All Chapters of خطيئة المليارديرThe Billionaire's Sinليلة عابره مع ابنة عدوي: Chapter 61 - Chapter 70

140 Chapters

فصل خاص ❤ بأخويه السلمون

ديميتري... ماذا حدث؟خرج صوت بونسيز مضطربًا، وهو يلتقط جسد ستيلا بين ذراعيه. انعكس القلق في عينيه قبل أن يجد طريقه إلى صوته، وكأن رؤية آفي وستيلا بهذه الحالة قد انتزعت منه كل محاولات التماسك.وحين شعر ديميتري بأن الذعر بدأ يتسلل إلى الجميع، وقف في منتصف غرفة المعيشة، ورفع صوته بثقة، محاولًا قطع سيل الهلع الذي اجتاح المكان:أيها الحمقى... إنها فقط تستفرغ المخلفات بسبب ذلك الفيروس، لأنني تخلصت منه.مسح أوبراين وجهه بكفيه، ثم عاد يحدق بها، وقد بقي القلق عالقًا في ملامحه رغم محاولته إخفاءه. بسط يديه أمامه بحيرة، وكأن شيئًا من العجز بدأ يتسلل إلى قلبه.لكن لماذا نزف أنفها؟ أليست هذه علامة سيئة؟لا يا أوبرو، هذا حدث بسببها فقط...ثم وضع يده على كتفه في محاولة لتهدئته، وارتسمت على وجهه المتعب من السهر ابتسامة هادئة، أراد بها أن يطمئن أوبرو والبقية، ويبدد شيئًا من القلق الذي أثقل ملامحهم.لقد ضغطت على نفسها أكثر مما تحتمل، وهذا ما تسبّب في رعافها.عاد ببصره إليها، فتراخت ملامحه شيئًا فشيئًا، وغمرها حنان دافئ، رغم الألم الذي كان يعتصر صدره وهو يراها على هذه الحال. وحين خرج صوته، جاء منخفضًا، ر
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

المشاعــر ♡

أمريكا_نيويورك، مانهاتنوصل دانيال إلى منزل ألكسندر، ودخل مكتبه دون أن يطرق الباب.كان ألكسندر غارقًا في شروده، يحدق أمامه وكأن أفكاره أخذته إلى مكان بعيد، حتى وقف دانيال خلفه مباشرة.اقترب منه إلى درجة جعلت ألكسندر ينتفض في مكانه، واستدار بسرعة."اللعنة... منذ متى وأنت هنا؟"أجابه دانيال بهدوء، وكأنه لم يرَ شيئًا:"لمدة تكفي لسماعك وأنت تشتمني."قطب ألكسندر حاجبيه، ثم استدار نحوه كاملًا."ماذا تريد؟""تعرف ما أريد. كف عن ألاعيبك... اللكمة الخامسة، ومكان آفي."بقي ألكسندر يحدق فيه لثوانٍ، ثم قبض على سترته بقوة، وقد ظهر الانزعاج الحقيقي في عينيه."تريد لكمة؟ اشتقت إلى الماضي إذن... حسنًا."وفي اللحظة التالية، وجه إليه لكمة.لكنها لم تكن كأي لكمة سابقة.كانت أقوى بكثير، محملة بغضب مكبوت وحقد لم يتوقعه دانيال.ارتد جسده إلى الخلف، واصطدم بخطواته بالأرض، بينما شعر بطعم الدم عند شفتيه.اتسعت عيناه.لم يكن الألم هو ما فاجأه...بل صاحب اللكمة.ظل الاثنان طوال تلك المدة عدوين ومنافسين، يتنازعان على كل شيء تقريبًا، ويتبادلان الاستفزاز وكأن العداء بينهما إرث قديم لا يريد أي منهما التخلي عنه.لك
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

ماضي لـــيو 💔 وأشتياق مشترك ❤

شركة دانيالوصلت جودي إلى الشركة، وركضت مباشرة إلى مكتب دانيال."باركوث... هناك من يأمر بجعله يأخذ جرعات ليظل مجنونًا."تحدثت وهي تلهث، ثم وضعت أمامه كاميرتها."هذا ظهر في إحدى الصور. كان هناك شخص يراقب باركوث بطريقة غريبة، والتفت إليّ أيضًا، وكأن لديه حاسة ثامنة. هربت بسرعة لأنه يبدو خطيرًا."أخذ دانيال الكاميرا وظل يقلب الصور.تذكر أن موريس أخبره أنه الآن في مهمة، ولا يستطيع جمع المعلومات التي طلبها منه.تنهد دانيال."أحسنتِ، لأنك هربتِ."ابتسم لها شبه ابتسامة."لا أريدك أن تتورطي مرة أخرى."عبست جودي."أنا فقط أحاول المساعدة.""أعلم، لكن أن تبقي آمنة هو كل ما أرغب به."ثم نظرت جودي إلى وجهه."بالمناسبة، ما بال شفتك؟ هل دخلت جدالًا؟"مرر لسانه على الجرح، وعض شفته، ثم هز رأسه."لا تشغلي بالك، جوليان هنا."اتسعت عيناها، فهربت من المواجهة.وكانت هذه خطته كي لا تسأله عن جرحه ومن لكمه.تغيرت ملامح دانيال وهو ينظر إلى الصور."باركوث...""من هو حليفك الحقيقي؟""ومن الذي يريد موتك أكثر مني؟"---منزل سويرنزل ليو مبتسمًا، لكن تارا اعترضت طريقه."بنيّ، أراك سعيدًا."تغيرت ملامحه قليلًا."آه.
last updateLast Updated : 2026-08-17
Read more

اللقاء الحامي... وقبله شغف ❤

إيطاليا، فيا سبيرانزيلا...منتصف الليل، دخل بونسيز متسللًا للمنزل كي لا يواجه أفي. دخل إلى الغرفة واحتضن ستيلا ونام في حضنها... كطفل صغير.فتحت عينيها واستغربت من تصرفاته. هل أخضعته حقًا؟ أو حتى هل يكتفي بها كما قالت أفي؟نظرت إليه، وقد نام بسرعة، وصوت أنفاسه ثقيلة أشبه بشخير خافت.داعبت شعره وهي تنظر إليه."إنه للتسلية فقط، لا أكثر."تمتم بنومه اسم ستيلا، لكن بلهجة ركيكة.ابتسمت، وكان ذلك ثالث أجمل شيء بعد استيقاظ أفي، ورسائل أخيها وأبيها وجدتها، والثالث سماع اسمها بشفتي شخص نائم بالكاد يستطيع نطقه.أما خارجًا، فكانت أفي مستيقظة، وكادت توقفه وتأنبه، لكنها رأت توتره، وكيف رتب شعره وهندامه ثلاث مرات قبل أن يدخل."بونس... أرجو من كليكما أن تجدا طريقكما وتلتقيا حقًا عند نقطة صحية."عندما التفتت، وجدت سيري تقلب بالحاسوب صور هنري.تذكرت كيف كان هنري مجنونًا بها، ويعتقد أنه معجب برجل.تمتمت لنفسها:"هل أخبرها أنه معجب بها... لا، ليس من حقي ذلك."بينما كان ديميتري متخذًا من بطن أوبراين وسادة، وينامان وهما يفكران بالكيمياء.اتكأت على الدرابزين وهي تنظر إلى النجوم."أمي...""لقد نجح ديمي بإنقا
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

رغبات غير مسيطر عليها 🔞

لم ينتبه هنري أو يشعر بأي شيء، بل كان يزداد جرأة، ظنًّا منه أنه يحلم... ضغط على خصرها بشدة، كأنه يدمج أضلاعها بأضلعه.عندما شعرت سيري أن هنري خرج عن السيطرة، بل شعرت أن جسده متفاعل، وبدأ بالاحتكاك، كانت المشكلة الأكبر أن هناك جمهورًا خرج من شقته.كان رجلًا وامرأتين، لم تعرفهما. حاولت الابتعاد، لكن هنري كأنه أقسم ألّا يستيقظ. همس لنفسه وهو يقبلها دون انقطاع، وشفتيه عند ثنية عنقها، ويلصقها بالجدار."لا... لا، لن أستيقظ، ولن أتركك. إن كان الواقع يحرمني منك، فعلى الأقل دعيني حرًّا في أحلامي. لا توجد حدود... فقط أنتِ وأنا."خرجت من سيري أنات لا إرادية، خافتة وأنثوية... هو جُنَّ عندما سمعها. أما هي، فاتسعت عيناها؛ هكذا ستنكشف، سيعرف أنها فتاة، فلم تعد تتحكم بطبقة صوتها.رمش جوليان وهو ينظر دون أن يرمش."هل علينا الدخول؟"أما جودي، فكانت فاتحة شفتيها، وتمكنت بالكاد من قول شيء... وهمست بسخرية:"أول مرة أعلم فيها أن فيلمًا فاحشًا يمكن رؤيته دون VPN، وبطله هنري المحترم."أما فيونا، فكانت تنظر بتسلية. صورت قليلًا من زاوية محترمة، تُظهر فقط فقدان سيطرته، ثم وضعت هاتفها في جيبها وتقدمت نحوهما؛ لأن
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

تحذير الفصل يحتوي على انفجارات عاطفيه 🔞🔞🔞

أمريكا، نيويورك، مانهاتنكان القاتل فاقدًا لعقله. عودة آفي وشفاؤها التام، وسخرية لوسيانا منه دوماً، وتجاهل فيونا له واستصغارها إياه، كلها دفعته إلى الجنون.نظر إليها وهي تبدأ بفقدان الأوكسجين شيئًا فشيئًا.تركها بين الحياة والموت، تتنفس بصعوبة.همس:"المرة القادمة، عندما أرسلك، ردي عليّ."قبّلها من جبينها، وذهب تاركًا إياها تلهث بصعوبة.حالما استدار ليغادر، صرخ القاتل من الألم، لأن فيونا وقفت، وقدماها ترتجفان، ورمت القاتل بكعبها، فأصاب رأسه بألم قوي."أيتها العاهرة..."عندما همّ بالهجوم عليها، قالت:"افعلها. اقتلني."وابتسمت فيونا بمكر وتعب."كنت أعرف أنك ستهاجمني، لهذا أخبرت أحد المحققين أن ينشر كل النتائج، حتى وإن كانت شائعات وكذبًا، حالما يجد جثتي.""لذا، اقتلني واستلم هديتي."تراجع القاتل.وقال لنفسه:"لن أخطئ مرتين. قتلت المحقق السابق، وتبين أنه أرسل المعلومات لشخص آخر... والآن فيونا أيضًا لديها شخص.""هؤلاء القانونيون...""أكرهكم."غادر القاتل تاركًا فيونا حية.أما فيونا، فتنهدت وتنفسَت الصعداء.لقد انطلت عليه كذبتها، لأن لا أحد يملك المعلومات غيرها.لو ماتت اليوم، فسيكون هذا ال
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

دانيال وآفي 🔞 | سيس والقاتل ☠️

شابك كفه بكفها وثبّتها تحته، ولم يترك لها سوى ثوانٍ قليلة تستعيد فيها أنفاسها، قبل أن يعود إليها من جديد، كأن كل ثانية من الأيام التسعة الماضية كانت دينًا حان وقت استرداده."آه... دانيال..."خرج اسمه من بين أنفاسها المرتجفة، صوتها ينكسر في كل مرة يغوص فيها أعمق، كأنه يريد أن يمحو كل ذكرى لأيام ابتعد فيها عنها.لم تعرف ماذا تريد منه.أن يتوقف؟أم أن يستمر؟أم أنها كانت تخشى أن تعترف لنفسها بأنها لم تعد تريد أيًّا منهما؟كان قربه يربك أفكارها، جسدها ينهار تحت ضغط لمسة يده التي تتحرك ببطء متعمد، ونبرته حين يقترب منها تجعل الكلمات تتعثر قبل أن تصل إلى شفتيها.أما دانيال، فلم يكن يسمع شيئًا.كل ما كان يدور في رأسه حقيقة واحدة.كانت بعيدة عن عينيه لمدة 216 ساعة...لا.226 ساعة.عشر ساعات إضافية.عشر ساعات أخرى قضاها من دونها، ثم عادت إليه بكل تلك الأناقة، لتخبره بهدوء مستفز أنها تريد الذهاب إلى موعد مع رجل آخر.توقفت عيناه عند عينيها.كان نفسه ثقيلًا، وصدره يرتفع وينخفض بعنف، بينما أخذ يتأمل آثار ما حدث لأناقتها، الثوب المبعثر، الشعر المنسدل، الشفاه المنتفخة، وكأن كل تفصيل مبعثر فيها كان ير
last updateLast Updated : 2026-08-19
Read more

ظل الحارس فيونا ❤️

ظل سيس متجمدًا عند رؤية فيونا، وهي نائمة بطريقة غير صحية، وجرح قدمها، ودماؤها الملتصقة بشكل مقزز. عادت به ذاكرته إلى الماضي، عندما كان عمره خمسة عشر عامًا. "حلوتي... أين أنتِ؟" "أميرتي..." بدأ يبحث في المنزل الأشبه بالقصر، وعيناه تجوبان أرجاء المكان. "أظنها في غرفتها..." هرع إليها، وهو يصفر ومستعد بكامل طاقته لإزعاجها. لكنه وجدها نائمة بطريقة خاطئة، ومغطاة بالجروح. همس: "ماريا..." ركض إليها وسقط على ركبتيه. "أيتها الحمقاء..." بدأ يتأكد أنها تتنفس. "ما زلتِ حية..." ابتسمت بتعب، ومدت يدها وداعبت شعره. "مـ... مـاريا... لماذا تنامين هكذا؟" "لأن النوم أفضل مخدر." "هناك شيء اسمه المشفى." حاول حملها، فشعر ظهره يطقطق من ثقلها. "بنطالك سيتمزق يا مومو." "اصمتي، ولا تناديني بهذا الاسم..." وتابع بضيق: "وأيضًا، كفي عن الأكل كثيرًا... أيتها البدينة." "بل أنت الضعيف..." ضحكت ماريا ضحكتها العذبة، فتسللت ضحكتها إلى حواسه وبقي صداها عالقًا فيه. عاد من ذاكرته، وكأنه ما زال يسمع ضحكات ماريا وهي تتلاشى بعيدًا. اقترب من فيونا، وانحنى عليها بجلسة القرفصاء.
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more

مشاعر حقيقية مرهفة 🤍

همست لوسيانا بسخرية إلى ألكسندر:"أراهنك، سيتمزق الوشاح."رد عليها بالسخرية نفسها:"هذا إن كان مربوطًا أصلًا."انتبهت آفي إلى رد فعلهما.وبالفعل، تمزق الوشاح كما خمّنت لوسيانا.ابتسمت بسخرية."أخبرتك بذلك.""لكنّه هو أيضًا لم يكن مربوطًا جيدًا.""لكنني الأقرب."أما ستيلا، فكانت تحتضن والدتها وتبكي بصمت، تشعر بأنها بعيدة عن والدتها؛ فمهما اقتربت منها، وجدت نفسها بعيدة مجددًا.تقدم نحوها ألكسندر ولوسيانا، وساعدا تارا على الجلوس، فقط من أجل ستيلا.أما آفي، فقادت ليو إلى غرفته، وأعطته الماء، وهمست له بكلمات تجعل نفسيته أفضل.وعندما خرجت من غرفة ليو، وجدت ستيلا تخبئ رأسها بين ركبتيها وتبكي.جلست آفي بجوارها بصمت."لقد أحسنتِ عملًا..."جاء صوت آفي بين شهقات ستيلا."ما الجيد بما أفعله؟"قالتها وهي ما زالت تخبئ وجهها."لكل منا طريقته يا ستيلا... طريقة في التعبير، والتصرف، والتحدث.""لذا، من المعيب أن نحكم على شخص له طريقته الخاصة، وإرادته وحريته.""مهما كان أسلوبك، أنتِ الأدرى بالتحكم بحدته أو خفضه، ولا أحد له سلطة عليكِ."لم تجبها ستيلا.ظلت تخبئ رأسها، وخف بكاؤها، مع شهقات مستمرة.وضعت آفي
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

فيونا حاصدة أرواح المحاكم ☠️

ابتسمت آفي، وأمالت رأسها."هل هذا الصوت مألوف؟"وضع دانيال لسانه بباطن خده، وهو يستمع إلى تسجيل شخيره.ألا يكفي أنها جعلته ينهار بهجرانها في فراشه؟والآن تستفزه بشخيره..."يا ثعلبتي الشيطانة... أهكذا أصبحنا نلعب؟"لوت شفتيها ومالت راسها بمرح."أجل، هذا كي تتوقف عن ذكر أنني أنا من أشخر.""لا... لا... هذا يعني أننا متعادلان.""ماذا؟ كيف ذلك؟"قالتها وهي تعبس حاجبيها."لأنه أنتِ من شخرتِ أولًا.""دانيال!"صرخت بانزعاج.صمت وصفن وهو يتأملها.لم يكن انزعاجًا، بل لأن اسمه خرج من شفتيها للمرة الأولى بهذه الطريقة.كان يسمعه في الليل، في وقتهما الخاص، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يسمعه فيها وسط نقاشهما."نعم..."قالها مع ابتسامة واصغاء بكل حواسه.وعاد إلى هيبته ورجولته التي لا تقهر، مستعدًا للاستماع إليها مهما كان، بعدما نطقت اسمه. سيفعلها سيلبي كل رغباتها مهما كانت.خجلت آفي من رد فعله."ماذا... لماذا أصبحت هكذا؟""كيف؟" وهو منجذب لخجلها وارتباكها"لا يهم... انسَ الأمر."وعادت تدعي انها تكتب لتتجنب نضرتهوقف ودار حول الكرسي، ثم همس بأذنها:"آفي."قالت بشرود أنثوي، وكأنها منومة:"ها؟""سأذه
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more
PREV
1
...
56789
...
14
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status