في اللحظة التي استدارت فيها لتغادر الرصيف، انفتح الباب الزجاجي العريض. خرج أمجد كان مستغرقاً في محادثة هاتفية تحركت بسرعه قبل ان يراها كان امجد يتحدث مع مستثمر هام لكن دافعاً غامضاً ، أو ربما بقايا رابطة قديمة لم تُقطع عروقها تماماً ، جعله يرفع رأسه فجأة . لمح طيف فتاة تعبر الشارع بخطى مسرعة. تجمدت الدماء في عروقه لثانية واحدة . كانت الخطوات، الانحناءة الطفيفة للكتفين ، والظلال المحيطة بها تشبه فريدة ضاقت عيناه وهو يقتفي أثرها ، قبل أن تبتلعها أمواج المارة في الزحام. وانقبض قلبه فجأة بوجع مبهم لا اسم له. قطع هذا الشتات صوت جيلان وهي تخرج من البنك، تسبقها أكياس المشتريات الفاخرة وابتسامة انتصار عريضة. اقتربت منه متهللة اين ذهبت اراك مستغرق في التفكير ؟" أدار وجهه نحوها بسرعة، نافضاً عنه طيف فريده و قال : "لا شيء هام ." تعلقت بذراعه من جديد ب تملك و قالت : "هيا بنا.. ما زال أمامنا متجر المجوهرات." أومأ برأسه موافقاً، لكنه قبل أن يخطو خطوة واحدة، ألقى نظرة أخيرة، ذابلة، نحو المدى الذي اختفت فيه فريدة، قبل أن يجبر قدميه على المضي قدماً في ط
Last Updated : 2026-07-31 Read more