بعد مرور عدة ساعات...استيقظت ستيلا، لتجد نفسها مقيدة على كرسي. أما آفي... فكانت ممددة على السرير. لم تفهم ستيلا أي كلمة، فالجميع كانوا يتحدثون بالإيطالية. صرخت بغضب: "هيي!" "دعوا أختي!" "هل أنتم تجار أعضاء؟!" "هيي! هيي! أتسمعونني؟!" "أنا أتحدث إليكم أيها القبيحون!" التفت ديميتري إليها وقال بالإيطالية: "إنها تسبب الصداع..." "اجعلوها تصمت." اقترب منها أحد الإخوة السلمون، سامو، ووضع تفاحة في فمها. ثم قال بالإيطالية: "كلي هذه، واشغلي فمك بالطعام، سيكون ذلك أفضل." أما ديميتري... فاستمر بالاهتمام بآفي، يعالجها ويكتب تقريره الطبي. سأله أوبراين: "هل هي بخير؟" "هل يمكن إنقاذها؟" أجاب ديميتري وهو يرتب المحلول: "أجل." "إنها ما زالت في المرحلة الأولى، والفيروس لم ينتشر بعد." "لكنه بدأ يتلف معدتها، لذلك تتقيأ كثيرًا." دخلت سيري وهي تنظر إليهما. "ما الأخبار؟" أجابها ديميتري: "الأمور تحت السيطرة." "حالما تتقيأ ويبدأ نزيف الأنف..." "ستكون تلك علامة جيدة." قالت سيري بانزعاج: "تلك الحمقاء كانت تعلم بذلك منذ زمن..." "لكنها كانت تكذب كي لا أجلبها إلى هنا." أخرجت ستيلا التفاحة من فمها
Last Updated : 2026-08-05 Read more