All Chapters of سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم : Chapter 11 - Chapter 20

97 Chapters

الفصل ١٠

في اللحظة التي استدارت فيها لتغادر الرصيف، انفتح الباب الزجاجي العريض. خرج أمجد كان مستغرقاً في محادثة هاتفية تحركت بسرعه قبل ان يراها كان امجد يتحدث مع مستثمر هام لكن دافعاً غامضاً ، أو ربما بقايا رابطة قديمة لم تُقطع عروقها تماماً ، جعله يرفع رأسه فجأة . لمح طيف فتاة تعبر الشارع بخطى مسرعة. تجمدت الدماء في عروقه لثانية واحدة . كانت الخطوات، الانحناءة الطفيفة للكتفين ، والظلال المحيطة بها تشبه فريدة ضاقت عيناه وهو يقتفي أثرها ، قبل أن تبتلعها أمواج المارة في الزحام. وانقبض قلبه فجأة بوجع مبهم لا اسم له. قطع هذا الشتات صوت جيلان وهي تخرج من البنك، تسبقها أكياس المشتريات الفاخرة وابتسامة انتصار عريضة. اقتربت منه متهللة اين ذهبت اراك مستغرق في التفكير ؟" أدار وجهه نحوها بسرعة، نافضاً عنه طيف فريده و قال : "لا شيء هام ." تعلقت بذراعه من جديد ب تملك و قالت : "هيا بنا.. ما زال أمامنا متجر المجوهرات." أومأ برأسه موافقاً، لكنه قبل أن يخطو خطوة واحدة، ألقى نظرة أخيرة، ذابلة، نحو المدى الذي اختفت فيه فريدة، قبل أن يجبر قدميه على المضي قدماً في ط
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل ١١

أغمضت فريدة عينيها بقوة، فعلقت في عتمة جفونها تفاصيل تلك المشاهد القاسي في طفولتها و رؤيتها لانهيار امها يوما بعد يوم حتي جاء اليوم الذي اخذتها من يدها و وصعتها امام ابيها و قالت :- تحمل مسؤوليتك وجودها يذكرني بخيانتك و تركتها دون ان تلتفت يوما او تعود ابدا . ألجمت دمعها وأقسمت ألا تبكي كانت غرفتها خانقة كعادتها؛ سرير ضيق متهالك ، وخزانة قماشية تتكدس فيها الثياب ، مساحة ضيقة لا تتسع حتى لبسط حقيبتها كاملة. ألقت بجسدها المنهك فوق الفراش ، وما إن أسبلت جفونها حتى غاصت في نوم ثقيل يشبه الغيبوبة. لم تدرِ كم مضى من الوقت، حتى استيقظت فزعة على دوي ارتطام عنيف بالباب. فتحت عينيها بمشقة ، لتجد الباب مشرعاً وجيلان تقف عند العتبة ، تداعب مفاتيح سيارتها باستهزاء، وترتسم على ثغرها ابتسامة تشع تشفياً ورضا. نظرت إليها بازدراء وقالت: "مذهل حقاً، كيف تملكين هذه القدرة على النوم في أي وقت وأي ظروف؟" اعتدلت فريدة في جلستها ببطء، وكان صداع حاد يمزق رأسها، فقالت بنبرة يكسوها الإعياء: "ما الذي تبحثين عنه في غرفتي الآن؟ ماذا تريدين؟" دلفَت جيلان دون أن تنتظر
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل ١٢

وقفت فريدة عند عتبة القاعة لبضع لحظات ، تتنازعها الحيرة والارتباك، لا تدري أين تجد لنفسها مكاناً يبعدها من نظرات الوجوه الغريبة. كانت التقت بوالدي امجد مرات قليله ثماني سنوات كاملة مضت... ثماني سنوات عجاف كانت تظن فيها واهمةً أنها تعرف تفاصيل حياته. ومع ذلك، لم يجرؤ يوماً على إجلاسها مع عائلته كلها حول مائدة واحدة، ولم يمنحها شرف التعرف على جده ، أو جدته . أما اليوم ، فها هي تراهم جميعاً مجتمعين ، لا للاحتفاء بها، بل للاحتفال بزواجه من امرأة أخرى. تنقلت عيناها المنكسرتان بين الوجوه ؛ ذلك الرجل الوقور ذو الهيبة والشعر الأبيض المسترسل لا بد أنه جده، وتلك السيدة الأنيقة التي تفوح منها رائحة الثراء الجالسة إلى جواره هي جدته. أما الرجل الذي ورث عنه أمجد ملامحه الحادة ، فهو والده لطالما كرهها و عاملها بجفاء ، وبجانبه كانت تقف والدته وهي ترمق جيلان بابتسامة رضا حانية كانت تنظر دائمًا لفريده بدنيويه شعرت فريدة بوخزة حادة في قلبها ؛ فحتى هذا المكان الفاخر كان غريباً عنها وعصياً على انتمائها. جلست في أقصى زاوية من الطاولة تراقب كما خططت ، في حين
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more

الفصل ١٣

تحت الأضواء الخافتة المليئة بالإيحاءات في ذلك الجناح الفندقي الفاخر، كانت الأجواء مشحونة برغبة متقدة . انسلّت النظرات المتبادلة بين أمجد وجيلان لتكسر كل الحدود. ببطء يحمل الرغبه و الشغف بدأت أصابع أمجد تخلع ملابس جيلان ، قطعة تلو الأخرى، وسط همسات خافثة ونغمات الموسيقى الهادئة التي تملأ الخلفية. نظرت إليه جيلان بعينين ذابلتين بالدلال، ويدها تداعب عظمه الترقوه، وسألته بنبرة دلال تفيض بالثقة: "أنت حقاً لم تعد تهتم بتلك الفتاه؟ أعني... فريدة." ابتسم أمجد بتهكم، واقترب من وجهها حتى لفحت أنفاسه الساخنة بشرتها، وقال بنبرة حاسمة: "لم أحبها يوماً يا جيلان... لم أحبها من قبل قط." ثم تابع وهو يتأمل تفاصيل وجهها تحت الضوء الخافت: "بالنسبة لي، كانت فريدة مجرد امرأة تقليدية، زوجة مناسبة لإدارة شؤون العائلة والبيت بشكل جيد وصامت. لكنني اكتشفت مؤخراً أن ما أحتاجه حقاً هو فتاة مثلكِ... امرأة مستقلة، متمردة، ولها شخصيتها الخاصة وسحرها الذي لا يُقاوم." في تلك الليلة الصاخبة، أظهر أمجد جانباً مظلماً ومثيراً لم تكن فريدة لتعرفه عنه طوال ثماني سنوات. تف
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more

الفصل ١٤

أشرقت شمس اليوم التالي حاملة معها غصة ثقيلة في صدر فريدة. حاولت جاهدة أن ترسم على وجهها ملامح هادئة مستعينة بمساحيق التجميل لتخفي آثار السهر والبكاء، لكن عينيها كانتا تشيان بكل شيء. رن هاتفها، وكانت صديقتها المقربة ريم طلبت منها فريده الالتقاء بها في أحد المطاعم مضت إلى الموعد.دلفتا معاً إلى المطعم، وكانت رائحة القهوة والمخبوزات تملأ المكان، والموسيقى الهادئة تتدفق في الخلفية. اختارت ريم طاولة في زاوية مميزة، والتفتت لتقول شيئاً لفريدة، لكنها لاحظت تجمد صديقتها في مكانها. تتبعت ريم نظرات فريدة، لتصعق مما تراه.على بعد بضع طاولات في احدي الزوايا ، كان يجلس أمجد، خطيب فريدة. لم يكن وحده، بل كانت تجلس معه جيلان. كان أمجد يبتسم ابتسامة لم تره فريدة يبتسمها قط، ويمسك بملعقة صغيرة يطعم بها جيلان بحنان مبالغ فيه، بينما كانت هي تضحك بدلال وتتمايل عليه.اشتعلت الدماء في عروق ريم، واتسعت عيناها بذهول وغضب عارم. صاحت بصوت مخفوض لكنه يقطر غيظاً: "ما هذا؟! ما الذي أراه أمامي؟!"وهمّت ريم بالوقوف بسرعة، عازمة على التوجه نحو طاولتهما لكي تلقنهما درساً قاسياً وتشتبك معهما وتف
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل ١٥

في تلك اللحظة، لمحتهم جيلان فابتسمت ابتسامة نصر الا انها اخفتها في ثانيه وتظاهرت انها صعقت من رؤيتهَم وتوسعت عيناها برعب مصطنع .و ابتعدت بسرعة عن أمجد، وهي تحاول جاهدة تعديل فستانها وشعرها . نظرت إلى فريدة بأسف مصطنع ، وفي ثوانٍ معدودة، تبدلت ملامحها إلى قناع مصطنع من البراءة . قطبت حاجبيها قائلة بنبرة باكية : "أختي.. أرجوكِ لا تغضبي منا.. لم أكن أقصد.. ولكن أمجد يعشقني كثيراً، ولم يستطع السيطره علي مشاعره نحن لم نرغب ابدا باحزانك". لم تنطق فريدة بحرف واحد. كانت صدمة رؤيتهَم بهذا الوضع معا قد عقدت لسانها ، لكن كرامتها منعتها من البكاء أمام هذا العرض الرخيص. في المقابل، لم تتحمل ريم هذا التمثيل الفج. اشتعلت نيران غضب ريم وانهالت عليهما بسيل عارم من الشتائم والسباب الناري قالت " يعشقك يا لك من حثاله.. يالكم من ثنائي حقير انت احقر اخت في هذا العالم و هذا النذل لا يساوي حتي فرده حذاءه فريده حقا تليقان ببعضكم ثم نظرت حولها وقالت ريم بتهكم :- هذا المكان فعلا يليق بمشاعركم القذره تلك اليس مكان اخراج الفضلات حقا ثنائي دنيء أمام هذا الهجوم، وضعت جيلان يد
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more

الفصل ١٦

كان عليك ان تتركيني لاشفي غليلي لم ترد فريدة على كلمات ريم ظلت تحدق في بخار الشاي المتصاعد من الكوب بين يديها، وكأنها ترى حياتها الماضية تتلاشى مع كل خيط أبيض يتلاشى في الهواء. مرت لحظات ، ثم وضعت الكوب برفق فوق الطاولة الخشبية. رفعت رأسها أخيرًا، وكان في عينيها بريق قالت بهدوء يحمل عزيمة لا تقبل التراجع: — ريم... لقد اتخذت قراري. اعتدلت ريم في جلستها، ونظرت إليها باهتمام. تنهدت فريدة ببطء، ثم أضافت: — لن أسمح لما حدث أن ينهي حياتي . سأبدأ من جديد... وسأفتتح أتيليه خاصًا بي لتصميم الأزياء لقد دارت حياتي في السنوات الماضية حول أمجد و نسيت احلامي و طموحي اتسعت عينا ريم، ثم قفزت من مكانها دون وعي وهي تصفق بحماس و تحتضن فريدة . — أخيرًا! هذا هو القرار الذي كنت ادفعلك لاتخاذه منذ سنرات اقتربت منها وأمسكت بيديها بحماس واضح. — كم مرة اخبرتك ان مكانك ليس بين جدران هذا المنزل؟ أنتِ موهوبة يا فريدة. كل قطعة ملابس كنتِ تصنعينها لنفسك كانت تلفت الأنظار. حتى في الجامعة كانت الفتيات يسألنك عن اسم الماركة، ثم يُصَدمن عندما يعرفن أنكِ أنتِ من صممتها بنفسك! ارت
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل ١٧

دارت فريدة المفتاح في القفل ببطء، ثم دفعت باب المنزل ودخلت منزل حافظ الشناوي ما إن أغلقت الباب خلفها حتى مزق صوت والدها السكون. — وأخيرًا تذكرتِ أن لكِ بيتًا! رفعت فريده رأسها ببطء. كان والدها، حافظ، يقف في منتصف الصالة عابس الوجه، وقد عقد ذراعيه أمام صدره وعلى الأريكة المجاورة جلست جيلان تمسك بمنديل ورقي وتضغطه على عينيها بينما تتصاعد منها شهقات متقطعة مصطنعة . أما سعاد، زوجة أبيها، فكانت تجلس بجوار ابنتها ، تربت على كتفها بحنان ، لكنها ما إن وقعت عيناها على فريدة حتى ارتسمت على شفتيها ابتسامة انتصار لم تستطع إخفاء شماتتها. خلعت فريدة حذاءها ثم قالت دون أن يتغير تعبير وجهها: — حقا يا ابي... لم أكن أعلم أن غيابي قد يلفت انتباه أحد في هذا المنزل. صاح حافظ بغضب: —انظري لنفسك كيف تتحدثي مع ابيك يالك من فتاه وقحه لماذا لا تتعلمين من اختك الطاعه ثم اقترب منها بخطوات سريعة و امسك ذراعها بقسوه . — أخبريني... بأي حق تذهبين إلى المطعم وتفتعلين المشاكل مع أختك وخطيبها أمام الناس؟ رفعت فريده حاجبيها ساخرة. أشار إليها بإصبعه وهو يكاد يختنق من الغضب. — لقد اتصل ب
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل ١٨

أغلقت فريدة باب غرفتها ، ثم أسندت ظهرها إليه وأغمضت عينيها لثوانٍ. كانت كلمات والدها ما تزال تتردد داخل رأسها كالمطارق. "لم تستطيعي الحفاظ على رجل..." "لن أخسر عائلة عاشور بسببك..." أطلقت زفرة طويلة، ثم جلست على طرف الفراش وهي تمرر يدها بين خصلات شعرها في محاولة يائسة لتهدئة الغضب الذي كان يشتعل داخلها. مدت يدها إلى هاتفها. توقفت أصابعها فوق اسم عمر العزيزي. كان عمر صديقها وصديق ريم منذ أيام المرحلة الثانوية ، ومن الأشخاص القلائل الذين بقيت صداقتهم ثابتة رغم مرور السنوات. كان مهووسًا بالتكنولوجيا منذ صغره، يقضي ساعات طويلة أمام الحاسوب يفكك الأجهزة ويعيد تركيبها، حتى أصبح اسمه معروفًا في مجال أنظمة الحماية والمراقبة الإلكترونية. ولم ينتظر حتى يتخرج من الجامعة، بل أسس شركته الخاصة وهو لا يزال طالبًا، و نجح بسرعة بفضل ذكائه وشغفه. ضغطت زر الاتصال. رن الهاتف عده مرات قبل أن يأتيها صوته المرح. — فريدة... يبدو أن الشمس أشرقت من الغرب اليوم، ما سبب هذا الاتصال المفاجئ؟ قالت بجدية: — عمر... أحتاج مساعدتك في أمر هام. سأل مباشرة:— ما الامر لماذ تبدين جاده ا
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل ١٩

في اليوم التالي، رن جرس الباب بعنف . تقدمت فريدة بخطوات هادئة وفتحت الباب ، لتجد أمجد يقف أمامها بملامحه الواثقة المستفزة التي كانت من قبل تعشق تفاصيلها . نظرت إليه فريدة ببرود قاتل، وحافظت على جمود ملامحها تماماً وقالت بجفاء : "سيد امجد مرحبا... و لكن جيلان ليست في المنزل ." تحرك أمجد ودخل إلى الردهة دون استئذان ، واضعاً يده في جيب بنطاله بكبرياء غريب وهو يقول: "أعلم ذلك . سأنتظرها، بيننا موعد." التفتت فريدة لترتد إلى غرفتها وتتركه وحده ، كان وجوده لم يعد يشعرها باي راحه لكن أمجد أوقفها بصوته النرجسي قائلاً: "فريدة.. علينا التحدث اولا ." توقفت في مكانها لثوانٍ، ساد فيها صمت ثقيل، ثم التفتت إليه ونظرت في عينيه مباشرة وقالت بنبرة حاسمة : "لا أعتقد ذلك .. لا يوجد شيء يمكن أن تخبرني به يبرر ما فعلته من خيانه ." رد أمجد ببرود شديد وهدوء مقزز ، وكأنه يتحدث عن حالة الطقس وليس عن تحطيم حياة إنسانه و عن ثمان سنوات كامله : "لن أقوم بالتبرير.. ولماذا سأقوم بالتبرير من الأساس؟ أنا لم أعد أشعر تجاهكِ بأي شيء منذ ثلاث سنوات كاملة. لا أعتقد أننا كنا سنكون سعداء ب
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status