الفصل المئة وواحدوبعد أن أنهت كلامها، ردّ ثيودور وهو يبتسم ببرود لا يخلو من استفزاز خفي:— وما دهاكِ لتنعتيني بهذا الوصف؟!ثم أدخلها إلى الداخل بحزم وقال:— هناك أمور عائلية ليس لي دخل فيها، ولهذا سوف أترككما وحدكما...وما إن أفلت يديها وحاولت الفرار، حتى سارع بالخروج وأغلق الباب بقوة خلفه. فنظرت كايتي برعب شديد، وسارعت لفتح الباب، لتكتشف للأسف أنه محكم الإغلاق من الخارج تماماً،وكأن الهواء نفسه قد انحبس في صدرها لحظتها!وفي تلك اللحظة، اقترب منها غابرييل بخطوات بطيئة مترددة، وقال بابتسامة محبطة تحمل ثقلاً لم تستطع تفسيره:— عزيزتي كايتي... ما بكِ؟ ألا تريدين رؤية أخيكِ؟فردت عليه بحدة وغضب يغلي في صدرها منذ زمن طويل:— أنت حقاً مزعج يا أخي! تأتي وتذهب وتتجاهلني تماماً، وأحياناً فقط تظهر كأنك مهتم وكأنني حقاً فرد من عائلتك... لكن في النهاية، تجرني إلى تلك الأكاديمية، وتستعين بأكثر شخص يستفزني! والآن تدعي القلق عليّ؟! أنت لا تراني سوى مسؤولية عُلّقت في رقبتك لا أكثر، وليس لأن صلة دم حقيقية تربط بيننا!عندها تقدم إليها واحتضنها بحرارة مفاجئة، وقال بصوت خافت يحاول أن يحمل كل ما عجز عن ق
Last Updated : 2026-10-24 Read more