"لكن الوقت قد أصبح متأخراً للغاية، من الأفضل أن تخلد للراحة مبكراً." قالت دارين. "ألم تخلدي للنوم أنتِ أيضاً؟" جاء صوت زين بارداً وخافتاً، يشبه برودة شخصيته تماماً. "الأمر مختلف معي، أنا في رحلة عمل وقد سافرت إلى العاصمة." "مم." استمعت دارين إلى أنفاس الرجل وصوت تقليب الأوراق، ثم قال: "أنا أعلم." "أنت تعلم؟" تفاجأت دارين. كيف عرف زين ذلك؟ هل يعقل أنه يتابعها؟ هزت دارين رأسها لتطرد هذه الفكرة السخيفة، لقد كان زين مشغولاً للغاية، فمن أين له الوقت لمتابعتها وتتبع أخبارها؟ "إذن اتصالك بي، ألا تريدين مني مساعدتك؟" "بالتأكيد لا، لست بحاجة لأي مساعدة، وكل الأمور تسير هنا بسلاسة تامة، وكل ما في الأمر أن مجيئي إلى هنا جعلني أفكر فيك، لذا قمت بطلب الرقم." من كان يتخيل أن زين سيلاحظ ذلك بنفسه، بل ويعيد الاتصال بها مجدداً! "مم." لم يقل الرجل شيئاً، لكنه لم يغلق الخط أيضاً. "هل تستعد للراحة الآن؟" قبضت أصابع دارين بقوة على الهاتف، وهي تتساءل عما إذا كان عليها إنهاء المكالمة. "ليس بعد." "إذن... تحدث معي قليلاً لفترة أخرى." شعرت دارين بالتعب الشديد، لكن ذلك الإرهاق تبدد
Last Updated : 2026-08-10 Read more