بمجرد أن خطيا خارج قصر الرويعي ، سحبها كاظم خلفه بخطوات سريعة وعاصفة نحو السيارة . فتح الباب ودفعها للداخل برفق غلفه الغضب، ثم التف وركب خلف مقود القيادة ، وأغلق الباب بعنف أصمّ الآذان. أدار المحرك الذي زأر ، وانطلق بالسيارة بسرعة جنونية نهبت الطريق نهباً ، كان الجو داخل المقصورة كان مشحوناً ببركان يوشك على الانفجار. كانت فريدة تلتصق بباب الراكب ، تتنفس بصعوبة وأنفاسها تتلاحق من فرط الصدمة. التفتت إليه فجأة ، ولم تعد قادرة على كتمان غضبها ، فصرخت به وعصبية مفرطة: "توقف ! أوقف هذه السيارة الان !" سأل كاظم ببرود وضيق وهو يراقب الطريق: "ما الأمر الا تحبي المغامرات و لو قليلا ؟" قالت فريدة بنبرة حازمة: "يكفي هذا القدر.. إذا أردتَ أن نكمل معاً هذا العقد، عليك أن تخبرني بكل شيء الآن. أريد الحقيقة كاملة!" قال كاظم ساخراً ودون أن يلتفت إليها: "وأي حقيقة تبحثين عنها يا فريدة ؟" قالت بغيظ: "لماذا كذبتَ عليّ من البداية ؟ أنت لست زعيم مافيا كما ادّعيت !" انفجر كاظم ضاحكاً بسخرية مفرطة ، وقام بكبح جماح السيارة فجأة ليوقفها على جانب الطريق ثم التفت إليها بك
Last Updated : 2026-09-04 Read more