All Chapters of سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم : Chapter 81 - Chapter 90

97 Chapters

الفصل ٨١

بمجرد أن خطيا خارج قصر الرويعي ، سحبها كاظم خلفه بخطوات سريعة وعاصفة نحو السيارة . فتح الباب ودفعها للداخل برفق غلفه الغضب، ثم التف وركب خلف مقود القيادة ، وأغلق الباب بعنف أصمّ الآذان. أدار المحرك الذي زأر ، وانطلق بالسيارة بسرعة جنونية نهبت الطريق نهباً ، كان الجو داخل المقصورة كان مشحوناً ببركان يوشك على الانفجار. كانت فريدة تلتصق بباب الراكب ، تتنفس بصعوبة وأنفاسها تتلاحق من فرط الصدمة. التفتت إليه فجأة ، ولم تعد قادرة على كتمان غضبها ، فصرخت به وعصبية مفرطة: "توقف ! أوقف هذه السيارة الان !" سأل كاظم ببرود وضيق وهو يراقب الطريق: "ما الأمر الا تحبي المغامرات و لو قليلا ؟" قالت فريدة بنبرة حازمة: "يكفي هذا القدر.. إذا أردتَ أن نكمل معاً هذا العقد، عليك أن تخبرني بكل شيء الآن. أريد الحقيقة كاملة!" قال كاظم ساخراً ودون أن يلتفت إليها: "وأي حقيقة تبحثين عنها يا فريدة ؟" قالت بغيظ: "لماذا كذبتَ عليّ من البداية ؟ أنت لست زعيم مافيا كما ادّعيت !" انفجر كاظم ضاحكاً بسخرية مفرطة ، وقام بكبح جماح السيارة فجأة ليوقفها على جانب الطريق ثم التفت إليها بك
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل ٨٢

لاحظت فريدة أن مسار السيارة يبتعد تماماً عن طريق العودة إلى الفيلا، فالتفتت نحو كاظم وسألته باندهش : "إلى أين نحن ذاهبون الآن ؟ هذا ليس طريق المنزل." رد كاظم بهدوء وهو يوجه عجلة القيادة: "إلى شركتي.. إلى المقر الرئيسي لمؤسسة الرويعي." سألته بفضول: "ولماذا نذهب إلى هناك في هذا الوقت ؟" أجابها باقتضاب: "سأعرفكِ على شخص هام جداً ." وصلت السيارة ودخلا إلى الصرح العملاق ، كانت شركة الرويعي مؤسسه ضخمه تحرك كاظم داخل المكان بهيبه و ثبات و لاحظت فريده مدي احترام موظفي الشركه له شعرت فريده بزهو و هي تمشي الي جواره و لا تدري لماذا كانت ترغب في مسك يده و تخبر الجميع هذا الرجل زوجي دلف كاظم إلى مكتبه الشاسع الفخم وتتبعته فريدة بخطوات مترددة . نظر كاظم إلى مديرة مكتبه، "ملك"، وقال بنبرة آمرة حازمة: "ملك.. استدعي السيد شادي إلى مكتبي فوراً. "أومأت ملك برأسها مطيعة ، لكن عينيها تفحصتا فريدة بنظرات ممتلئة بالتساؤل والفضول، وقالت: "أمرك يا سيد كاظم." وقبل أن تلتفت لتخرج من الغرفة ، أوقفها صوت كاظم مجدداً وهو يقول: "أريدكِ أيضاً أن تطلبي وجبة خفيفه ومميزة لزوجتي،
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل ٨٣

قالت فريدة وهي تتناول الطعام بشهية وعفوية ملحوظة، بينما كان كاظم يجلس على مقعده الوثير يراجع بعض الملفات والتقارير المالية بتركيز تام: "أنا أتساءل حقاً.. ماذا يفعل والدي وسعاد الآن في المنزل ؟ وإذا كان أمجد قد علم بأمر الوصية أم ليس بعد؟ ترك كاظم الملف من يده فوراً على سطح المكتب الخشبي، ونظر إليها باهتمام شديد وضيق خفي ظهر في عينيه، وسألها بنبرة حادة بعض الشيء: "هل ما زلتِ تهتمين بأمر هذا المدعو أمجد إلى هذا الحد يا فريدة، وتبحثين عن ردود أفعاله ؟" ردت فريدة مسرعة وهي تهز رأسها بالنفي القاطع :"بالطبع لا ! أنا لا أهتم بأمره إطلاقاً ولم يعد يعني لي شيئاً.. فقط كل ما أريده وأسعى إليه هو أن أنتقم لما فعلاه بي ، وجعلهم يتذوقون من نفس كأس القهر والظلم الذي عانيته. هل تعلم شيئاً ؟ عندما أفكر في الأمر الآن بهدوء شديد ، أود حقاً شكر جيلان من أعماق قلبي ؛ لأنها بغدرها وخيانتها كشفت لي دنائته وحقيقته القذرة قبل أن أرتبط به وأقضي عمري مع شخص نذل مثله!" قال كاظم بنبرة تملؤها التسلية والمكر وهو يستند بظهره إلى مقعده : "وهل تعتقدين أن هذا الحثالة سيترك جيلان
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل ٨٤

في فيلا صلاح الفخمة، كان الجو مشحوناً بالتوتر والصدمة فور انتشار الخبر العاجل في السوق. كان صلاح، والد أمجد، يمسك بهاتفه المحمول وعلامات العصبية واضحة على وجهه ، ونظر إلى ابنه وقال بحنق شديد: "أمجد! هل رأيتَ هذا الهراء والأخبار التي ملأت الإنترنت الليلة بخصوص شركة الشناوي ؟! كيف تسمح لعائلتنا أن تقع في هذا المأزق المالي الفادح بسبب جهلك ؟!"رد أمجد وهو يجز على أسنانه بعنف وغيظ مكتوم، والشرر يتطاير من عينيه: "نعم.. رأيتها وفعلت، إنها كارثة حقيقية، لا أصدق ما يحدث! تلك الفتاة اكانت تخفي عنا الكثير من الأسرار طوال هذه السنوات." تدخلت والدته منى، وكانت ملامحها تحمل مزيجاً من الذهول والصدمة وهي تقترب منهما وقالت: "أمجد.. أخبرني ، هل أصبحت تلك الفتاة البائسة فريدة أغنى من جيلان فجأة بعد أن تركتَها وفسختَ الخطبة معها ؟! كيف تحولت من نكرة إلى مالكة لكل شيء في ليلة واحدة؟!" التفت أمجد إليها وقال بضيق وانفعال عارم وهو يضرب بيده على الطاولة: "أنا لم أكن أريد أبداً ترك فريدة أو الابتعاد عنها في هذا الوقت! أنتم من أجبرتموني على فعل ذلك والارتباط بجيلان، كنتم
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

الفصل ٨٥

في صباح اليوم التالي ، استيقظت فريدة على رنين صوت المنبه المنتظم. نهضت من فراشها الوثير بهدوء، وتوجهت نحو الخزانة الواسعة لتختار بدلة رسمية أنيقة تعكس مكانتها الجديدة ارتدت ملابسها بعناية فائقة ، ثم جلست أمام المرآة لتضع مكياجاً خفيفاً ، ورفعت شعرها بالكامل إلى الأعلى بنسق عملي وراقٍ. نظرت إلى انعكاس صورتها في المرآة ، ولأول مرة منذ أشهر طويلة ، سرت في جسدها طاقة غريبة وشعرت بالرضا التام والثقة المطلقة في نفسها. خرجت فريدة من غرفتها وهبطت درجات السلم، لتجد كاظم يجلس بكامل أناقته وهيبته المعتادة على مائدة الإفطار الكبيرة. تفحص ملامحها وثيابها الرسمية بنظرة ثاقبة امتدت لثوانٍ، ثم قال بنبرته الرخيمة: "اجلسي لتناول طعام الإفطار أولاً يا فريدة." ردت فريدة بنبرة عملية جادة وهي تعدل حقيبتها: "لن أكل الآن، ليس لدي وقت كافٍ على الإطلاق ، فهناك اجتماع مجلس الإدارة الحاسم للمجموعة اليوم." نظر إليها كاظم بابتسامة خفيفة ودافئة وقال وهو يرتشف قهوته: "لا تتوتري.. كل شيء سيكون على ما يرام." ابتسمت فريدة بثقة وقالت: "لستُ متوترة أبداً.. لقد قررتُ أن هذا اليوم
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

الفصل ٨٦

انفتحت الأبواب الخشبية الضخمة لقاعة الاجتماعات الرئيسية دفعة واحدة وبقوة ، لتتحرك فريدة إلى الداخل بخطوات ثابتة واثقة لم يعهدها أحد فيها من قبل. وعيناها الحادتان مصوبتان نحو نهاية الطاولة المستطيلة الفخمة ، ويتبعها البروفيسور شادي ، وعارف، وشوقي، كحاشية مهيبة تفرض هدوءاً مرعباً في أرجاء المكان .توقفت أنفاس الجميع ، وتسمرت عيون أعضاء مجلس الإدارة وكبار المساهمين الحاضرين عليها بذهول عارم. وفي نهاية الطاولة، حيث المقعد الجلدي الضخم المخصص لرئيس مجلس الإدارة ، وقف حافظ الشناوي في مكانه عند دخولها ، وشحب وجهه كالموتى وهو يراقب دخول ابنته، بينما شهقت جيلان التي كانت تجلس بجانبه بذعر ، واتسعت عيناها بعدم تصديق وهي ترى فريدة تتقدم بهذا الجلال.دون أن تنطق بكلمة واحدة ، ودون أن تنظر حتى إلى ملامح والدها المذعورة، تحركت فريدة ببرود تام وثبات مخيف نحو رأس الطاولة. وقفت أمام مقعد رئيس مجلس الإدارة مباشرة ، ونظرت إلى حافظ بنظرة حادة قاطعة كالسيف و سحبت المقعد لتجلس عليه بهدوء مما اجبر حافظ ، ليتراجع خطوتين للخلف . جلست فريدة على المقعد بكل ثقه، ، ملقية بظل
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

الفصل ٨٧

قال أحد المستثمرين الكبار في قاعة الاجتماعات بتوجس وقلق واضح: "ولكن.. ما هي خبرتكِ السابقة في السوق يا آنسة فريدة حتى نثق بكِ ونضع أموالنا واستثماراتنا بين يديكِ بهذه البساطة ؟ السيد حافظ يدير الشركة من عشرات السنوات " نظرت إليه فريدة بثبات تام وقالت بصوت هادئ: "في الواقع.. ليس لدي خبرة إدارية بعد." انطلقت ضحكة ساخرة من فم جيلان الشامت و قالت بتهكم :- لذلك علينا الاتحاد جميعا لانها ستفلس الشركه في غضون شهور ، تهامس بعض الحاضرين ، لكن فريدة تابعت حديثها ببرود تام ودون أن تعير أختها أو همساتهم أي اهتمام: "ولأنني أدرك ذلك جيداً ، فقد استعنتُ بأفضل الخبراء والمستشارين في السوق لتوجيه المجموعة." ثم أشارت بضمان وثقة نحو البروفيسور شادي وتابعت: "وأعتقد أن الجميع هنا يعلم جيداً من هو السيد شادي علام." كانت فريدة قد قضت ليلتها بالأمس تبحث بدقة في محرك البحث عن تاريخ شادي ، واكتشفت أنه أحد أهم أقطاب الاقتصاد وبناء القادة ، وأن جميع الشركات الكبرى تتسابق وتتنافس حرفياً ليعمل لديها كمستشار ، لكنه كان مخلصاً وتابعاً لمجموعة الرويعي ونفوذها فقط. أوم
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

الفصل ٨٨

التفتت فريدة إلى حافظ بملامح جامدة ونظرة حادة قاطعة كالسيف ، وقالت ببرود تام: "أسمعك يا سيد حافظ.. قل ما عندك." تقدم حافظ خطوة نحوها ، ممسكاً بورقته الرابحة الأخيرة التي لطالما ابتزها بها ، وقال بنبرة مليئة بالجشع والمساومة: "العرض كالتالي.. ستقومين بالتنازل عن أسهم الشركة لي مرة أخرى وتوقيع التنازل الآن ، وفي المقابل سأترك لكِ العقارات باسمكِ ، وسأخبركِ فوراً وبالمستندات بمكان أمكِ الحقيقي لترحلين إليها." تدخلت جيلان بنبرة تملؤها النفاق وقالت: "عليكِ الموافقة فوراً يا أختي ! ألم يكن هذا هو حلمكِ الأكبر طوال العمر ؟ أن تلتقي بأمكِ الحقيقية وتعرفي أين اختفت ؟ و لماذا تركتك ؟ اعرفي مكان أمكِ واتركي لابي الشركه لم تهتمي ابدا بالمال !" نظرت فريدة إليهما لثوانٍ معدوده ، وفجأة انفجرت بضحكة ساخرة ومريرة رنت في أرجاء القاعة الفارغة ، وقالت بتهكم و هي تراقب ملامحهم : "يا لها من صفقة بائسة ومثيرة للضحك يا سيد حافظ ! أولاً.. أنت لا تستطيع قانوناً أن تترك لي العقارات أو تمنّ بها عليّ بما هو ملكي بالفعل ، لأن الوصية جعلتها ملكي الخاص اليس كذلك . ثانياً.. والأ
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل ٨٩

دلفت فريدة إلى مكتبها الجديد الفخم ، وأغلقت الباب الخشبي الثقيل خلفها ببطء لتستند إليه للحظات معدودة، وهي تتنفس بعمق شديد محاولة استيعاب حجم الانتصار الساحق الذي حققته للتو في قاعة الاجتماعات كانت دقات قلبها تتسارع ، ليس خوفاً، بل من فرط طاقة الفخر والثقة التي سرت في أوصالها بعد أن سحقت ورقة حافظ الأخيرة وأخرست جيلان تماماً. لم تمضِ سوى دقائق قليلة حتى رن هاتفها المحمول في حقيبتها اليدوية ، لتجد اسم السيد زعيم المافيا الوسيم يضيء الشاشة. فتحت الخط ووضعت الهاتف على أذنها بتوجس امتزج بابتسامة خفيفة ، ليأتيها صوته الرخيم والعميق قائلاً بابتسامة تسلية واضحة ظهرت في نبرته الهادئة: "أهلاً بالسيدة كاظم .. رئيسة مجلس إدارة شركة الشناوي الجديدة. لقد سمعتُ للتو من رجالي أنكِ حطمتِ بعض الرؤوس الكبيرة اليوم في قاعة الاجتماعات ، وفرضتِ سلطتكِ بطريقه يحسدكِ عليه أعتى رجال الأعمال." ضحكت فريدة بنعومة وعفوية بالغة ، وتلاشت ملامح جديتها وهي تجلس خلف مكتبها العريض وتجيب: "نعم.. لقد فعلتُ ذلك ، ولكن اطمئن تماماً ، لا توجد أي خسائر بشرية أو مادية مستحقة في صف
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

الفصل ٩٠

بينما كانت فريدة تلملم أوراقها وتستعد لمغادرة مكتبها للتوجه إلى موعد العشاء مع كاظم ، انفتح الباب فجأة ودون استئذان. التفتت بحدة لتجد أمجد يقف أمامها ، بعد أن نجح في التسلل إلى ممر الإدارة مستغلاً انشغال الموظفين بالحديث عن قراراتها الأخيرة.أغلق أمجد الباب خلفه بسرعة ، ورسم على وجهه ملامح الندم والاشتياق المزيف ، وخطا نحوها بخطوات بطيئة قائلاً بنبرة خافتة تفيض بالتمثيل: "فريدة.. أخيراً استطعتُ الوصول إليكِ. لم أكن أصدق ما سمعته اليوم ، ولا الأخبار التي تملأ الإنترنت. أنتِ تبدين مذهلة وقوية جداً في هذا المكان هذا هو المكان الذي تستحقينه بعد ما مررتي به علي يد ابيك و زوجته ." نظرت إليه فريدة بملامح جامدة و ببرود تام ، ولم تظهر أي ارتباك. وضعت حقيبتها على المكتب ببطء، وربعت ذراعيها وقالت بنبرة باردة كالثلج: "كيف تجرؤ على دخول مكتبي دون إذن يا سيد أمجد ؟ وما الذي تريده و تهذي به بعد كل ما فعلته ؟" تقدم أمجد خطوة إضافية ، محاولاً استغلال حبها القديم وضمان طاعتها السابقة له ، وقال بنبرة تودد واستعطاف: "فريدة، أرجوكِ اسمعيني ولا تكوني قاسية معي..
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status