في تلك اللحظة ، وبينما كانت أنفاس فريدة تتلاحق ألماً، انقشعت ظلمة الخوف فجأة حين شعرت بظل ضخم يلقي بظلاله فوق الطاولة . كان ظهر فريدة للمدخل، فلم تره، لكنها شعرت بيد قوية حانية تحيط بكتفها لتوقف حركتها، قبل أن تطوق خصرها بنعومة دافئة . انحنى ذلك الجسد الفارع، وطبع قبلة هادئة على خدها، وجاءها صوته الرجولي العميق وهو يقول ببرود ملؤه التحدي :"هل تأخرتُ عليكِ يا حبيبتي ؟" اتسعت عيون فريدة بذهول ؛ لم تتوقع أبداً أن يحضر لإنقاذها بهذه السرعة ، ولم تتوقع قط أن يتعامل معها أمام الجميع بهذه الرقة البالغة التي جعلت دقات قلبها تضطرب بشكل مختلف تماماً. انتفض عادل واقفاً من مقعده ، ووجهه يشتعل غضباً، وصاح مزمجراً بنبرة وحشية: "من أنت أيها الوغد ؟! وكيف تجرؤ ؟ !"ثبت كاظم نظراته الباردة الحادة عليه، وقال بثقة مفرطة:"خطيبها." استنكر عادل ، والتفت إلى فريدة يصرخ : "ماذا ؟! خطيبها ؟! يا لكِ من عاهرة ساقطة ! لقد تفاوض معي أبوكِ حافظ في الصباح الباكر ، وحصل على عقد صفقة بملايين لإتمام هذا الزواج! هل تخدعونني وتلعبون بي؟ !"تقدم كاظم خطوة إلى الأمام، وحجب فريدة ب
Last Updated : 2026-08-13 Read more