولم ترغب برؤية أحد. كان شعرها مفرودًا على الوسادة. وما إن أغمضت عينيها حتى ظهرت صورة أمها أمامها. تمتمت: "أربع سنوات..." "كافية للانتقام..." كانت دموعها تتساقط بصمت، كعادتها. وهي تتشبث بدبوس «إديلويس» كأنه مرساتها الأخيرة --- 3:00 فجرًا... غرفة ليو كان ليو يغفو، مستندًا إلى يد ألكسندر. أما ألكسندر، فقد نام في غرفة ابنه. تمنى لو أن آفي جاءت إليهما... لكنها أغلقت باب غرفتها، ورفضت أن تقابلهما. همس بصوت خافت: "يا طفلتي..." "سأعتني بك وبطفلك." "لن أفكر بكيف... ولماذا." "ما حدث... قد حدث." "وسأحميكما..." "حتى لو كان الثمن روحي." --- 3:00 فجرًا... في البنتهاوس الخاص بدانيال جلس، ورأسه منكس. يفكر بكل شيء. كيف انتهى به الأمر إلى ارتكاب تلك الحماقة؟ وصورتها... وهي شاحبة الوجه... لا تفارق عينيه. شرب كأسه دفعة واحدة. ثم ضحك بسخرية. "أدمر أعدائي بكلمة..." "وها أنا..." "أُدمر بنظرة." --- 3:00 فجرًا... في شقة جوليان بعدما عاد من النادي الليلي... كان على حاله. يشرب... ليس رغبةً، بل هربًا. ... قب
last updateDernière mise à jour : 2026-08-01
Read More

عندما تتعقب الشخص الخطأ

ابتسمت آفي وقالت: "سمعت اسمكِ مصادفة." ثم غادرت... حتى قبل أن تتمكن جودي من الرد، تاركةً إياها تعاني صدمةً جديدة، أضيفت إلى صدماتها النفسية والعاطفية التي كانت تعاني منها أساسًا. جمعت جودي أغراضها، وتوجهت إلى شركة هيل، وهي لا تتحكم بملامح وجهها. حالما وصلت، وجدت جوليان وحده. تبادلا النظرات... ثم تجاهلته. أما جوليان، فتنهد، وحاول جاهدًا ألا يظهر شيئًا على وجهه. لكن الموظفين... لاحظوا ذلك. مرت عدة دقائق. ثم دخل جوليان يحمل في يده فنجاني قهوة. مد يده إليها مقدمًا أحدهما... لكنها تجاهلته، واتصلت بدانيال. "آه... دانيال، متى ستصل؟" أجابها: "بعد نصف ساعة." "وربما ساعة... لا أعلم، حسب ظروفي." قالت: "حسنًا، سأنتظرك، فالأمر مهم حقًا." ثم أغلقت الهاتف. وضع جوليان الفنجان على مكتبها. ولاحظ قلقها. فسألها: "ما الأمر يا جوي؟" ... انتظر. وانتظر. وانتظر. ثم تنهد، وجلس بصمت. لاحظ أنها لم تبدل ملابسها، وأن أسفل عينيها لاصقات للعناية بالبشرة. استغرب... فهي لا تستخدمها عادة. دخل جيف، ورحب بهما. ابتسمت له جودي، ومازحته: "أهلًا أيها الوسيم." ضحك جيف، وعدل نظارته، وقال: "أرجوك، أنا مخلص لزوجتي
last updateDernière mise à jour : 2026-08-01
Read More

المواجهة الإلكترونية

أرسلت آفي رسالة: "هل هو من أتباع ديريك؟" أجابوها: "لا... إنها شخص آخر تُدعى فيونا، وهي محامية مشهورة لديكم في نيويورك." شبكت آفي يديها على صدرها، وتمتمت: "هممم... شخص جديد يبحث عني بنوايا مجهولة." --- في مكان آخر... عند سيري... فتحت حاسوبها المحمول، وقرأت الرسائل في المجموعة. ثم قامت بعمل إشارة في محادثة شبكة العنكبوت إلى: رافيل، ليفيو، سامو، ريفيش، كارو، ونينو. ثم كتبت: "تجهزوا..." "حان وقت قبعات السلمون السوداء." --- في مكان آخر... في إيطاليا... في غرف متفرقة ومتهالكة... ابتسم ستة شبان. فرقع أحدهم أصابعه. وآخر فرقع رقبته. وثالث ارتسمت على شفتيه ابتسامة شرسة. وفي الوقت نفسه... بدأ الجميع، مع سيري، الهجوم. --- أما في مكتب فيونا... رن حاسوبها، وهاتفها، وكاميرات مكتبها، معلنةً حالة اختراق وهجوم. لم تستوعب ما يحدث. وضعت يدها على رأسها من شدة الرعب. أخذت الهاتف من مساعدتها، واتصلت بهنري. "هنري... هناك مشكلة، تعال بسرعة." "أنا أتعرض للاختراق." قال هنري: "لا تقلقي، لقد وضعت لك أقوى جدران الحماية." قالت بقلق: "لا يا هنري... كل جهاز، وكل كاميرا، وكل شيء... أنا
last updateDernière mise à jour : 2026-08-01
Read More
Dernier
1234567
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status