Alle Kapitel von قلبي ليس لك: Kapitel 31 – Kapitel 40

88 Kapitel

الفصل الواحد والثلاثون

الفصل الواحد والثلاثون بعد أن خرجت ليان من مكتب فيكتور بخطوات ثابتة ظاهريًا، يتبعها الحارسان على مسافة قصيرة كظلين صامتين، حيث كانت تحاول جاهدة أن تحافظ على هدوئها الخارجي، بينما كان داخلها ينهار شيئًا فشيئًا مع كل خطوة تخطوها، ولم تعد تشعر بالغضب فقط... بل بالخيانة، خيانة رجل ظنت، ولو للحظة عابرة، أنه ربما ندم على سنوات غيابه الطويلة، وكانت تسير في الرواق الطويل المؤدي إلى جناحها، بخطى بدأت تفقد ثباتها شيئًا فشيئًا، عندما توقفت فجأة، وكأن قدميها رفضتا حملها خطوة أخرى. وفي الجهة المقابلة... كانت سيلينا وإيزابيلا تقفان قرب الرواق، وقد لفت انتباههما وجود الحارسين خلف ليان، منظر غير مألوف أثار فضولهما فورًا. وتبادلتا النظرات بارتباك خفي، ثم تقدمت سيلينا خطوة نحوها، وسألت باستغراب: "ماذا حدث؟" لم تجبها ليان، ومرت بجانبهما دون أن تلتفت، وجهها فارغ من أي تعبير، بينما قال أحد الحارسين بهدوء رسمي: "عذرًا يا آنسة سيلينا... لدينا أوامر." تابعت ليان سيرها حتى اختفت داخل جناحها، ثم أغلق الحارس الباب من الخارج بصوت خافت حسم كل شيء. بعدها نظرت سيلينا إلى إيزابيلا بحيرة واضحة، وقالت: "هناك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-05
Mehr lesen

الفصل الثاني والثلاثون

الفصل الثاني والثلاثون ثم توقفت، وبعدها حدقت فيه طويلًا، عيناها تتنقلان بين غلافه البني الجامد وأناملها التي لا تزال قريبة منه، ثم همست لنفسها: "أسلوبه يقول... افتحيه الآن." وهزت رأسها ببطء، وقالت: "لكنني لن أفتحه... أعلم أن لا خبرًا جيدًا ينتظرني داخله." ثم ابتعدت يدها عن الطاولة، وأخذت تدور في أرجاء الغرفة بلا هدف، خطوات متوترة لا تعرف وجهتها، واقتربت من النافذة، ثم عادت إلى السرير، ثم جلست على المقعد قبل أن تنهض من جديد، كانت كل دقيقة تمر أثقل من التي قبلها، حاولت أن تشغل عقلها بأي شيء، لكن الملف ظل حاضرًا في ذهنها كثقل لا يُزاح. ومرت ساعات... بعدها رفعت رأسها نحو الساعة المعلقة على الجدار. الواحدة بعد الظهر، تنهدت ببطء، وقالت: "لن أرتاح حتى أعرف." واقتربت من الطاولة بخطى مترددة، وأمسكت الملف، وفتحته بيد مرتجفة لم تستطع إخفاء ارتعاشها. بدأت تقلب الصفحات واحدة تلو الأخرى، عيناها تمسحان السطور بسرعة متوترة. وفجأة... اتسعت عيناها، كانت الوثائق الرسمية تحمل ختم المستشفى، وحبرًا رسميًا لا يترك مجالًا للشك. وقرأت السطر الأهم: "تمت الموافقة على نقل المريضة إيلينا أوريس إلى م
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-05
Mehr lesen

الفصل الثالث والثلاثون

الفصل الثالث والثلاثون لم تنم ليان إلا بعد ساعات طويلة من التفكير، عقلها لم يهدأ لحظة، وحين أغمضت عينيها أخيرًا، لم تجد الراحة. ورأت في حلمها ممرًا طويلًا تغمره الضباب، ضباب كثيف يبتلع كل شيء حوله. وفي آخره... وقف رجل لا تستطيع رؤية ملامحه، هيئته غامضة كأنها منحوتة من الضباب نفسه، كان صوته مألوفًا، لكنه مشوش، وكأن الكلمات تغرق قبل أن تصل إليها. حاولت الاقتراب منه، لكن كلما خطت خطوة... تغرق في الضباب أكثر، وهو بطبعه يبتعد أكثر، ثم سمعت جملة واحدة بوضوح، صافية وسط كل ذلك الغموض: "اختاري جيدًا... فالطريق الذي ستسلكينه لن تعودي منه." ثم مد يده إليها ويقول لا تكوني... ولم تسمع كلامه جيدًا، وامتلأت عيناها بالحسرة والدموع وهي تحاول أن تمسك بيده، ليختفي كسراب، وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا، ثم استيقظت ودموع تغمر عينيها من الحلم، تنفست بسرعة، وضعت يدها على صدرها محاولة تهدئة أنفاسها المتسارعة،بعدها نظرت إلى الساعة،حيث بقي نحو نصف ساعة على موعد استيقاظها المعتاد، وجلست على حافة السرير، تحدق في الأرض بعينين ما زالتا تحملان أثر الحلم. ثم همست: "لقد حسمت أمري." ونهضت ببطء، واتجهت نحو المرآة، وج
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-06
Mehr lesen

الفصل الرابع والثلاثون

الفصل الرابع والثلاثون عادت ليان من الشرفة بعدما استنشقت بعض الهواء. أغلقت الباب خلفها بهدوء.بعدها ساد الصمت في جناحها، ولم يعد يُسمع سوى صوت عقارب الساعة. جلست على طرف السرير وأغمضت عينيها. كانت تحاول ترتيب أفكارها، بعدما انقلبت حياتها خلال أيام قليلة. تنهدت وقالت في نفسها: "يجب أن أعيد كل شيء..." فتحت الدرج الصغير بجوار السرير. وجدت بعض الهدايا البسيطة التي احتفظت بها طوال العامين الماضيين.من ايثان،نظرت إليها طويلًا. ثم قالت بهدوء: "ويجب أن أعيد كتاب ميلا أيضًا." وقعت عيناها على الكتاب الذي أهدته لها ميلا، ذلك الكتاب الذي ادعت أنه سيساعدها على فهم العلاقات بين الرجل والمرأة. ابتسمت بسخرية مريرة. "كم يبدو كل شيء مختلفًا الآن." جلست للحظات تسترجع الماضي. ثم همست: "الغريب..." "أنني لم أحب إيثان يومًا بذلك الحب الذي كنت أظنه." توقفت قليلًا.وأكملت حديثها مع نفسها: "كنت معجبة بأخلاقه." "بطريقته في الحديث." "وبالذكريات التي جمعتنا." تذكرت سنوات الجامعة. لم يكن إيثان زميلها في الدراسة. بل كانت تلتقيه في النادي الجامعي بين الحين والآخر، حتى توطدت العلاقة بينهما. وبع
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-07
Mehr lesen

الفصل الخامس والثلاثون

الفصل الخامس والثلاثون ساد الصمت للحظات داخل القاعة، ولم يكن يُسمع سوى صوت احتراق الحطب في الموقد، طقطقة خافتة تملأ الفراغ بينهما، وألقت ليان نظرة سريعة نحو ريان، ثم عادت بعينيها إلى كايل، وقالت بهدوء: "أريد أن نكون وحدنا، يا سيد كايل." حول كايل نظره إلى ريان دون أن تبدو على وجهه أي ردة فعل. قال باقتضاب: "ريان." أومأ ريان برأسه، وقال: "نعم." ثم اتجه نحو الباب، وقبل أن يخرج قال: "سأكون في الخارج إذا احتجت إلى شيء." ثم أغلق الباب بهدوء، وبقي الاثنان وحدهما، وسط صمت المكان الحجري وثقل الجدران القديمة من حولهما، ونظر كايل إليها للحظة، ثم قال: "والآن... ما الذي أردتِ قوله؟" لم تجبه مباشرة، وخلعت معطفها الأسود ووضعته على ظهر المقعد المجاور بحركة هادئة مقصودة، ثم نظرت إلى المدفأة وقالت بنبرة عادية: "يبدو أنك تبالغ في إشعال الموقد، والجو ليس باردًا إلى هذه الدرجة." ثم التفتت إليه، وقالت: "على أي حال... أخبرني... ما هي شروطك؟" بعدها اقتربت من الطاولة الخشبية واتكأت عليها بخفة، وهي تنظر إليه بتحدٍ واضح، ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت في نفسها: "بصراحة... سأجعلك تمل مني بأسرع وقت.
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-07
Mehr lesen

الفصل السادس والثلاثون

الفصل السادس والثلاثون وقفت ليان أمام غابرييل للحظات، وما زالت الدهشة بادية على ملامحها، ثم ابتسم غابرييل ابتسامة هادئة وقال: "يبدو أنك تغيرت كثيرًا منذ آخر مرة التقينا فيها." بادلتْه ابتسامة خفيفة، ثم ردت قائلة: "الوقت يغير الجميع." بعدها ساد صمت قصير، ثم استعاد كل منهما آخر لقاء جمعهما. قالت ليان بهدوء: "أتذكر جيدًا آخر مرة رأيتك فيها.... كانت..." ثم توقفت لحظة، وقالت: "بعد وفاة والدك." أخفض غابرييل بصره قليلًا، ثم قال: "أجل.... ذلك اليوم لا يُنسى." تأملته ليان للحظات، ثم قالت في نفسها: "الغريب... أن تعابير وجهه وقتها لم تكن حزينة... ولا سعيدة." ثم ابتسم غابرييل ابتسامة باهتة، وقال: "لكن قد تجاوزت مرحلة الحزن بعد وفاته الآن." نظرت إليه باستغراب، لكنه لم يضف شيئًا آخر. واكتفى بتغيير الحديث، واكمل قائلًا: "سمعت مؤخرًا... أن الابنة الشرعية لفيكتور هالسين كانت تعمل في مستشفى سانت أوريون كممرضة." ترددت ليان للحظة، ثم أجابت بهدوء: "نعم... كنت أنا." اتسعت عينا غابرييل قليلًا، وقال بدهشة صادقة: "يا لها من مفاجأة.... لم أتوقع ذلك أبدًا." ثم أضاف مبتسمًا: "في الواقع...
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-08
Mehr lesen

الفصل السابع والثلاثون

الفصل السابع والثلاثون بعد ليلة طويلة، استيقظت ليان في موعدها المعتاد. فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدق في السقف، وكأنها تحتاج إلى بعض الوقت لتتذكر أين هي. ثم تذكرت. القصر. فيكتور هالسين. الزواج. كايل. ثم جلست على طرف السرير، وأطلقت زفرة طويلة. لم يمضِ سوى أسبوع تقريبًا منذ دخلت هذا المكان، ومع ذلك شعرت وكأن حياتها تغيرت بالكامل خلال أيام قليلة. قبل أسبوع فقط كانت تعيش حياة مختلفة تمامًا، كانت تعمل في مستشفى سانت أوريون، تفكر في مربيتها إيلينا أوريس، وتحاول التعامل مع حياتها مع إيثان. ثم اكتشفت خيانته. واكتشفت أن ميلا، التي كانت تعتبرها صديقة، كانت المرأة التي يخفيها عنها، بعدما ظهرت الرسائل والصور المجهولة، والدها الذي لم تره منذ طفولتها، ثم الصفقة التي لم تكن تعرف عنها شيئًا. والآن... كايل. وضعت يدها على جبينها.وهمست: "بعد ستة أيام..." قالتها لنفسها، وتكمل بهمس: "سيكون كايل زوجي." لم تستطع منع نفسها من التنهد، كان الأمر لا يزال غريبًا بالنسبة إليها. نهضت واتجهت نحو المرآة، أمسكت بفرشاتها وبدأت بتسريح شعرها، محاولة أن تطرد الأفكار من رأسها، بعد أن انتهت، اختارت فست
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

الفصل الثامن و الثلاثون

الفصل الثامن والثلاثون في جهة أخرى... خرج فيكتور ومشى في الممر المؤدي لمدخل القصر بعد أن أنهى آخر أوراقه،وكانت خطواته رزينة كعادته، واتجه نحو البهو الرئيسي، حيث كان يعلم أن غابرييل فولن وصل بالفعل، ولذلك لم يتفاجأ عندما لمحَه برفقة شقيقته كايتي بالقرب من مدخل القصر. ابتسم فيكتور ابتسامة رسمية، وتقدم نحوهما. ثم قال: "كنت أنتظرك." وأضاف بنبرة خفيفة: "بدأت أظن أنك لن تأتي." بعدها ابتسم غابرييل وقال: "كنت قادمًا بالفعل، لكنني تجولت قليلًا في الحديقة." ثم نظر إلى كايتي وأضاف: "ولم أستطع منع أختي من التوقف للحديث قليلًا." ثم ابتسمت كايتي. بعدها رد فيكتور قائلًا: "لا بأس، المهم أنك وصلت." و نظر إلى غابرييل مباشرة، وقال: "إذا كنت جاهزًا، يمكننا التوجه إلى الاجتماع مباشرة." أومأ غابرييل، ورد قائلًا: "أنا جاهز." ثم قال فيكتور: "إذن لا نضيع المزيد من الوقت." واتجه الرجلان نحو أحد الممرات الداخلية، بينما تبعتهما كايتي لفترة قصيرة قبل أن تتجه مع إحدى العاملات إلى الصالة. في الجهة الأخرى... كان كايل قد عاد إلى البهو برفقة ليان، وصل ريان بعد دقائق، وقال: "سيدي، أخبرت السيد فيكت
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-09
Mehr lesen

الفصل التاسع والثلاثون

الفصل التاسع والثلاثون ساد الصمت في الزقاق لثوانٍ بعد وصول رجال كايل، وكان واقفًا بثبات رغم الإصابة في كتفه، ملامحه لا تفصح عن أي ألم رغم النزيف الظاهر، بينما بقيت ليان على مسافة قصيرة منه، تحاول استيعاب كل ما حدث، ثم أشار إلى أحد رجاله، وقال: "فتشوا المكان بالكامل." أومأ الرجل، وقال: "حاضر." ثم أضاف كايل: "راجعوا الإحداثيات وكل الطرق المحيطة بالمقهى." ثم تقدم رجل آخر، وقال: "وماذا نفعل بشأن الرجلين؟" أجابه كايل ببرود: "تولوا الأمر بعيدًا عن الأنظار، ولا تتركوا شيئًا يدل على أثر وجودهم هنا." ثم سكت لحظة، وأضاف: "وهناك شخص ثالث." رفع أحد الرجال رأسه، وقال: "ثالث؟" رد كايل قائلًا: "نعم." ونظر إلى نهاية الزقاق، وقال: "كان هناك شخص آخر يراقبنا. لم يظهر عندما بدأت المواجهة." ثم قال: "اعثروا عليه." وقال أحد الرجال: "مفهوم." وبدأ الرجال بالتحرك فورًا، بحركات منظمة سريعة، بينما بقي أحدهم بالقرب من ليان. حيث كانت لا تزال شاحبة، ولاحظ كايل ذلك، وقال: "أوصلوا الآنسة ليان إلى منزلها." لكن ليان رفعت رأسها بسرعة، وقالت: "لا." نظر إليها، ورد قائلًا: "ماذا؟" قالت بحزم حاول
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-08-10
Mehr lesen
ZURÜCK
1234569
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status