الفصل 229 — ابن ياسرظل الجميع صامتين.لم يكن أحد يعرف ماذا يقول.كان الشاب يقف أمامهم بثبات غريب، وكأنه لم يأتِ ليهددهم، بل ليخبرهم بحقيقة حدثت بالفعل.لكن أكثر ما أرعب ليان لم يكن كلامه.كان وجهه.كانت هناك ملامح منها فيه.طريقة وقوفها.نظرة عينيها.وفي ابتسامته شيء يشبه ياسر.اقتربت منه خطوة.قالت بصوت متردد:— ما اسمك؟أجاب:— لم يكن لي اسم في البداية.— ماذا تعني؟— أبي هو من اختار اسمي.نظر إلى ياسر.— قال إنني يجب أن أحمل اسمًا يذكره دائمًا بالشيء الذي أنقذه.سأل ياسر:— وما الاسم؟ابتسم الشاب.— آدم.تجمد آدم.— آدم؟هز الشاب رأسه.— نعم.نظر آدم إلى ياسر.ثم إلى الشاب.— لماذا تحمل اسمي؟أجاب:— لأن أبي قال إن الرجل الذي اختار الحرية بدل العرش هو السبب في أنني وُلدت.ابتسم آدم للمرة الأولى.لكن ابتسامته اختفت سريعًا.— إذن أنت ابني؟قال الشاب:— في أحد الاحتمالات.قالت ليان:— أحد الاحتمالات؟— نعم.— ولست ابننا في كل مستقبل؟— لا.— وفي المستقبل الذي أتيت منه؟— كنت ابنكما.ثم نظر إليها طويلًا.— وكنتِ تحبينني أكثر من أي شيء.ارتجفت يدها.---قال ياسر:— لماذا جئت؟اقترب الش
Last Updated : 2026-08-27 Read more