مشاركة

اشتهاءات الحمّام

مؤلف: Ava Sterling
last update تاريخ النشر: 2026-07-28 22:36:00

لوسي قعدت في الصف الأخير من قاعة المحاضرات المزدحمة، رجليها متقاطعين جامد، بتحاول تبان زي أي طالبة كلية تانية بتركز. بس مفيش حاجة فيها حسّت طبيعية تاني. الحمل بالكاد باين، بس ضيق خفيف في بطنها التحت، لكن الهرمونات حولتها لحاجة متوحشة. بزازها حسّت منتفخة وتقيلة، الحلمات صلبة وحساسة أوي، بيفركوا في القماش الرقيق بتاع التيشرت مع كل حركة صغيرة. بين فخديها، كسها كان بينبض باستمرار، مزلق ومنتفخ، بيتسرب بثبات في شق طيزها لأنها مش مسموح لها تلبس كلوت تاني.

ضغطت فخديها على بعض، عاضّة جوه شفتها. الضغط عل
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الرابع الفصل الحادي عشر**

    وقفت صوفيا تحت رشاش الماء الساخن في المساء التالي، تاركة الماء يضرب كتفيها. كانت العشاء مع ماركوس قد تركها مضطربة بطرق لم تكن تتوقعها. ليس بسبب المزاح أو الأيدي المتجولة تحت الطاولة — فقد اعتادت ذلك بشكل مخجل. بل بسبب الطريقة التي نظر بها فيكتور إليها بعد ذلك. واقية. شبه… حنونة. كأنها لم تكن مجرد لعبة تُمرَّر للتسلية.جففت نفسها ببطء، والياقة لا تزال محكمة حول حلقها، ثم انزلقت في قميص حريري بسيط. كان جسدها لا يزال يحمل الآثار الخافتة من غرفة اللعب، لكن عقلها كان أعلى صوتًا من أي ألم بين ساقيها.جاء الطرق على بابها أبكر مما توقعت.لم ينتظر داميان دعوة. دخل، فكه مشدود، وعيناه عاصفتان. «لقد كنتِ تتجنبينني طوال اليوم.»«لم أكن—» بدأت، لكنه كان يقترب بالفعل، يدفعها إلى الخلف حتى استندت إلى الخزانة.«لا تكذبي عليَّ، أيتها الخادمة.» كان صوته يحمل ذلك الحد الحاد الخطير، لكن تحته شيء خام. «تركتِ أبي يلعب دور البطل الليلة الماضية. أوقف كل شيء قبل أن يصبح جيدًا. هل تحبين عندما يصبح ممتلكًا هكذا؟ عندما يتصرف وكأنكِ حقًا ملكه؟»ابتلعت صوفيا بصعوبة. «الأمر ليس كذلك.»«أليس كذلك؟» انزلقت يد داميان ع

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الرابع الفصل العاشر

    لم تكفّ يدا صوفيا عن الارتجاف وهي تعدّل أدوات المائدة للمرة الثالثة. كانت قاعة الطعام الرئيسية تتلألأ تحت ضوء الثريا الخافت، والمائدة الطويلة من خشب الماهوجاني قد أُعِدَّت لأربعة أشخاص. كان فيكتور قد اختار زيَّها بنفسه: فستان خادمة أسود ضيق يحتضن منحنياتها أكثر مما ينبغي، وذيله أقصر من المعتاد، ولا شيء تحته. وكل حركة كانت تذكّرها بعريها تحت القماش. كان ماركوس ريد متوقَّعاً في أي لحظة. رجل أعمال حادّ ونافذ من شركاء فيكتور، من أولئك الذين يتحرّكون في الدوائر نفسها التي لا تعرف الرحمة، ويتوقعون الكمال. ظهر فيكتور خلفها، ووضع يده الكبيرة على أسفل ظهرها. «تبدو متوترة.» «أنا كذلك»، اعترفت بصوت بالكاد يُسمع. «ماذا لو رأى… ماذا لو عرف؟» «إذن سيعرف أنكِ تخصّين هذا البيت.» وراحت أصابعه تمسح خفيفاً على عمودها الفقري. «وسيغار.» دخل داميان مرتدياً قميصاً أسود بأزرار، وأكمامه مطوية إلى مرفقيه لتُظهر وشمَه. ألقى عليها نظرة بطيئة من أعلى إلى أسفل وابتسم بسخرية. «حاولي ألا تقطري على الأرض وأنتِ تخدميننا، أيتها الخادمة. لا نريد أن نعطي ضيفنا فكرة خاطئة.» رنّ جرس الباب. بدأ المساء بلباقة ح

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الرابع - الفصل التاسع

    قضت صوفيا معظم الصباح تتحرّك في القصر كشبح في جلدها نفسه. شعرت الزي الأسود للخادمة أضيق من المعتاد، كل احتكاك للقماش بجسدها المعلّم تذكير بالليلة السابقة. كانت فخذاها لا تزالان تحملان بصمات أصابع باهتة. حلقها شعر خاماً من الصراخ. لكنه لم يكن الألم الجسدي وحده الذي تبعها من غرفة إلى غرفة — بل الإدراك الهادئ المرعب أنها بدأت تشتاق إلى هذه الحياة.لمعت الفضيات في غرفة الطعام الرئيسية بضربات بطيئة حذرة، والنوافذ الطويلة تُدخل ضوء بعد الظهر الساطع الذي جعل الأرضيات خارجاً تبدو شبه سلمية. تحرّكت الطيور بين الأشجار. العالم وراء القصر استمر كالمعتاد. داخل هذه الجدران، لم يعد شيء يشعر طبيعياً.وجدها فيكتور هناك.لم يلمسها. استند فقط إلى إطار الباب، ذراعاه متقاطعتان، يراقبها تعمل. لحظة طويلة لم يتكلم أي منهما.«أنتِ هادئة اليوم،» قال أخيراً. كان صوته أخفض من المعتاد، أقل أمراً، أكثر… فضولاً.وضعت صوفيا القماش ونظرت إليه. «أحاول أن أفهم ما هذا. ما صرتُ عليه في أقل من أسبوعين.»دفع فيكتور نفسه عن إطار الباب ومشى إليها، يتوقف قريباً بما يكفي لتشمّ عطره. مدّ يده ومرّر برفق خصلة شعر داكنة شاردة خلف

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الرابع - الفصل الثامن

    استيقظت صوفيا في فترة ما بعد الظهر التالية وجسدها يصرخ بأفضل الطرق وأسوأها. كل عضلة شعرت بأنها مستخدمة، مُدَّعاة، مملوكة. كانت هناك كدمات طازجة تتفتح على وركيها، وعلامات عضّ على الجانب الداخلي من فخذيها، وألم عميق نابض بين ساقيها جعلها تنقبض حول لا شيء وهي تتذكر فقط كيف مرّروها ذهاباً وإياباً على ذلك المكتب كأنها ليست سوى لحم دافئ رطب لمتعتهما.قضت اليوم تطفو في أعمالها في غيبوبة، واعية بشدة لكل نظرة من داميان وكل أمر منخفض من فيكتور. وحين غابت الشمس خلف خط الأشجار وغادرت آخر سيارة القصر، كان جلدها يتنمّل مسبقاً بالتوقّع.هذه المرة لم يأتيا إلى غرفتها.كانت هناك ورقة قد انزلقت تحت بابها بخط فيكتور الدقيق: *غرفة اللعب. التاسعة مساءً. عارية. مُطَوَّقة.*وجدت الطوق الجلدي الأسود الرقيق على منضدة سريرها وربطته حول حلقها بأصابع مرتجفة. وزنه شعر كأنه استسلام.كانت غرفة اللعب في الطابق السفلي من الجناح الشرقي — مساحة لمحتْها مرة واحدة فقط أثناء جولتها الأولى. حين دفعت الباب الثقيل، غادرها نفسها في اندفاعة.إضاءة حمراء خافتة. مقعد مبطّن كبير في الوسط. سلاسل تتدلّى من السقف. جدار مغطى بألعاب م

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الرابع - الفصل السابع

    كانت رائحة المكتب تفوح بالجلد المعتّق، والويسكي، والتوتّر الخام. وقفت صوفيا حافية القدمين في وسط الغرفة لا ترتدي سوى روب حريري رقيق كان فيكتور قد رماه عليها بعد أن جرّها إلى الطابق السفلي. كانت فخذاها لا تزالان تلمعان من الحمولة التي تركها داخلها في الطابق العلوي. كانت تشعر بها تتسرّب ببطء على جلدها كلما حرّكت وزنها.جلس فيكتور خلف مكتبه الضخم من خشب البلوط كملك على عرشه، قميصه مفتوح الأزرار، فكّه مشدود. استند داميان إلى حافة المكتب، ذراعاه متقاطعتان، تلك الابتسامة المتغطرسة ثابتة في مكانها رغم أن الهواء بينهما يفرقع كسلك كهربائي حي.«ألم تستطع الانتظار خمس دقائق ملعونة؟» كان صوت فيكتور هادئاً بشكل خطير. «هي هنا منذ أقل من أسبوع وأنت تتسلل بالفعل في بيتي، تضخ زبّك فيما يخصّني.»ضحك داميان، ضحكة منخفضة وحادة. «يخصّك؟ كانت تقطر طلباً له، يا أبي. تئن كعاهرة صغيرة وأنا أنيكها فوق كتبك الثمينة. لا تتظاهر بأنك لا تستمتع بفكرة أنني أفسدها أيضاً.»انحبس نفس صوفيا. احترق الخجل حاراً في صدرها، لكن حلمَتيها اشتدّتا ضد الحرير وكسّها رفرف بحاجة. التفت الرجلان إليها في اللحظة نفسها. ثقل نظراتهما أض

  • دمرني زوج أمي: الرغبات المحرمة   الكتاب الرابع - الفصل السادس

    لم تنم صوفيا إلا قليلاً تلك الليلة. كانت حرارة الرجلين اللاصقة لا تزال عالقة بين فخذيها مهما تقلّبت على الملاءات الحريرية. وكلما أغلقت عينيها شعرت بيدي داميان الخشنتين تمسكان بوركها في المكتبة، وبطريقة ضحكه المنخفضة عند أذنها وهو يملؤها. كان الذنب يلتوي حاداً في معدتها، لكنه لم يزدها إلا بللاً.وبحلول المساء بدا الهواء في القصر أثقل. كان فيكتور هادئاً طوال اليوم — هادئاً أكثر من اللازم. وحين اختفت سيارة آخر الموظفين في الممر الطويل، ذهبت إلى غرفتها، وخلعت ثيابها كعادتها، وركعت على السرير وقلبها يخفق بقوة.فُتح الباب بقوة أشد من المعتاد.دخل فيكتور وحده أولاً، لكن تعبير وجهه أسقط معدتها. كانت عيناه الرماديتان الفولاذيتان مظلمتين بشيء خطير. لم يتكلم في البداية. عبر الغرفة فقط، وأمسك بذقنها، ورفع وجهها إليه.«كنتِ عاهرة صغيرة مشغولة اليوم، أليس كذلك؟» كان صوته منخفضاً مضبوطاً، لكن الحدّ الذي تحته أرسل رعشة تجري في عمودها الفقري. «تسجيلات الأمن من المكتبة. ابني يثنيكِ فوق طاولتي اللعينة كأنكِ لعبته الشخصية.»انحبس نفس صوفيا. غمرها الحر في وجهها. «يا سيدي، أنا—»«اصمتي.» أفلت ذقنها فقط ليق

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status