الفصل 200: الصفحة الأخيرةكان الصباح مختلفًا في ذلك اليوم.لم يكن هناك شيء واضح يفسر هذا الاختلاف، ومع ذلك شعرت ليان به منذ اللحظة التي فتحت فيها عينيها.الهدوء في المدينة كان أعمق من المعتاد، والضوء المتسلل من النافذة بدا أكثر دفئًا، وحتى صوت السيارات البعيدة كان يبدو وكأنه يأتي من مكان آخر.جلست على طرف السرير للحظات.ثم تذكرت.دار الحكمة.ياسر.نور.الرسالة.والكتاب الذي كتب على صفحته الأخيرة:لا تخف من الصفحة التالية.ابتسمت.للمرة الأولى منذ وقت طويل، لم تكن هناك حاجة لأن تخاف من شيء.---عندما وصلت إلى دار الحكمة، كان ياسر قد فتح الأبواب.كان يقف خلف المكتب، يرتب مجموعة من الكتب التي وصلت في الصباح.رفع رأسه عندما رآها."تأخرتِ."نظرت إلى الساعة."ثلاث دقائق.""ثلاث دقائق كاملة.""هل كنت تنتظرني؟"ابتسم."منذ نصف ساعة."ضحكت."إذن المشكلة ليست في تأخري.""بل في أنني وصلت مبكرًا."اقتربت منه."أين نور؟""في قسم الأطفال.""منذ متى وهو يحب الكتب؟""منذ اكتشف أن الكتب لا تسأله لماذا يرى أشياء لا يراها الآخرون."ابتسمت."هذا أفضل سبب سمعته."---دخلت ليان إلى قسم الأطفال.وجدت نور جا
Última actualización : 2026-08-13 Leer más