ديميتري... ماذا حدث؟خرج صوت بونسيز مضطربًا، وهو يلتقط جسد ستيلا بين ذراعيه. انعكس القلق في عينيه قبل أن يجد طريقه إلى صوته، وكأن رؤية آفي وستيلا بهذه الحالة قد انتزعت منه كل محاولات التماسك.وحين شعر ديميتري بأن الذعر بدأ يتسلل إلى الجميع، وقف في منتصف غرفة المعيشة، ورفع صوته بثقة، محاولًا قطع سيل الهلع الذي اجتاح المكان:أيها الحمقى... إنها فقط تستفرغ المخلفات بسبب ذلك الفيروس، لأنني تخلصت منه.مسح أوبراين وجهه بكفيه، ثم عاد يحدق بها، وقد بقي القلق عالقًا في ملامحه رغم محاولته إخفاءه. بسط يديه أمامه بحيرة، وكأن شيئًا من العجز بدأ يتسلل إلى قلبه.لكن لماذا نزف أنفها؟ أليست هذه علامة سيئة؟لا يا أوبرو، هذا حدث بسببها فقط...ثم وضع يده على كتفه في محاولة لتهدئته، وارتسمت على وجهه المتعب من السهر ابتسامة هادئة، أراد بها أن يطمئن أوبرو والبقية، ويبدد شيئًا من القلق الذي أثقل ملامحهم.لقد ضغطت على نفسها أكثر مما تحتمل، وهذا ما تسبّب في رعافها.عاد ببصره إليها، فتراخت ملامحه شيئًا فشيئًا، وغمرها حنان دافئ، رغم الألم الذي كان يعتصر صدره وهو يراها على هذه الحال. وحين خرج صوته، جاء منخفضًا، ر
Dernière mise à jour : 2026-08-15 Read More