All Chapters of بين انتقامٍ من خائن ودلالِ عَمِّه النافذ: غاويتُ الرجل الخطأ: Chapter 71 - Chapter 80

255 Chapters

الفصل 71

أبي الروحي، ابنتي ما زالت صغيرة للغاية، هذا مستحيل إطلاقاً! أن يحضر زوجته أمر هين، لكن كيف له أن يدفع بابنته إلى عرين هذا الشيطان. ومع ذلك، بدا حسين هادئاً وهو يحتسي الشاي، وما إن وضع فنجان الشاي حتى انكمشت ملامح وجهه تماماً. "أنا لم أقل شيئاً، إلى أين ذهب تفكيرك." "أنا فقط أشفق على يارا، كنت أعتقد أن تربية هاتين الابنتين لم تكن بالأمر السهل، وكنت أود منح يارا بضع مئات من الملايين لتنفقها كما تشاء، لكن يبدو لي الآن أن يارا قد لا تعير أموالي هذه أي اهتمام." تحدث حسين بنبرة يملؤها الأسف. وكيف لـ توفيق ألا يدرك ما يقصده هذا العجوز المتهتك، فقد قبض على قبضتيه بقوة، ولولا أن هذا العجوز يمتلك المال، ولو لم يكن الاعتداء عليه سيوقعه في مأزق لا طاقة له به، لكان توفيق قد انهال عليه ضرباً بلا تردد. لكن يارا ما زالت صغيرة، ولا يمكنه أبداً أن يدفع بابنته نحو الهاوية. لكن هذا المبلغ كان بالغ الأهمية بالنسبة له، فهو بمثابة طوق النجاة، وإن لم يحصل عليه فإن الشركة ستنهار لا محالة. "أبي الروحي، ابنتي حقاً لا تستطيع فعل ذلك، ألا يمكنك أن تبحث عمن تنال إعجابك، وسأتكفل بإحضارها لك فوراً!" بقي حسين
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 72

تلقّت دارين المكالمة، ظانةً أن من يتحدث إليها عبر الهاتف هو السائق الذي طلبت منه مي الحضور. "همم... أيها المعلم، هل وصلتَ الآن؟" زين: "؟" أمعن زين النظر، وتأكد تماماً أن المكالمة واردة من هاتف دارين. وبينما كان يستمع إلى ذلك الصوت الرقيق والناعم، شعر وكأنها قد احتست الكثير من الخمر؟ "أين؟" "في الحانة الواقعة عند البوابة الشرقية لجامعة دانا، أنا بانتظارك." كيف ذهبت دارين إلى جامعة دانا، ولماذا قامت بالاتصال به؟ انزلق الهاتف من جانب أذنها ليُستقر على صفحة وجهها، وظنت دارين أن السائق قد أغلق المكالمة. ولم تلاحظ أن اسم المتصل المسجل لم يكن السائق، بل كان "بطاقة الحماية من الموت". وبما أن كلاً منهما يتكون من أربعة مقاطع، فقد رأت مي تلك المقاطع الأربعة فوراً فبادرت بالاتصال به. "ألو؟ دارين؟" قبض زين على هاتفه بقوة، وأعاد مناداة اسم دارين، فلم تلقَ أذناه رداً، ولم يسمع سوى صوت أنفاسها. كان بمقدوره تماماً تجاهل هذا الأمر، وإغلاق الهاتف بوجهها، ثم المضي قدماً في متابعة عمله المعتاد. لكن زين عندما عاد للتأمل في الأوراق الموضوعة أمامه، وجد نفسه عاجزاً عن استيعاب حتى حرف واحد منها. ك
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 73

"أهكذا إذن؟" اقترب زين بخطى مباشرة، مستهدفاً فوهة الزجاجة الزجاجية بوقفة واثقة. "أنت..." يبدو أن دارين لم تتوقع أن الرجل لا يملك أي ذرة من الخوف. شدّت قبضتها حول الزجاجة بقوة أكبر، وكأنها عازمة حقاً على غرسها في داخله إن تجرأ على فعل أي شيء غير مألوف. لكن مع اقتراب الرجل المتسارع، تغللت تلك الرائحة الباردة والمنتعشة لشجر الصنوبر في أنفاس دارين، وبدت جسدها كأنه شديد الحساسية تجاه هذا العبير الفريد. ملاحظة تلك الرائحة لا تكاد توجد إلا على زين وحده. وعندما خطر زين ببالها، بدأت دارين تدقق النظر بتركيز شديد؛ ألا يشبه هذا الوافد أمامها زين حقاً إلى حد كبير؟ تعطلت عمليات عقلها تماماً، وتراجعت حالة التأهب والحذر لديها، لتمد يد زين إلى الأمام بكل سهولة ، خاطفاً زجاجة الخمر من يدها الخائرة دون أدنى مجهود. أمعقول أنها تناولت كمية كبيرة من الخمر لدرجة جعلتها تتوهم رؤيته في مثل هذا المكان؟ "أما زلتِ قادرة على المشي؟" كانت نبرة صوت زين منتعشة وحادة كالمعتاد. هزت دارين رأسها بالنفي، وبدت وهي تحت تأثير الخمر في غاية الطاعة والبراءة، حيث رفعت رموشها الطويلة لتطرف ببطء، ومدّت يدها تفرك وجنتيها
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل 74

وقف زين بمحاذاة جسده، متخذاً وضعية تحمي دارين وتخفيها عن الأنظار تماماً. "هل هناك أمر ما؟" خرج صوته بارداً للغاية، ويحمل في طياته نبرة واضحة تطرد الزوار وتستعجل رحيلهم. "بما أن الشقيق الأصغر مشغول، فسأحضر أنا و فارس في وقت لاحق، ولن نُطيل عليك اليوم." حضر ناصر بالفعل برفقة فارس ليقدما اعتذارهما، وعلّهما يتمكنان من الحديث مجدداً في أمر استثمار زين في مشاريعهما. لكن المؤسف حقاً أن وقتهما لم يكن مناسباً أبداً، فدائماً ما يقعان في لحظة يأتي فيها زين برفقة امرأة إلى المنزل. غادر ناصر ومعه فارس، بينما بدا فارس محتقناً وبملامح غاضبة للغاية وغير راضية على الإطلاق. وما إن استقرا داخل سيارتهما الخاصة، حتى تجرأ فارس على الكلام متذمراً: "أبي، ألم تكن هذه الزيارة بلا جدوى تماماً؟" "وكيف تكون بلا جدوى؟ ألم تشاهد عمك وهو يحمل امرأة بين ذراعيه؟" "رأيتها بالطبع، فلستُ أعمى، لكن ما علاقة هذا بالأمر؟" "لقد أخبرتك مسبقاً، لقد أحضر عمك امرأة إلى المنزل في المرة السابقة دون أن تتوفر أي معلومات عنها، وكانت هوية تلك المرأة مستحيلة التتبع، وألم تلاحظها اليوم أيضاً؟ كانت ارتدت زيها المدرسي بوضوح، اذهب
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل 75

استيقظت دارين في اليوم التالي، لتشعر أن رأسها يكاد يترنح من شدة الثقل والألم. جلست على حافة السرير لعدة ثوانٍ وهي تحاول تجميع شتات تفكيرها، بينما تضربها موجات من الصداع المزمن، لتندم أشد الندم على كثرة ما تجرعته من خمر في تلك الليلة. وحين بدأ وعيها يصفو قليلاً، التفتت حولها لتتفقد المكان. يا إلهي! هذا المكان المألوف والمرعب في آن واحد... ألم يُفترض أن السائق قد أعماها وأعادها إلى منزلها ليلاً؟ إذن لماذا... لماذا تجد نفسها مجدداً في قصر زين؟! ألا تشبه هذه القصة تماماً ما حدث في المرة السابقة؟ حين أُوذيت في المطعم، لتستيقظ لاحقاً وتجد نفسها عالقة هنا بين يدي زين. وهذه المرة، تتذكر تماماً أنها التقت بشخصين مزعجين في البار، فلماذا انتهى بها المطاف مجدداً في هذا القصر اللعين؟ أتعاني من نوبات انتقال عبر الزمن دون أن تدري؟! لم تستطع دارين تذكر كيف وصلت إلى هنا على وجه التحديد، أترى أنها بالغت في الشرب لدرجة أنها أعطت السائق عنوان القصر مباشرة دون قصد؟ حين همّت بالنهوض من على السرير، انخفض بصرها لترتطم عيناها بذاك الزي المدرسي القصير الذي لا يزال يكسو جسدها. اتسعت عيناها ذعراً وذهول
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل 76

لقد أخبرته بوجودكِ هنا بالفعل، وأعتقد أنه في طريقه إلى هنا الآن. "ماذا؟!" شحب وجه دارين تماماً. أخبر فارس؟! لو تمكن فارس من محاصرتها هنا، فلن تستطيع الإفلات منه بسهولة أو في وقت قصير. "ما الأمر، تبدين مفاجأة كلياً، ألا تعرفين ابن أخي؟" "لا أعرفه." "بما أنكم لا تعرفون بعضكم، فهذه فرصة مثالية لتتعارفوا وتلتقوا." "لا... لا داعي أبداً يا سيد زين، لدي محاضرة في الثامنة صباحاً ولن أستطيع اللحاق بها، أشكرك جزيل الشكر لاستضافتي البارحة، وسأذهب الآن." بمجرد أن سمعت اسم فارس، أصيبت دارين بحالة من الذعر الشديد وكأنها رأت شبحاً، مما يعكس مدى بغضها الشديد له وكرهها البالغ لوجود أي صلة تجمعهما. وقبل أن تبرح دارين مكانها، أتاها صوت الخادم وهو يبلغ زين : سيدي، فارس هنا، ويطلب رؤيتك. اتسعت عيناه دارين بذهول شديد؛ أبهذه السرعة وصل؟! أحقاً أخبر زين فارس بوجودها هنا؟! أما زين، فقد عقد حاجبيه بانزعاج؛ فما قاله قبل قليل كان مجرد مزحة عابرة ومقصودة لتخويف دارين ومداعبتها، ولم يكن يتوقع أبداً أن يظهر فارس في هذه اللحظة بالذات. "ما الذي أتى به إلى هنا؟" تمتمت دارين في سرها. أليس هو من تسبب في مجي
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل 77

"يا عمي، أنت من سمحت لي بالبحث بنفسي." التفت فارس ورائه محتجاً بملامح متذمرة. "لقد فتشت الأرجاء كلها، لكنني أخبرتك أن هناك مكاناً آخر لم نفتشه بعد... المكتبة يا عمي، ألا توحي لك بأنها قد تكون هناك بالداخل؟" أصر فارس بتهور وعناد. ضاقت عينا زين ببرود قاتل وضغط بنبرة محذرة: "قلت لك، لا توجد في الداخل امرأة تخصك." "هذا مستحيل، يا عمي، لماذا تبدو متوتراً هكذا إن لم تكن هناك؟ لو لم تكن متخفية بالداخل، لما حاولت منعنا بكل هذه الشدة!" كلما زاد إصرار زين على إبعاده، كلما تضاعف يقين فارس الأعمى بأن دارين محبوسة ومخفية خلف ذلك الباب، وبأنها هناك تقف منتظرة إياه. "قلت لك مجدداً، لا يوجد أحد في الداخل." وقف زين يواجهه بثقل وهيبة لا تُطاق. لكن فارس لم يعد يبالي بشيء، فقد أعماه الهوس العارم: "لا أحد إذن؟ إذن دعني أدخل لأتأكد بنفسي." "من سمح لك أن تعيث فساداً وتتجاوز حدودك هكذا في منزلي؟" هدر زين بصوت تقطر منه برودة الثلج وتهديدات مميتة. "يا عمي، أنا أحبها بصدق وجنون منذ اللحظة الأولى؛ أعلم تماماً أنها أصبحت امرأتك الآن، لكنني مستعد تماماً للانتظار بصبر قاتل... انتظر حتى تمل منها وتضجر لوجودها
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل 78

"قطع العلاقات؟ أنتِ تظن الأمر بهذه السهولة! طوال هذه السنين، ربيتك حتى صرتِ بهذه المنزلة، وكم بذلت من الجهد والمال، والآن بعد أن اشتد عودك، تريدين قطع علاقتك بي؟ حقاً إنك ناكرة للجمال!" أفرغ توفيق كل ما في جعبته من استياء وغضب. ظلت دارين تستمع إليه بهدوء، بينما ارتسمت على زوايا فمها ابتسامة باردة وساخرة. "إذن، ماذا تريد؟" عندما سمع توفيق هذه الكلمات من دارين، تحسنت ملامح وجهه قليلاً. هل يعني هذا أنه مهما طلب، فربما توافق دارين؟ "عندما كنتِ في الشركة، أردتِ تولي مسؤولية قسم العطور، ولم أمنعك من ذلك. لكنك غادرتِ الشركة بتعمد وأسستِ استوديو خاصاً بك، وأخذتِ معك الكثير من عملاء وموارد الشركة، ولم يقل أبوكِ شيئاً عن ذلك." حقاً، رأت دارين بفضل والدها قمة الوقاحة، فاستوديو الخاص بها وعملاؤها ومواردها لا علاقة لها بشركة توفيق على الإطلاق. هي لم تأخذ شيئاً من شركة توفيق، بل إنها تعلم جيداً أنه عندما كان السيد وجدى يستهدفها في الماضي، كانت شركة توفيق تخشى إهانة الناس، وكانت تعمل من الخلف لمساعدة وتعاون الشركات والمصانع الأخرى معاً لمقاطعة علامتها التجارية الخاصة. ورغم أن كل هذا كان يفعله تو
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل 79

على الجانب الآخر، كانت يارا تشعر بحالة نفسية سيئة للغاية بسبب ما حدث بالأمس، فخرجت للتسوق منذ الصباح الباكر. فقط التسوق هو ما يمكن أن يجعل حالتها النفسية تتحسن قليلاً، فكلما رأت شيئاً يعجبها كانت تشتريه، بغض النظر عن الثمن؛ فالملايين كانت تُنفق ببساطة شديدة، ناهيك عن عشرات أو مئات الآلاف. تلك الملابس الجميلة، حتى وإن كانت بأسعار تبلغ خمس أو ستة أرقام، كانت يارا تشتريها دون أن ترف لها عين. وتذكرت أن هذا المركز التجاري ربما يضم متجراً لـ دارين، وهنا ليس الفرع الرئيسي، بل مجرد فرع فرعي، ومن المرجح ألا يوجد فيه أحد على الإطلاق. سارت يارا حتى اقتربت، لكنها تفاجأت بأن متجر دارين كان مزدحماً بالناس تماماً؛ وعلى الرغم من نفاد المنتجات بالكامل، إلا أن الكثير من الزبائن ما زالوا يأتون للتصفح والاختيار. "لقد تمكنت صديقتي من الحصول على قطعتين بالأمس، وأنا أكاد أجن من شدة الغيرة، وقد شممت رائحته حقاً، فهو يتمتع بعطر مريح للغاية وخالٍ تماماً من أي إزعاج أو حدة." "وأنا كذلك، فبشرتي حساسة للغاية، وكنت أصاب بالحساسية من أي عطر أرشه، فاشتريت زجاجة واحدة وأنا مرتعبة وخائفة، ولكن منتجات متجر دارين ل
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more

الفصل 80

منذ أن رأى تلك الصور التي التقطها المارة، كان فارس في حالة من الشغف والحماس الشديد، فقد استقر ذلك الطيف في عقله تماماً واستحال نسيانه. كان الشخص في الصور يرتدي زي المدرسة الفضفاض، وذلك الخصر، وتلك الساقين، فحتى من دون النظر إلى الوجه، شعر فارس بانجذاب نحوه. وحتى الآن، لم يكن يعرف أي معلومات عن هذه المرأة. فمن تكون هذه المرأة بحق الجحيم؟ ولماذا هي شديدة الغموض هكذا؟ أهي خرافة أم ملاك حقاً؟ كلما عجز عن الوصول إليها، كلما زاد سعار رغبة فارس في امتلاكها. وحتى بعد أن عاقبه زين بالركوع طوال اليوم، لم يفلح ذلك في إخماد مشاعر فارس، بل زاد بحثه جنوناً وضراوة. ولكن في هذه اللحظة بالذات، أبى والده إلا أن يفرضه في مواجهة عشاء مع دارين، محذراً إياه من إغفال موعد الذهاب معها إلى منتجع العطلات الجبلي. على الرغم من أن فارس لم يكن يطيق رؤية دارين قط، إلا أنه فكر في أن علاقة دارين بـ زين تبدو جيدة، ولعلها تستطيع الذهاب والاستقصاء والتحري نيابة عنه. فقبل يومين فقط، افتتحت دارين متجرها الخاص، ويقال إن زين قد حضر الافتتاح بنفسه. ناهيك عن حضور الافتتاح، فهو لم يكن يدري حتى أن دارين قد انسحبت من مجم
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more
PREV
1
...
678910
...
26
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status