首頁 / مافيا / قلبي ليس لك / 第 81 章 - 第 90 章

《قلبي ليس لك》全部章節:第 81 章 - 第 90 章

110 章節

الفصل الحادي والثمانون

الفصل الحادي والثمانون ثم جلس في المقعد الخلفي للقارب، ممسكاً بحافته بثبات بينما أدارت سارة المحرك بكامل قوتها. ليندفع القارب كالسهم فوق سطح الماء، ليرتفع الرذاذ الأبيض عالياً حافاً الجانبين وسط صخب الموج المتلاطم. بعدها تأمل أليستر الأفق المظلم لثوانٍ، وأزاح عينيه نحو سارة وراقب ثبات ملامحها وهي تقود القارب، ليقول بنبرة جادة وخفيضة: — هل نلتِ مبتغاكِ؟ التفتت إليه خاطفةً نظرة سريعة بين رذاذ الماء، ورسمت على شفتيها ابتسامة باردة وهي ترد باختصار: — نصفه فقط... ورد عليها بنبرة مشدودة يحثها على التوضيح: — نصفه؟ وتطلعت نحو مسار المياه المظلم أمام القارب، وضغطت على شفتيها بقوة وهي تسرد ما حدث: — التقيتُ بكايل... كان عدوانياً بشكل لا يطاق. وألمح إلى أن ماري قد ارتكبت خيانة لا تُغتفر بحقه. ثم ساد صمت ثقيل لم يقطعه سوى صوت انقسام الموج تحت هيكل القارب. بعدها أضافت بنبرة خفتت فيها كل ملامح القسوة لتكشف عن حسرة مخفية: — لكن ماري ماتت... لم ينطق أليستر بكلمة واحدة، بل ظل يراقبها بجمود،ليترك لها المساحة لتفرغ ما بداخلها. وأمالت رأسها جانباً وتابعت وهي تشد قبضتها على مقود القارب: — لول
last update最後更新 : 2026-09-13
閱讀更多

الفصل الثاني والثمانون

الفصل الثاني والثمانونليسقط الهاتف من يدها المرتجفة ويتدحرج على المقعد، وانكفأت ببدنها نحو الأمام لتتثبت يداها بقوة وجنون على ظهر المقعد المقابل. حيث كانت تحدق في الفراغ بذهول تائه، غير مدركة ولا مستوعبة لكل ما سمعته أذنها قبل لحظات.وراحت تشد بأصابعها على القماش الداكن بقسوة كأنها تتشبث بالواقع، وتمتمت في سرها بنبرة يائسة:"أرجو أن يكون كل هذا مجرد حلم مفزع... أرجو أن أستيقظ منه الآن".ليقطع شريط ذهولها صوت ستيفن وهو يلمح اضطراب أنفاسها عبر المرآة الأمامية، ليقول بنبرة متسائلة:— ماذا حدث يا سيدتي؟ هل أنتِ بخير؟ونظرت إليه بملامح شاحبة، ثم أزاحت عينيها بسرعة نحو الهاتف الملقى بجانبها، لتجد أن المكالمة قد أُغلقت بالفعل وانقطع الخط.وامتدت يدها لتلتقط الجهاز مجدداً بحركة مرتعشة، وحشرت نفسها في أقصى زاوية المقعد وهي تقول بصوت خافت ومتلعثم:— اتجه... اتجه فوراً إلى مستشفى "سانت أوريون".ثم أطبقت شفتيها وضمّت الهاتف نحو صدرها ببراجم بيضاء من شدة الضغط، دون أن تنطق بكلمة أخرى، ملقيةً بنظرها نحو الزجاج المظلم المتداعي تحت أنوار الشوارع.وبقيت تائهة بالنواحي، تحدق في شوارع المدينة بأعين شاح
last update最後更新 : 2026-09-14
閱讀更多

الفصل الثالث والثمانون

الفصل الثالث والثمانونفي الجهة الأخرى، بعيداً عن أروقة المستشفى وفي هدوء المكتب،وبعد أن أنهى كايل المكالمة، ظل يحدق في شاشة الهاتف الداكنة لبرهة، قبل أن يزيح عينيه نحو الملف المفتوح أمامه على المكتب. ليتوقف قلمه عن الكتابة تماماً، وزفر أنفاساً ثقيلة يحاول بها استيعاب التغير المفاجئ في مجريات الواقع الذي سمعه منذ دقائق. ثم رفع رأسه ليثبت نظرته الصارمة على ريان الجالس أمامه. ليدرك ريان الانقباض المفاجئ في ملامح كايل واضطراب صمته الحذر، ليتساءل بنبرة متوجسة:— هل طرأ أمر جديد يا سيدي؟بعدها تمتم كايل بصوت خفيض دون أن يحرف نظره عنه:— ليان...وأزاح عينيه نحو أفق المكتب، محدثاً نفسه في سرّه بتردد خافت:"هل هذا مجرد تدبير من القدر... أم أن هناك خيوطاً خفية لعبت بالمسألة لتصل إلى هذه النتيجة؟"والتفت مجدداً نحو ريان، ورد على تساؤله بصوت متهدج:— إيلينا أوريس... قضت نحبها قبل قليل.ليسود الصمت المطبق أرجاء المكان؛ ويتيبس ريان في مكانه إثر تلقيه الخبر، ولم يتجرأ على طرح أي سؤال آخر إدراكاً منه لخطورة الموقف وتعقيده.ليشبّك كايل أصابع يديه فوق المكتب بثبات، وأردف بصوت حاسم لا يقبل النقاش:— ج
last update最後更新 : 2026-09-15
閱讀更多

الفصل الرابع والثمانون

الفصل الرابع والثمانوننظرت إليه بصمت ثقيل، ليردف هو قائلًا ببرود قاسٍ وحزم بارد:— إذا أردتِ أن يحدث لكِ مثل اليوم طبعاً...وابتلعت غصتها وردت بصوت مكتوم ونبرة متقطعة ينخرها الحزن:— أجل... لن أحضر.ثم سحبت يدها ببطء من قبضته، وأكملت بتماسك هش وهي تلتفت نحو باب القصر:— يمكنني المشي وحدي.وأمسكت بيده لتعدّل وقفتها المتعثرة، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى عينيه مباشرة وقالت بنبرة مكتومة:— شكراً...واستدارت ودخلت إلى القصر في صمت مطبق. بينما بقي واقفاً في مكانه، يتابع بجمود موضع اختفائها خلف الأبواب الثقيلة.ورفع نظره بعدها نحو السماء؛ وفي تلك اللحظة بالذات، انقشرت السحب الحلكاء عن القمر، ليكشف عن ضوئه الفضي الباهت الذي أضاء ملامحه الجامدة.ليدخل هو الآخر إلى القصر، مكملاً طريقه بنظرات حازمة نحو مكتبه.بعد فترة من الوقت، دُقّ الباب بسكتة هادئة، ليدخل ريان بعد أن أذن له كايل بالدخول. حيث كان يحمل في يده بعض الملفات وقرصاً مدمجاً، تقدم وسلّمه لكايل القابع وراء مكتبه الضخم، وقال:— هذه التسجيلات يا سيدي.ليفتح كايل حاسوبه المحمول ويقول بنبرة فاترة:— ألقِ بها هنا.ثم تناول القرص وشغّل مقاطع الف
last update最後更新 : 2026-09-16
閱讀更多

الفصل الخامس والثمانون

الفصل الخامس والثمانونوانطلقت الدراجة بعيداً، قاطعةً صمت الصباح بصوت محركها الهادر.وأما أليستر، فقد بقي في مكانه يحدق في شروق الشمس بصمت مطبق.ليقطع ذلك الموقف هتافُ هاتفه برنين متواصل. بعدها رفعه وأجاب بجفاف، ليرده صوت ماكيل المباشر من الطرف الآخر:— أنا لا أتصل لإثارة المشاكل، وأعلم جيداً أنك في "فيلاريس". لذا، بدلاً من التسكع هناك، اذهب لمقابلة ديمور وأنهِ الإجراءات النهائية للاتفاق.ليتنهد أليستر بضيق وقاطع بكبرياء حاد:— أفهمك... ولا تكرر أقوالك. أنا ذاهبٌ إليه بالفعل.وأغلق الخط دون انتظار رد، ثم زفر أنفاساً حارة في الهواء البارد. ليتقدم حارسٌ بخطوات رزينة اتجاهه وقال بوقار:— هل نتحرك يا سيدي؟ السيارة جاهزة بالفعل.ثم أشار أليستر بيده موضحاً أنه فهم الأمر، وصعد إلى المقعد الخلفي بصمت هادئ. وأُغلق الباب، وانطلقت المركبة لتقطع السكون المتجمد متجهة نحو وجهتها الجديدة.في جهة أخرى، شقت الشمس أشعتها الدافئة لتتسلل إلى جناح ليان، واستقرت نظراتها على الضوء الساطع بعد أن استيقظت من نومها الثقيل بهدوء، وأعينها ما زالت شاحبة ينخرها التعب والأسى. ورفعت يدها لتمسح وجهها، وتمتمت محدثةً نفس
last update最後更新 : 2026-09-17
閱讀更多

الفصل السادس والثمانون

الفصل السادس والثمانون لتحدق ليان في الفراغ بدون أن تحدّث نفسها بشيء، بعد فترة تنهض هي الأخرى من مكانها وتتجه للجهة الأخرى، وهي تتمتم بالشيء الذي هي واثقة فيه: — لم يكن موتاً طبيعياً... وأياً كان السبب في ذلك، فسوف يدفع الثمن على ذلك. ثم أشارَت لخادم ليلبي النداء فينحني قائلاً: — ماذا تريدين يا سيدتي؟ تقول ببرود وعينين شاحبتين: — أحضر البندقية. وبعد مدة أمسكت البندقية وقالت محدثةً نفسها: — لا أعرف نوايا تلك الـ"أورفاكس"... ثم صوبت على الهدف وبعدها أطلقت، وأكملت: — الذي أعرفه... هم أعداء فقط... أعداء. لتضغط على شفتيها وتطلق الرصاصة الثانية وتقول: — سوف يدفعون الثمن... وحتى كل شخص تورط معهم! وهمست: — كرهتُ نفسي... ثم تمتمت تسأل روحها: — هل يجب أن أكون الشخص الذي يحتاج أن يفقد كل شيء... أو أن ينتظر من ينقذه؟ وأطلقت طلقة أخرى وقالت بحدّة وثبات محدثة نفسها: — لن أنتظر أن يشعر بي أيٌّ كان... وكايل، حتى هو لن أنتظره أن يواسينِي أو يحميني! وبعدها أطلقت طلقة أخرى وهي ترمق الهدف بجمود، وقالت محدثةنفسها: — إيلينا... مهما مرّ الوقت، شتاءً، خريفاً، صيفاً، أو
last update最後更新 : 2026-09-18
閱讀更多

الفصل السابع والثمانون

الفصل السابع والثمانونوانساب صوت قطرات المطر المتسارعة ليطغى على سكون الحديقة،ممتزجاً بحفيف الأشجار التي اهتزت مع نسيم الليل البارد،حيث كانت ليان تقف في المنتصف، تاركة للمطر حرية ملامسة بشرتها، وكأنها تبحث عن ملاذ يهدئ ثورة المشاعر والتخبط الذي يسكن في أعماقها.وأنصتت بقليل من الانتباه حين سمعت وقع خطوات هادئة تقترب من خلفها بخطى ثابتة،واستدارت ببطء لتجد كايل واقفاً أمامها، يحمل مظلة داكنة يقي بها رأسه من انهمار الماء.بعدها رمقها بعينين حادتين تحملان دفئاً خفياً، وقال بنبرة هادئة ورزينة:— ألن يضركِ هذا الابتلال؟ثم ابتسمت له بصفاء،ودارت حول نفسها دورة خفيفة وهي ترفع كفيها لتستشعر انسياب القطرات بين أصابعها، وقالت وهي تنظر إليه بابتسامة مشرقة:— المطر يغسل الهموم، ويهدئ الأفكار المتشعبة...بعدها توقفت عن الحركة واستدارت لتواجه عينيه مباشرة، وأردفت بنبرة عذبة تتخللها نبرة تساؤل خفي:— أليس هذا صحيحاً... يا كايل؟صمت كايل لبرهة، وانتقل بنظراته نحو الأفق المغطى بسحب الخريف الكثيفة، يتأمل امتداد الظلام والتلاطم الهادئ للقطرات،قبل أن يعود بصرُه إليها مجدداً. ثم تقدم خطوة نحوها ليمد المظل
last update最後更新 : 2026-09-23
閱讀更多

الفصل الثامن والثمانون

الفصل الثامن والثمانونفي جهة أخرى بعيدة،كانت ميلا تجلس وعلامات التوتر تنهك ملامحها؛ تغرس أسنانها في ظفر إبهامها بقلق، قبل أن تشد أذنها بقلة حيلة وهي تهمس لنفسها بنبرة يملؤها الندم:— لو أنني لم أتواصل معهم منذ البداية... كيف ورطتُ نفسي في هذه الهاوية؟في تلك اللحظة، طُرِق الباب عدة مرات دون أن تنتبه له من شدة استغراقها في أفكارها، ليفتح إيثان الباب ويدخل الحجرة،وتقدم نحوها بخطى هادئة وسألها بنبرة دافئة:— هل ما زلتِ تفكرين في الأمر؟جلس على المقعد المقابل لها، وأردف محاولاً إزاحة الثقل عن كاهلها:— المهم الآن أننا سنذهب إلى مركز الشرطة غداً صباحاً، وهذا أفضل تصرف يمكننا القيام به،لديّ معارف نافذون في القسم، وسيساعدوننا في إثبات أنكِ كنتِ مُبتزة ومُجبرة، وأنكِ لم تفعلي ذلك بكامل إرادتكِ.رفعت ميلا عينيها نحوه بقلة حيلة وأجابت بصوت خفيض:— آمل ذلك... لكن الجُرم الذي ارتكبتُه لا يُغتفر، وقد يودي بي إلى السجن في النهاية.رد عليها إيثان بنبرة واثقة ومطمئنة:— لا تخافي، فالإرهابي والمذنب الحقيقي هو من دفعكِ لفعل ذلك برهبتهم وتهديدهم.ثم صمت لبرهة، وانحنى للأمام قليلاً وهو يتطلع في عينيها ب
last update最後更新 : 2026-09-24
閱讀更多

الفصل التاسع والثمانون

الفصل التاسع والثمانونعندها ظلت تتضرع له بدموع يتملكها الذعر، ومدت يديها المكبلتين بوهن وهي تبكي باهتزاز ورعب شديد:— أرجوك... أقسم لك أنني لن أرتكب أي خطأ مجدداً يا سيدي! المهم أن تصفح عني وتسامحني...وانحنت بجسدها على الأرض وهي تحاول تقبيل قدمه لعلها تنال عفوه، إلا أن أليكس سحب رجله بقسوة إلى الخلف مظهراً اشمئزازاً شديداً، وقال بنبرة يملؤها القرف والاستحقار:— كفاكِ إذلالاً لنفسكِ... هذا المشهد مقرف للغاية!ثم أشار ببرود لأحد الحراس وقال بصوت صارم:— خذوها وأعيدوها إلى منزلها.ثم نظر إليها بعينين حادتين وأردف مهدداً:— وليكن في علمكِ... إن صدر منكِ هذا السلوك المتمرد مرة أخرى، ستلحقين بشريككِ الأحمق ذاك، وسوف تكون نهايتكِ أبشع بكثير مما تتخيلين!ثم تقدم الحارسان نحو ميلا الجاثية على الأرض وأمسكا بها ليرفعاها بقسوة، ليخطو أليكس نحوها بضع خطوات ويقول ببرود وهو يتأمل ذعرها:— أنتِ الآن بالنسبة لي عديمة الفائدة... لكن ربما سأستفيد منكِ مستقبلاً. لهذا السبب بالتحديد، لا أريد أن أسمع لكِ صوتاً أو أرى وجهكِ مجدداً حتى إشعار آخر!ثم أومأ للحرّاس ببصره وقال بصرامة:— والآن... أخرجوها من هنا
last update最後更新 : 2026-09-27
閱讀更多

الفصل التسعون

الفصل التسعونلم تتلبك كاميليا أو تظهر أي ارتباك، بل اكتفت برسم ابتسامة هادئة ومتقنة على شفتيها دون أن تتفوه بكلمة، بينما استمرت ليان في مراقبة دقة ملامحها وثباتها الحذر.ثم أطلقت ليان ضحكة خفيفة وساخرة، وقالت بابتسامة تحمل الكثير من الغموض:— صمتكِ هذا يفسر بوضوح أنكِ لا تملكين إجابة عن سؤالي...بعدها ردت كاميليا بنبرة رزينة وثابتة، وهي تنظر في عيني ليان بثقة لا تتزعزع:— الأموات لا يعودون يا سيدتي... مهما كان حجم المعجزات التي قد تُصنع لإعادتهم!ثم تأملتها ليان لبرهة من الزمن،وأومأت برأسها وقالت بنبرة خافضة:— هكذا إذن...ثم نهضت ليان من مقعدها ببطء وهيبة، ومدت يدها بأسلوب رسمي وقالت:— سررتُ بمعرفتكِ، آنسة كاميليا.بعدها سارعت كاميليا بالنهوض هي الأخرى، ومدت يدها لتصافحها بابتسامة دافئة ومصنوعة بإتقان، وأردفت:— وأنا كذلك يا سيدة ديمور... وأرجو أن نتعرف على بعضنا بشكل أكبر وأعمق في المستقبل.ثم ردت ليان بنبرة رسمية هادئة:— حظاً موفقاً لكِ هنا... يمكنكِ الانصراف الآن، وغداً ستبدأ مهامكِ وعملكِ الفعلي في الشركة.بعدها استدارت كاميليا تتجه نحو الباب لمغادرة المكتب، وقبل أن تضع يدها ع
last update最後更新 : 2026-09-27
閱讀更多
上一章
1
...
67891011
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status