หน้าหลัก / الرومانسية / ميراث الشك / الفصل الثاني والأربعون ما بين الامتنان والغيرة

แชร์

الفصل الثاني والأربعون ما بين الامتنان والغيرة

ผู้เขียน: فاطيما
last update วันที่เผยแพร่: 2026-08-13 14:32:06

مرّ يومان منذ الحادث.

كانت حالة آدم تتحسن تدريجيًا، وأصبح قادرًا على الحركة بصورة أفضل، لكن الطبيب طلب منه الاستمرار في الراحة وعدم بذل أي مجهود.

أما ليان، فقد تعافت من آثار الإغماء، لكنها لم تتوقف عن زيارته.

كانت والدتها تحاول إقناعها بالعودة إلى المنزل لبعض الوقت، إلا أن ليان كانت ترفض كل مرة.

قالت لها:

"أنا بخير يا أمي، ولا داعي للقلق."

فتجيبها والدتها:

"أنت تقولين ذلك، لكنني رأيتك وأنت تستيقظين من الإغماء وتصرخين باسمه."

كانت ليان تصمت عند هذه النقطة.

لم تكن تريد أن تشرح أن صراخها
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • ميراث الشك   الفصل السابع والستون الرسالة

    ظلت ليان تحدق في هاتف عمر.— من أرسلها؟— لا أعرف.— الرقم؟— غير مسجل.مدت يدها.— أعطني الهاتف.قرأتها مرة أخرى.— «ابتعد عن الملفات القديمة...»قال عمر:— الرسالة وصلت بعد أن بدأت أراجع الحسابات مباشرة.— هل أخبرت أحدًا بما تفعله؟— لا.— وأنا أيضًا لم أخبر أحدًا.نظر إليها.— إذن كيف عرف؟لم تجب.أخذ عمر هاتفه وسجل الرقم.— سأحاول معرفة صاحبه.قالت ليان:— لا تتصل به.— لماذا؟— لأننا لا نعرف من وراءه.أومأ.ثم نظر إلى الورقة التي وجداها في كتاب نادية.— والأرقام هذه؟— لا أعرف.— ربما تكون مفتاحًا لشيء آخر.وضعت ليان الورقة داخل الملف.— سنعرف، لكن ليس هنا.في صباح اليوم التالي، ذهب عمر إلى الشركة وحده.كان أكثر حذرًا من المعتاد.دخل مكتبه، وأغلق الباب خلفه.أخرج الملفات التي راجعها بالأمس.بدأ يقارن التواريخ بالأرقام الموجودة في ورقة نادية.توقف فجأة.التاريخ المكتوب في الورقة كان مطابقًا لأحد الأيام التي حدثت فيها عملية مالية غير واضحة.أمسك الهاتف واتصل بليان.— وجدتها.— ماذا؟— الأرقام ليست عشوائية.— ماذا تعني؟— مرتبطة بتاريخ في الحسابات.سكتت لحظة.— وماذا حدث في ذلك التا

  • ميراث الشك   الفصل السادس والستون الورقة المفقودة

    في صباح اليوم التالي، كانت ليان تقلب الأوراق التي وجداها في الصندوق، بينما كان عمر يتابع بعض الملفات القديمة على حاسوبه.قالت:— هناك شيء ناقص.رفع عينيه إليها.— ماذا؟— ملاحظات نادية كلها تتحدث عن الحسابات والتأمين، لكنها لا تذكر ما الذي اكتشفته في النهاية.— لأنها لم تصل إلى النهاية.— ربما.قلبت إحدى الصفحات.— أو ربما كتبت شيئًا آخر ولم نجده.أغلق عمر الحاسوب.— سأذهب إلى الشركة وأراجع الملفات القديمة.— وأنا سأعود إلى المنزل.— وحدك؟ابتسمت.— لن أضيع.— أنا لا أخشى أن تضيعي.— إذن؟— أخشى أن تجدي شيئًا لا يعجبني.ضحكت.— هذه مشكلتك.اقترب منها، ثم قال:— اتصلي بي إذا وجدتِ أي شيء.— سأفعل.عادت ليان إلى الغرفة القديمة.هذه المرة لم تبحث عن صندوق أو درج.كانت تبحث عن طريقة نادية في إخفاء الأشياء.تذكرت الجملة التي وجدتها:«لا أريد أن أضع ما أعرفه في مكان واحد.»فتحت الخزانة.لم تجد شيئًا.انتقلت إلى المكتبة.سحبت الكتب واحدًا تلو الآخر.حتى وجدت كتابًا قديمًا لم يكن عليه غلاف واضح.فتحته.سقطت منه ورقة.انحنت والتقطتها.كانت صفحة من دفتر.وعلى رأسها تاريخ قبل الحريق بثلاثة أيام.

  • ميراث الشك   الفصل الخامس والستون البحث عن مذكرات نادية

    وضعت ليان الأوراق أمامها، ثم أعادت قراءة آخر سطر كتبته نادية.— «هناك شيء يُخفى عن الجميع»...قال عمر:— لكن لا نعرف ما هو.— ولا نعرف أين بقية مذكراتها.— سنبحث عنها.رفعت ليان عينيها إليه.— أين كانت والدتك تحتفظ بأشيائها؟فكر عمر قليلًا.— كانت تحب الاحتفاظ بالأوراق المهمة في أماكن غريبة.— مثل ماذا؟ابتسم بحزن.— عندما كنت صغيرًا، كانت تخفي أشياء تخصني داخل علب قديمة، وتقول إن أفضل مكان لإخفاء شيء هو المكان الذي لا يفكر أحد في البحث فيه.— هل كان لها مكان خاص في البيت؟— نعم.— أين؟صمت لحظة.— غرفة التخزين القديمة.في اليوم التالي، ذهبا معًا إلى المنزل القديم الذي كانت نادية تحتفظ فيه ببعض أغراضها.دخل عمر أولًا.توقف أمام الباب لحظات، ثم فتحه.كانت الغرفة كما تركتها العائلة تقريبًا.صناديق قديمة، وملابس محفوظة، وبعض الأغراض التي لم يجد أحد سببًا للتخلص منها.قالت ليان:— من أين نبدأ؟— أمي كانت ترتب كل شيء حسب أهميته.— إذن لن نبحث عشوائيًا.بدأا بفتح الصناديق.صندوق بعد آخر.صور قديمة.كتب.أوراق مدرسية تخص عمر.ثم علبة خشبية صغيرة.فتحها عمر.كانت بداخلها ساعة قديمة وبعض الرسا

  • ميراث الشك   الفصل الرابع والستون قبل أن تشتعل النار

    وصلت ليان وعمر إلى المكان المتفق عليه.كان الرجل ينتظرهما في طاولة بعيدة، وبجواره حقيبة جلدية قديمة.ما إن اقتربا حتى وقف.— عمر؟— نعم.صافحه الرجل، ثم نظر إلى ليان.— وأنتِ ليان.أومأت.— أنت طلبت مقابلتنا.— نعم.جلسوا.قال عمر مباشرة:— قلت إن لديك معلومات عن الفترة التي سبقت الحريق.— لدي بعض الأشياء.— ما طبيعتها؟فتح الرجل حقيبته.— أوراق قديمة.أخرج ملفًا صغيرًا ووضعه أمام ليان.— هذه كانت ضمن أوراق احتفظت بها لسنوات.فتحت الملف.كانت هناك عدة صفحات مكتوبة بخط يدوي.قالت:— لمن هذه؟نظر الرجل إلى عمر.— لوالدتك.تجمد عمر.— أمي؟— نعم.أخذ الورقة من يد ليان.عرف الخط فورًا.— هذه كتابتها.قال الرجل:— نادية كانت تكتب ملاحظات لنفسها في الفترة التي سبقت الحريق.قلب عمر الصفحة.— عن ماذا؟— عن أشياء كانت تثير قلقها.نظرت ليان إلى الورقة.كانت الملاحظة الأولى مؤرخة قبل الحريق بأسابيع.«هناك أرقام لا تتطابق مع السجلات.»ثم ملاحظة أخرى:«لا أعرف إن كان الأمر مجرد أخطاء متراكمة أم أن هناك شيئًا آخر.»قالت ليان:— كانت تشك في الحسابات.— نعم.قلب عمر الصفحة.وجد سطرًا آخر:«تحدثت اليو

  • ميراث الشك   الفصل الثالث والستون الملف القديم

    في صباح اليوم التالي، كانت ليان أول من وصل إلى الشركة.وضعت حقيبتها على المكتب، ثم أخرجت الملف القديم الذي وجدته بالأمس.لم تفتحه.انتظرت عمر.بعد دقائق، وصل ودخل إليها مباشرة.قال:— صباح الخير.— صباح النور.أغلقت الباب خلفه.— هل نبدأ؟جلس إلى جوارها.وضعت الملف أمامهما وفتحته.— هذه أول معاملة.قرأ عمر التاريخ، ثم قلب الصفحة.— انتظري.أشارت إلى المستند.— ماذا؟— هنا اسم مختلف.اقتربت منه.— صحيح.— وفي المعاملة التالية الاسم نفسه.قلبت ليان الصفحات بسرعة.— ثلاثة مستندات.— وكلها في الفترة نفسها.— لكن الشركة لم تكن مسجلة ضمن الشركات التي يتعامل معها والدي.— هذا ما يجب أن نعرف سببه.أخرج عمر هاتفه والتقط صورًا للمستندات.قالت ليان:— ماذا تفعل؟— أريد أن أحتفظ بنسخة قبل أن نتحرك.— تخشى أن يختفي الملف؟نظر إليها.— بعد كل ما حدث، لا أستبعد شيئًا.استمرت في تقليب الصفحات.ثم توقفت.— عمر...— ماذا؟وضعت إصبعها على سطر في أسفل الصفحة.— هنا.قرأه.كان هناك مبلغ مالي كبير، وبجواره ملاحظة مختصرة بخط اليد.«تم التسليم وفق الاتفاق.»نظر عمر إلى ليان.— هذا ليس أسلوب المحاسبة المعتاد.

  • ميراث الشك   الفصل الثاني والستون شيء يتغير

    في صباح اليوم التالي، وصلت ليان إلى الشركة متأخرة قليلًا.ما إن دخلت مكتبها حتى وجدت كوب قهوتها المفضل على الطاولة.نظرت إليه باستغراب.لم يكن هناك سوى ورقة صغيرة بجواره.«لا تبدئي يومك من دون قهوة.»ابتسمت فورًا.لم تحتج إلى السؤال عن صاحبها.أمسكت الهاتف واتصلت بعمر.— أنت فعلت هذا؟جاءها صوته:— صباح الخير أولًا.— صباح الخير.— إذن؟— القهوة.— أعجبتك؟— جدًا.— كنت متأكدًا.— أنت هنا منذ الصباح؟— منذ نصف ساعة.— ولماذا لم تدخل؟— لأنني أعرف أنك تحبين أن تبدئي يومك بهدوء.سكتت لحظة.ثم قالت:— شكرًا.— لا تشكريني على شيء بسيط.— بالنسبة إليّ ليس بسيطًا.ساد الصمت بينهما.قال عمر:— أراك بعد قليل.— حسنًا.أغلقت الهاتف، ثم نظرت إلى الكوب مرة أخرى.لم يكن الأمر يتعلق بالقهوة.كانت تشعر أن شيئًا تغير بالفعل.لم تعد لقاءاتهما تبدو كأحداث منفصلة في يومها.أصبح وجوده جزءًا طبيعيًا من حياتها.وبدون أن تنتبه، بدأت تبحث عنه بعينيها كلما دخلت الشركة.بعد ساعة، دخل عمر إلى مكتبها.كان يحمل مجموعة من الملفات.— هذه تحتاج إلى توقيعك.تناولت الملفات.— اجلس.جلس أمامها.بدأت تقلب الأوراق، ثم ر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status