All Chapters of سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم : Chapter 21 - Chapter 30

97 Chapters

الفصل ٢٠

بدأت فريدة في تنفيذ خطتها للاستقلال التام عن ذلك المنزل السام. كانت تذهب إلى الأتيليه الجديد كل يوم، وتبدأ بنقل أشيائها الشخصية ومعدات الخياطة الصغيرة بالتدريج وبحذر شديد . حرصت فريدة على ألا تنقل سوى قطع بسيطة كل مرة، حتى لا تلفت انتباه زوجة أبيها سعاد أو أختها جيلان، وتتجنب أي مواجهة أو تحقيق جديد مع والدها. كانت تتحرك كظلٍ خفيف ، تخبئ مقصاتها وأقمشتها المفضلة في حقيبتها اليومية، وتغادر المنزل وعيناها تترقبان أي حركة مريبة ، مشحونة برغبة عارمة في الفكاك من تلك الجدران الخانقة. في نهاية ذلك الأسبوع، جلست فريدة وسط شقتها الجديدة الهادئة، وشعرت بسعادة حقيقية وراحة لم تذقها منذ سنوات. استنشقت رائحة الفراغ النظيف المحيط بها، بعيداً عن صراخ سعاد ونظرات جيلان المتعالية. وضعت دفتر الرسم الخاص بها على الطاولة، وأمسكت بقلمها الرصاص، وبدأت في رسم بعض خطوط وتصاميم مجموعتها الجديدة بحماس شديد . كانت دقات قلبها تتناغم مع حركة القلم ، وكأنها تولد من جديد مع كل انحناءة وتفصيلة ترسمها. وبينما كانت يدها تتحرك بسلاسة على الورق ، داهمتها ذكريات الماضي فجأة ، لتعك
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل ٢١

عادت فريدة إلى المنزل بخطوات هادئة ومثقلة بأفكار شتى، لتجد العائلة بأكملها مجتمعة في الصالون كان أمجد يجلس بينهم غارقاً في غروره، ويتصدر الجلسة وكأنه مالك المكان الفعلي. فور أن لمحتها زوجة أبيها سعاد، التمعت عيناها ببريق و خبث ، فأشارت إليها بجرأة ووقاحة ، وأمرتها بنبرة لا تقبل النقاش: "فريدة.. تعالي واجلسي معنا." لم ترغب فريدة في إثارة أي مشاكل أو معارك جانبية في تلك الايام ، فتحركت بهدوء وثبات، وجلست على مقعد منفرد في زاوية الغرفة لتبقى مراقبة للوضع عن بعد. طوال الجلسة، كانت مضطرة للاستماع بقرف إلى أمجد وهو يفيض بغزله المبتذل وكلامه المعسول لجيلان أمام عينيها وبلا أي خجل و جيلان وهي تميل عليه و تهمس له ثم ينفجروا في الضحك كانت جيلان تختلس لها النظرات الشامته من حين لآخر التفت أمجد نحو جيلان بعد ذلك، وعدل من جلسته وقال بنبرة دافئة : "جيلان.. جدي وجدتي يريدان مقابلتكِ بشدة، اخبراني انهم اشتاقوا اليك ." ارتسمت على وجه جيلان ابتسامة ودودة ومصطنعة للغاية ، وردت برقة بالغة: "بالطبع يا حبيبي، يمكننا أن نذهب إليهم وزيارتهم في أي وقت.. لقد أحب
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل ٢٢

استدارت جيلان نحو والدتها سعاد فور غياب فريدة، وقالت بنبرة قلقة وعينين تلمعان بالخوف: "أمي.. لا يعجبني وجود تلك الفتاة في هذا البيت أبداً. أخشى أن يرق قلب أمجد أو يعود إليها في أي لحظة.. علينا أن نفكر في شيء يبعدها تماماً!" هزت سعاد رأسها بابتسامة خبيثة ، وقالت لابنتها بهدوء: "دعي هذا الأمر لي تماماً، ولا تنشغلي به لدي خطط من أجلها ." تابعت جيلان بضيق وهي تذرع الغرفة ذهاباً وإياباً: "وكيف لا أشغل بالي يا أمي؟ اشعر احيانا ان نظرات أمجد غير عادية لا أتحمل رؤيتها تشاركنا نفس الهواء." طمأنتها سعاد هامسة بقسوة: "المرأة الذكية لا تفقد السيطرة يا جيلان. فريدة ورقة محروقة، وسأحرقها تماماً قبل أن تلتفت صوب خطيبكِ. اذهبي الآن و استعدي لخطبتك ، واتركي لي القيادة." بعد عدة ساعات، عاد حافظ إلى المنزل والإرهاق يبدو على ملامحه. استقبلته سعاد برقة، ثم جلست بجانبه وقالت بنبرة حنونة : "حافظ.. كنت أفكر في أمر هام اليوم . أرى أننا يجب أن نجد زوجاً لفريدة في أقرب وقت. ففي النهاية، هي الابنة الكبرى لعائلة الشناوي، ومن الطبيعي تماماً أن تشعر بالغيرة والحس
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

الفصل ٢٤

في صباح اليوم التالي، طرقت سعاد باب غرفة فريدة ودخلت دون انتظار إذن، وقالت بنبرة تحمل وراءها كيداً و تهكم : "فريدة.. والدكِ يطلب ذهابك الي مكتبه الان ." لم تنطق فريدة بحرف، بل نهضت من مكانها بخطوات ثابتة وتوجهت نحو المكتب ، وهي على يقين تام بأن سعاد قد حرضته ضدها كالعادة، وأن هناك فخاً جديداً يُنصب لها خلف هذا الباب.دخلت فريدة إلى المكتب حذره ، فلم تجد والدها حافظ ثائراً كالمعتاد ، بل كان يحاول تصنع اللطف والهدوء ابتسم لها بود تلك الابتسامة المصطنعة التي يرتديها عندما يتملق شخص ثم أشار بيده نحو المقعد المقابل له وقال:"اجلسي يا ابنتي.. مضى زمن طويل منذ أن جلسنا وتحدثنا معاً بمفردنا. أخبرينا، كيف تسير أموركِ وأحوالكِ هذه الأيام؟" نظرت إليه فريدة بنظرة ثاقبة ساخرة، وردت بتهكم : " لا افهم ربما ذاكرتي تخونني الآن يا أبي.. متى جلسنا وتحدثنا بمفردنا أصلاً في الماضي؟ أما عن أحوالي، فأعتقد أنك تعلمها جيداً؛ أختي سرقت خطيبي، وأبي العزيز يساندها ويبارك خيانتها لي "كظم حافظ غيظه بصعوبة ، وحاول الحفاظ على نبرته الهادئة المزيفة قائلاً: "يا ابنتي.. عليكِ دائماً
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل ٢٥

استدارت فريدة بجسدها ببطء شديد، ونظرت إلى والدها بعينين تلمعان بذهول مختلط بالشك، وقالت بنبرة خافتة تكاد تخرج من بين شفتيها: "هل تعرف مكانها حقاً؟" أرجع حافظ ظهره إلى المقعد، ونظر إليها ببرود تام وقسوة مفرطة وهو يجيبها: "نعم.. أعرف مكانها منذ سنوات طويلة، ومفاتيح الوصول إليها بين يديّ أنا وحدي." تجمعت الدموع الحارقة في عيني فريدة ، لكنها رفضت أن تدعها تسقط أمامه لتكشف عن ضعفها الكامل. بلعت غصتها وقالت بإصرار : "لن أعدك بالزواج من عادل.. سأذهب فقط إلى هذا الموعد، ومقابل ذلك ستخبرني بمكانها فوراً.. عدني بذلك يا أبي!" هز حافظ رأسه وقال بنبرة آمرة حازمة : "أعدكِ.. ولكن بشرط، لن تتسببي بأي مشكلة تذكر مع عادل صلاح، وستظهرين له الطاعة الكاملة غدا" نظرت إليه فريدة وقالت باقتضاب: "حسناً سأفعل غادرت فريدة غرفة المكتب والاضطراب يعصف بكيانها. كانت خطواتها ثقيلة كأنها تجر سلاسل من حديد، وصوت دقات قلبها يتصاعد في مسمعها كطبول حرب وشيكة. أغلقت باب غرفتها وارتمت فوق السرير، تحدق في السقف بينما تدور في رأسها آلاف الأسئلة. أين كانت أمها طوال تلك السنوات؟ وكيف اس
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل ٢٦

اضواء خافتة، سواتر زجاجية ونباتية أنيقة ، وموسيقى كلاسيكية هادئة تعزف في أرجاء المطعم الفاخر جداً. وسط هذا الهدوء ، دلفت فريدة وهي ترتدي ذلك الفستان.. الفاضح الذي أجبرتها عليه سعاد . كانت ملامح وجهها تشتعل غضباً، وتعدل حقيبتها. بيدها بعنف يعكس بركان التمرد بداخلها التفتت حولها بحدة فكرت ما كان رقم الطاوله لم تتذكر تنقلت عينها في المطعم جميع الطاولات يجلس عليها عده أشخاص الا طاوله واحده رجلاً يجلس بمفرده على طاولة معزولة يرتدي بدلة كلاسيكية سوداء شديدة الأناقة ، يمسك بكوب من القهوة، وينظر إلى ساعة يده الفاخرة ببرود. وسامته كانت ملفتة للأنظار؛ ملامحه حادة، رجولية للغاية ، وجاذبيته طاغية. نظرت إليه فريدة وقالت في نفسها بحنق: يا إلهي.. كيف يمكن لشخص بهذه الوسامة أن يكون حقيراً وسادياً هكذا! أخذت نفساً عميقاً، ومشت بخطوات واثقة وغاضبة نحو طاولته. سحبت الكرسي بقوة وجلست أمامه مباشرة دون استئذان. نظر إليها الرجل بريبه و قال ببرود وهو ينظر لملابسها الفاضحه "لم اطلب تلك الخدمه غادري" ثبّتت عينيها في عينيه وقالت بنبرة حادة وصوت مسموع:
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more

الفصل ٢٧

نظر كاظم حوله بحدة وقال بنبرة حاسمة لا تقبل النقاش :" هيا سنغادر الآن.. لم يعد هذا المكان آمناً." أومأت فريدة برأسها محاولة استجماع شجاعتها وقالت وسط أنفاسها المتقطعه: "حسناً.. وداعاً إذاً يا سيد كاظم ."ا التفتت وهَمّت بالخروج مسرعة للابتعاد عنه بقدر الامكان ، إلا أنها وجدته يمسك بذراعها بعنف وقوة. خرج كاظم من المطعم وهو يمسك بمعصم فريدة التي كانت تتعثر في خطواتها بسبب حذائها ذو الكعب العالي. كان الجو في الخارج بارداً للغاية، وصوت دوي صفارات إنذار الشرطة الوشيك يقترب من بعيد ليمزق سكون الليل . حاولت فريدة سحب يدها منه بكل قوتها ، لكن قبضته حول معصمها كانت ك الحديد لا تتزحزح. قالت بصوت يرتجف لكنها حاولت جعله قوياً وصارماً : " سيد كاظم من فضلك أفلتني ! لقد انتهى الهجوم بالداخل، شكراً لك لأنك أنقذت حياتي ، والآن كل منا يذهب في سبيله !" لم يتوقف كاظم، ولم يلتفت لحديثها بل استمر في سحبها خلفه نحو سيارة سوداء ضخمة تقف منتظرة في الظلام اعطاه السائق الذي كان يقف امام السيارة المفتاح ثم اشار له كاظم ب الانصراف . ضغط كاظم على جهاز التحكم لتضيء السيار
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ٢٨

نظرت فريدة إلى عينيه الحادتين، وأدركت في ثانية واحدة أنه لا يمزح مطلقاً، أو هكذا ظنت على الأقل. فتحت باب السيارة بسرعة البرق وركبت في المقعد الأمامي وهي تتمتم بغضب شديد وصوت خافت: "تباً لكَ.. وتباً لأبي ولسعاد!" ابتسم كاظم ابتسامة انتصار خفيفة ظهرت على طرف شفتيه، ثم أغلق الباب خلفها بقوة، والتف ليركب في مقعد السائق . أدار المحرك القوي الذي زأر في عتمة الليل ، ثم التفت إليها وقال ببرود :"ما اسمكِ ؟" عقدت فريدة ذراعيها أمام صدرها بامتناع ، وشخصت ببصرها إلى الأمام دون أن تنطق بكلمة واحدة. زفر كاظم بقلة صبر ، ومال بجسده الضخم عليها فجأة. انقطعت أنفاس فريدة، واعتقدت أنه قادم ليخنقها أو يؤذيها، فصرخت بسرعة وخوف: "فريدة حافظ الشناوي ! أبلغ من العمر أربعة وعشرين عاماً، تخرجتُ العام الماضي من الجامعة، وأعيش مع أبي وزوجته الحقيرة ، وأختي غير الشقيقة وهي حقيرة أيضاً !" في تلك اللحظة، طرقت مسامعها نقرة معدنية صغيرة؛ كانت يد كاظم قد انتهت للتو من ربط حزام الأمان الخاص بها اعتدل كاظم في مقعد القيادة بكل هدوء، وقال ساخراً:"تحملين اسماً طويلاً للغاية." انتبهت
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ٢٩

فتحت فريدة الباب و هبطت من السيارة بسرعة و هي لا تستوعب انه تركها بالفعل تحركت بخطولت متعثره لكن صوت كاظم الرخيم قطع السكون وهو يفتح نافذة السيارة و يناديها :"فريدة الشناوي انتظري ." توقفت فريدة في مكانها، و التفتت إليه بحذر متوقعه ان تري فوهة مسدسه في وجهه التفتت و هي ترفع يدها باستسلام . نظر إليها كاظم، وغمز لها بابتسامة ساحرة جذابة وهو يقول: "اريدك ان تعلمي انه عندما يريد كاظم الرويعي لقاء شخص ما.. لا توجد قوة على الأرض يمكن ان تمنعه." اتسعت عينا فريدة ذعرا ، والفتت لتسرع بخطواتها نحو بوابه الفيلا تهرع إلى الداخل خوفاً من وعيده. راقبها كاظم بابتسامة متسعه حتى اختفت تماماً، ثم تبدل وجهه فوراً إلى الجدية والصرامة. امسك هاتفه واجري اتصالاً سريعاً ، وفور فتح الخط قال بنبرة حادة: "أدهم.. هل انتهيت من تنظيف الأمر في المطعم ؟" جاءه صوت الطرف الاخر الجاد عبر الهاتف اجاب ادهم :"نعم يا كاظم، تم مسح تسجيلات جميع الكاميرات تماماً ولم يتبقَ أي أثر، والمهاجمون قمنا بالتحفظ عليهم و هم الآن تحت الاستجواب في مخازننا ." سأل كاظم وعيناه تتطلعان إلى البوابة المغلق
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ٣٠

سمعت فريده صوت ارتطام شيء معدني ثقيل بالأرض، وتبعه فوراً صياح حافظ الأجش بكلمات غاضبة متداخلة لم تبين تفاصيلها. توقفت في مكانها لثوانٍ، تحاول استجماع شتات ثباتها الانفعالي، وتتنفس بعمق قبل مواجهة الداخل العاصف. وبمجرد أن خطت خطواتها الأولى في الردهة الباردة ، وجدت والدها حافظ وزوجته سعاد يقفان أمامها مباشرة، وعيونهما تتطاير شرراً، ويصيحان بحدة وغضب عارم اخترق سكون المنزل: "لماذا تخلفتِ عن الميعاد ؟ ! كيف تجرؤين على إفساد الأمر بهذه البساطة بعد كل هذه الترتيبات ؟!" نظرت إليهما فريدة بملامح جامدة وحافظت على نبرة صوتها الهادئة تماماً وهي تجيب : "لقد ذهبتُ في الموعد المحدد دون تأخير.. ولكن عادل صلاح لم يحضر أبداً إلى هناك، لابد أنه هو من تراجع في النهاية وتراجع عن الاتفاق. سأذهب للنوم الآن ، فقد كان يومي طويلاً ." التفتت فريدة لترحل وتنهي هذا النقاش البغيض ، إلا أن صوت والدها الغاضب استوقفها مجدداً وهو يصرخ بحدة "لا تكذبي ! لقد اتصل بي عادل صلاح بنفسه قبل قليل، وكان مستشيطاً غضباً ، وقال إنكِ لم تحضري إطلاقاً إلى مطعم اللؤلؤة الحمراء وظل ي
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status