All Chapters of سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم : Chapter 121 - Chapter 130

132 Chapters

الفصل ١٢١

قالت فريدة وهي تحاول الحفاظ على ابتسامتها: «هل سمعت ما قاله ابي العزيز للتو يا زوجي؟ يبدو أنني كنت ابنته المفضلة طوال الوقت ، لكنني لم أكتشف ذلك إلا بعد أن أصبحت زوجة كاظم الرويعي وصاحبة الحصة الأكبر في مجموعة الشناوي. أعتقد أنني سأحتاج إلى وقت طويل حتى أصدق هذا التحول المفاجئ في مشاعرك الأبوية يا سيد حافظ .» قال حافظ و هو يبتسم بتملق : - اعلم انني قسوت عليك احيانا لكن هذا ما جعلك بهذه القوه الان رفعت فريده حاجبها بسخريه قال كاظم بصوت منخفض: «لا تتعبي نفسكِ في محاولة تصديق شيء لا تصدقينه. دعيه يقول ما يشاء ، فالكلمات لا تغير حقيقة ما فعله بكِ ، وأنتِ لستِ مضطرة إلى منحه فرصة جديدة لمجرد أنه قرر أن يتذكر أنكِ ابنته.» شعر حافظ بالغضب لكنه تمالك نفسه و لم يظهر مشاعره اكتفت فريدة بابتسامة مهذبة تجاه والدها، دون أن تمنحه رد اخر ، ثم شعرت بالارتياح عندما رأت ريم تشق طريقها بين الضيوف برفقة عمر العزيزي. اقتربت ريم منها بلهفة، وأمسكت يديها وهي تتأملها . «يا إلهي يا فريدة، تبدين جميلة جدا وجذابة ! كنت أعرف أنكِ ستبدين رائعة، لكنني لم أتوقع أن أراكِ بهذه الأ
last updateLast Updated : 2026-10-10
Read more

الفصل ١٢٢

نظرت ريم إلى أثر خطوات كاظم الشامخة وهو يبتعد متجهاً نحو جده مروان، ثم التفتت نحو فريدة وقالت ب حماس خافت وإعجاب شديد: "فريدة.. إن زوجكِ كاظم حقاً شديد الجاذبية والوسامة بشكل لا يُصدق! كل ما ذكرتِهِ لي عنه سابقاً ليس قليلاً أبداً مقارنة بهيبته الطاغية على أرض الواقع!" شعر عمر العزيزي بالضيق ينهش صدره فور سماع كلمات ريم ، وتغيرت ملامحه المسترخية إلى الجمود ، فنظر حوله وقال بنبرة مختنقة: "لقد.. رأيتُ شخصاً أعرفه في الجانب الآخر من القاعة، سأذهب لتحيته الآن." تركهم عمر وتحرك مسرعاً غائباً وسط صفوف النخبة والمدعوين . التفتت فريدة نحو ريم وعقدت حاجبيها باستغراب وعفوية وقالت: "لماذا يبدو عمر مختلفاً وثائراً في تصرفاته اليوم على غير عادته ؟" ابتسمت ريم بمكر وتسلية، واقتربت من أذن فريدة وقالت بهمس ذات مغزى: "يا لكِ من غافلة يا فريدة! ألا تعرفين حتى الآن أن عمر العزيزي يكنّ لكِ مشاعر إعجاباً كبيراً منذ سنوات طوال ؟" صُعقت فريدة ونظرت إليها باستنكار قاطع وقالت بسرعة : "بالطبع لا! ما هذا الهراء ؟! عمر بمثابة أخ وصديق وفيّ لي فقط، أنتِ تتوهمين كالعادة يا ري
last updateLast Updated : 2026-10-10
Read more

الفصل ١٢٣

ابتعدت فريدة وريم عن الشجيرات الكثيفة بخطوات سريعة، وكلتاهما تحاول التخلص من الاشمئزاز الذي تركه المشهد الذي شاهدتاه خلفهما. كانت ريم لا تزال تقبض على هاتفها بقوة، بينما راحت فريدة تهز رأسها بعدم تصديق، لم تستوعب بعد إلى أي مستوى يمكن أن ينحدر أمجد. أطلقت فريدة زفرة طويلة، ثم التفتت إلى صديقتها وقالت بسخرية امتزجت بالارتياح: «هل تصدقين أننا كنا على وشك الزواج من هذا الرجل يا ريم؟ كلما ظننت أنني عرفت أسوأ ما فيه، يفاجئني بشيء أكثر قذارة. كنت أعتقد أن خيانته لي مع جيلان هي أقسى ما يمكن أن يفعله، لكن يبدو أنني كنت مخطئة تمامًا. أنا مدينة لأختي بالشكر هذه المرة؛ لأنها أخذت هذا النذل من طريقي ووفرت عليّ سنوات أخرى من المعاناة معه. تخيلي لو أنني تزوجته فعلًا، وكنت أكتشف حقيقته يومًا بعد يوم وأنا مقيدة معه بعلاقة يصعب الخروج منها!» لم تتمالك ريم نفسها، فضحكت وهي ترفع هاتفها أمام فريدة، ثم قالت بحماس واضح: «بل يجب أن تشكريني أنا أيضًا، لأنني كنت في المكان المناسب في الوقت المناسب! لقد سجلت كل شيء 1 بالفيديو، من دون أن يفوتني شيء مهم. ض هل تتخيلين ت
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more

الفصل ١٢٤

توقفت فريدة أمامها، واختفت ابتسامتها تمامًا رفعت رأسها، وأجابتها بهدوء بارد: «هل تتحدثين عن البيت الذي خصصتِ لي فيه غرفة ضيقة في نهاية الممر اصغر من غرفه الخادمات ، وكأن وجودي فيه عبء لا بد من التخلص منه ؟ أم تقصدين السنوات التي كنت أعمل خلالها ساعات طويلة إلى جانب دراستي حتى أتمكن من الإنفاق على نفسي وتعليمي وعلاجي، بينما كان أبي يملك الملايين؟ أخبريني يا سعاد، أي جزء من تلك الحياة تريدينني أن أتذكره بامتنان ؟ لأنني، بصراحة ، كلما استعدت تلك السنوات، تذكرت كم كنت وحيدة ، وكم اضطررت إلى الاعتماد على نفسي في أمور كان يفترض أن تتولاها عائلتي.» ارتبكت سعاد للحظة، ثم تبدلت ملامحها ، وظهر الغضب الذي كانت تحاول إخفاءه. لكنها سرعان ما استعادت تماسكها، واختارت أن تضرب في الموضع الذي ظنت أنه سيؤلم فريدة أكثر. «ربما كنت قاسية معكِ أحيانًا، وربما لم أعاملكِ بالطريقة التي كنتِ تتمنينها، لكن لا تنسي أنني لست أمكِ الحقيقية يا فريدة. أين كانت ليلى طوال تلك السنوات ؟ لماذا لم تأتِ لتأخذكِ وتمنحكِ الحياة التي تتحدثين عنها الآن ؟ انظري حولكِ إلى هؤلاء الناس، فالكث
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more

الفصل ١٢٥

في الوقت الذي كانت فيه القاعة الكبرى تعج بالموسيقى وأحاديث الضيوف، ابتعد نادر عن الأنظار متجهًا نحو الممر الجانبي، وقد اتخذ قراره بالفعل بشأن الطريقة التي سينفذ بها خطته. كان يعرف أن جيلان تحمل من الغيرة على فريدة ما يكفي لدفعها إلى ارتكاب أخطاء كثيرة، لكنه لم يكن متأكدًا من استعدادها للمضي معه إلى النهاية. ولهذا، كان عليه أن يختار كلماته بعناية ، وأن يمنحها من الوعود والإغراءات ما يجعلها تتجاهل مخاوفها. وجدها تقف بمفردها قرب الممر، وقد بدت عليها علامات الضيق . اقترب منها، وألقى نظرة سريعة حوله قبل أن يقول بصوت منخفض: «أهلًا بالفاتنة، يبدو أنكِ لم تستمتعي كثيرًا بالحفل حتى الآن. هل ما زلتِ تفكرين في فريدة، أم أنكِ بدأتِ تدركين أن الغضب وحده لن يعيد إليكِ ما خسرتِه؟» التفتت جيلان نحوه، وعقدت ذراعيها أمام صدرها ، ثم أجابت بنبرة متحفزة: «لا داعي لأن تذكرني بما حدث، فأنا لم أنسَ شيئًا، ولا أظن أنني سأتمكن من نسيانه بسهولة . لكنك أنت من وعدني بأن لديه طريقة لتغيير الأمور ، ومنذ الصباح وأنت تتحدث عن خطة ستعيد إليّ حقي، ومع ذلك لم تخبرني حتى الآن بما تريد
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more

الفصل ١٢٦

شعرت جيلان ببرودة تسري في جسدها. حدقت فيه ، وقد بدأت تفهم أن الخطة التي يعرضها عليها أكثر خطورة قالت بفزع :- . «ماذا تقصد ؟ هل تنوي قتلها ؟» أطلق نادر ضحكة قصيرة، بدا مستمتعًا بخوفها. «ما أسرع ما تذهب أفكاركِ إلى القتل ! أنا لم أقل إنني سأقتلها، لكنني لن أسمح لها بالعودة ابدا . ستظل بعيدة عن هنا، في مكان لن يتمكن أحد من الوصول إليها ، بينما نكون نحن قد حصلنا على المال الذي نريده. وعندها ستتغير حياتكِ بالكامل؛ ستحصلين على ربع الفدية، أي مئتين وخمسين مليون دولار، وسيعود والدكِ إلى إدارة مجموعة الشناوي، وستستعيد عائلتكِ نفوذها بعد أن فقدته بسبب فريدة. فكري في الأمر جيدًا، ثم أخبريني: ماذا ستخسرين إذا نجحت الخطة ؟» ابتلعت جيلان ريقها، وشعرت بأن الكلمات التي سمعتها بدأت تترك أثرها في عقلها رغم محاولتها مقاومتها. كان مبلغ كهذا كفيلًا بتغيير حياتها ، لكن فكرة اختفاء فريدة إلى الأبد جعلتها تشعر بالخوف من العواقب. كانت تكره فريدة ، أرادت أن تراها تخسر كل شيء ، وأن تعود إلى المكانة التي كانت فيها . ولكن أن تكون شريكة في اختفائها فهذا الامر به مخاطر كبيره .
last updateLast Updated : 2026-10-14
Read more

الفصل ١٢٧

استمرت الحفلة الصاخبة في قاعة قصر الرويعي ، حيث امتزجت أنغام الموسيقى الراقية بأصوات الأحاديث والضحكات المتبادلة ، وانعكست أضواء الثريات الكريستالية الضخمة على أرضية الرخام اللامعة ، لتضفي على المكان أجواءً من الفخامة الاستثنائية. كان الثنائي، فريدة وكاظم ، يخطوان بين المدعوين كالملوك ، ويحظيان بإعجاب الحضور ونظرات الانبهار التي تلاحقهما في كل زاوية. بدت فريدة متألقة بفستانها الأنيق وابتسامتها الواثقة ، بينما كان كاظم يتمتع بحضور و جاذبية تفرض نفسها علي الحضور استقبل التهاني بلباقة رجل اعتاد أن يكون محط الأنظار في الجهة الأخرى من القاعة ، تسلل نادر بخفة حتى اقترب من جيلان التي كانت تقف متوترة ، تتنقل عيناها بين الحاضرين وبين فريدة ، انحنى قليلاً وهمس بالقرب من أذنها بنبرة خافته: «عليكِ أن تستغلي اللحظة التي تلي خطاب كاظم مباشرة ؛ حينها سينشغل الجميع بتهنئته ، ويبتعدون عن فريدة ، وهذه هي فرصتك الوحيدة.» أومأت جيلان برأسها، محاولةً السيطرة على ارتجاف أصابعها، وقالت بصوت متهدج يملؤه التوتر: «حسناً... سأفعل.» خفتت الموسيقى فجأة عندما صعد مر
last updateLast Updated : 2026-11-05
Read more

الفصل ١٢٨

استدارت جيلان وخرجت مسرعة نحو الحديقة ، بينما بقيت فريدة في مكانها لثوانٍ ، ثم التفتت بقلق نحو المنصة لتلقي نظرة أخيرة على كاظم. كان المدعوون وكبار رجال الأعمال قد أحاطوا به من كل جانب ، يتسابقون إلى مصافحته وتقديم التهاني له ، فيما كان يستقبلهم بثبات وهدوء، مما جعل اقترابها منه في تلك اللحظة مستحيلاً. ترددت فريدة قليلاً، ثم عادت بنظرها إلى الجهة التي اختفت فيها جيلان ، وقد امتزج فضولها بشأن والدتها بشيء من الريبة تجاه جيلان . لم تكن تثق بها لكنها لم تستطع تجاهل احتمال أن يكون الصندوق القديم حاملاً لإجابة انتظرتها سنوات. وفي زاوية معتمة من القاعة الفاخرة، كان نادر يقف براحة ، واضعاً يده في جيب بنطاله ، ويراقب خروج فريدة باتجاه الفخ بنظرة انتصار مظلمة . لم يحتج إلى الاقتراب أو التدخل؛ فكل شيء سار وفق الترتيب الذي وضعه ، ولم يبقَ سوى أن تواصل فريدة طريقها دون أن تدرك حقيقة ما ينتظرها. لقد بدأت اللعبة تماماً كما خطط لها. خرجت فريدة إلى الحديقة الخلفية الفسيحة ، حيث كان الهواء البارد يلف جسدها، وهدوء الليل يبدو غريباً وموحشاً مقارنة بصخب القاعة
last updateLast Updated : 2026-11-05
Read more

الفصل ١٢٩

بعد أن سيطر الرجال الملثمون على فريدة تمامًا وسحبوها نحو الجانب المعتم والمظلم من الحديقة الخلفية، بقي نادر واقفًا أمام جيلان التي كانت ترتعش أطرافها بوضوح شديد ، وتخوض صراعًا مستميتًا لإخفاء الخوف الجارف الذي يجتاح صدرها في تلك اللحظات الرهيبة. ساد صمت موحش، لم يقطعه سوى حفيف الأوراق الساقطة ونحيب أخرج نادر يده من جيب بنطاله ببطء وثقة ، وبحركة باردة استقر في كفه سكين صغير ذو نصل حاد للغاية ، لمع ببريق فضي مخيف تحت ضوء المصابيح البعيدة المنبعثة من جهة القصر. تقدم نحو جيلان بخطوتين بطيئتين ، حتى كاد أنفاسه تلامس وجهها الشاحب كالموتى ، وقال بصوت منخفض ، مليئ ب القسوة والجمود: «الآن.. جاء دوركِ أنتِ.» اتسعت عينا جيلان بذعر حقيقي ، وتراجعت نصف خطوة إلى الخلف وهي تشعر بالأرض تكاد تميد تحت قدميها، وهمست بنبرة مرتعشة ومتقطعة: «ماذا.. ماذا تقصد بذلك ؟ لقد نفذتُ كل ما طلبته مني بحذافيره واستدرجتها إلى هنا. ألم يكن هذا كافيًا لإنجاح خطتك ؟» لم يجبها نادر بالكلمات، بل امتدت يده الغليظة فجأة وقبضت على ذقنها بقوة وحشية ، مجبرة إياها على رفع وجهها المذعور لتن
last updateLast Updated : 2026-11-05
Read more

الفصل ١٣٠

بينما كانت صرخات جيلان الحادة والمليئة بالهلع المفتعل تمزق سكون الحديقة الخلفية المظلمة، وتخترق أجواء الليل البارد، تحرك فجأة ظل داكن كان يختبئ في عتمة دامسة خلف جذع شجرة ضخمة عتيقة. خرج أمجد من مخبئه بخطوات سريعة ، وكان وجهه متجمد الملامح كقناع من صخر ، بينما اشتعلت عيناه بمزيج مرعب من الغضب والصدمة المروعة. اتجه كالبرق مباشرة نحو جيلان التي كانت لا تزال مستمرة في الصراخ المصطنع، وهي تضغط بيدها المرتعشة على جرح ذراعها النازف بغزارة لتوثق تمثيليتها. انقضّ أمجد عليها، وأمسكها من كتفيها بقوة وحشية كادت أن تسحق عظامها ، وهزّ جسدها بعنف ، وهو يقول بصوت منخفض: «كيف تفعلين هذا يا جيلان ؟ كيف يطاوعكِ قلبكِ على ارتكاب هذه القذارة ؟ لقد رأيتُ كل شيء.. رأيتكِ بعيني هاتين وأنتِ تقودينها إلى حتفها ، ورأيتُ كيف سلّمتِها لهم بنفسكِ وكأنكِ تبيعين بضاعة رخيصة!» تجمدت جيلان في مكانها للحظة ، وانقطعت صرخاتها فجأة ، واتسعت عيناها بذعر حقيقي وتلقائي هذه المرة تلاشت معه كل تمثيلياتها السابقة. حاولت أن تتكلم وتبرر موقفها، لكن صوتها خرج مرتجفاً، واهناً، ومكسوراً تحت وط
last updateLast Updated : 2026-11-06
Read more
PREV
1
...
91011121314
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status