홈 / الرومانسية / الشريرة في روايه المافيا / ༺ 4-مثيرٌ للشفقة... أليس كذلك؟ ༻

공유

༺ 4-مثيرٌ للشفقة... أليس كذلك؟ ༻

작가: kim shahd
last update 게시일: 2026-07-27 20:23:27

منظور رافائيل

كان المكتب هادئًا...

هادئًا إلى حدٍ خانق.

لم يكن يُسمع سوى صوت قلمي وهو ينزلق فوق الأوراق، بين أكوامٍ من الملفات التي تنتظر إنجازها.

لكن...

لم يكن ذهني هادئًا بالقدر نفسه.

كانت أفكاري مضطربة.

المشاعر...

لطالما كانت العدو.

فلا مكان لها في هذا العالم.

ذلك درس تعلمته منذ طفولتي.

فالناس جميعًا يلهثون خلف السلطة.

يعبدون من يمتلك القوة...

أما الضعفاء، فلا ينتظرهم سوى أن يسحقهم هذا العالم القاسي بلا رحمة.

وفجأة...

قطع صوتٌ أفكاري.

صوتها.

هادئ...

ورقيق، كنسمةٍ تتسلل من نافذةٍ موصدة.

توقفت يدي فوق الورقة لجزءٍ من الثانية.

هي.

الفتاة التي اشتريتها.

الفتاة التي باعها والداها دون أن يطرف لهما جفن.

بلا اسم...

بلا كرامة...

مجرد ثمن... وإيصال بيع.

لم أفعل ذلك بدافع الشفقة.

فأنا لا أملك ذلك النوع من الضعف.

لقد كانت مفيدة.

هذا كل ما في الأمر.

...أو هكذا أقنعت نفسي.

دخلت إلى مكتبي.

وسرعان ما ملأ المكان عطر فانيليا رقيق.

لقد اعتدت رائحة الدم...

والعطور النفاذة التي تغرق بها نساء الطبقة الراقية.

أما هذا العطر...

فكان مختلفًا.

ثم وضعت فنجان القهوة برفق فوق مكتبي، وانحنت انحناءة خفيفة، واستدارت لتغادر.

دون كلمةٍ إضافية.

دون ابتسامة.

ودون تلك المحاولات السخيفة للفت الانتباه.

أدت ما جاءت من أجله...

ثم رحلت.

وكان من المفترض أن ينتهي الأمر عند هذا الحد.

كما انتهى مع كل امرأةٍ سبقتها.

لكن...

وجدت نفسي أحدق في الباب حتى بعد أن أُغلق.

وعادت أفكاري إليها...

مرةً أخرى.

لماذا؟

لماذا هي؟

كانت فتاة عادية.

مطيعة.

هادئة.

كل الصفات التي اعتدت تجاهلها.

ومع ذلك...

كان هناك شيءٌ غريب فيها.

شيء ساكن...

ومقلق.

لم تصرخ.

لم تبكِ.

ولم تحاول إغرائي.

لقد...

كانت موجودة فحسب.

تشغل مساحةً لم يجرؤ أحد على الاقتراب منها من قبل.

والأغرب...

أن تلك المساحة باتت تبدو فارغة كلما غابت.

حتى صداعي...

كان يهدأ كلما كانت بقربي.

أبعدت تلك الفكرة عن رأسي بعنف.

كانت لدي أمور أهم الليلة.

الحفل.

الصحافة.

وكل تلك الوجوه الزائفة.

وبالطبع...

هي.

خطيبتي.

اشتد فكّي بمجرد أن خطرت ببالي.

تلك المرأة...

كانت كفيلة بأن تجعل دمي يغلي.

دائمًا ما تتشبث بي، وكأنها فازت بي بالفعل.

ضحكاتها صاخبة.

وعطرها خانق.

ولا تكاد تترك شيئًا يستره لباسها، وكأن ذلك كل ما تملكه لتقدمه.

بل إنها حاولت ذات مرة أن تخدرني...

ثم تقف أمامي عارية...

وكأن ذلك قد يثير اهتمامي.

كنت أكره كل شيء فيها.

صوتها.

لمستها.

وطريقتها في اقتحام مساحتي الخاصة، وكأن وجودها أمر مفروغ منه.

بل إنها كانت ترسل رجالها لمراقبتي على مدار الساعة.

ألقيت نظرة عبر النافذة.

وكانوا هناك بالفعل...

يحاولون الاختباء.

ابتسمت بسخرية.

«أغبياء... تمامًا كسيدتهم.»

أشرت لأحد رجالي إشارةً خفية.

ففهموا ما عليهم فعله.

أما الليلة...

فقد كنت أعلم جيدًا أنها ستفتعل أمرًا جديدًا.

لكنني...

كنت فضوليًا لمعرفة أي حيلة ستلجأ إليها هذه المرة.

ترى...

هل تعلمت درسها أخيرًا؟

---

في الحفل...

تبددت كل أفكاري السابقة...

في اللحظة التي وقعت فيها عيناي عليها.

لقد...

بدت مختلفة.

كانت ترتدي فستانًا رماديًا بسيطًا، ينسدل على جسدها بأناقة.

أما زينتها الخفيفة...

فقد أبرزت شحوب بشرتها الطبيعي، بدلًا من ذلك اللون المصطنع الذي اعتادت إخفاء نفسها خلفه.

وللحظة...

بدت تمامًا كما كانت...

حين رأيتها للمرة الأولى قبل سبعة أعوام.

هززت رأسي.

مستحيل.

لم تعد تلك الفتاة منذ زمن.

مهما يكن...

فقد كان هذا التغيير...

مقبولًا.

بل...

غير متوقع.

لكن حتى ذلك...

بدا لي زائفًا.

قناع جديد.

ولعبة جديدة.

وطريقة أخرى...

لتجبرني على النظر إليها مرة ثانية.

والأسوأ...

أنها نجحت.

وذلك...

ما جعلني أزداد ضيقًا منها.

حتى طريقة مشيتها اختلفت.

ونظرتها الواثقة لم تعد كما كانت.

هل هذه المرأة هي نفسها فعلًا؟

لا...

لا يمكن لإنسان أن يتغير بين ليلة وضحاها.

وكأنها تظن...

أنني لن أرى ما وراء هذا القناع.

وكأنها تعتقد...

أنني لن ألمس اليأس المختبئ تحت هذا التظاهر.

تقدمت نحوها...

متوقعًا المشهد المعتاد.

ذراعان ممدودتان نحوي.

صوت مرتفع.

وتصرفات متعطشة للاهتمام.

لكن...

لم تتحرك نحوي.

ولم تنطق بكلمة.

لذا...

فعلت ما اعتدت فعله دائمًا.

استفزازها.

«يبدو أنكِ بخير الآن...»

قلت ذلك ببرود.

«بل ويبدو أنكِ وجدتِ طريقة جديدة لتلفتي انتباهي.»

ارتسمت ابتسامة ساخرة على شفتي.

«لا بأس... لا بد أن أعترف بأن مهاراتكِ في الإغواء قد تطورت.»

ثم أضفت باحتقار:

«يا لكِ من مثيرةٍ للشفقة.»

لم تجب.

بل اكتفت بالنظر إليّ.

ثم...

مرت بجانبي...

وكأنني مجرد شخص آخر بين الحضور.

أتظن أن تجاهلي سيدفعني إلى ملاحقتها؟

أنا...

رافائيل فاليريو دي مونتي.

اسمٌ ترتجف له الرجال...

وتسعى إليه النساء كالفراش المنجذب إلى اللهب.

ومع ذلك...

ظنت أنها تستطيع المرور بجانبي، وكأن وجودي لا يعني لها شيئًا؟

ارتسمت على شفتي ابتسامة باردة.

ومن طرف عيني، رأيتها تتوقف.

ثم تستدير نحوي ببطء...

وتلوح لي بتوتر.

اقتربت منها مجددًا بوجه خالٍ من التعابير.

ولاحظت ارتجافةً خفيفة في جسدها.

ابتسمت بسخرية...

ثم تجاوزتها دون أن أنطق بكلمة.

ما زلت أملك التأثير نفسه عليها.

لكن...

كان هناك اختلاف.

في الماضي، كنت أرى في عينيها تعلقًا...

أما الآن...

فلم أرَ سوى الخوف.

هل كنت قاسيًا عليها أكثر من اللازم؟

...

لا.

في النهاية...

هي تستحق ذلك.

---

وطوال الحفل...

وجدت عيناي تعودان إليها مرةً بعد أخرى.

دون قصد...

أو ربما بقصد.

ولاحظت شيئًا أزعجني.

عدد من الرجال...

بل كاد يكون جميع رجال القاعة...

كانوا يحدقون بها.

تركت الحديث المهم الذي كنت أخوضه...

واتجهت إليها مباشرة.

وقفت قريبًا منها بما يكفي لأشعر بتصلبها.

ثم انحنيت قليلًا، وقلت بصوت بارد كحد السكين:

«من المزعج حقًا أن أراكم جميعًا تتظاهرون.»

ثم ألقيت نظرة على الرجال الذين لم يرفعوا أعينهم عنها.

«لم أعد أعلم إن كنتِ تريدين جذب انتباهي... أم انتباه جميع من في القاعة.»

ثم تابعت ببرود:

«ولتفهمي هذا جيدًا...»

«أنا لا أتحملكِ إلا لأنكِ ابنة شريك والدي في الأعمال.»

«لكن لا تخلطي بين ذلك وبين صبري.»

«فلصبري حدود.»

«ولست مدينًا لكِ بأي لطف.»

«ولن أسمح لكِ بتكرار هذه المسرحية... أو تكرار ما فعلتِه في الماضي مرةً بعد أخرى.»

ظلت صامتة.

جيد.

استدرت وغادرت، بينما ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي.

فلتواصل لعبتها...

لن يغير ذلك شيئًا.

---

منظور إيلارا

ضجت القاعة بموسيقى الجاز الهادئة، واختلطت بالأحاديث وضحكات الضيوف ورنين الكؤوس.

أما أنا...

فكنت أجلس بجوار طاولة البوفيه الطويلة، أمضغ قطعةً من المعجنات المحشوة بحشوة زبدية شهية، لا بد أنها باهظة الثمن.

وفي يدٍ أخرى...

كنت أمسك بجمبري كوكتيل.

بينما كانت يدي الثانية تقترب، بخطورة، من طبق المعكرونة بالكريمة.

"يا إلهي..."

"هذا لذيذ بشكلٍ لا يُغتفر."

"حتى لو مت غدًا، سأكون سعيدة..."

توقفت فجأة.

"لا... لحظة."

"الرواية تريد قتلي."

"ابتعدي عن الشوكة يا لارين."

لكن...

كانت المعكرونة بالكريمة...

مغرية للغاية.

ونقطة ضعفي الأولى.

وبينما كنت أوشك على إنهاء الطبق...

شعرت بنظرة تخترقني.

التفت ببطء.

رافائيل.

تجمدت في مكاني...

كسنجابٍ ضبطه الصياد متلبسًا.

---

منظور الراوي

في الجهة المقابلة من القاعة...

استقرت عينا رافائيل على إيلارا.

بملامح جامدة...

باردة...

يصعب قراءة ما يدور خلفها.

توقف كأس الشراب في منتصف الطريق إلى شفتيه، بينما راقب المشهد أمامه.

إنها... تأكل؟

هي نفسها التي كانت تصف هذا الطعام بأنه "دهون لا تليق إلا بالبائسين."

أما الآن...

فها هي تأكله بكل استمتاع.

بل...

كانت تمضغه وكأنها تستمتع بكل لقمة.

ضيق عينيه قليلًا.

أهذه أيضًا حيلة جديدة؟

هل تحاول أن تبدو متواضعة هذه المرة؟

لعبة أخرى للفت الانتباه؟

لكن...

قبل أن يواصل تحليل تصرفاتها...

انتقلت عيناه إلى الشخص الواقف بجانبها.

سيلين.

الفتاة الخجولة...

كانت تحمل صينية المشروبات بكلتا يديها، وعيناها مطرقتان إلى الأرض، وكأنها تخشى حتى المكان الذي تقف فيه.

انسدل خصلة من شعرها على وجهها، بينما ابتسمت برقة لأحد الضيوف وهو يأخذ كأسه.

بدت هشة...

كدمية زجاجية تخشى أن تتحطم.

وللمرة الأولى طوال تلك الليلة...

لانت نظرة رافائيل.

ولو قليلًا.

كان ذلك...

أكثر تعبير أظهره منذ بداية الحفل.

أما لارين...

فما إن تبعت اتجاه نظره...

حتى كادت تختنق.

"يا للهول..."

"ها هي!"

"بطلة الرواية!"

"تلك الفتاة اللطيفة التي تذيب القلوب..."

"وتتسبب بحمامات الدم، لمجرد أنها لطيفة أكثر من اللازم!"

سقطت الشوكة من يدها محدثةً رنينًا خافتًا.

«لااا.»

خرجت الكلمة من فمها دون إرادة.

فالتفت إليها عدد من الضيوف باستغراب.

تنحنحت بسرعة.

واعتدلت في جلستها محاولةً التصرف بشكل طبيعي.

"حسنًا... حسنًا..."

"هذا هو الجزء الذي تبدأ فيه الكارثة."

"من المفترض أن يقع في حبها الآن."

"إن بقيت بجوار الطعام... سأموت."

"وإن تحدثت إليه... سأموت."

"وإن تنفست بقوة في اتجاهها..."

"فسأموت أيضًا!"

بدأت عيناها تبحثان بجنون عن أقرب مخرج.

وفي الجهة الأخرى...

عاد رافائيل ينظر إليها مجددًا.

لقد لاحظ ارتباكها.

والذعر المختبئ خلف محاولاتها للتظاهر بالهدوء.

وتلك التعابير الغريبة التي كانت تتبدل على وجهها...

وكأنها تتجادل مع راوٍ لا يراه أحد.

...بماذا تفكر هذه المرأة؟

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • الشريرة في روايه المافيا   ༺ رساله من الكاتبة ༻

    🌙🤍 وأخيرًا... وصلنا للنهاية. بصراحة مش عارفة أبدأ منين... لأن كلمة "النهاية" نفسها غريبة جدًا بعد كل الوقت ده اللي قضيناه مع القصة والشخصيات. 🥹 من أول ما بدأت الحكاية، وإيلارا كانت كل شوية تدخل في مصيبة جديدة، وأنا في كل مرة أقول: "أكيد خلاص... المرة دي هتعدي." وطبعًا... لا. 😂😭 شفنا خوفها، وعنادهـا، وغضبها، ومحاولاتها المستمرة إنها تنجو مهما حصل. شفنا أسرار كتير تتكشف، وشخصيات تتغير، وأشياء ما كناش نتوقعها أبدًا. وفي النهاية، إيلارا ما اكتفتش إنها تنجو... هي اختارت حياتها بنفسها. 🤍 اختارت رافائيل، واختارت إنها تعيش بعيدًا عن النهاية اللي كانت مفروضة عليها، وبدأت أخيرًا حياة كانت هي اللي بتقرر شكلها. وأكتر حاجة حبيتها في النهاية إن الحكاية ما انتهتش عند "نجت وخلاص"... لكن أخيرًا شفناها وهي بتعيش الحياة اللي كانت تستحقها. 🌙 والحقيقة إن الرحلة دي كانت أكتر من مجرد حكاية بالنسبة لي. كان فيها شخصيات أحببناها، وشخصيات استفزتنا 😂، ونظريات صدقناها، وأسرار حاولنا نفكها، ومواقف خلّتـنا نضحك ونقلق ونتحمس ونقول: "لاااا، مش معقول اللي حصل!" 😭😂 وبجد... شكرًا لكل شخص كان موج

  • الشريرة في روايه المافيا   ༺ 66- الحياة التي اخترناها ༻

    مرّت الأيام التالية بهدوء.هدوء غريب.هادئ لدرجة أن إيلارا لم تستطع الوثوق به في البداية.كانت تستيقظ كل صباح وتنتظر شيئًا.صرخة.صوت زجاج يتحطم.صفحة تظهر من العدم.ألمًا في رأسها.صوتًا يناديها من خلف المرآة.لكن لا شيء حدث.فقط...أشعة الشمس.وصوت العصافير.وطرقات ليلي العنيفة على باب غرفتها."إيلارا! استيقظي!"دفنت إيلارا وجهها في الوسادة."اتركيني أموت."فتح الباب."مستحيل."رفعت إيلارا رأسها بتثاقل.كانت ليلي تحمل عدة فساتين بين ذراعيها."اليوم يوم زفافك."أغمضت إيلارا عينيها."أعرف.""إذن لماذا تبدين وكأنك ذاهبة إلى جنازة؟""لأنني لم أنم.""بسبب التوتر؟""بسببك."وضعت ليلي الفساتين على السرير."أنا؟""أنتِ ظللتِ تطرقين بابي كل ساعة.""كنت أتأكد أنك لم تهربي."رفعت إيلارا حاجبًا."بعد كل ما مررت به، تظنين أنني سأهرب في يوم زفافي؟"ابتسمت ليلي."كنت أتوقع منك أي شيء."دخلت نونا خلفها وهي تحمل صندوقًا صغيرًا."هل استيقظت العروس؟""للأسف."ضحكت ليلي.نظرت نونا إلى إيلارا للحظات.ثم ابتسمت."أنتِ جميلة."توقفت إيلارا.كانت جملة بسيطة.لكنها جعلت قلبها يرتجف.كم مرة شعرت أنها لا تنتم

  • الشريرة في روايه المافيا   🌙🤍 كلمة صغيرة قبل النهاية...

    وصلنا أخيرًا للفصل 65... وفاضل فصل واحد بس ونكتب آخر كلمة في حكاية ༺الشريرة في رواية المافيا༻. 🥹 مش عارفة ليه، بس فكرة إن الرواية قربت تخلص مخلّياني حاسة بمشاعر متناقضة... فرحانة إننا وصلنا للنهاية، وفي نفس الوقت عندي حبة حزن إني هودّع شخصيات عشنا معاها كل الأحداث دي. 🤍 إيلارا تحديدًا... عاشت حاجات تكفي عشر روايات 😂 من أول ما دخلت الحكاية، وكل ما كنت أفتكر إن الأمور بدأت تهدى، كانت مصيبة جديدة تظهر من العدم. 😭 لكن رغم كل اللي حصل، هي وصلت أخيرًا للمكان اللي تستحقه... ووصلنا معاها لآخر الطريق. فصل واحد فقط. فصل واحد ونقول رسميًا: انتهت الحكاية. 🌙 وقبل ما ننزل الفصل الأخير، حابة أعرف منكم: 🤍 مين أكتر شخصية هتفتقدوها؟ 🌙 إيه أكتر موقف أو مشهد لسه عالق في دماغكم؟ 👀 وهل أنتم مستعدين فعلًا للنهاية... ولا لسه مش مصدقين إننا وصلنا لها؟ وأهم سؤال... هل تتوقعوا إن النهاية هتكون زي ما في بالكم؟ 👀 استمتعوا بالفصل الأخير لما ينزل... وخلوه وداعًا يليق بكل الرحلة. 🤍🌙 شكرًا لكل شخص كمل معايا لحد هنا. أنتم جزء جميل جدًا من الحكاية. 🫶🏻

  • الشريرة في روايه المافيا   ༺ 65- الاختيار ༻

    "أنت..."رفع إلياس عينيه نحو رافائيل."...أم هي."ساد الصمت.لم تتحرك إيلارا.حتى أنفاسها بدت وكأنها توقفت.كانت الكلمات بسيطة.لكنها حملت معها كل شيء.كل الأسرار.كل الدماء.كل المرات التي شعرت فيها أنها مجرد شخصية مؤقتة في جسد امرأة أخرى.وكل مرة أخبرها فيها هذا العالم بطريقة أو بأخرى:أنتِ لا تنتمين إلى هنا.خفض رافائيل عينيه للحظة.ثم قال:"لا."رفع إلياس حاجبه."ماذا؟""لن أختار."ساد صمت آخر.ثم ضحك إلياس.ضحكة قصيرة.خالية من المرح."كنت أعلم أنك ستقول ذلك."إيلارا حدقت به."إذن لماذا سألت؟"نظر إليها إلياس."لأن الرواية لم تسأل عن رأيه."ثم نظر إلى رافائيل."ولم تسأل عن رأيك أنت أيضًا."اشتعلت عينا رافائيل."إذن أخبرها أن تأتي وتطلب مني الاختيار بنفسها."للحظة...لم يحدث شيء.ثم اهتزت الأرض.شهقت إيلارا وتمسكت بالطاولة.تحركت قطع المرآة المكسورة على الأرض.ارتفعت في الهواء.واحدة.اثنتان.ثلاث.ثم عشرات القطع.تجمعت أمامهم.وشكلت مرآة جديدة.لكن هذه المرة لم تعكس الغرفة.بل أظهرت صفحات.صفحات كثيرة.تتساقط فوق بعضها بسرعة جنونية.ثم توقفت.على صفحة واحدة.ظهر اسم:إيلارا.ثم ب

  • الشريرة في روايه المافيا   ༺ 64- الأيام السبعة الأخيره ༻

    تحطمت المرآة.لم يكن صوتها مجرد ارتطام زجاج بالأرض.كان أشبه بصرخة.صرخة طويلة وحادة مزقت الصمت، ثم تلاشت فجأة وكأن أحدًا قطعها بيده.تجمدت إيلارا في مكانها.قطع الزجاج تناثرت عند قدميها، لكن قطعة واحدة فقط لم تسقط.بقيت معلقة في الهواء.تدور ببطء.ثم—توقفت.شهقت إيلارا.فوق سطحها الفضي، لم يظهر انعكاس الغرفة.بل ظهر شيء آخر.غرفة قديمة.نفس الغرفة التي ماتت فيها إيلارا الأصلية.كانت الصورة مشوشة، وكأنها ذكرى غارقة في الماء.ثم ظهر جسد فتاة على السرير.إيلارا الأصلية.وجهها شاحب.وثوبها ملطخ بالدماء.تراجعت إيلارا خطوة."لا..."لم تكن تريد رؤية ذلك مجددًا.لكن الصورة لم تتوقف.ظهر ظل رجل أسود خلف السرير.ثم ظهر رافائيل.كان واقفًا في زاوية الغرفة، أصغر سنًا بقليل، وعيناه مثبتتان على إيلارا الأصلية.وفجأة...ظهرت كلمات على سطح الزجاج.ستة أيام.توقفت أنفاس إيلارا.ثم ظهرت كلمة أخرى.خمسة.تراجعت الصورة.ثم اختفت.وعادت القطعة إلى عكس الغرفة."ما هذا بحق الجحيم؟"اقتربت إيلارا منها ببطء.لكن قبل أن تلمسها—"لا تلمسيها."تجمدت.ذلك الصوت.استدارت.كان رافائيل يقف عند الباب.وجهه كان هاد

  • الشريرة في روايه المافيا   ༺ 63- الرجل الذي كان هناك ༻

    "إيلارا لم تكن وحدها عندما ماتت."ظلت الجملة معلقة في الهواء.حدقت في رافائيل.ثم في المرآة.ثم عدت إليه."من كان معها؟"لم يجب.كنت أستطيع رؤية التردد في عينيه.وهذا وحده كان كافيًا ليجعل قلبي يزداد اضطرابًا."رافائيل."رفع عينيه نحوي."نعم.""من كان معها؟"صمت.ثم قال:"أنا."اتسعت عيناي."أنت؟"أومأ.شعرت بصدمة حادة في صدري."كنت هناك ليلة موتها؟""نعم.""ولم تخبرني.""لم أستطع."ضحكت بسخرية."لم تستطع؟"اقتربت منه."كنت تعرف أنني لست إيلارا الأصلية."لم ينكر."كنت تعرف أن شيئًا حدث في تلك الليلة."صمت."وكنت تعرف أنني مرتبطة بها بطريقة ما."ظل صامتًا."ومع ذلك تركتني أبحث عن كل شيء وحدي.""كنت أحاول حمايتكِ.""لا."هززت رأسي."كنت تحاول حمايتي بطريقتك، وهذا يعني أنك قررت أنني لا أستحق معرفة الحقيقة."لم يجب.شعرت بعيني تحترقان."أتعرف ما أسوأ شيء في هذا المكان؟"نظر إليّ."أن الجميع يعرفون شيئًا عني."أشرت إلى نفسي."الجميع."ثم أشرت إلى المرآة."هذه تعرف."إلى الشظية."وهذا يعرف."ثم نظرت إليه."وأنت تعرف."ابتلعت ريقي."وأنا الوحيدة التي لا تعرف شيئًا."اقترب رافائيل."إيلارا...

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status