مشاركة

الفصل 33

مؤلف: Elira Moon
last update تاريخ النشر: 2026-07-30 07:09:35

عندما خرجت من الحمام مجدداً، كان قد مر أكثر من ساعة.

وكانت قد أُخرجت بمفردها، بينما لم تكن تعلم كم من الوقت سيبقى "زين" بالداخل.

واستناداً إلى تجربة المرتين السابقتين، فإن مرة واحدة بالتأكيد لم تكن لتكفيه.

لقد أثبت مجدداً بقوته أنه ليس كبيراً في السن على الإطلاق، بل يمتلك طاقة وقوة جبارة.

لكن المعاناة كانت من نصيب "دارين"، فنصف ركبتيها كاد يصاب بالخدر، وشفتاها انتفختا، ومع ذلك أبدى الرجل انزعاجه من قلة مهاراتها وطالبها بالتدرب أكثر في المستقبل.

ماذا يعني التدرب أكثر؟ هي بالتأكيد لا تستطيع
استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الفصل مغلق

أحدث فصل

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 36

    خلال أيام قلائل، لم يكن أحد يتوقع أن تحدث كل هذه التطورات في حياة "دارين". وكان "زين" يظن في البداية أنها امرأة ذكية تعرف كيف تستغل الظروف لتحقيق مآربها؛ وإلا لما تسللت إلى فراشه قبل يوم واحد من حفل خطبتها لتتخلص من عقد الخطبة. وكان يعلم أنه لو رغبت "دارين" في التواصل معه، لكانت وجدت ألف طريق وطريق، بل وكان بمقدورها أن تستغل العلاقة التي جمعتهما لتهدده وتطالبه بحل أزمتها. لكنها لم تحاول الاتصال به مطلقاً. دعَا "زين" مساعده "مازن"، وأوكل إليه مهمة محددة. في هذه الأثناء، كانت مواقع التواصل تغلي بالحديث والاتهامات، لكن ذلك لم يؤثر قيد أنملة على "يارا"، بل كان هذا تماماً ما تتمنى رؤيته. ذهبت "يارا" إلى أحد صالونات التجميل لتستمتع بجلسة للعناية بالبشرة والأظافر، غير مبالية بشيء. وبينما كانت تتحدث في الهاتف وتتفوه بكلام لاذع ضد "دارين"، رفعت عينين لتلمح خبيرة الأظافر التي دخلت للتو، فصاحت بدهشة: «"رانيا"؟ ما الذي تفعلينه هنا؟» كانت تلك الفتاة زميلتها السابقة في الدراسة، وكانت علاقتهما جيدة، وكان يُخيل للجميع أنها من عائلة ثرية لأنها كانت ترتدي دائماً حقائب من أشهر الماركات، فكيف بها

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 35

    «"يارا": عندما علمتُ بهذا الخبر صُدمتُ كثيراً. ورغم أنني كنتُ أدير قسم تركيب العطور في الشركة سابقاً، إلا أنني لم أكن أمتلك سلطة فعلية. بل إن أختي غير الشقيقة "دارين" قادت حملة قبل أيام لإبعادي عن الشركة واستلام منصبي. أما عن قضية السرقة وتجاوز النسب المسموح بها للمواد الكيميائية فليس لديّ أدنى علم بها، وفور انتهائي من التحقيق في الأمر سأقدم توضيحاً للجميع.» ونتيجة لذلك، بدأ الكثير من الناس يصدقون كلام "يارا" وانهالوا بالهجوم والشتائم على "دارين". «كنتُ أقول دائماً إن "يارا" مستحيل أن تفعل شيئاً كهذا، هي فتاة عبقرية، فهل تحتاج للجوء إلى السرقة؟» «تلك المسماة "دارين"، تجعلين "يارا" تتحمل الخطأ بدلاً منكِ، أين ضميركِ؟» «حبيبتنا "يارا" تعرضت للظلم، قلبي يعتصر عليها! ليتني بجانبها الآن وإلا لكنتُ قتلتُ "دارين"!» ولأن "يارا" تمتلك مئات الآلاف من المتابعين، وتشارك باستمرار صورها وتفاصيل حياتها، كان الجميع يعرف شكلها، وكان الكثيرون يرونها جميلة ويطلقون عليها لقب الحبيبة ويدافعون عنها باستمرار. وتحت منشور "يارا"، كتب أحد المتابعين: «إذن يا "يارا"، الأمر لا علاقة لكِ به إطلاقاً، فهل يعقل

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 34

    «أنا أستقيل.» كادت "يارا" تظن أنها سمعت خطأ، فذهلت للحظة وقالت: «ماذا قلتِ؟» كيف لـ "دارين" أن توافق بهذه السلاسة والسرعة؟ ألم تكن ككلب مزعج يلتصق بشركة "توفيق" ويرفض المغادرة بأي طريقة؟ «أليست رغبتكِ هي أن أترك شركة "توفيق"؟ سأحقق لكِ أمنيتكِ، ولكن مغادرتي للشركة ليست بسببكِ، بل لأن شركة "توفيق" لا تستحق موظفة مثلي.» خلال هذا العام الذي قضته في الشركة، كانت "دارين" تعلم علم اليقين أن الشركة قد فسدت حتى النخاع. ومثل هذه الشركة لن تصمد طويلاً على الإطلاق. فالغاية الأولى والهدف الأصلي الذي تأسست من أجله الشركة لم يعودا موجودين، حين كان الهدف مجرد جعل الناس يستمتعون بأجمل الروائح في العالم. وخصوصاً بعد أن دخلت "دارين" قسم تركيب العطور، أدركت مدى خطورة المشاكل الموجودة في الداخل. غادرت "دارين" دون أن تلتفت إلى الخلف، بينما لم تشعر "يارا" باللذة والانتصار كما كانت تتوقع. صرخت "يارا": «أنتِ!» بدا الأمر غير طبيعي بالمرة، فخروج "دارين" بهذا الحسم والحزم لا بد أن وراءه سراً. ولكن، حتى لو غادرت "دارين" الشركة، فإلى أين يمكنها أن تذهب؟ توقعت "يارا" أن تعود "دارين" خلال أيام قليلة ذلي

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 33

    عندما خرجت من الحمام مجدداً، كان قد مر أكثر من ساعة. وكانت قد أُخرجت بمفردها، بينما لم تكن تعلم كم من الوقت سيبقى "زين" بالداخل. واستناداً إلى تجربة المرتين السابقتين، فإن مرة واحدة بالتأكيد لم تكن لتكفيه. لقد أثبت مجدداً بقوته أنه ليس كبيراً في السن على الإطلاق، بل يمتلك طاقة وقوة جبارة. لكن المعاناة كانت من نصيب "دارين"، فنصف ركبتيها كاد يصاب بالخدر، وشفتاها انتفختا، ومع ذلك أبدى الرجل انزعاجه من قلة مهاراتها وطالبها بالتدرب أكثر في المستقبل. ماذا يعني التدرب أكثر؟ هي بالتأكيد لا تستطيع التدرب بمفردها، فهل ينوي "زين" أن يلقاها بانتظام مستقبلاً؟ اللقاءات ليست مشكلة، لكن ألا ينبغي أولاً التخلص من صفة خطيبها "فارس"؟ خططت "دارين" الانتهاز فرصة للتحدث مع "زين" مجدداً بشأن هذا الأمر. فلو وافق "زين" على التحدث، فلن يمانع "ناصر" بالتأكيد. غالباً ما يكون الرجل أسهل في التعامل عندما يكون على الفراش، ولو علمت لكانت هددته في الحمام قبل قليل، ولأجبرته على الموافقة بدلاً من أن تدعه يخرج دون اتفاق! لكن للأسف، تلك الفرصة قد ضاعت، ولم يكن أمامها سوى الانتظار حتى يخرج لتناقشه. غير أنها انتظ

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 32

    ذهب "زين" لتجفيف شعره بمجفف الشعر، وكان الوقت قد تأخر كثيراً. توجه إلى غرفة النوم، فتبعته "دارين" بخطوات سريعة. سحب "زين" الغطاء واستلقى عليه بنفسه. «هل يُعقل أن "زين" لا يرغب في أمر حاد الليلة؟» تساءلت في نفسها. «هل أستلقي إلى جوارك؟» سألت "دارين"، فقد شعرت أن "زين" الليلة لا يبدو في ذلك المزاج. لم تكن تملك يوماً أي أوهام تجاه الرجال، فقد كبرت وهي ترى رجلاً خائناً مثل والدها "توفيق"، ولم تكن تعتقد أن هناك خيراً في الرجال. فضلاً عن ذلك، كيف لرجل مثل "زين" أن ينظر إليها بنظرة إعجاب حقيقية؟ لا شك أنه مجرد توافق جسدي وكل منهما يأخذ ما يحتاجه فقط. ولكن، هل يعقل أن يصطحبها "زين" إلى الفندق ليغفا فقط؟ رفع "زين" عينيه وقال: «الآن فقط تذكرتِ أن تتصنعي الخجل؟» «بالطبع لا، على أي حال، ربما تراني في عينيك امرأة لعوباً.» لم تلتقِ بـ "زين" سوى مرات معدودة، وقد ناما معاً مرتين بالفعل. سحبت "دارين" الغطاء واستلقت هي الأخرى، لكن "زين" مد يده وأطفأ الأنوار. «نامي.» "دارين": «؟» كانت الغرفة مظلمة للغاية، وهادئة بشكل يدعو للخوف. رمشت "دارين" بعينيها، هل يقصد النوم حقاً؟ لكنها

  • وقعتُ في قبضة عمّه   الفصل 31

    سكبت "دارين" الحساء الدافئ في الأطباق وقدمت الأدوات أمام "زين". «لا أعلم ما الذي تحب تناوله، لذا أعددتُ بضع أطباق بسيطة للمعدة، أرجو ألا تتضايق إن لم تعجبك.» جلس "زين" مقابل "دارين"، ولم يكن شخصاً صعب الإرضاء في طعامه، لكنه بالفعل لم يتناول طعاماً بيتياً دافئاً منذ فترة طويلة. «يا "زين"، كُل، لماذا تنظر إليّ؟ هل أنت مثل "فارس"، تشعر أن رؤية وجهي تسد شهيتك؟» قالتها "دارين" بسخرية ذاتية. أمسك "زين" الأدوات وقال: «لم أقصد ذلك.» كان الحساء الدافئ خفيفاً ولذيذ المذاق، وسرى في معدته ليلف الألم بخرقة دافئة ويخفف الوجع سريعاً. تذوق "زين" بقية الأطباق التي أعدتها "دارين"، وكان طعمها جيداً للغاية. «هل تطبخين كثيراً؟» «ليس كثيراً.» فقد انتقلت من منزل عائلة "توفيق" منذ وقت مبكر، ولأن أطعمة المطاعم الجاهزة لم تكن تعجبها، اضطرت "دارين" لطهي طعامها بنفسها، لكنها في أحيان كثيرة تكون مشغولة جداً فلا تهتم بالوجبات، أو تطهو مرة واحدة لتأكل منها لعدة أيام. ولأن "دارين" أكلت قطعتين من الحلوى في الحفل، لم تكن جائعة كثيراً، فاكتفت بمشاركة "زين" بلقيمات قليلة. كانت والدتها تقول دائماً إن أكل المرء

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status