All Chapters of سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم : Chapter 41 - Chapter 50

97 Chapters

الفصل ٤١

في تلك اللحظة ، وبينما كانت أنفاس فريدة تتلاحق ألماً، انقشعت ظلمة الخوف فجأة حين شعرت بظل ضخم يلقي بظلاله فوق الطاولة . كان ظهر فريدة للمدخل، فلم تره، لكنها شعرت بيد قوية حانية تحيط بكتفها لتوقف حركتها، قبل أن تطوق خصرها بنعومة دافئة . انحنى ذلك الجسد الفارع، وطبع قبلة هادئة على خدها، وجاءها صوته الرجولي العميق وهو يقول ببرود ملؤه التحدي :"هل تأخرتُ عليكِ يا حبيبتي ؟" اتسعت عيون فريدة بذهول ؛ لم تتوقع أبداً أن يحضر لإنقاذها بهذه السرعة ، ولم تتوقع قط أن يتعامل معها أمام الجميع بهذه الرقة البالغة التي جعلت دقات قلبها تضطرب بشكل مختلف تماماً. انتفض عادل واقفاً من مقعده ، ووجهه يشتعل غضباً، وصاح مزمجراً بنبرة وحشية: "من أنت أيها الوغد ؟! وكيف تجرؤ ؟ !"ثبت كاظم نظراته الباردة الحادة عليه، وقال بثقة مفرطة:"خطيبها." استنكر عادل ، والتفت إلى فريدة يصرخ : "ماذا ؟! خطيبها ؟! يا لكِ من عاهرة ساقطة ! لقد تفاوض معي أبوكِ حافظ في الصباح الباكر ، وحصل على عقد صفقة بملايين لإتمام هذا الزواج! هل تخدعونني وتلعبون بي؟ !"تقدم كاظم خطوة إلى الأمام، وحجب فريدة ب
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل ٤٢

داخل السيارة ، تمزق الصمت فجأة برنين هاتف فريدة الحاد. سحبته بسرعة لتجد أنه والدها حافظ الشناوي ، وفور أن فتحت الخط بدأ يصرخ بها بعصبية مفرطة زلزلت أرجاء السيارة: "فريدة ! ماذا فعلتِ هناك ؟! ومن هو هذا الرجل الذي كان معكِ وأفسد كل شيء ؟!" لقد اتصل بي عادل و يريد إلغاء اتفافنا عودي الي المنزل فورا حاولت فريدة استجماع ثباتها وقالت بنبرة حازمة: "أبي.. اسمعني اولا ، لقد حاول المدعو عادل صلاح إيذائي منذ اول لقاء .... لقد كاد ان يكسر يدي ! " رد حافظ بصراخ أعمى وقسوة شديدة: "لا تتلاعبي بي بأكاذيبكِ يا فتاة ! ستتزوجين من عادل صلاح و هذا الأمر نهائي ولا رجعة فيه !" صاحت فريدة برفض قاطع: "لن يحدث هذا الامر أبداً ! أخبرك بوضوح أن هذا الرجل حقير وسادي ومريض ، وأنت ما زلت تصر على تزويجي منه وتدمير حياتي ؟!" اي نوع من الاباء انت؟ قال حافظ بنبره تهديداً وقسوة وهو يقول: "عندما تعودين إلى المنزل الليلة.. سأريكِ بنفسي اي نوع من الاباء انا ستنالين نتائج عصيانكِ وتمردكِ هذا ! بل ستجدين عادل ملاكا بالنسبه لي " كان كاظم يقود السيارة ببرود ، لكنه كان يستمع إلى كل ك
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل ٤٣

وصلت فريدة أخيراً إلى المبنى ، والتفتت إلى كاظم الذي كان يفك حزام الأمان الخاص به بمنتهى الهدوء والأريحية ، وقالت بنبرة ناعمة : "شكراً لكِ على كل شيء .. موعدنا غداً صباحاً في تمام الساعة التاسعة كما اتفقنا ." توقف كاظم عن الحركة ، وتظاهر بالضيق والتعجب وهو ينظر إليها قائلاً: "ماذا ؟! ألن تقدمي لي فنجاناً من القهوة حتي بعد كل ما حدث الليلة ؟" ترددت فريدة في مكانها ، ودارت الأفكار في رأسها ؛ كيف يمكنها أن ترفض طلبات هذا الرجل دون أن تستقبل رصاصة غادرة في منتصف جبهتها ؟! حاولت فريدة البحث عن عذر منطقي لا يثير غضبه فقالت فريدة برقه : "ولكن .. شرب القهوة في هذا الوقت المتأخر من الليل سيضر بصحتك كثيراً يا سيد كاظم." جارى كاظم كلامها ، وأرجع ظهره للخلف وهو يقول بتسلية واضحه : "حسناً.. وماذا تقترحي عليّ أن أشرب في هذا الوقت إذاً ماذا ستقدمين بخلاف القهوة ؟" رمشت فريدة بعينيها عدة مرات متتالية ، ولاحظت من ملامحه وثباته أنه لا ينوي المغادرة أبداً دون فنجان القهوة هذا ، فاستسلمت للأمر الواقع أخيراً وقالت: "حسناً.. ربما كأس صغير من القهوة لن يضر في النه
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل ٤٤

نظرت إليه فريدة لثوانٍ طويلة، ثم قالت بنبرة متهدجة تجمع في طياتها بين التهكم الساخر والتعب الشديد الذي بات يثقل كاهلها: "منذ التقائنا يا سيد كاظم، وكل لحظة تمر معكِ هي مفاجأة بحد ذاتها، مفاجأة لا أدرى إن كانت ستقودني إلى النجاة أم إلى الهلاك." أخذ كاظم رشفة بطيئة وهادئة من قهوته المرة ، وكأنه يستمتع بجرعة الكافيين لترتيب أفكاره ، ثم أدار نظراته الحادة نحوها، وقال ببرود "هل تعرفين دار زينيث للأزياء ؟" في تلك اللحظة، اتسعت عينا فريدة بذهول ،:"بالطبع أعرفها! دار زينيث هي أشهر وأكبر دار أزياء في البلاد بأكملها، ومجرد حلم بعيد المنال لأي مصمم مبتدئ أو محترف يتمنى أن يضع قدم ه على أول طريق النجاح." قال كاظم بهدوء شدي وهو يضع كوب القهوة على الطاولة : "ممتاز.. إذاً الأمر لن يتطلب الكثير من الشرح. لديكِ موعد غداً مع رئيس مجلس إدارة الشركة ، السيد أدهم منصور، في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً." نظرت له فريدة لثوانٍ في صمت ، وهي تحاول جاهدة استيعاب وتفنيد ما قاله للتو ، وتتساءل إن كان ما تسمعه حقيقة أم ضرباً من الخيال . ثم فجأة، انفجرت بالضحك ، وقالت و
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل ٤٥

التفت كاظم حوله في أرجاء الأتيليه المتواضع ، ونظر إلى فريدة ببساطة وقال: "أين سأنام ؟" اتسعت عينا فريدة بذهول وقالت بصدمة: "نعم ؟! ماذا تقول الان ؟ أعتقد أنني لم أسمع جيداً !" لم يجبها كاظم ، بل أخذ يتحرك في المكان مستكشفاً حتى لاحظ الأريكة الموضوعة في الزاوية. تقدم نحوها وجلس عليها ، ، ثم بدأ يقيم مرونتها ببرود تام وقال : "حسنا لا بأس بها.. سانام هنا إذاً. أين ستنامين أنتِ،؟ ثم اضاف و هو يبتسم" أم انك تفضلين الانضمام لي ؟" قال كلمته الأخيرة وهو يربط بيده على المساحة الفارغة بجانبه على الأريكة بخبث وتسلية .انتفضت فريدة في مكانها وقالت بحزم: "سيد كاظم ! يمكنك الذهاب والنوم في منزلك الفخم المريح!" تمدد كاظم على الأريكة باريحية تامة و كانه يملك المكان ، ووضع ذراعه خلف رأسه وقال: "لا.. لا أريد أن تحدث أي مفاجآت عشوائية تعطلنا عن موعدنا في الصباح الباكر اخبرتك انني رتبت اموري على هذا المال ثم إن هذا المكان الصغير يبدو ممتازا لي لأختفي به قليلاً عن أعين أعدائي.. سأحتاج فقط لجلب بعض أشيائي الضرورية إلى هنا لاحقاً ." اتسعت عينا فريدة برعب حقيقي ، ونظرت إل
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

الفصل ٤٦

في الصباح الباكر ، استيقظت فريدة على أشعة الشمس المتسللة من النافذة. كان أول شيء فعلته هو أنها أخذت تتحسس جسدها وأطرافها بوجل ، وقالت في خفوت: ".. ما زلتُ على قيد الحياة." زفرت بارتياح شديد، ثم بدأت بإزاحة المكتب عن الباب بحذر، وخرجت إلى الصالة بخطوات متمهلة ومترقبة ، لتجد أن كاظم قد استيقظ بالفعل قبلها. كان يجلس بكامل أناقته وهيبته أمام جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها، وعيناه تتابع الشاشة بتركيز تقدمت نحوه وسألته بتوجس: "ماذا تفعل بجهازي ؟" التفت إليها كاظم وقال مكشرا : "هل هكذا تبدأين يومكِ معي،؟ ألا تحيين زوجكِ المستقبلي تحية الصباح أولاً ؟" تمتمت فريدة بضيق وهي تشيح بوجهها: "صباح الخير.. ماذا تفعل الآن ؟" أعاد نظره إلى الشاشة وقال بهدوء: " أكتب اتفاقية الزواج بيننا. لقد كتبتُ بالفعل بعض الشروط التي تعنيني وتخص عملي ، وسأضيف عليها الآن شروطكِ الخاصة لتوثيقها ." سألت فريدة بفضول وحذر: "وما هي شروطكِ أنت أولاً ؟" قال كاظم وهو يرفع يده ويتحسس رقبته بألم خفيف: "الشرط الأول.. هو أن نعيش معاً في بيتي ؛ فهذه الأريكة غير مريحة بالمرة لم انال قسطا
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل ٤٧

توقفت سيارة كاظم أمام مكتب توثيق الزواج. دلفت فريدة برفقة كاظم إلى الداخل وعلامات التوتر تكسو ملامحها ، بينما كان كاظم يسير بثقة وهدوء طاغٍ لا يتناسبان مع جلال الموقف. جلس الاثنان في قاعة الانتظار يترقبان دوريهما . وفجأة، لاحظت فريدة نظرات الإعجاب والهمسات المتبادلة بين فتاتين من الموظفات العاملات في المكتب ، واللواتي لم يرفعن أعينهن عن تفحص وسامة كاظم وجاذبيته الطاغية ببدلته الأنيقة . شعرت فريدة بوخزة غريبة وغير مبررة في قلبها ؛ لم يعجبها إطلاقاً أن تراه الأخريات بهذا الشكل أو يتأملنه . وبلا وعي منها، امتدت يدها وأحاطت ذراعه القوية بحزم ، ممسكة به بقوة ، ثم رفعت رأسها ونظرت إلى الفتاتين بنظرة تحدٍ حادة وقاطعة كأنها تعلن ملكيتها له. التفت كاظم إليها ، وتأمل حركتها المفاجئة ، ثم نظر إلى الفتاتين وفهم اللعبة فوراً. ارتسمت على شفتيه ابتسامة خبيثة ومستمتعة للغاية ، لكنه فضّل الصمت ليتلذذ بغيرة "زوجته المستقبلية". أما فريدة ، فقد أنزلت عينيها بسرعة وقالت لنفسها باضطراب: ماذا دهاكِ يا فريدة ؟ ولماذا فعلتِ ذلك للتو ؟! هذا الزواج مجرد صفقة مؤقتة..
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل ٤٨

تداركت فريدة الموقف بسرعة مذهلة ، وحاولت جرف ارتباكها الواضح بنبرة هجومية مدافعة كصياد يحاول التمويه. رتبت كلماتها المبعثرة وقالت وهي تلوح بيديها في الهواء بحركات عشوائية متوترة: "حسناً يا سيد كاظم .. لا تنظر إليّ بهذه الطريقة المخيفة ! لا أعتقد إطلاقاً أن سجلي الإجرامي البسيط هذا يمكن مقارنته بسجلك المظلم الحافل ، فلا تحكم عليّ أرجوك !" انفجر كاظم ضاحكاً ضحكه قوية وعميقة هزت جنبات السيارة المغلقة ، و تلاشت ملامح دهشته السابقة تدريجياً ، و حلت محلها نظرة تسلية وقال بنبرة متهكمة: "أنا لا أحكم عليكِ أبداً يا فريدة.. فقط اندهشتُ كثيراً من حجم جرأتكِ غير المتوقعة . ولكن ، هل يمكنني سؤالكِ بدافع الفضول .. لماذا تتجسسين على عائلتكِ وتزرعين كاميرات مراقبة في أرجاء منزلكِ هذا الامر لا يشبهك ؟" انخفضت نظرات فريدة فجأة ، وتلاشت نبرتها الحادة لتبلغ غصة مريرة كادت تخنقها . وقالت بصوت خافت : "لستُ فتاة سيئة أو مجردة من الأخلاق.. فقط أريد أن أنتقم لما فعلوه بي ، وأن يتذوقوا من نفس المراره التي سقوني منها . لقد كنتُ مخطوبة ومرتبطة برجل لمدة ثماني سنوات
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل ٤٩

وصلت السيارة وتوقفت أمام الصرح الضخم لدا "زينيث" للأزياء. دلف كاظم وفريدة إلى الداخل ، وفور عبورهما البوابة الرئيسية ، لاحظت فريدة الأثر الطاغي لحضور كاظم ؛ فقد استقبلتهم السكرتارية باحترام شديد ومبالغ فيه ، بل كان كل من يقابلهم من الموظفين والمسؤولين يومئ برأسه إجلالاً وترحيباً بكاظم . اندهشت فريدة من هذا النفوذ الذي تراه بعينيها ، وهمست له :"لماذا يقوم الجميع هنا بالترحيب بك وبنا بهذه الطريقة المبالغ فيها، ؟" التفت إليها كاظم، وارتسمت على شفتيه ابتسامه هادئة وقال : "ربما هم مبهورون فقط من جمالكِ الأخاذ." احمرّ وجه فريدة خجلاً من كلماته ، وأشاحت بنظرها عنه لتداري ارتباكها. استقبلهم رئيس مجلس الإدارة، أدهم منصور ، في مكتبه الفخم. كان كاظم قد اتصل به سابقاً وحذره بشدة من كشف هويته الحقيقية ، وأخبره أن فريدة لا تعرف من هو ولا طبيعة عمله ، وأنه يفضل أن يظل الأمر كذلك . لذلك، التزم أدهم بالخطة وتحدث مع كاظم بلهجة رسمية ومصطنعة قائلاً :"سيد كاظم.. سعيد برؤيتك مجدداً في شركتنا." ثم التفت أدهم فوراً نحو فريدة، وانفرجت أسارير وجهه بإعجاب حقيقي وقال :
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل ٥٠

بمجرد خروجهما من باب دار "زينيث" العريقة ، والتنفس في الهواء الطلق ، التفتت فريدة نحو كاظم فجأة ودون أي مقدمات ، وارتمت في حضنه بقوة وهي تغلق عينيها وتقول بنبرة ممتلئة بالامتنان الصادق: "شكراً لك.. شكراً لك لأنك جعلتني أفعل ذلك وثقت بي!" شعر كاظم بالمفاجأة من حركتها العفوية الجريئة ، وبطريقة آلية، أحاط خصرها بذراعيه القويتين وضمها إليه، وشعر بسعادة مفاجئة وغريبة تجتاح قلبه لمجرد أنه كان سبباً في رسم هذه الفرحة الحقيقية على وجهها. نظر إلى خصلات شعرها وقال بصوت منخفض: "ولكنكِ كنتِ ستنجحين في هذا بوجودي أو بدوني يا فريدة .. أنتِ تمتلكين الموهبة الحقيقية منذ البداية." استيقظت فريدة من سكرتها؛ أدركت فجأة أنها ما زالت مستسلمة تماماً في حضن زوجها "زعيم المافيا" المخيف الوسيم ، وأن هذا العناق الدافئ قد استغرق أكثر من دقيقة كاملة وسط الشارع! ابتعدت عنه بسرعة البرق وهي تشعر بحرارة الخجل تكسو وجنتيها ، والتفتت نحو السيارة وهي تزفر أنفاسها المتسارعة وقالت : "الآن.. حان وقت الذهاب إلى مكتب المحامي . يمكنك ترك مرافقتي هنا، ويمكنني ركوب سيارة أجرة ، لا أريد أن
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more
PREV
1
...
34567
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status