في صالون عائلة حافظ الفخم، كانت سعاد تجلس بجانب زوجها، والضيق ما زال يسيطر على ملامحها بسبب ما حدث في المساء. التفتت إلى حافظ وقالت بنبرة تقطر سماً: "لابد أن هذه الفتاة فريده قد ورثت غباءها المستفز من أمها!" سرح حافظ لثوانٍ في الفراغ، وبدت على وجهه علامات شرود غريب وهو يجيب بصوت خافت: "ورثت جمالها الطاغي أيضاً منها.. .." نظرت إليه سعاد بغضب عارم والغيرة تكاد تأكلها؛ فقد كانت "ليلى"، والدة فريدة ، امرأة شديدة الجمال بشكل لا يمكن نسيانه ، وكان مجرد ذكر اسمها يثير جنون سعاد . حاولت كظم غيظها بصعوبة، ورسمت على وجهها نعومة مزيفه قائلة: "حافظ..زوجي علينا أن نعجل بزواج فريدة وعادل صلاح في أسرع وقت، حتى إنني أرى أن نزوجها قبل جيلان و امجد ! لا أريد أن يعلم عادل كم هي فتاة عنيدة وغير مطيعة فنخسر هذه الزيجة والمصالح التي ستاتي من ورائها." أومأ حافظ برأسه ببطء وقال: "هذا الأمر يناسبني تماماً.. فبزواجها سيتغير الكثير، وسيكون هناك أيضاً أمر الوصية ايضا ." توقفت سعاد عن الحركة، ونظرت إليه بتوجس وقلق قائلة:"أية وصية ؟! عن ماذا تتحدث ؟" تردد حافظ قليلاً، ونظر حول
Last Updated : 2026-08-08 Read more