Tous les chapitres de : Chapitre 61 - Chapitre 63

63

فصل خاص ❤ بأخويه السلمون

ديميتري... ماذا حدث؟خرج صوت بونسيز مضطربًا، وهو يلتقط جسد ستيلا بين ذراعيه. انعكس القلق في عينيه قبل أن يجد طريقه إلى صوته، وكأن رؤية آفي وستيلا بهذه الحالة قد انتزعت منه كل محاولات التماسك.وحين شعر ديميتري بأن الذعر بدأ يتسلل إلى الجميع، وقف في منتصف غرفة المعيشة، ورفع صوته بثقة، محاولًا قطع سيل الهلع الذي اجتاح المكان:أيها الحمقى... إنها فقط تستفرغ المخلفات بسبب ذلك الفيروس، لأنني تخلصت منه.مسح أوبراين وجهه بكفيه، ثم عاد يحدق بها، وقد بقي القلق عالقًا في ملامحه رغم محاولته إخفاءه. بسط يديه أمامه بحيرة، وكأن شيئًا من العجز بدأ يتسلل إلى قلبه.لكن لماذا نزف أنفها؟ أليست هذه علامة سيئة؟لا يا أوبرو، هذا حدث بسببها فقط...ثم وضع يده على كتفه في محاولة لتهدئته، وارتسمت على وجهه المتعب من السهر ابتسامة هادئة، أراد بها أن يطمئن أوبرو والبقية، ويبدد شيئًا من القلق الذي أثقل ملامحهم.لقد ضغطت على نفسها أكثر مما تحتمل، وهذا ما تسبّب في رعافها.عاد ببصره إليها، فتراخت ملامحه شيئًا فشيئًا، وغمرها حنان دافئ، رغم الألم الذي كان يعتصر صدره وهو يراها على هذه الحال. وحين خرج صوته، جاء منخفضًا، ر
last updateDernière mise à jour : 2026-08-15
Read More

المشاعــر ♡

أمريكا_نيويورك، مانهاتنوصل دانيال إلى منزل ألكسندر، ودخل مكتبه دون أن يطرق الباب.كان ألكسندر غارقًا في شروده، يحدق أمامه وكأن أفكاره أخذته إلى مكان بعيد، حتى وقف دانيال خلفه مباشرة.اقترب منه إلى درجة جعلت ألكسندر ينتفض في مكانه، واستدار بسرعة."اللعنة... منذ متى وأنت هنا؟"أجابه دانيال بهدوء، وكأنه لم يرَ شيئًا:"لمدة تكفي لسماعك وأنت تشتمني."قطب ألكسندر حاجبيه، ثم استدار نحوه كاملًا."ماذا تريد؟""تعرف ما أريد. كف عن ألاعيبك... اللكمة الخامسة، ومكان آفي."بقي ألكسندر يحدق فيه لثوانٍ، ثم قبض على سترته بقوة، وقد ظهر الانزعاج الحقيقي في عينيه."تريد لكمة؟ اشتقت إلى الماضي إذن... حسنًا."وفي اللحظة التالية، وجه إليه لكمة.لكنها لم تكن كأي لكمة سابقة.كانت أقوى بكثير، محملة بغضب مكبوت وحقد لم يتوقعه دانيال.ارتد جسده إلى الخلف، واصطدم بخطواته بالأرض، بينما شعر بطعم الدم عند شفتيه.اتسعت عيناه.لم يكن الألم هو ما فاجأه...بل صاحب اللكمة.ظل الاثنان طوال تلك المدة عدوين ومنافسين، يتنازعان على كل شيء تقريبًا، ويتبادلان الاستفزاز وكأن العداء بينهما إرث قديم لا يريد أي منهما التخلي عنه.لك
last updateDernière mise à jour : 2026-08-16
Read More

ماضي لـــيو 💔 وأشتياق مشترك ❤

شركة دانيالوصلت جودي إلى الشركة، وركضت مباشرة إلى مكتب دانيال."باركوث... هناك من يأمر بجعله يأخذ جرعات ليظل مجنونًا."تحدثت وهي تلهث، ثم وضعت أمامه كاميرتها."هذا ظهر في إحدى الصور. كان هناك شخص يراقب باركوث بطريقة غريبة، والتفت إليّ أيضًا، وكأن لديه حاسة ثامنة. هربت بسرعة لأنه يبدو خطيرًا."أخذ دانيال الكاميرا وظل يقلب الصور.تذكر أن موريس أخبره أنه الآن في مهمة، ولا يستطيع جمع المعلومات التي طلبها منه.تنهد دانيال."أحسنتِ، لأنك هربتِ."ابتسم لها شبه ابتسامة."لا أريدك أن تتورطي مرة أخرى."عبست جودي."أنا فقط أحاول المساعدة.""أعلم، لكن أن تبقي آمنة هو كل ما أرغب به."ثم نظرت جودي إلى وجهه."بالمناسبة، ما بال شفتك؟ هل دخلت جدالًا؟"مرر لسانه على الجرح، وعض شفته، ثم هز رأسه."لا تشغلي بالك، جوليان هنا."اتسعت عيناها، فهربت من المواجهة.وكانت هذه خطته كي لا تسأله عن جرحه ومن لكمه.تغيرت ملامح دانيال وهو ينظر إلى الصور."باركوث...""من هو حليفك الحقيقي؟""ومن الذي يريد موتك أكثر مني؟"---منزل سويرنزل ليو مبتسمًا، لكن تارا اعترضت طريقه."بنيّ، أراك سعيدًا."تغيرت ملامحه قليلًا."آه.
last updateDernière mise à jour : 2026-08-17
Read More
Dernier
1234567
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status