Semua Bab قلبي ليس لك: Bab 71 - Bab 80

110 Bab

الفصل الحادي والسبعون

الفصل الحادي والسبعون ظلت ليان واقفة في مكانها مطأطأة الرأس، تُثبّت يدها على صدرها في محاولة لتهدئة نبضات قلبها المتسارعة بعد قربه المفاجئ الذي ما زال أثره يسري في جسدها. وشَخَصت ببصرها نحو زاوية الممر حيث اختفى كايل، وهمست لنفسها بحيرة ونبرة مثقلة بالتشتت: — حقاً... أنا لا أفهمك أبداً. وصعدت بخطوات بطيئة إلى الأعلى متجهة نحو جناحها، وما إن أغلقت الباب خلفها حتى توجهت للحمام لتغسل وجهها بالماء البارد وتستعيد هدوءها المضطرب، ثم جلست أمام المرآة وتمشّطت شعرها براحة، تتأمل انعكاسها بصمت طويل. في تلك اللحظة، رن هاتفها لتجد مكالمة من مربيتها، تحدثت معها بابتسامة دافئة اطمأنت خلالها على صحتها، إذ كانت تتحسن بشكل ملحوظ طوال الفترة الماضية، وشعرت براحة صادقة وهي تسمع صوتها المألوف يهدئ من روعها. بعد إغلاق المكالمة، أخرجت دفتر مذكراتها الصغير من مخبئه المعتاد، وبدأت تكتب أحداث يومها بخط رفيع متأنٍّ، مستخدمة رموزاً وشفرات خاصة لا يفهمها أحد غيرها. وأغلقت الدفتر ببطء، وتنهدت بأسى وهي تتأمل غلافه الجلدي: — لم أكن أتوقع أنني سأعود لاستخدام هذه العادة يوماً ما... وشبكت أصابعها وهي تسترجع ش
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-29
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والسبعون

الفصل الثاني والسبعون دخلت ليان بخطوات محسوبة ومتزنة، ونظراتها تلاحق كايل بريبة وحذر لا تخفيه، واتجهت مباشرة نحو المقعد وجلست عليه بكبرياء، بينما تحرك هو بخطى هادئة نحو المقعد المقابل وجلس أمامه، ثم عقد يديه ورفع رجلاً فوق الأخرى ببرود تام لا يشي بشيء. تأملت ليان هيئته المتأهبة، وقالت بنبرة هادئة تملؤها الثقة: — يبدو أن الحديث سيكون طويلاً هذه المرة، يا كايل... لم يرد عليها فوراً، بل رفع يده بتمهل ووضعها تحت ذقنه، يرمقها بنظرات حادة وصارمة قبل أن يقول بصوته الرخيم: — لا تستعجلي الأمور، يا ليان. توترت ليان وقالت بنبرة حادة تحاول بها إخفاء ضيقها المتصاعد: — أسلوبك هذا يوحي وكأنه استجواب! رد عليها كايل ببرود تام ودون أن تتغير ملامح وجهه قيد أنملة: — هذا تفسيركِ أنتِ فقط. وساد الصمت لثوانٍ ثقيلة قبل أن يميل بجسده قليلاً إلى الأمام، ويضيف بنبرة غامضة: — هذا الأمر لا يخصكِ بشكل مباشر... ولكن لكِ علاقة وثيقة به. قطعت ليان الشك وقالت بفضول وثبات وهي تثبت عينيها فيه: — وما هو؟ ابتسم كايل ابتسامة غامضة وشاحبة، وقال بصوت هادئ ولكنه يحمل ثقل القنبلة التي ألقاها للتو: — هل كنتِ تعلم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-08-30
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والسبعون

الفصل الثالث والسبعونساد الصمتٌ ثقيل مفعم بالتوتر المكتوم،ثم انسحب فيه كايل ببرود هادئ ليعود إلى مقعده خلف المكتب.وضع يده بثبات على أحد الملفات المركونة أمامه، ثم فتح ألبوم أوراقٍ صغيراً واستخرج منه صورة قديمة اصفرّت أطرافها من قِدَمها.وبعدها مدّ الصورة عبر المكتب نحو ليان، وقال بنبرة هادئة لكنها جادة:— تأكدي بعينكِ... وانظري.ثم امتدت يد ليان ببطء لتلتقط الصورة من بين أصابعه، وعيناها تتفحصان تفاصيلها بحذر وترقب.وأشار لها وقال بصوت حازم ورزين دون أن تفارقه نظراته الثاقبة:— ليان... عليكِ أولاً أن تجلسي.بعدها وضع يده على الطاولة بتمهل، وقال بنبرة هادئة يحثها فيها على الهدوء:— ليان... فقط لا تجعلي الأمور أكثر تعقيداً مما هي عليه.ثم زفرت ليان بضيق وجلست على الكرسي المقابل له، وعيناها ما زالتا معلقتين بالصورة القديمة تتفحصان كل ملمح فيها، وقالت وهي تفكك رموزها:— من الصورة يتضح أنها توأم مربيتي إيلينا... وعلى حد فهمي، فإن ذلك الشاب الذي يقف بجوارها هو داميان.توقفت لبرهة، ثم رفعت نظراتها الحاسمة ونظرت إليه مستفسرة:— إذاً... لماذا تريني إياها الآن؟ ما الهدف يا كايل؟بعدهااتكأ بجسده
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-04
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والسبعون

الفصل الرابع والسبعون بينما كان الغروب يطلق آخر شعاعٍ له في الأفق الممتد، تسللت تلك الأشعة المنكسرة الباهتة لتصل إلى زقاقٍ ضيقٍ مظلم. وفي وسط ذلك الزقاق، كانت تركض شابة بأقصى سرعتها، ترتدي قبعة سوداء وتلتف بوشاحٍ يغطي ملامح وجهها بالكامل. حيث إنها كانت تلهث وركضها لا يهدأ، دون أن تمنح نفسها حتى ثانية واحدة لالتقاط أنفاسها، فقد كانت أصوات أقدام المطاردين ونباح الكلاب الشرسة تقترب منها بخطى حثيثة. ثم تداركت الموقف بسرعة، فقفزت وتسلقت سياجاً مرتفعاً بمهارة لتتخطى نطاق الكلاب، ثم قفزت للجهة الأخرى وفرّت هاربة بأقصى ما لديها من قوة، لتدخل في طريقٍ غير معبد ترابيّ تحفه الظلال. وتوقفت لبرهة قصيرة لتستعيد توازنها وأنفاسها اللاهثة، ثم واصلت الركض مجدداً دون تردد. وفجأة... توقفت دراجة نارية سوداء بجوارها، وعلى متنها رجل يرتدي خوذة سوداء معتمة. وفتح حاجب الخوذة وقال بنبرة حازمة وسريعة: — اصعدي بسرعة... وتثبتي بي جيداً! لم تتردد لثانية؛ فصعدت خلفه وأمسكت به بقوة، ليعصر مقبض المقود وتنطلق الدراجة بسرعة جنونية مبتعدة عن المكان. واخترقا شوارع ملتوية حتى وصلا إلى منطقة شبه خالية من السكان والم
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-05
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والسبعون

الفصل الخامس والسبعون بعد أن استقام ماكيل في وقفته وهو يمسح على عنقه بغضب مكتوم، تردد في أرجاء القاعة تصفيق حار وبطيء. كان مصدر ذلك التصفيق رجلاً كبيراً في السن نسبيّاً، تشع منه هالة مختلفة تماماً؛ هالة تقطر بالرزانة والنفوذ المعتق. ثم تقدم بخطوات واثقة، وقال بنبرة هادئة تحمل في طياتها تقديراً خفياً: — أنت تماماً كما سمعت عنك يا سيد ديمور... ورغم أن هذا هو لقاؤنا الثاني فقط، إلا أنك ما زلت تبهرني بثباتك وقوة حضورك! نظر إليه كايل بعينين ثاقبتين لم تفارقهما البرودة، وقال دون أن تتغير ملامحه الحادة: — السيد نواه... ما هو السبب الحقيقي وراء هذه الزيارة المفاجئة لنا؟ ابتسم نواه ابتسامة هادئة اتسعت معها التجاعيد المحيطة بعينيه، وأجاب بثقة: — بالتأكيد أتينا لنعقد الصفقة المرتقبة بيننا... وأنا على يقين من أنك لم تنسَ بنودها أو شروطنا المشتركة. أشار كايل بيده نحو الطاولة الرخامية المستطيلة وقال ببرود حازم: — نجلس أولاً... ثم تقدم وفد "آل موسين" بخطوات متزنة ليتخذوا أماكنهم حول الطاولة. ثم جلس كايل في رأس الطاولة بوقار، ولاحظ بعينيه الثاقبتين وجود كرسي فارغ بين أعضاء الوفد. بعدها أمس
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-06
Baca selengkapnya

الفصل السادس والسبعون

الفصل السادس والسبعونعقدت سارة حاجبيها بجدية وهي تحدق في الشاشة المضيئة، ثم سحبت ملفاً ورقيّاً مغلّفاً وقدمته لأليستر قائلة بثبات:— لقد اتخذتُ قراري بالفعل... سأتنكّر بشخصية إحدى الموظفات المسؤولات عن تنظيم بروتوكولات المزاد، اسمُها "إيريس فلور".ثم ألقت نظرة تفحصية نحو أليستر وأردفت:— أما بالنسبة لك... فستكون "إيريك سميث"، هذا بالطبع في حال قررت عدم الظهور إلى جانب والدك.أخذ أليستر الملف وفتحه يطالع البيانات والصور بتمعن، ومسحت عيناه هوية الشخصية التي سيتنكر بها.بعدهارفع حاجبيه خفية وقال ينظر إليها بفضول:— أرى أننا قد خططتي لتنكر كامل... ولكن، ماذا ستفعلين بشأن شعركِ الأحمر الملفت؟بعدهاأشارت بإبهامها نحو صندوق خشبي صغير ملقى على الطاولة وقالت بابتسامة واثقة:— سأرتدي باروكة شعر أشقر... سيتكفل هذا بتغيير ملامحي تماماً.وسكتت لبرهة وهي تتأمل تعابير وجه أليستر الهادئة، ثم سألته بنبرة استكشافية:— وماذا عن نواه؟ هل ستلتقي بوالدك أو توضح له موقفك؟أغلق أليستر الملف ببطء وضعه جانباً، ثم رد ببرود ورزانة:— لا... والدي رجل عقلاني ومتفهم لأبعد حد، ولن يطرح أسئلة أو يبحث في أمور كهذه.ث
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

الفصل السابع والسبعون

الفصل السابع والسبعون ثم أغلق كايل شاشة العرض التفاعلية، وعاد ليتكئ على مقعده بجمود ورزانة، ثم قال بنبرة جادة وخفيضة: — غداً سنكشف كل شيء... ولهذا، كل ما علينا الآن هو التأهب والاستعداد التام لكل خطوة قادمة. ومضت الساعات لتسحب خلفها أذيال الليل الثقيل، حتى أشرقت شمس اليوم الموعود. لينهض كايل من مقعده بخطوات هادئة وصارمة، وخرج من جناحه ليبدأ تفاصيل هذا اليوم.وبعد منتصف النهار، كان كايل يقف أمام النوافذ الزجاجية يتأمل امتداد الحديقة الخارجية بهدوء تفحصي. بعدها تقدم منه ريان بخطوات سريعة، ومد إليه لوحاً رقمياً يعرض خريطة ومؤشرات ضوئية، قائلاً بنبرة تقريرية دقيقة: — لقد وزعنا أتباعنا ورجالنا في المحيط لتتبع أي حركة غير اعتيادية قد تطرأ... كما نتابع تحركات السيدة ليان خطوة بخطوة كما أمرت. بعدهاأومأ كايل برأسه إيماءة خفيفة دون أن يبعد عينيه عن الحديقة، وأصدر أمره الصارم ببرود: — أخبر ليان أن تتجهز وتأتي فوراً... فقد حان الوقت. ثم انصرف ريان فوراً ونقل الأوامر إلى أحد الخدم، الذي هرع على أثرها صاعداً نحو جناح ليان. في الجانب الآخر، كانت ليان تقف بوقار أمام المرآة الكبيرة بعد أ
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-09
Baca selengkapnya

الفصل الثامن و السبعون

الفصل الثامن والسبعونبعدها رفع نواه يده ليتفحص ساعة معصمه الجلدية، ثم اعتدل في جلسته وقال بنبرة رسمية:— المزاد على وشك أن يبدأ... أنا ذاهب الآن يا سيد كايل.ثم استقامت وزوجته معه في الوقفة، وانحنيا معاً بوقار مودعين، قبل أن يغادرا القاعة.ثم التفت كايل نحو ليان، ونظر إليها من خلف قناعه بنبرة صارمة وواثقة تحمل الاطمئنان:— كل شيء سيكون بخير...وكل ما عليكِ فعله هو أن تبقي بجانبي.ثم تقدم نحو باب القاعة وأمسك بمقبضه، والتفت إليها وأردف بنبرة جادة:— لا تحتاجي لإرهاق نفسكِ بفك رموز كل شيء، لأن الأمور ستصبح واضحة أمامكِ قريباً...ثم مدّ يده بثبات وتابع:— هل نخرج الآن؟أومأت ليان، ورفعت يدها لتمسك بيده بثقة وتخرج معه من القاعة.بعدها سارا في الممر العريض للباخرة برفقة حارسين أمنيين يحيطان بهما للحماية. وفي منتصف الممر، تقاطعت طرقهم فجأة مع أحد الموظفين المنظمين للمزاد...وكان ذلك "أليستر" المتنكر.ثم توقف لبرهة من وراء قناعه ومظهره الرسمي، وتأملهما بصمت تام وهو يرى ليان تسير بجانب كايل والحارسان يتبعانهما، دون أن ينطق بكلمة واحدة، وقبل أن يتجاوزهما ويسرع بخطواته ليتوارى في نهاية الممر.لي
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-10
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والسبعون

الفصل التاسع والسبعونليبدأ الضباب الدخاني ينقشع ببطء ليملأ أرجاء المستودع المظلم بطبقة رمادية خفيفة.ثم زفر كايل بنفاذ صبر، وأغمض عينيه بثبات تام مراهناً على حواسه الأخرى. وفي لحظة خاطفة، أخرج سكيناً حاداً من طيات سترته ليصدّ هجوماً مباغتاً خرج من قلب الدخان بسرعة خاطفة!وتلاقت الشفرتان بصوت احتكاك معدني حاد أحدث شراراً خاطفاً، لكن كايل سارع بتحويل مسار الهجوم ووجه ضربة مرتدة بسكينه نحو المهاجم، والذي بدوره صدّها بمهارة وسرعة فائقتين.ورغم حدة الاشتباك، ابتسم كايل ببرود بينما ظل يغلق عينيه ويعتمد على حدسه، وقال بنبرة واثقة:— هل أنتَ من كلاب الصيد؟لم يُجب المهاجم على سؤاله، بل اكتفى بالحفاظ على وقفة القتال. وفي تلك اللحظة، انطلق صوت أنثوي مستفز ومحمل بنبرة تهكمية من بين قطرات الدخان:— هل ما زلتَ تعدّ النجوم حين تعجز عن النوم؟لم يرد كايل على كلماتها، وظل متمسكاً بسلاحه وثباته الجليدي.وقاطعت المسافة بينهما بخطوات خفيفة، واستطردت بنبرة ساخرة تحمل طابعاً شخصياً قديماً:— أوه يا كايل... مضى وقت طويل حقاً، هل ما زلتَ لا تميز صوتي؟بعدها انطلقت ضحكة خفيفة من بين شفتيه بمجرد أن ميّز نبض
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-11
Baca selengkapnya

الفصل الثمانون

الفصل الثمانونولم تدم تلك اللحظة طويلاً؛ إذ اختنق الهدوء فجأة بصوت صفارات الإنذار، واستحالت عتمة الممر إلى ومضات حمراء متقطعة تعكس ظلال الجدران.وجفلت ليان، وانقبضت يدها على يده أكثر وهي تميل نحوه، لتسأله بنبرة مرتجفة:— ماذا يحدث؟لم يتغير نسق أنفاسه، وظلت نظراته مثبتة على امتداد الممر المشتعل بالضوء الأحمر. وألقى عليها نظرة سريعة، وقال بصوت خفت فيه أي انفعال:— لا تشتّتي انتباهك... ولا تبتعدي عني.ثم أزاح عينيه نحو الزاوية المظلمة في نهاية الممر، ليرصد الحركة الصامتة خلف الدخان، وأردف وهو يضع يده على مسدسه ليرفعه:— إن كانوا يتوقعون المواجهة هنا... فسوف ينالوها.وقبل أن يخطو خطوته الأولى، رفَع يده نحو الجهاز اللاسلكي المدمج في ياقة سترته التكتيكية، وضغط زر الاتصال قائلاً بنبرة واضحة ومقتضبة:— فرقة إتش إي... جهزوا المروحية H-92 خلال نصف ساعة، ووجهوها فوراً نحو الإحداثيات المطابقة لموقعي.وأنهى الاتصال دون أن ينتظر الرد، وأعاد ضبط الجهاز. حيث كانت ليان تراقبه بأعين متسعة، وتُصغي إلى أوامره القاطعة وتدرك أن خطة الخروج قد بدأت بالفعل.وفجأة... قطَع حديثهما صوتُ أقدام ثقيلة يقترب إيقاع
last updateTerakhir Diperbarui : 2026-09-12
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
67891011
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status