كانت جيلان تقف في نهاية ممر الإدارة الطويل بمبنى شركة الشناوي ، وعيناها تتسعان بذهول وغيظ عارم وهي ترى خطيبها أمجد يُقاد من قِبل رجلي الأمن الأشداء خارج مكتبَ فريدة. انتظرت حتى غادر الحراس الممر واختفوا داخل المصعد الرئيسي ، ثم أسرعت بخطواتها المرتعشة ولحقت ب امجد قبل أن يغادر الردهة ، وأمسكت بذراعه بقوة وسألته بنبرة مشحونة بالقلق والشك: "أمجد ! ماذا كنت تفعل هناك في مكتب فريدة ؟! ولماذا يخرجكِ الأمن بهذا الشكل المهين أمام الموظفين ؟!"زفر أمجد بضيق مصطنع ، ومسح وجهه بيده ليداري إهانته وكبرياءه الساقط أمامها ، ثم قال بنبرة تملؤها التمثيل والندم المزيف محاولاً تبرير موقفه: "لقد ذهبتُ إليها بنيّة سليمة يا جيلان لتهنئتها بالمنصب الجديد في المجموعة بعد أن رأيتُ الأخبار ، ولكنني فوجئتُ بأنها تحمل حقداً وسواداً دفيناً لا يمكن تخيله لتركي لها وفسخ الخطبة ! لم تكن طبيعية على الإطلاق." قطبت جيلان حاجبيها بوجل وصدمة ، فتابع أمجد كذبه بوقاحة :"هل تعلمين يا جيلان ما الذي قالته لي بالداخل في مكتبها ؟! لقد هددتني علانية بإلغاء وتدمير كل الصفقات والمشاريع
Last Updated : 2026-09-09 Read more