~جوان~ «هذا المكان... واو»، تمتمتُّ بينما كنا ندخل المنزل؛ فقد كان به نوافذ تمتد من الأرض إلى السقف، ومدفأة، و... حسناً، كان مثالياً. لكنني شعرتُ بأن هناك شيئاً ما غير طبيعي. «إذن... كيف عرفتِ عن هذا المكان؟» سألت رودا، التي كانت جالسة على الأريكة بينما كنت أتجه نحو النافذة وأحدق في منظر إسبانيا. «حسنًا، هذه إحدى ممتلكات آرون»، قالت وهي تضحك. أومأت برأسِي، ثم توقفت لحظة. شعرت بانقباض في معدتي. ماذا؟ «إنه لا يعلم بوجودنا هنا. لديّ مفاتيح احتياطية للمبنى. أعني، لماذا أسأل بينما يمكنني الدخول ببساطة؟» قالت رودا، وهي تنظر إليّ بابتسامة خفيفة على وجهها. «هل هذا منزل آرون؟» سألت ببطء. استدارت إليّ تمامًا، ورفعت حاجبها نحوي. «نعم، إنه منزله». كان صوتها هادئًا. «ما الأمر؟» ضغطت على جسر أنفي، وأغمرني شعور بعدم التصديق. ما هذا بحق الجحيم؟ «لا أصدق أنك أحضرتني إلى منزل آرون من بين كل الأماكن»، تمتمت. بحق الله، هي تعرف كيف كان أخوها ومع ذلك مضت قدمًا وأحضرتني إلى منزله؟ استقامت رودا في جلستها، وتلاشت ابتسامتها. «لهذا بالضبط قلت إنه لا يعلم أننا هنا. جو، خصومتك مع أخي أصبحت
آخر تحديث : 2026-07-28 اقرأ المزيد