Tous les chapitres de : Chapitre 51 - Chapitre 60

63

البدايـــــــــــــــــــــــــة

بعد مرور عدة ساعات...استيقظت ستيلا، لتجد نفسها مقيدة على كرسي. أما آفي... فكانت ممددة على السرير.لم تفهم ستيلا أي كلمة، فالجميع كانوا يتحدثون بالإيطالية.صرخت بغضب: "هيي!" "دعوا أختي!" "هل أنتم تجار أعضاء؟!" "هيي! هيي! أتسمعونني؟!" "أنا أتحدث إليكم أيها القبيحون!"التفت ديميتري إليها وقال بالإيطالية: "إنها تسبب الصداع..." "اجعلوها تصمت."اقترب منها أحد الإخوة السلمون، سامو، ووضع تفاحة في فمها. ثم قال بالإيطالية: "كلي هذه، واشغلي فمك بالطعام، سيكون ذلك أفضل."أما ديميتري... فاستمر بالاهتمام بآفي، يعالجها ويكتب تقريره الطبي.سأله أوبراين: "هل هي بخير؟" "هل يمكن إنقاذها؟"أجاب ديميتري وهو يرتب المحلول: "أجل." "إنها ما زالت في المرحلة الأولى، والسم لم ينتشر بعد." "لكنه بدأ يتلف معدتها، لذلك تتقيأ كثيرًا."دخلت سيري وهي تنظر إليهما. "ما الأخبار؟"أجابها ديميتري: "الأمور تحت السيطرة." "حالما تتقيأ ويبدأ نزيف الأنف..." "ستكون تلك علامة جيدة."قالت سيري بانزعاج: "تلك الحمقاء كانت تعلم بذلك منذ زمن..." "لكنها كانت تكذب كي لا أجلبها إلى هنا."أخرجت ستيلا التفاحة من فمها، وصاحت: "أنتِ أيتها الم
last updateDernière mise à jour : 2026-08-05
Read More

ثنائي... متلاعب ومتلاعب

دخل ألكسندر، فوجد ليو حزينًا. فكلتا أختيه الكبيرتين سافرتا دون أن تخبراه.تنهد ألكسندر وقال في نفسه: "لو علم الحقيقة... لازداد قلقًا."تقدم منه، وربت على رأسه. "يا طفلي الحبيب..." "لِمَ كل هذا القلق؟" "أنت تعلم أن صحة آفي ليست على ما يرام، لذا صدقني... ستعود وهي بصحة أفضل، وهذا أهم من أي شيء."ثم ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة، وأضاف: "أما ستيلا..." "فأنت تعرف عشق تلك الفتاة للمرح."قلب ليو عينيه فور سماع ذلك. صحيح أن ستيلا تحب المرح... لكنه لم يشعر بالارتياح لاختفائها وسفرها. فهو يعرفها جيدًا... لو كانت رحلة عادية، لأخبرت حتى أرضية المنزل السفلى أنها ذاهبة إلى مكان فاخر.تنهد بصمت. ودعا أن تكون أختاه بخير. ثم قلب هاتفه على وجهه، بعدما أرسل وابلًا من الرسائل إلى كلتيهما دون أن يتلقى أي رد.أما ألكسندر... فشعر بالفخر. ورغم صغر سن ليو، إلا أن حسه الحمائي تجاه أختيه كان واضحًا.تمتم بصوت خافت: "لقد أحسنت جدتك الراحلة كاثرين..." "غرست فيك نبلها."---أما عند ذلك الشخص...كان يجلس يقطع تفاحة بحركات بطيئة يغلب عليها الضيق."اللعنة..." "تلك الساقطة آفي سافرت..." "وأفسدت لعبتي مع جدتها لوسيان
last updateDernière mise à jour : 2026-08-07
Read More

الأشتياق

رنت الساعة العاشرة والنصف.في منزل سوير...لم يستطع ليو النوم. اعتاد رؤية آفي في الطابق نفسه، ومشاحناته اليومية مع ستيلا. ورغم أن غيابهما لم يمضِ عليه سوى أقل من يوم... إلا أنه اشتاق إليهما.جلس على عتبة الباب. فرأى شهابًا يشق السماء.قال بحزن: "كانت جدتي كاثرين تقول دائمًا إن رؤية الشهاب تشبه نفخ شموع كعكة عيد الميلاد..." "ويمكن أن تحقق أمنية."ضم يديه معًا، وهمس: "يا رب..." "لا أريد شيئًا..." "سوى أن تكون أختاي بخير..." "وأن تعودا سالمتين."سمع حركة قادمة. فتح عينيه بسرعة وقال بسعادة: "آفي! ستيلا! عدتما!"لكنها كانت تارا. فانطفأت ابتسامته، وشعر بوخزة في قلبه.قالت بهدوء: "آه..." "أأنت مشتاق لأختك ستيلا؟"أجاب فورًا: "ولآفي أيضًا."نظرت إليه ببرود وجمود. وقالت: "لم أكن أعلم أنك تحب أختك ستيلا بهذه الطريقة." "هل لأنكما من الأب والأم نفسيهما؟"هز ليو رأسه باستغراب. "بالطبع أحب ستيلا..." "ليس لأننا نتشارك الأب والأم..." "بل لأنها أختي." "وآفي أيضًا أختي." "كانت أمي كاثرين تقول..."قاطعته بحدة: "كاثرين..." "جدتك." "وليست أمك."ارتسمت على وجه تارا ابتسامة باردة. ابتلع ليو ريقه. وأخذ يفرك أ
last updateDernière mise à jour : 2026-08-07
Read More

فقدان عاطفي

أمريكا – نيويورك، مانهاتن...دخل رجال ملثمون، وكانت لديهم مهمة واحدة: إيجاد تلك الطفلة مهما كلف الأمر.قال أحدهم بغضب جامح: "جدوها!" "لا يهم كيف، ولا أي وسيلة تستخدمونها... جدوها!"ثم أضاف بحدة: "إن هربت، أو اختفت، أو حتى ماتت... سنقع في ورطة."ركل صندوقًا بغضب. "اللعنة! هل اختُطفت منا؟!"ضحك بسخرية غاضبة. "يا لها من سخرية..." "الخاطفون تُخطف منهم ضحيتهم!" "هل نحن في إيطاليا ونلعب لعبة مافيا؟!"---خلف الحاويات...كان طفل في الخامسة عشرة والنصف من عمره يخفي طفلة لم تتجاوز عامها الأول بين ذراعيه. لفها بسترة حول جسدها الصغير ليحميها من البرد.كانت رائحة الأرز الزكية عالقة بملابس الصبي، وكانت بمثابة مهدئ للطفلة، بينما جعلتها كلماته اللطيفة تهدأ بين أحضانه. ورغم خوفها، تشبثت به."لا تخافي..." "أنا معك." "لا تبكي يا صغيرتي..."لكن فجأة... وجدوهما. حاول الهرب. حاول أن يدافع عنها بكل ما يستطيع، لكن دون فائدة. لم يكن قويًا بما يكفي.انهالت الضربات عليه، ومع ذلك رفض التخلي عن الطفلة. تكور حولها بجسده حتى لا تصاب."لا تخافي..." "أنا معك." "لا تبكي..."لكنهم انتزعوها منه قسرًا. ثم أطلق أحدهم الن
last updateDernière mise à jour : 2026-08-08
Read More

انكشاف سر دانيال 🔞

بعيدًا عن ذلك الشخص، وفي مكتب دانيال...كان يراقب ساعته. لقد مرّ ما يقارب ساعة ونصف، وهو يقنع نفسه بأن أي فعل صبياني قد انتهى أمره.انتهى الأمر بتحميل كتاب.وكان اسم الكتاب: «الانضباط هو المصير».قلب مقدمة الكتاب فقط، ثم أغلق الهاتف وأخذ سترته ومفاتيحه، وتمتم لنفسه: "وكأن كتابًا سيرشدني لما يفقدني صوابي."قال لنفسه: "أساسًا، أنا ذاهب من أجل عمل تطويري في المشفى."ثم خرج متوجهًا إلى المشفى مباشرة.---أما في مكتب هنري...لم يركز على أي عمل، وكان يراقب كاميرات البناية باستمرار، كأنه يشاهد فيلمًا تشويقيًا، على أمل أن يلمح سيري.كلما ظهرت أي حركة على إحدى الشاشات، أسرع بتكبيرها، ثم يعود بخيبة أمل."ليست هي..."ثم ينتقل إلى كاميرا أخرى، وكأن سيري قد تظهر فجأة في إحداها.---أما مكتب جوليان...فكان العكس تمامًا.كان مسترخيًا وسعيدًا، حتى عندما قال لأحد ممثلي الشركات: "سأعطيكم وقتًا إضافيًا."خافت الشركة وظنت أنه يهددها، فسارعت إلى الموافقة على شروطه.أغلق جوليان المكالمة، وأخذ رشفة من قهوته."أنا لطيف جدًا اليوم."ثم عاد إلى عمله وكأن شيئًا لم يحدث.---أما عند جودي...فقد أعطتها فيونا سبقً
last updateDernière mise à jour : 2026-08-09
Read More

المواجهة... وسوء فهم 🔞

مانهاتن، منزل الأخوة...كان هنري يأخذ الشقة ذهابًا وإيابًا منذ خمس ساعات. خمس ساعات كاملة، ولم يجدها. لا أثر لها. لا اتصال، لا رسالة، ولا حتى معلومة صغيرة يمكن أن تطمئنه.مرر يده في شعره بعصبية، ثم توقف فجأة. "لا، هنري... لا تفعلها. لا تفكر بذلك." قالها لنفسه، وكأنه يحاول إقناع عقله بالتوقف عن الاحتمالات السوداء. لكن لسانه كان يقول شيئًا، وفعله يقول شيئًا آخر تمامًا.جلس أمام الحاسوب، وبدأ باختراق كاميرات المراقبة في شوارع مانهاتن. لم يكن يفعل ذلك عادةً. بل كان يعلم جيدًا أن ما يفعله غير قانوني، لكنه في تلك اللحظة لم يهتم. كان هناك شعور سيئ يضغط على صدره منذ اختفائها. شعور يخبره أن الأمر ليس طبيعيًا. كان يخشى أن يكون ألكسندر قد أرسلها في مهمة مؤذية، أو أن شيئًا ما حدث لها دون علم أحد.مرر أصابعه بسرعة على لوحة المفاتيح، متنقلًا بين تسجيلات الكاميرات واحدة تلو الأخرى. حتى ظهر شيء. توقف. ظهرت آفي في إحدى الكاميرات وهي تدخل إلى شارع جانبي لا تغطيه الكاميرات. ضيق عينيه. "أين ذهبتِ؟"تابع التسجيل. بعد دقائق، ظهر رجل يسير خلفها. ثم ظهرت آفي. ثم ستيلا. ثم... سيارة. غادرت السيارة المكان واختف
last updateDernière mise à jour : 2026-08-10
Read More

اول خـصام بعد 15 عام من الـود 💔

​حالما وصل ألكسندر إلى دانيال، تحرك جسده غريزيًا بحركة دفاعية جعلت مسدس ألكسندر يطير إلى زاوية.​وقف ألكسندر مذهولًا، نظر للباب فتذكر أنه أغلقه قبل دخوله.​حمد ربه، وإلا لكانت هيبته طارت الآن.​عاد ينظر إليه وقال: وتتجرأ على صد ضربتي أيها الوغد؟​دعنا نتحدث كشخصين متحضرين.​أي متحضرين؟ دانيال، أنت نمت مع طفلتي!​توقف عن قول "طفلتي" واجمعها مع "نمت"، هي بالغة بعمر 22 عامًا.​بنظري طفلة، طفلتي، صغيرتي. ليس لك الحق بجعلي أراها بغير ذلك.​اللعنة... ألكسندر، أنت حقًا شخص... آه.​تنهد.​هل يمكنك الجلوس والتحدث؟​كانا ما زالا يدوران حول المكتب كالمفترسين، رغم أن ألكسندر لا يمتلك القوة لمواجهة دانيال لأنه يحترف الفنون القتالية MMA.​لكن رغم هذا، دانيال لا يهاجم، بل يدافع ويتجنبه.​قف، لا تهرب كالجبان.​لست جبانًا، لهذا لا أقف.​أردف ألكسندر بالسخرية، لكنه استوعب ما يقصده دانيال.​هل تقصد أنني ضعيف، وأنت كشخص شريف لا تلمس الأقل قوة منك؟​قفز ألكسندر على المكتب وهجم على دانيال، فسقطا على الأريكة، وخنق ألكسندر دانيال لدرجة أنه بدأ يحاول جاهدًا التخلص منه.​انفتح الباب، وكان عدد من المدراء التنفي
last updateDernière mise à jour : 2026-08-11
Read More

بكعبها العالي دقت طبول الحرب

عند فيونا، بعدما حظرت رقم القاتل الذي هددها، أعادت الهاتف إلى جيب بنطالها، ووقفت مع جودي وجوليان ينظرون إلى شجار دانيال وهنري.لم يلاحظ أحد أن صديقتهم فيونا تحت مجهر قاتل مجنون.أما دانيال، فكان ممسكًا بهنري بغضب، وهنري يمسك بيديه بصدمة وعتاب.اندفعت جودي بينهما وهي تبكي:"لا... لا... لا..."هزت رأسها وهي تحاول منع دموعها:"هذا لا يشبهنا..." "هذا ليس نحن..."ثم نظرت إليهما بتوسل:"دانيال، هنري، أرجوكما. مهما حصل بينكما، هذا لن يمحو أننا إخوة."أمسكت بذراع دانيال، وتوسلت إليه بصوت مكسور أن يهدأ.التفت كل من هنري ودانيال إليها. وبعد لحظات، ابتعدا عن بعضهما.كان كلاهما يرتجف من الأدرينالين والغضب والعتاب.استدار دانيال ليغادر المنزل متجهًا إلى شقته، لكن فيونا أمسكته من يده:"يبدو أن بوصلة الاتجاهات لديك متعطلة. غرفتك في الأعلى."حاول دانيال الاعتراض، لكنها قاطعته:"قاعدة الخمس دقائق يا دان، لا تكسرها."جاء صوت جوليان هادئًا حزينًا. تنهد دانيال، ثم ذهب إلى غرفته.جلست جودي وهي تشهق من البكاء. رؤية أفضل صديقين لها يكادان يقطعان بعضهما جعلت قلبها محطمًا.أما جوليان، فكان ممزقًا بين أن يهدئ
last updateDernière mise à jour : 2026-08-12
Read More

سلام القاتل يمزقه كبرياء ضحاياه

إيطاليا، فيا سبيرانزيلا ..... دخل سامو وهو يقرض الجزر كالأرنب.تشاااووو يا إخوتي!التفت إلى الأريكة، فوجد بونسيز ما زال، منذ أسبوع، ينام على الأريكة.أوووه... ما زالت زوجة أخي تمنعه من النوم في الغرفة نفسها!ركض نحو الغرفة، ودخل، ثم أشار بيده إليها:هاي!كانت ستيلا تنزعج من سامو، ليس لأنه فقير وأقل منها، بل لأنه يذكرها بأخيها ليو.بعد غيابها عنه أسبوعًا، شعرت بالحنين إليه، رغم أنها لم تكن جيدة معه.أدارت وجهها عن سامو بعبوس، وهي تكتم دموعها.زوجة أخي، لماذا تبكين؟ هل يؤلمك شيء؟ هل أنتِ جائعة؟ لا تبكي، سأفعل ما تريدين.نظرت إليه ستيلا.لم تفهم ما يقوله، لكن نبرته كانت نفس نبرة ليو.احتضنته وبدأت تشهق.فتح بونسيز عينيه، وكانت حمراء من قلة النوم.قفز بسرعة إلى الغرفة، فوجد ستيلا تحتضن سامو وتبكي.ما بها؟أقسم، لا أعلم...ثم رفع سامو يديه إلى الأعلى ببراءة.لم أحتضنها، هي احتضنتني!رمقه بونسيز بنظرة، وأومأ برأسه ليبتعد عن ستيلا.لكنها ظلت متمسكة به.لذلك بكى هو الآخر من الخوف من بونسيز.سيري، ديميتري، أوبراين... أنقذوني!نظرت إليه ستيلا بتساؤل، ثم مسحت دموعه وابتسمت له، وهزت رأسها بمعنى
last updateDernière mise à jour : 2026-08-13
Read More

احدهم اعترف بالحب ❤

نهضوا جميعًا، ووقفوا حولها يتأملونها، وكأنهم يخشون أن تختفي من أمام أعينهم إن رمشوا.أختي أفي... انظري إليّ.قال سامو ذلك بصوت امتزج فيه الخوف بالقلق، ثم أضاف:أخي ديمي، لماذا تنادي باسم ماريا؟لا تقلق، إنها فقط بسبب المخدر.اقتربت سيري منها، وتحدثت بأمل وارتياح، وكأنها أخيرًا رأت الضوء في نهاية نفق طويل:لم يتبق الكثير... لقد نجوتِ.مسح بونسيز على شعرها برفق.أهلًا بعودتك.أما أوبراين، فتمتم وقد غلبه التأثر:اللعنة... وأخيرًا استيقظتِ. لقد هرمنا لهذه اللحظة، عزيزتي.التفت الجميع عندما سمعوا شهقات ديميتري.كان جالسًا على الأرض قرفصاء، ودموعه تنهمر دون توقف.هذه المرة نجحت... هذه المرة لم أتأخر... هذه المرة لم أفقد من أحب مجددًا...أما أفي، فما زالت لم تستفق بالكامل، ولا تعرف أين هي، عالقة في عالم الأحلام، بين واقع يتشكل أمامها وذكريات ترفض أن تتركها.أختي... طفلتي...كانت أصوات ليو وألكسندر تتردد في ذهنها.هيي، أيتها الريفية...جاء صوت ستيلا بتكبر وغرور.ثم تغير المكان.وجدت نفسها في مكان آخر، أشد ظلامًا، وكانت تسمع أصوات تكسر الصناديق، وصراخ رجال مزعج، ثم جاء صوت حنون يخترق الفوضى:ل
last updateDernière mise à jour : 2026-08-14
Read More
Dernier
1234567
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status