All Chapters of سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم : Chapter 31 - Chapter 40

97 Chapters

الفصل ٣١

في صالون عائلة حافظ الفخم، كانت سعاد تجلس بجانب زوجها، والضيق ما زال يسيطر على ملامحها بسبب ما حدث في المساء. التفتت إلى حافظ وقالت بنبرة تقطر سماً: "لابد أن هذه الفتاة فريده قد ورثت غباءها المستفز من أمها!" سرح حافظ لثوانٍ في الفراغ، وبدت على وجهه علامات شرود غريب وهو يجيب بصوت خافت: "ورثت جمالها الطاغي أيضاً منها.. .." نظرت إليه سعاد بغضب عارم والغيرة تكاد تأكلها؛ فقد كانت "ليلى"، والدة فريدة ، امرأة شديدة الجمال بشكل لا يمكن نسيانه ، وكان مجرد ذكر اسمها يثير جنون سعاد . حاولت كظم غيظها بصعوبة، ورسمت على وجهها نعومة مزيفه قائلة: "حافظ..زوجي علينا أن نعجل بزواج فريدة وعادل صلاح في أسرع وقت، حتى إنني أرى أن نزوجها قبل جيلان و امجد ! لا أريد أن يعلم عادل كم هي فتاة عنيدة وغير مطيعة فنخسر هذه الزيجة والمصالح التي ستاتي من ورائها." أومأ حافظ برأسه ببطء وقال: "هذا الأمر يناسبني تماماً.. فبزواجها سيتغير الكثير، وسيكون هناك أيضاً أمر الوصية ايضا ." توقفت سعاد عن الحركة، ونظرت إليه بتوجس وقلق قائلة:"أية وصية ؟! عن ماذا تتحدث ؟" تردد حافظ قليلاً، ونظر حول
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more

الفصل ٣٢

في الصباح الباكر، استيقظت فريدة على رنين هاتفها المزعج. مدت يدها بتثاقل و سحبت الهاتف من جانب وسادتها ، ثم ردت بنبرة ناعسة يملؤه ا الخمول :"ما الأمر يا عمر ؟ لماذا تتصل في هذا الوقت المبكر من الصباح ؟" جاءها صوت عمر العزيزي جاداً وخالياً من مزاحه المعتاد وهو يقول : "فريدة.. استيقظي سريعاً. هناك أمر هام جداً قد حدث، وعلينا أن نلتقي في اسرع وقت !" تلاشت أثار النوم عن عين فريده قليلاً، واعتدلت في جلستها قائلة: "ما الامر " عمر : سأخبرك عندما نلتقي لم اتناول الافطار بعد عادت النبرة الممازحة إلى عمر فجأة اعتدلت في جلستها ثم قالت :_ حسنا بعد ساعه في مطعم الشرق قال عمر ضاحكاً:" لكني أحمل لكِ أخباراً جيدة جداً هذه المرة.. لذلك أنتِ من سيدفع ثمن وجبة الإفطار اليوم!" رفعت فريده حاجبها و ردت : "سأقرر إن كنتُ سأدفع أم لا بعد أن أستمع إلى خبرك هذا."أغلقت فريدة الخط مع عمر ، ثم نهضت بنشاط، وارتدت ملابسها بعناية . وعند نزولها درجات السلم متجهة نحو الباب الخارجي، اعترضت طريقها جيلان التي كانت تقف بملامح يملؤها التشفي والشماتة . نظرت إليها جيلان وقالت بابتسامة خ
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ٣٣

وصلت فريدة إلى مطعم الشرق لتجد عمر العزيزي بانتظارها على الطاولة، وعلامات الجدية واضحة على وجهه. بمجرد أن جلست، لم يضيع عمر الكثير من الوقت؛ فتح حاسوبه المحمول وأدار الشريط نحوها قائلاً بنبرة خافتة.. :"فريدة.. لقد شاهدتُ شريط المراقبة الذي سجلته الكاميرات المخبأة في صالون. منزلكم بالأمس. عليكِ رؤية هذا بنفسكِ." نظرت فريدة إلى الشاشة بتركيز، لتستمع بذهول إلى حوار والدها حافظ . وزوجته سعاد. تيبّس جسدها وهي تعلم لأول مرة أن جدتها الراحلة قد تركت لها وصية.. لم يخبر بها أبوها أبدا بذلك ، وأن شرط فتح هذه الوصية والحصول على الإرث هو أن تكون متزوجة، أو عند بلوغها سن الخامسة والعشرين.في تلك اللحظة، شعر عمر أن هذه قد تكون الفرصة التي انتظرها طويلاً؛ فقد كان يعشق فريدة سراً منذ أيام الدراسة الثانوية، ولولا وجود أمجد في حياتها طوال السنوات. الماضية لكان قد فاتحها في أمر مشاعره منذ زمن بعيد. نظر عمر في عينيها وقال بنبرة تحمل مشاعر دافئة :"فريدة.. ربما بناءً على هذا الشرط ، يجب عليكِ أن تتزوجي في أقرب وقت." ردت فريدة بنبرة حاسمة: "لن أتزوج هذا الم
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ٣٤

وصلت فريدة إلى العنوان الذي أعطاها إياه مدير المطعم بعد عناء طويل . وقفت أخيرًا أمام مجمع الروضة السكني الفاخر، وتحديدًا عند الفيلا رقم 25 التي بدت أقرب إلى قصر مصغر رفعت رأسها تتأمل البوابة الحديدية الضخمة ، ثم نظرت بتعجب إلى كيس الطعام البسيط الذي تحمله بين يديها، . همست بنبرة حملت مزيجًا من الدهشة والرهبة: — يا له من مكان... . اقتربت من البوابة ، وضغطت على جرس المنزل النحاسي لم تمضِ ثوانٍ حتى انفتح الباب فجأة بشكل آلي هادئ، مما جعلها تتراجع خطوة إلى الخلف جراء المفاجأة غير المتوقعة. نظرت إلى الداخل بحذر شديد، محاولة استكشاف ما راء العتبة، لكنها لم تجد لا أحد في الممر المؤدي إلى الحديقة الداخلية. رفعت حاجبها باندهاش ، ثم أدخلت رأسها قليلًا وهي تنادي بنبرة متوجسة: — هل يوجد أحد هنا؟ لم يجبها أحد .رفعت صوتها أكثر علّ أحدهم يسمعها في هذا الفناء الواسع: — جئت لتوصيل طلب الطعام ! أنا عاملة التوصيل! بعد لحظات من الانتظار الثقيل، جاءها صوت رجولي عميق من داخل الفيلا ، اخترق الصمت وجعل قشعريرة خفيفة تسري في جسدها: — ادخلي... ضعي الطعام على الطاو
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ٣٥

تجمدت فريدة تمامًا ولم تجرؤ حتى على التنفس . قال كاظم بهدوء بارد ومخيف: — إلى أين بهذه السرعة؟ لم ننهِ حديثنا بعد. ثم أضاف وهو يميل برأسه قليلًا، ويحدق في عمق عينيها بنظرة ثاقبة تكاد تخترق أفكارها: — هل تقومين بتعقبي يا آنسة فريدة ؟ أم أن الصدف أصبحت تلعب لصالحنا هذه الأيام؟ اتسعت عيناها. — ماذا ؟! لا طبعًا لم أفعل ! ثم أسرعت تقول: — لم أكن أعلم أنك صاحب الطلب! توقفت لحظة بدأ عقلها يربط الأحداث. رفعت عينيها إليه. —و لكن لحظة... تغيرت ملامحها قليلًا. — أنت من طلب أن أقوم أنا بالتوصيل، أليس كذلك؟. ماذا تريد مني يا سيد كاظم ؟ ثم ابتلعت ريقها وسألت بحذر: — أنت لن تقتلني الآن... أليس كذلك؟ ظهرت لمحة تسلية في عينيه. قال ببرود: — لم أحدد بعد.... الأمر يعتمد على سلوكك و طاعتك . ثم ابتعد عنها أخيرًا وأشار إلى الطاولة. قال بنبره حازمه: — اجلسي. لم تحتج فريدة إلى سماع الأمر مرتين. تحركت بسرعة وجلست على أقرب كرسي. كانت أطرافها ترتجف، وشعرت بأن الكرسي الخشبي هو الشيء الوحيد الذي يمنعها من الانهيار على الأرض. جلس كاظم في الجهة المقابلة، ثم أشار إلى الطعام. — طلب
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

الفصل ٣٦

اتسعت عينا فريدة من شدة الصدمة ، وظلت تحدق في ملامح كاظم الجامدة وكأنها تنتظر منه ان يسقط قناعًا ، أو ضحكة ساخرة تخبرها بأن كل ما يحدث ليس سوى دعابة ثقيلة الظل. — ماذا تقول ؟! كيف تطاوعك نفسك على سلب حريتي هكذا ؟ أقسم لك لن اخبر احد ! بالتأكيد ثمة مخرج عقلاني آخر للأزمة دون الحاجة لهذا الجنون ! لم يتحرك كاظم ، ولم تبدُ على ملامحه الصارمة أي أمارة تأثر أو تعاطف بكلماتها . خفض عينيه إلى طبقه ، وأكمل تناول طعامه ببرود أعصاب مستفز — الطعام شهي للغاية، ومطهو بإتقان. رمشت فريدة بدهشة وعجز ، وشعرت برغبة عارمة في الصراخ والقاء الطعام فوق وجهه . نظر هو إلى طبقها ، ثم أردف بلهجة جليدية: — اكره اهدار الطعام . تناولي طعامكِ ، فالجوع لن يمنحكِ القوة التي تحتاجينها الآن. حدقت في طبقها بغصّة في حلقها ، وتنهدت بضيق شديد ، ثم التقطت الشوكة بأصابع ترتجف رعبًا . حاولت إجبار نفسها على تناول لقمة واحدة، لكن رغبة البقاء كانت أقوى؛ فلم تتمكن من منع عينيها من التجول والمسح السريع لأرجاء الصالة الفارهة. كانت تبحث بيأس عن أي ثغرة؛ باب موارب ، نافذة منخفضة ، أو أ
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل ٣٧

توقفت يد كاظم، واستقرت الشوكة في منتصف الطريق إلى فمه . تابعت فريدة كلامها بسرعة تدفعها غريزة البقاء: —ابي أنا محتجزة رغماً عني ! هناك رجل خطير زعيم مافيا يمنعني من مغادرة المكان! رفع كاظم حاجبه ببطء شديد ، وحاول كتم ضحكته . لم يحاول مد يده لانتزاع الهاتف منها، بل اكتفى بمراقبة ملامحها المضطربة بكثير من التسلية، كأنه يشاهد عرضًا مسرحيًا هزيلاً وينتظر ليرى إلى أي مدى ستصل هذه الحماقة المتهورة. أما حافظ، فقد تملك منه الغضب وانفجر صوته عبر السماعة حانقًا: — اختطاف ؟! أي مسرحية رخيصة تحاولين حبكها الآن ؟ ثم أردف بحدة وقسوة: — كفي عن التلاعب الخبيث واختلاق هذه الأكاذيب الطفولية لمجرد التهرب من مقابلة عادل ! شهقت فريدة : — أبي، أقسم لك أنني لا أكذب ،! قال حافظ بحده :- — ستذهبين إلى ذلك الموعد اليوم رغماً عن أنفكِ ، وشئتِ أم أبيتِ ستتزوجين عادل ! ثم استطرد بعصبية مفرطة : — وإذا حاولتِ مراوغتي أو إفساد الأمر ثانية ، فسأقيد حريتكِ بنفسي داخل غرفتكِ ، ولن تطأ قدماكِ الشارع مجددًا! قالت فريده متوسله — ولكن يا أبي، اسمعني... انقطع الخط فجأة،
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل ٣٨

أخذ كاظم يفكر في صمت؛ فعندما وجد حقيبة فريدة في سيارته بالأمس ، أراد أن يتواصل معها ليعيدها إليها . وعندما علم من رجاله أنها تعمل في هذا المطعم ، قام بطلب الطعام بالاسم ليراها. وعندما رأى خوفها الشديد عند رؤيته اليوم ، قال في نفسه لما لا أتسلى معها قليلاً ؟ كان ينوي في النهاية أن يعطيها الحقيبة ويخبرها بوضوح أن لا علاقة له بالمافيا ، لتعيش حياتها براحة دون خوف. لكن أن تقوم هي الآن بعرض الزواج عليه ، وهي تعتقد بكامل إرادتها أنه زعيم مافيا خطير ، فهذا أمر مسلٍ جداً ولم يتوقعه قال في نفسه " يالها من حمقاء.... الجميله الحمقاء" .نظر إليها وقال مندهشا: "ماذا تقولين ؟"بدأت فريدة في الشرح وتبرير عرضها قائلة بسرعة: "إذا تزوجتني، فمن الناحية القانونية لا أستطيع الشهادة ضدك أمام المحاكم ، ثم إن هذا الزواج يخدم مصالحي الشخصية أيضاً في هذا الوقت." ضاقت عينا كاظم ونظر إليها بسخرية قائلاً: "وهل لديكِ مصالح بشأني حقاً ؟ أم أنكِ وقعتِ في حبي بهذه السرعة ؟" ردت فريدة بنبرة مستنكرة وقاطعة :"بالطبع لا!" أغضب هذا الرد السريع كاظم بشدة ، ولم يعرف هو نفسه لماذا
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

الفصل ٣٩

زفرت فريدة أخيراً بارتياح شديد ، وكأن جبالاً من الهموم قد انزاحت عن صدرها تحركت ببطء وقالت وهي تقف من مكانها وتحكم إمساك حقيبة يدها الصغيرة: "بما أننا اتفقنا.. سأذهب أنا الآن." ثم نظرت إليه، وتسرب إلى عينيها بعض الذعر والقلق المفاجئ، وتابعت تسأل بصوت خافت مرتعش: "يمكنني الذهاب الآن.. أليس كذلك؟" قال كاظم بهدوء تام، وهو يضع كفيه في جيبي بنطاله ويسند ظهره إلى حافة الطاولة الخشبية : "ليس بعد.. ينبغي أن نحدد شروط هذا الزواج وتفاصيله أولاً قبل أي خطوة نخطوها." قالت فريدة بنبرة رجاء حار وعينين متوسلتين: "هل يمكننا أن نفعل هذا غداً قبل ذهابنا لعقد الزواج؟ أرجوك، لدي موعد هام اليوم مع عادل صلاح ، وسيغضب أبي غضباً عارماً إن لم أذهب ،." ابتسم كاظم ساخراً، في ضحكة باردة لم تصل إلى عينيه اللامعتين، وتحولت ملامحه فوراً للبرود التام وقال مستنكراً: "حقاً؟ هل ستذهب زوجتي المستقبلية في موعد زواج مدبر مع رجل آخر،؟" لمحت فريدة نبرة غضب واضحة وخطيرة في صوته ، فقالت مسرعة : "أنت تدرك جيداً أن زواجنا هذا ليس حقيقياً ، مجرد صفقة مؤقتة !" رد كاظم بصرا
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

الفصل ٤٠

في المساء استمعت فريده الي توصيات ابيها بأهمية هذا الزواج للعائلة و كانت مطيعه استمعت الي كل ما قاله و هي تهز رأسها بطاعه ادهشته وصلت فريدة إلى المطعم الفاخر في تمام الساعة السابعة، وهي تشعر بعبء ثقيل يربض على صدرها. بمجرد دخولها ، أخرجت هاتفها بسرعة وأرسلت موقع المطعم الحالي إلى الرقم المسجل باسم "السيد زعيم المافيا الوسيم" كما وعدته، ثم تقدمت بخطوات حذرة نحو الطاولة المحجوزة باسم عائلة صلاح. كان عادل صلاح يجلس بمفرده ، يستند إلى مقعده بزهو وكأنه يملك المكان ومن فيه. وبمجرد أن رآها تتقدم ، لم يحرك ساكناً ، بل أخذ يتفحصها بنظرات حادة، باردة ، وممتلئة بتقييم متعالٍ خاوٍ من أي ترحيب إنساني. كان يرى في حضورها مجرد امتداد لأملاكه الخاصة ، لم يفكر في الزواج و لكن الحاح امه انه يجب ان يحسن صورته في المجتمع النخبوي عندما سمع ان العروس المقترحة هي فريده وافق فورا كانت ابنه غير شرعية و يعلم ان عائلة الشناوي لن تهتم مهما فعل بها يستطيع ان يمارس معها الوان من التعذيب و لن ينقذها احد من يده... و السبب الاخر انه راها عده مرات مع امجد و قد اثاره جما
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more
PREV
123456
...
10
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status