All Chapters of سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم : Chapter 51 - Chapter 60

97 Chapters

الفصل ٥١

"لقد تزوجتُ !" قالتها فريدة بنبرة هادئة مستقرة ، وهي تجلس مع ريم في المكان المعتاد الذي يلتقيان فيه دائماً. صرخت ريم بذهول عارم صدم الأفراد الجالسين داخل المطعم ، واتسعت عيناها بدهشة بالغة وهي تكاد تقفز من مقعدها من فرط المفاجأة: "ماذا تقولين بحق السماء ؟! أعيدي ما قلتهِ للتو ، لا بد أنني لم أسمع جيداً!" ردت فريدة بثبات : "كما سمعتِ تماماً ودون أي خطأ.. لقد تم زواجي رسمياً." أمسكتها ريم من كتفيها بقوة ، وأخذت تهزها بهلع وقلق شديدين بدوا واضحين في عينيها قائلة: "فريدة! أرجوكِ لا تقلقيني عليكِ أكثر من ذلك، ، فقد شارف عقلي على الانفجار ! أخبريني بالحقيقة فوراً.. هل تزوجتِ ذلك النذل أمجد ؟!" ردت فريدة بسرعة : "لا ، بالطبع لا ! مستحيل أن أفعل ذلك أو أهين كرامتي مجدداً ." ثم بدأت فريدة تقص عليها كل شيء بالتفصيل الممل ؛ حدثتها عن مواجهتها المدبرة والمباغتة من عائلتها مع عادل صلاح السادي ، وعن لقائها الغريب والأول في المطعم مع زوجها الحالي ، وصولاً إلى السر الدفين لوصية جدتها الراحلة ، وانتهاءً بصفقة زواجها الاستثنائية بعقد رسمي ومكتوب بشروط محدد
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

الفصل ٥٢

نظرت فريدة إلى ريم بعينين متسعتين ، وكأن عقلها يرفض استيعاب الكلمات التي سمعتها للتو. كان وجهها قد شحب تمامًا ، وأصابعها ما تزال ترتجف فوق حافة الطاولة. قالت بصوت متقطع: — ماذا تقولين يا ريم ؟ كيف حدث ذلك ؟ ومن أخبركِ بهذه القصة ؟ ولماذا تعرفين أنتِ بالذات هذه المعلومة الخطيرة عن كاظم وعائلته ؟ أمسكت ريم بيديها محاولة تهدئتها ، ثم قالت بنبرة أكثر هدوءًا: — أولًا، عليكِ أن تهدئي تمامًا. لن يفيدنا الذعر الآن ، وسأخبركِ بكل ما أعرفه . اشربي بعض الماء أولًا. ناولتها ريم كوبًا كان على الطاولة . أخذته فريدة بيد مرتعشة ، وجرعت منه قليلًا ، لكنها لم تستطع إخفاء اضطراب أنفاسها. وضعت الكوب أمامها ببطء ، ثم رفعت عينيها إلى ريم. سألتها ريم: — هل هدأتِ الآن قليلًا ؟ حدقت فريدة فيها بعدم تصديق. — بالطبع لا ! كيف لي ان أهدأ وأنا أكتشف أن الرجل الذي تزوجته يحمل اسم شخص ميت منذ سبع سنوات الا يكفي انه زعيم لمافيا او عصابه ما ؟ تنهدت ريم ، ثم ضربت يد فريده بغيظ وهي تقول بضيق: — بالطبع لن تهدئي ! كيف تفعلين هذا بنفسك يا فريدة ؟! أنتِ لم تكتفي بخيانة أمجد لكِ بعد ان قض
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل ٥٣

أخذت ريم نفسًا عميقًا قبل أن تقول: — منذ سبع سنوات، وقع حادث تصادم مروع على أحد الطرق السريعة خارج المدينة. في ذلك الحادث توفي مؤمن الرويعي وزوجته نادية ، وابنهما الوحيد كاظم. تجمدت فريدة.— ابنهم الوحيد ؟ أومأت ريم. — نعم. كاظم كان الابن الوحيد لمؤمن الرويعي ، وكان مؤمن نفسه الابن الوحيد والوريث الشرعي لعميد عائلة الرويعي ، مروان الرويعي. ابتلعت فريدة ريقها.و قالت :- هل انت متاكده نظرت ريم إليها باندهاش . — بالطبع. الحادث كان معروفًا للجميع ، والجنازة كانت من أكبر الجنازات التي شهدتها المدينة في ذلك الوقت. ثم أضافت: — بل أنني حضرت مراسم الجنازة مع عائلتي . كان عمري أصغر وقتها ، لكن المشهد لا يزال عالقًا في ذاكرتي. شعرت فريدة بقشعريرة تسري في جسدها. قالت بصوت منخفض: — إذًا... الرجل الذي يعيش معي الآن ليس كاظم الحقيقي. — هذا ما أحاول أن أخبركِ به. أمسكت ريم هاتفها وبدأت تعبث به دون أن تفتحه. — وبعد وفاة مؤمن وزوجته وابنه، أصبحت الأمور داخل عائلة الرويعي أكثر تعقيدًا. رفعت فريدة عينيها إليها— كيف ذلك ؟ ردت ريم — لأن مروان الرويعي بقي على رأس العائلة ،
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل ٥٤

في تلك الأثناء، وداخل المقر الرئيسي والضخم لمؤسسة الرويعي، دلف كاظم بخطواته الثابتة والمهيبة إلى مكتبه الشاسع ذي الإطلالة الزجاجية الساحرة. نهضت السكرتارية فوراً وحيّته باحترام شديد قائلة:"أهلاً بك يا سيد كاظم.. هل تريد مني أن أتلو عليك مواعيد وجدول أعمال اليوم ؟" رد كاظم : "لا.. أرسلي لي كريم إلى المكتب أولاً." أومأت السكرتارية برأسها مطيعة ، ثم خرجت لتنفيذ الأمر.بعد قليل، دخل كريم وهو يحمل بين يديه حزمة كبيرة من الملفات والصور الشخصية، وقال وهو يبتسم بتهكم وسخرية: "ثمرة اليوم وصلت للتو من قصر الجد مروان الرويعي ، ومعها رسالة تحذيرية شديدة اللهجة ؛ يخبركِ فيها العجوز أنك ستختار إحدى هؤلاء الفتيات للزواج منها هذه المرة ، ولن تلقي بملفاتهن في القمامة كالسابقات ، وإلا فإنه سيختار العروس بنفسه ويجبرك على الزواج منها رغماً عن أنفك." امتدت يد كاظم القوية وسحبت تلك الملفات والصور من يد كريم ، ودون أن ينظر إليها لثانية واحدة ، ألقى بها جميعاً في سلة المهملات المجاورة لمكتبه وقال ببرود:"لن أنظر إليها حتى." رد كريم بسخط وقلق شديد: "كاظم! الجد مروان أب
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل ٥٥

قاد كاظم سيارته عبر الطريق المؤدي إلى قصر الرويعي التاريخي. كانت ملامحه جامدة كالصخر ، وعيناه مثبتتين على الطريق الإسفلتي ، بينما تتسارع الأفكار في رأسه لتضاهي سرعة المحرك. كان القصر ينتصب خلف بواباته الحديدية الضخمة المطليّة باللون الأسود. تلك الجدران لم تكن مجرد حجر، بل كانت الخزانة الحية التي شهدت أسرار عائلة الرويعي، صراعاتها، صعودها، وانكساراتها لعقود طويلة. ما إن عبر كاظم البوابة الداخلية واصطفّت سيارته ، حتى وجد عماد في انتظاره كالعادة. كان عماد المساعد الشخصي لجده ، والرجل السري الذي بقي مشتبكًا مع عائلة الرويعي لأكثر من خمسين عامًا. لم يكن في نظر أحد مجرد خادم أو موظف مأجور، بل كان الصندوق الأسود ، وأحد أكثر الأشخاص معرفة بأعمق أسرار العائلة وأكثرها خطورة. تقدم عماد نحو السيارة بخطوات ، وقال بنبرة هادئة وخفيضة تحمل تحذيرًا مبطنًا وواضحًا: — سيد كاظم... أرجوك، لا تغضبه اليوم. هذا اليوم ليس كباقي الأيام ، إنه عصيب وحزين عليه للغاية ، ونبضه لم يعد يحتمل الكثير. زفر كاظم بضيق شديد ، وخرجت أنفاسه حارة في الهواء البارد، ثم قال بمرارة : — أل
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل ٥٦

في وسط هذه الغرفة الحزينة، وقف مروان الرويعي بجسده المائل بفعل السنين. كان العجوز يحدق في إحدى الصور بعينين حمراوين ممتلئتين بالدموع، وقد كتم غصته وأخفى انكساره بصعوبة بالغة أمام الجدران.راقبه كاظم لثوانٍ معدودة من عند الباب، وشعر بوخزة في صدره. ثم قرر في داخله أن يترك كل خلافاته العميقة مع جده جانبًا، ولو لبضع ساعات. فهذا اليوم ليس يوم العتاب وتصفية الحسابات القديمة؛ إنه ذكرى موت والده ووالدته، اليوم الذي انقسمت فيه حياته إلى نصفين.شعر مروان بحركة خفيفة ، فاستدار ببطء شديد مستندًا على عصاه. وحين وقعت عيناه على كاظم، ارتجفت ملامحه الصارمة قليلًا، وظهرت عليه علامات المفاجأة.قال بصوت متحشرج ومتهدج من أثر البكاء المكتوم:— هل قررت أخيرًا زيارة جدك العجوز في هذا اليوم تحديداً يا كاظم؟ أم أن المصادفة هي ما أتت بك؟تقدم كاظم خطوة إلى الأمام :— وهل يهتم جدي العظيم حقًا بغيابي أو وجودي ؟ لقد اعتدت أن ترتب كل شيء في غيابي وكأنني غير موجود.انخفضت عينا مروان المتعبتان للأرض للحظة، وشعر بثقل الكلمات. ثم قال بنبرة يملؤها الأسف والأسى:— هل ما زلت تريد إشعاري بالذنب وجلدي بكلما
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل ٥٧

نظر إليه مروان باهتمام،:— ماذا هناك؟ ما الأمر ظهرت ابتسامة صغيرة على وجه كاظم — أعتقد أن هذا الخبر بالذات سيسعد قلبك ا، وسيخفف عنك الكثير.تغيرت ملامح العجوز فجأة، وانقشعت غيوم الحزن جزئياً لتحل محلها نظرة ترقب وفرحة طفيفة:— هل يعقل ؟ هل اخترت أخيرًا عروسًا لك من بين تلك الفتيات وبنات العائلات الراقية اللواتي أرسلت لك صورهن وملفاتهن الشخصية هذا الأسبوع ؟ابتسم كاظم :— لقد اخترت عروسًا بالفعل.ثم أضاف ببرود :— لكنها... ليست واحدة من تلك القائمة، ولا تنتمي لأي من تلك الملفات.مط مروان شفتيه بامتعاض وعدم رضا ضارباً بعصاه الأرض:— وهل تعجبك حقاً وتليق بمقامك ومقام عائلتك ؟ أم أنه اختيار طائش؟رد كاظم بثقة — نعم، تعجبني كثيرا .تساءل العجوز بنبرة فاحصة:— وهل هي فتاة حسنة السلوك والسمعة ؟ ومن هي عائلتها ؟أجاب كاظم :— سأحضرها إلى هنا قريبًا جداً، وستجلس معها وتتعرف عليها وتحكم عليها بنفسك.أومأ مروان برأسه ، وبدا أنه بدأ يتقبل الفكرة رغبة منه في رؤية أحفاد يحملون اسمه:— حسنًا، هذا منصف. أحضرها في أسرع وقت ممكن حتى نلتقي بها ونبدأ فوراً في ترتيبات عقد القران والزفاف
last updateLast Updated : 2026-08-21
Read more

الفصل ٥٨

فتحت فريدة باب الفيلا باستخدام نسختها من المفتاح ، ودخلت بخطوات حذرة ، وقلبها يخفق بعنف.وهي تتذكر حديثها مع ريم ألقت نظرة سريعة على الردهة والصالون ثم هتفت سيد كاظم لقد عدت هل انت بالمنزل لم ياتيها رد هتفت مره اخري لم ياتي رد ايضا ، تنفست براحة عندما تأكدت من أن كاظم لم يعد بعد من الخارج .شعرت براحه في قلبها و قالت بهمس :- هذه فرصه ربما لن تعود لابد من استغلالها جيدا فمنذ أن أخبرتها ريم أن كاظم الرويعي الحقيقي مات منذ سبع سنوات ، لم يتوقف عقلها عن طرح الأسئلة. من يكون هذا الرجل الذي تزوجته،؟ ولماذا انتحل هوية رجل ميت ؟ وما علاقته الحقيقية بعائلة الرويعي،؟و الان هل زواجهم يعتبر باطل و هل تكون شريكته في الجريمه عندما يكتشف انه مزور و انه تزوجها باسم رجل اخر و ماذا عن وصيه الجده اذا لجأت الي المحاكم سينفضح امر التزوير عليها ان تحل الامر مع ابيها دون الحاجة للمحاكم قررت أن تبحث بنفسها عن الإجابات و عن هويه هذا الرجل الحقيقية تناست تمامًا تحذيرات كاظم، واتجهت إلى مكتبه الموجود في الطابق السفلي. فتحت الباب ببطء، ، ثم دخلت وأغلقته خلفها.كان المكتب منظمًا بصورة مثا
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل ٥٩

حاولت فريدة استجماع شتات شجاعتها وسط حصاره الطاغي لها ، وقالت بنبرة حاولت جعلها حازمة:"حسناً يا سيدي .. ربما يجب علينا أن نضيف شروطاً جديدة ومشددة لهذا العقد بيننا ."تراجع كاظم خطوة للخلف ، تاركاً خصرها ببطء،، ثم رفع حاجبه الأيسر وتفرس في ملامحها متسائلاً ببرود:"ولماذا قد أفعل ذلك ونعدل الاتفاق،يا فريدة ؟ لقد اتفقنا ووقعنا العقود بالفعل هذا الصباح.. أم أنكِ تبحثين عن حيلة الآن للتهرب من دفع نسبتي من أموال الوصية ؟"ردت فريدة بغيظ وضيق شديد وهي تربع ذراعيها امام صدرها :"ولكن يا سيدي أكاذيبك وهويتك المفبركة ستجعلني لا أحصل على سنت واحد من تلك الوصية ! إذا اضطررنا للذهاب إلى المحكمة لفتح التركة ، ربما يكتشف القاضي والمحامون فوراً أن عقد الزواج هذا مزيف كلياً!"نظر إليها كاظم باندهاش وابتسامة خفيفة تداعب شفتيه وقال:"ولكن عقد الزواج الذي في يدكِ موثق وليس مزيفاً يا فريدة الم نذهب معا و قمنا بالإجراءات هذا الصباح ."صاحت فريدة بنبرة مشحونة بالخوف والإنكار:" نعم فعلنا ولكن هوية العريس نفسها مزيفة،! أخبرني .. كيف أكون متزوجة قانوناً من رجل مات وقُتل في حادث منذ سبع
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

الفصل ٦٠

ارتجف جسد فريدة بالكامل، واندفعت الكلمات من بين شفتيها بنبرة توسل مرعوبة:"أرجوك! لا تفعل ذلك ب ريم! حسناً.. سأبقى، وسأكمل العقد معك كما اتفقنا!"تظاهر كاظم بالتفكير والتردد، و تراجع خطوة وقال ببرود متقن:"أنا آسف.. العقد انتهى بيننا تماماً. أنا رجل ألتزم بكلمتي، وأنتِ ترين الآن أنني ورطتكِ في عملية احتيال وتزوير هوية لا تليق بكِ.. لقد تم فُسخ الاتفاق."قالت فريدة بسرعة فائقة وهي تحاول استعطافه:"لا.. لم تورطني في شيء! وحتى إذا فعلتَ ذلك، أنا أتقبل الأمر بكامل إرادتي ! أرجوك.. فقط لا تؤذِ ريم !"رد كاظم ملوحاً بيده بلامبالاة مصطنعة:"ولكنني لا أستطيع إجباركِ على البقاء هنا.. طوال حياتي لم أُجبر امرأة قط على فعل شيء لا ترغب فيه."رفعت فريدة حاجبها الأيسر برغم رعبها ، وقالت بنبرة لاذعة خافتة:"بالطبع لا تجبرهم.. أنت تقتلهم فقط دون مقدمات!"تظاهر كاظم بالغضب الشديد ، وضيق عينيه قائلاً بجفاء:"لأنكِ سيئة الظن بي دائماً ، وتتهمينني بالوحشية.. أنا لا أريد إكمال هذا العقد. ارحلي من هنا الآن، ، أرجوكِ."تشبثت فريدة بقميصه وقالت بإصرار مستميت:"لن ارحل! وسأفعل أي شيء تطلبه مني ف
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more
PREV
1
...
45678
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status