Tous les chapitres de : Chapitre 31 - Chapitre 40

63

تصادم الحقيقة... مع أقنعة الخوف

دار دانيال حول مكتبه، ثم توقف أمام آفي، متكئًا بوركه على حافة المكتب. ظل صامتًا يراقبها. ما زال شحوب وجهها واضحًا، وإرهاقها لم يختفِ.مر خاطرٌ في ذهنه... هل حقًا كل هذا بسبب دورتها الشهرية؟ صفّى حلقه سريعًا، وطرد الفكرة من رأسه، منزعجًا من نفسه.قالت آفي بهدوء: "مجيئك إلى المستشفى، ووقوفك أمام مكتبي، ثم وجود صحفية متنكرة بهوية أخرى تجمع معلومات عني... كل هذا ليس صدفة."ثبتت نظرها عليه وأكملت: "إن كنت تريد شيئًا... فاسألني مباشرة.""أنا لا أحب الألعاب."رفع حاجبه باستغراب. ابنة ألكسندر سوير... تتحدث عن كرهها للألعاب؟قال ساخرًا: "وإن سألتكِ إن كنتِ اقتربتِ مني لمصلحة عائلتك... هل ستجيبينني بصدق؟"أجابته دون تردد: "أنا لم أعرف اسمك أصلًا إلا يوم المستشفى.""كنت ذاهبة إلى مقابلة عمل...""ودخلت تلك الحفلة بالخطأ لأنني أخطأت العنوان."ثم أشارت إليه بإصبعها. "وأنت من اقترب مني، وليس العكس.""فكيف أكون أنا من يخطط ضدك؟""ربما... أنت من يخطط."ارتسمت على شفتيه نصف ابتسامة. "أوه... أوه...""هل تقلبين الطاولة عليّ الآن؟"تنهد، ثم قال: "حسنًا...""أعترف.""أنا من اقترب منك.""أنتِ من أثرتِ فضولي
last updateDernière mise à jour : 2026-08-01
Read More

علاقــة ســـيـس.... بالرحمة

إيطاليا – 8:33 صباحًادخل ريكاردو، عملاقٌ يبدو كمحارب. كان اسمه وحده يثير الشر، لكن نظراته، وابتسامته، وحتى طريقته المقززة في لعق شفتيه بلسانه... كانت أسوأ.كان الجميع يتجنبونه بسبب التهمة التي دخل السجن بسببها. كان جميع السجناء يتمنون قتله بسبب جرائمه التي تصيب الأطفال. فكل من في هذا السجن قتلة، ورجال مافيا، ولصوص... لكنهم لم يوافقوا على أفعاله.باختصار... مجرمون بلا أخلاق، لكن ضمائرهم تستيقظ عندما تكون الضحية طفلًا أو امرأة. ولهذا... كانوا يكرهونه.نظر إليه مأمور السجن ليوجي، الذي لم ينزل إلى عنابر السجناء بنفسه إلا مرتين... عند القبض على سيس... والآن، عند القبض على هذا شيطان الفساد.سار ليوجي ببدلته الرسمية، وخلفه عدد من الحراس، باتجاه الزنزانة. كان يفكر: هل القانون يحكم... أم المافيا والمال؟ كل من يدفع الرشاوى ينقذ أمثال هذا الشيطان من الإعدام. ظاهريًا أعلنوا إعدامه... لكنهم أوقفوا التنفيذ. بحجة الأوضاع.قال بصوت عالٍ: "تبًا."توقف الحراس، ونظروا إلى بعضهم.قال ليوجي: "أنتم... لا تتبعوني."دخل ليوجي الزنزانة الانفرادية الخاصة بسيس. رفع سيس رأسه، وابتسم بخبث. "أوه... تشاو."أراح ظه
last updateDernière mise à jour : 2026-08-01
Read More

مـــاضي ســـــــام...بـعناد

الولايات المتحدة، نيويورك – قاعة الاجتماعات وقف هنري أمام شاشة العرض، يتنقل بين الشرائح بثقة وهو يشرح تفاصيل المشروع الوطني المشترك، محاولًا احتواء التنافس المحتدم بين الشركات المشاركة، قبل أن تتحول المصالح الشخصية إلى سببٍ في انهيار المشروع بأكمله. كان الجميع منصتًا... إلى أن فُتح باب القاعة. دخل مساعد ألكسندر متأخرًا كعادته. وفي اللحظة التي وقعت فيها عينا هنري عليه، اختل تركيزه لجزءٍ من الثانية. تصلبت ملامحه... ثم أكمل حديثه وكأن شيئًا لم يحدث. لكن تلك اللحظة القصيرة لم تمر على جوليان وفيونا. تبادلا نظرة سريعة، ثم التفتا ببطء نحو دانيال. أهو هذا الشخص الذي يربك هنري؟ اكتفى دانيال بإيماءة خفيفة، وارتسمت على شفتيه شبه ابتسامة تؤكد شكوكهما. التقط هنري المشهد بطرف عينه. رمقهما بنظرة حادة حملت رسالة واضحة. إياكما... رد جوليان بنظرة بريئة مصطنعة. وماذا فعلنا؟ أما فيونا، فاكتفت بابتسامة جانبية، وكأنها تقول: فقط لا تتلعثم هذه المرة. اشتعلت نظرات هنري انزعاجًا. اصمتا. لم تُنطق كلمة واحدة. كان الحوار بأكمله يدور بين العيون وتعابير الوجوه. والوحيد الذي فهم تفاصيله كاملة... كان د
last updateDernière mise à jour : 2026-08-01
Read More

لقـاء مرافق ليلي سيء... مع ثعلبة ماكرة

فتحت جودي ظرف السكر، وسكبته كاملًا في فنجانها، ثم أخذت تحرك القهوة ببطء قبل أن ترفع شعرها بيدٍ واحدة بعفوية طفولية. وجدت آفي نفسها تتأملها بصمت. بطريقةٍ ما... كانت جودي تذكرها بشخص تعرفه. ورغم أنها تجاوزت الثلاثين، إلا أن ملامحها البريئة وتصرفاتها العفوية كانتا تمنحانها هيئة فتاة أصغر بكثير من عمرها. عضّت جودي الملعقة الصغيرة بين شفتيها، ثم نظرت إلى آفي فجأة وقالت بجدية غريبة: "أنا أحب الرجال فقط." ثم احتضنت نفسها بذراعيها، وما زالت الملعقة عالقة بين شفتيها. شرقَت آفي بالقهوة، وأخذت تسحب عدة مناديل ورقية وهي تسعل. "اللعنة... من أين خرجتِ بهذا الاستنتاج؟" وقبل أن تحصل على إجابة... قاطعتهما فتاة كانت تمر لشراء قهوتها. "أوه... دكتورة آفي." تمتمت آفي وهي تزفر باستسلام: "وداعًا... لوقتي الخاص." ثم همست لجودي دون أن تسمعها القادمة: "تمهلي قليلًا... وستدركين أن مشاكلك ليست بذلك السوء." همست جودي باستغراب: "ماذا تقصدين؟" ارتسمت على شفتي آفي ابتسامة وهي تستقبل القادمة. "أهلًا يا آنسة تيا... بالمناسبة، أريد أن أعرفك على صديقتي، إنها جودي... صحفية بارعة." ابتسمت تيا وجلست مع
last updateDernière mise à jour : 2026-08-01
Read More

المـــــاضي ناقم.... والحاضـر عنيد

جاءت ميلودي إلى ذلك المكان مرة أخرى. لم تعد تحتمل تلك الأحلام التي تطاردها كل ليلة."الماء..."همست وهي تسير بين ممرات الكروم. "ما الذي كنتِ تقصدينه، أيتها اللعينة؟ أيُّ ماء؟"توقفت لثوانٍ، ثم أطبقت عينيها بقوة. "ماريا... لقد جعلتِني أكره الماء."لم تعد تلك المرأة الأنيقة التي عرفها الجميع. اختفى بريق شعرها، وغابت زينتها، وبهتت ملامحها. ومنذ أن وصلها خبر وفاة ماريا... بدت وكأن لعنةً حلت عليها.وبينما كانت تسير شاردة، وصل إلى مسامعها صوت أشخاص يتحدثون في الجهة الأخرى من الكروم. كانوا مألوفين.ترددت لحظة... لكن فضولها القديم، ذلك الذي لم يتغير منذ كانت في التاسعة عشرة، دفعها للاختباء واستراق السمع.وفي لحظة... سمعت ما لم يكن ينبغي لها أن تسمعه.اتسعت عيناها من هول الصدمة. وفلتت منها شهقة صغيرة.ساد الصمت. ثم ارتفعت أصوات الخطوات. لقد اكتشفوا وجودها.استدارت وركضت بكل ما أوتيت من قوة، بينما أدركت أن السر الذي عرفته... جعلها هدفًا لهم.---اقتحمت شقتها وأغلقت الباب خلفها بعنف. كانت ترتجف من رأسها حتى أخمص قدميها."لن... لن يصيبني مكروه..."قالتها وهي تلهث. "لن تؤذيني... لا... لن تؤذيني."
last updateDernière mise à jour : 2026-08-02
Read More

قائمه مشتريات +قائمه وفيات

وقفت جودي خلف الشريط الأصفر، ترتدي نظارتها التي أخفت بداخلها كاميرا صغيرة تسجل كل ما يحدث.رجال الشرطة... الطب الشرعي... وعدد لا يُحصى من الصحفيين.تجمع الجميع أمام منزل ميلودي، زوجة أحد رجال الأعمال، البالغة من العمر إحدى وأربعين عامًا.كانت جثة ميلودي داخل منزلها. لا آثار لاقتحام. لا بصمات غريبة. ولا دليل يقود إلى القاتل.أما الشيء الوحيد الذي بقي شاهدًا على لحظاتها الأخيرة... فكان نظرة الرعب الخالص المتجمدة في عينيها.---لم يمضِ وقت طويل حتى تصدر الخبر جميع نشرات الأخبار.وفي مكان آخر... سقط فنجان القهوة من يد بيلا، وتناثر إلى شظايا فوق الأرض.لكن ما تحطم في داخلها... كان أشد قسوة.انسابت دموعها بصمت. وعادت إليها مكالمة الليلة الماضية.كانت ميلودي تتصل بها... مرعوبة. تطلب مساعدتها.أما هي... فاستقبلتها بقسوة، وأنهت المكالمة، ثم حظرت رقمها.انهارت وهي تهمس: "لقد اتصلت بي...""كانت خائفة... وتطلب مساعدتي."شهقت باختناق. "وأنا... طردتها."وضعت يدها على فمها وقد غلبها البكاء. "لقد أغلقت الهاتف في وجهها..."أغمضت عينيها بقهر. "لقد أضعت فرصتي...""إنها... ميتة."ولم تحتمل الصدمة أكثر...
last updateDernière mise à jour : 2026-08-02
Read More

محاربة أخطاء الماضي... بأخطاء جديدة

ما إن استدار مقبض الباب... حتى قفز المساعد بسرعة، وخطف قناعه من فوق المغسلة، وانزلق إلى أقرب مرحاض.لكن... انغلق الباب على طرف القناع.وفي اللحظة نفسها دخل هنري. اتسعت عيناه. "وجدتك..."اندفع نحوه، وأمسك بطرف القناع العالق. تمتم بإصرار: "لن تفلت مني هذه المرة."شد هنري القناع بقوة. وفي الجهة الأخرى... تشبث المساعد به بكل ما أوتي من قوة."اللعنة..." تمتم بين أسنانه. "ما هذه القوة؟! ولماذا هو مهووس بهذا القناع؟!"ازداد إصرار هنري. ثبت إحدى قدميه على الحائط، وأسند جسده ليزيد من قوة سحبه.ثم... اجتذب القناع بكل ما لديه.وفي لحظة واحدة... انفتح الباب بعنف. وسُحب المساعد مع القناع دفعةً واحدة.فقد توازنه. وسقط فوق هنري. ارتطم الاثنان بالأرض. وبحركة غريزية، أدار المساعد وجهه بعيدًا عن هنري، ثم رفع كلتا يديه بسرعة، ووضعهما فوق عينيه، حاجبًا عنه الرؤية.ساد الصمت. كان صدر المساعد ملاصقًا لصدر هنري. ودقات قلبيهما تتسارع في إيقاعٍ مضطرب.تجمد هنري تمامًا. حتى أن أنفاسه انقطعت للحظة. بلل شفتيه دون أن يدري ماذا يقول. شعر بأن أحشاءه تنقبض بطريقة لم يفهمها.كان قريبًا... قريبًا إلى حدٍ أربكه.رفع يد
last updateDernière mise à jour : 2026-08-02
Read More

بعض الخطوات تقود... للحب... البعض الآخر للمجهول

شركة هيل...ساد الهدوء أرجاء المكتب. لم يُسمع سوى صوت تقليب الأوراق ونقر لوحة المفاتيح.كان دانيال يراجع ملفًا تلو الآخر، بينما انشغل جوليان بالعقد الذي بين يديه.وقّع دانيال الصفحة الأخيرة، ثم مد يده إلى الملف التالي... لكنه توقف.قطب حاجبيه. فتح هاتفه، نظر إلى الوقت، ثم أعاده إلى مكانه.عاد إلى الملف. قرأ السطر نفسه أكثر من مرة. دون أن يستوعب كلمة واحدة.زفر بهدوء. وأغلق الملف.رفع جوليان رأسه. "هل حدث شيء؟"أجاب دانيال وهو يلتقط سترته: "لا.""إلى أين؟""لدي أمرٌ عليّ إنجازه.""سنبدأ الاجتماع بعد ساعة.""سأكون هنا قبل أن يبدأ."غادر المكتب بخطوات هادئة.---أمام المشفى...خرجت آفي تحمل حقيبتها، واتجهت نحو بوابة المشفى.توقفت سيارة سوداء بجوار الرصيف. لم تلتفت إليها في البداية. حتى انخفض زجاج النافذة."اركبي."أغمضت عينيها بضيق. "أوه... أنت مجددًا."أجاب ببرود: "وأنتِ أيضًا."عقدت ذراعيها. "هل أصبحت تراقب مواعيد خروجي؟""لا.""إذن هذه مصادفة؟""لا أحب المصادفات."رفعت حاجبها. "إذًا كنت تقصد المجيء."ساد صمت قصير. ثم قال: "سيارتك ليست معك."ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة. "مذهل... لا
last updateDernière mise à jour : 2026-08-02
Read More

عندما الماضي يحاول كشف أوراقه... يسكته الحاضر

ساد الصمت داخل السيارة لدقائق. كان دانيال يقود بعينين ثابتتين على الطريق. أما آفي... فكانت تنظر من النافذة، وكأنها قررت ألا تنطق بكلمة.قطع دانيال الصمت أولًا. "هل انتهيتِ من العقاب الصامت؟"لم تنظر إليه. "أنا لا أعاقب أحدًا.""إذًا هذه طبيعتك."التفتت إليه أخيرًا. "وهل لديك اعتراض؟"أجاب بهدوء: "لا... فقط بدأت أشفق على مرضاك."شهقت باستهجان. "مرضاي يحبونني.""لأنهم لا يملكون خيارًا آخر."ارتسمت على شفتيها ابتسامة ساخرة. "على الأقل لا يهربون مني كما يهرب موظفوك."رفع حاجبًا. "موظفوني لا يهربون.""صحيح... يستقيلون."زفر دانيال. "هذا يسمى إعادة هيكلة."ضحكت بخفة. "اسم جميل للطرد."نظر إليها بطرف عينه. "وأنتِ؟""ماذا؟""هل تسمين عنادك... ثقة بالنفس؟"عقدت ذراعيها. "بل أسميه كرامة."هز رأسه. "لا... هذا عناد."ارتسمت على شفتيها ابتسامة بانتصار. "قال أكثر رجل عنيدًا في مانهاتن."ساد الصمت ثانية. ثم قالت وهي تشير إلى الطريق أمامه: "فاتك المنعطف."أجاب دون أن يلتفت. "أعرف.""إذًا لماذا لم تنعطف؟""لأنني اخترت هذا الطريق."تنهدت. "حتى في القيادة يجب أن تثبت أنك على حق؟"رد بهدوء: "وأنتِ حتى وأ
last updateDernière mise à jour : 2026-08-02
Read More

الحب... والوعيد

جلسا متقابلين على طاولة الطعام. كانت الأطباق بينهما... أما الصمت، فكان ثالثهما. شقّ المساعد الجزء الذي فتحه في قناعه قليلًا، وبدأ يتناول طعامه بهدوء. بينما هنري... لم يرفع نظره عن طبقه. كان يحاول أن يبدو طبيعيًا. لكن معدته كانت تنقبض كلما سمع بحة صوت المساعد أو لمح عينيه. رفع المساعد نظره إليه. "ألن تأكل؟" انتبه هنري متأخرًا. "ها؟... أجل." التقط الشوكة بسرعة، ووضع أول لقمة في فمه. وبالكاد مضغها. ظل المساعد يراقبه بصمت. ثم قال بنبرة هادئة: "أنت حزين." تجمدت يد هنري. "أنا؟" "أجل." ارتسمت على شفتي هنري ابتسامة باهتة. "يبدو أنك لا تجيد قراءة الناس." أومأ المساعد برأسه. "ربما..." ثم أردف: "لكنني أجيد قراءة عينيك." شعر هنري بانقباض أشد في معدته. خفض رأسه سريعًا إلى طبقه. "تناول طعامك." ساد الصمت مجددًا. وبعد دقائق، قال المساعد وهو يضع كوب الماء جانبًا: "شكرًا." رفع هنري رأسه. "على ماذا؟" "لأنك عدت خلفي..." "...ولأنك اشتريت لي الطعام." ارتسمت على شفتي هنري ابتسامة بتوتر. "أي شخص كان سيفعل ذلك." هز المساعد رأسه نافيًا. "لا." "ليس أي شخص." ارتفع نبض قلب هنري. وأخ
last updateDernière mise à jour : 2026-08-02
Read More
Dernier
1234567
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status