All Chapters of سرقت اختي خطيبي فاصبحت الكابوس الذي يطاردهم : Chapter 71 - Chapter 80

97 Chapters

الفصل ٧١

في المكتب الشركه الفخم التابع لكاظم ، كانت الملفات معروضة بدقة على سطح مكتبه الخشبي العريض. تفحّص كاظم الصور والبيانات الشخصية التي أحضرها كريم؛ كانت تضم أسماء وصور كل الحاضرين الذين وقفوا بالأمس حول المسبح وشاهدوا فريدة وهي تغرق دون أن يتقدم أي منهم لإنقاذها قال كاظم " عظيم لنبدأ ب هؤلاء" .أشار كريم إلى الشاشة وقال بنبرة جادة:"هناك أمر آخر هام يا كاظم." سأله كاظم وهو يضيق عينيه بجمود: "ما هو ؟" قام كريم بتشغيل مقطع فيديو مصور سُحب سراً من كاميرات المراقبة الخاصة بالنادي؛ كان المقطع يعرض بوضوح قيام روان باستفزاز فريدة وسرقة قلادتها ، ثم دفعها بقسوة وإلقائها في مياه المسبح ضاقت عين كاظم العميقة " الامر مدبر اذا لم يكن مجرد حادث " تابع كريم حديثه قائلاً: "ولكن.. هذا ليس كل شيء ، هناك فيديوهات ومقاطع أخرى انتشرت بين مجموعاتهم يسخرون فيها من فريدة ، ويصفونها بالفتاة الحقودة والجشعة، ويدّعون كذباً أنها هي من حاولت سرقة خطيب أختها أمجد." رفع كاظم حاجبه الأيسر وعيناه تشتعلان بنيران غضب مكتومة، وقال بنبرة حادة كالسيف: "فريدة هي من فعلت ذلك ؟! هه..
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل ٧٢

في صالون فيلا حافظ الشناوي ، كان الصباح مشحوناً بتوتر . جلست سعاد وجيلان ترتشفان القهوة بملامح يسكنها الغيظ ، ومعهما روان التي كانت تضحك بتباهٍ وتصفق بيديها وهي تتصفح بهاتفها المقاطع الساخرة لفريدة في المسبح . بينما كان حافظ يجلس على مقعده والضيق ينهش ملامحه بسبب . قالت سعاد "حافظ عليك استدعاء تلك الفتاة لتخبرنا من هذا الرجل الذي يدعي انه زوجها" قال حافظ " ل تذهب للجحيم لقد ورثت كل شيء عن تلك المرأة " فجأة ، تحول هذا الهدوء المزيف إلى جحيم. دوت صرخات الحراس بالخارج ، وتبعتها أصوات خطوات ثقيلة اقتحمت ردهة المنزل دون استئذان. انتفض حافظ واقفاً بغضب عارم وصاح: "ما هذا ؟! كيف تجرؤون على اقتحام بيتي بهذا الشكل الفج ؟!" تقدم ضابط الشرطة بملامح صارمة ، متجاهلاً صراخ حافظ، ونظر إلى ورقة رسمية في يده ثم التفت فوراً نحو روان وقال بنبرة قاطعة: "الآنسة روان ؟ لدينا أمر قبض وإحضار رسمي بحقكِ، صادر من النيابة العامة فوراً." شحب وجه روان في ثانية واحدة ، ووقعت الكأس من يدها لتتهشم أشلاؤها على الرخام. نهضت سعاد بذعر وصاحت: "أمر قبض ؟! وبأي تهمة ؟! نحن ع
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل ٧٣

تسللت ظلال الليل لتواري فيلا كاظم الفخمة ، فارضة هدوءاً حذراً يخفي خلفه عاصفة الغد المنتظرة. كانت فريدة تقف في شرفة الصالون ، تحتضن ذراعيها تحسباً لنسمات الليل الباردة ، وعيناها معلقتان بحديقة الفيلا المظلمة. لم تكن تشعر بالخوف كما في السابق ، بل بنوع من الفوضى المشاعرية ؛ فخلال يومين فقط، انقلبت حياتها رأساً على عقب ، وتحولت من ضحية منبوذة في منزل والدها إلى زوجة رسمية لشخص يرتعد الجميع بمجرد سماع اسمه.قُطع حبل أفكارها صوت الباب الزجاجي للشرفة وهو يُفتح ببطء . التفتت لتجده يقف ، وقد تخلى عن سترته الرسمية واكتفى بقميصه الأسود الذي شمّر أكمامه بعفوية. نظرت إليه فريدة بنظر ة مشوشة وقالت بنبرة خافتة: "لم أسمع خطواتك.. هل عدت للتو، ؟" خطا كاظم نحوها بثبات ، حتى وقف بجانبها مستنداً بذراعيه على سور الشرفة الرخامي ، وتأمل وجهها في عتمة الليل قبل أن يجيب بصوته الرخيم العميق: "نعم.. انتهيتُ من بعض الترتيبات الضرورية لصباح الغد. كيف أصبحت صحتكِ الآن،؟ أتمنى ألا تكوني قد شعرتِ بالصداع مجدداً." ردت فريدة وهي تعيد نظرها نحو الشارع: "أنا بخير.. السيدة عفاف اع
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل ٧٤

في تمام الساعة التاسعة صباحاً ، كان مكتب المحامي رأفت يغص بتوتر خانق كاد يلمس بالأيدي. جلس كاظم الرويعي بهيبته الطاغية مرتدياً بدلته الرسمية الفاخرة، وإلى جانبه فريدة التي كانت ترتدي فستاناً راقياً يفيض بالانوثه ، ممسكة بقبضة يدها بقوة. وعلى الجانب المقابل، جلس حافظ الشناوي وزوجته سعاد التي أصرت على الحضور ؛ كانت وجوههما شاحب ، وعيونهما ممتلئة بالغل والخوف بعد ليلة الرعب وأصفاد روان.وضع المحامي رأفت نظارته الطبية، وسحب الملف ، ثم نظر إلى حافظ وقال بنبرة جادة:"بما أن الشروط القانونية قد استوفيت بالكامل ، وتم عقد قران الآنسة فريدة رسمياً بحضور زوجها السيد كاظم، وبحضورك كولي أمر.. سنبدأ الآن بقراءة نص وصية المرحومة ."فض المحامي الختم ببطء ، وتلا مقدمة الوصية التقليدية ، قبل أن تنقلب نبرته إلى الجدية المطلقة وهو يقرأ البنود الأساسية:"بناءً على رغبتي وثقتي، ولأنني أعلم تماماً طبيعة النفوس المحيطة بحفيدتي الغالية فريدة ، فقد قررتُ ما يلي: يُحظر على ابني حافظ الشناوي التصرف في التركة الأساسية للعائلة. وتؤول فور زواج فريدة الملكية الكاملة والشرعية لن
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل ٧٤

في تمام الساعة التاسعة صباحاً ، كان مكتب المحامي رأفت يغص بتوتر خانق كاد يلمس بالأيدي. جلس كاظم الرويعي بهيبته الطاغية مرتدياً بدلته الرسمية الفاخرة، وإلى جانبه فريدة التي كانت ترتدي فستاناً راقياً يفيض بالانوثه ، ممسكة بقبضة يدها بقوة. وعلى الجانب المقابل، جلس حافظ الشناوي وزوجته سعاد التي أصرت على الحضور ؛ كانت وجوههما شاحب ، وعيونهما ممتلئة بالغل والخوف بعد ليلة الرعب وأصفاد روان.وضع المحامي رأفت نظارته الطبية، وسحب الملف ، ثم نظر إلى حافظ وقال بنبرة جادة:"بما أن الشروط القانونية قد استوفيت بالكامل ، وتم عقد قران الآنسة فريدة رسمياً بحضور زوجها السيد كاظم، وبحضورك كولي أمر.. سنبدأ الآن بقراءة نص وصية المرحومة ."فض المحامي الختم ببطء ، وتلا مقدمة الوصية التقليدية ، قبل أن تنقلب نبرته إلى الجدية المطلقة وهو يقرأ البنود الأساسية:"بناءً على رغبتي وثقتي، ولأنني أعلم تماماً طبيعة النفوس المحيطة بحفيدتي الغالية فريدة ، فقد قررتُ ما يلي: يُحظر على ابني حافظ الشناوي التصرف في التركة الأساسية للعائلة. وتؤول فور زواج فريدة الملكية الكاملة والشرعية لن
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

الفصل ٧٥

بمجرد أن أُغلق باب مكتب المحامي رأفت ، تلاشت ملامح البرود والجمود عن وجه فريدة تماماً ، وتنفست الصعداء بعمق وهي ما زالت لا تصدق ما حدث بالداخل ، أغمضت عينيها و فتحتها عده مرات و كأنها تريد التأكد أن ما عاشته قبل دقائق لم يكن محض حلم عابر سار كاظم بجانبها بخطواته الثابتة والموزونة ، واضعاً يده في جيب بنطاله ، وتابع ملامح وجهها المندهشة بابتسامة خفيفة تداعب شفتيه. تقدما معاً نحو الخارج ، حيث كانت السيارة البنتلي السوداء تقف في انتظارهما ، فتح لها الباب برقي وهدوء.ركبا السيارة ، وأغلق الباب ليعم السكون التام ، ثم قام كاظم بتشغيل المحرك وانطلق بها وسط شوارع المدينة بسلاسة فائقة. التفت كاظم إليها بعد فترة وجيزة من القيادة الصامتة، وقال بنبرة تملؤها التسلية :"حسناً يا شريكتي العزيزه .. لقد انتهينا من الشق القانوني بنجاح ، فمتى سأحصل على أموالي ونسبتي الخمسين بالمئة المتفق عليها في عقدنا ؟"نظرت إليه فريدة بسرعة، وشعرت برياح القلق تعود لتهز طمأنينتها، قالت بنبرة متلعثمة بعض الشيء:" سيد كاظم.. اسمعني أرجوك ، إذا قمنا بالقسمة المالية وتسييل الأسهم الآن لادفع لك حصتك، ستن
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل ٧٦

التفت كاظم نحوها، وحافظ على برود ملامحه الحادة وهو يقود السيارة بسلاسة وسط الزحام الخانق، ثم قال بنبرة هادئة: "أريد منكِ أن تأتي معي الليلة.. لأعرفكِ على جدي."اتسعت عينا فريدة بذهول وصدمة عارمة، وشعرت بقلبها يقفز بين ضلوعها. التفتت إليه بكامل جسدها، وضغطت على حقيبتها بيدين مرتعشتين وهي تهمس برعب حقيقي: "ماذا ؟! جَدك ؟! هل ما زال الدون الكبيروزعيم المافيا العجوز على قيد الحياة حتى الآن ؟! هل تقودني إلى وكر العصابة بقدمي ؟!"ضم كاظم حاجبيه باستنكار ودهشة من مخيلتها الخصبة التي لا تتوقف عن نسج الروايات البوليسية، وخرجت منه ضحكة دافئة، وقال: "لا.. ليس هذا الجد يا فريدة. أنا أعني جد كاظم الرويعي الحقيقي.. مروان الرويعي. رجل له ثقله واحترامه."فتحت فريدة فمها بدهشة وسخط ، واشتعلت عيناها ببريق من الغضب والرفض، وقالت بنبرة تهكمية: "يا إلهي! هل سأشارك معكِ الآن في عملية نصب واحتيال دنيئة على كبار السن والعجزة ؟! كيف يطاوعك قلبك على استغلال ضعف رجل مسن ؟ أين ذهبت إنسانيتك ؟!"رد كاظم ببرود تام : "لن يكون الأمر احتيالاً أو خداعاً كما تظنين وتتوهمين.. أنتِ ستظهرين أمام
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

الفصل ٧٧

في صالون فيلا الشناوي، كان الصمت أثقل من الجبال. ترنح حافظ الشناوي وهو يهبط على مقعده الجلدي كجثة هامدة ، ووجهه شاحب كالموتى ، بينما كانت سعاد تدور في أرجاء الغرفة ذهاباً وإياباً كالمجنونة ، تنفض يديها بعصبية وتكاد أنفاسها تنقطع من فرط القهر والغل المكتوم. دلفَت جيلان إلى الصالون بخطوات متوترة ، وعيناها متسعتان بقلق وهي تنظر إلى حال والدها ووالدتها، وقالت بنبرة مرتجفة: "أمي.. أبي! ماذا هناك ؟ روان ما زالت محتجزة في قسم الشرطة ، وأمجد يحاول الاتصال بعائلته للتوسط دون جدوى. أخبراني ، ماذا حدث في مكتب المحامي رأفت ؟ ولماذا تبدلت أحوالكما هكذا فور عودتكم،؟ تحدثا أرجوكما، هذا الصمت يقتلني!" التفتت سعاد نحو ابنتها، وانفجرت بصرخة هستيرية تمزق الصمت: "لقد ضاع كل شيء يا جيلان ! انهار البيت فوق رؤوسنا بالكامل بسبب غباء أبيكِ وتلك الأفعى الجاحدة فريدة ، ولم نعد نملك شيئاً!" عقدت جيلان حاجبيها بصدمة ونظرت إلى والدها قائلة: "ماذا تقول أمي يا أبي ؟ أي شيء ضاع ؟ ألم تذهبوا فقط لتقسيم بعض الأموال والمجوهرات التي تركتها الجدة الراحلة لفريدة ؟ أخبرني يا أبي
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل ٧٨

كانت الغرفة واسعة، تفوح منها رائحة الخشب العتيق والكتب القديمة، بينما ألقت الأضواء الخافتة على المكان ظلالًا زادت من هيبته وثقله. جلست فريدة على المقعد الجلدي، تحاول قدر استطاعتها أن تخفي ارتعاش أصابعها. لم تكن تخشى الرجل الجالس أمامها بقدر ما كانت ترفض أن تمنحه فرصة ليرى ارتباكها. أما كاظم، فكان يقف خلفها مباشرة، مستندًا بظهره إلى الحائط، ويداه داخل جيبي بنطاله، يراقب جده في صمت. خلف المكتب الضخم، جلس مروان الرويعي دون أن يتفوه بكلمة. مرت عدة دقائق وهو يحدق في فريدة من رأسها إلى أخمص قدميها، يتفحص فستانها، جلستها، وحتى الطريقة التي ترفع بها عينيها إليه. كانت نظراته تحمل قدرًا واضحًا من الاستخفاف، وكأنه لم يحسم بعد إن كانت تستحق أصلًا أن تجلس في الغرفة نفسها معه. وأخيرًا، أخذ نفسًا عميقًا، ثم قبض على مقبض عصاه الفضية وقال ببرود: — إذن... أنتِ فريدة؟ رفعت عينيها إليه. — نعم يا حدي . مال مروان قليلًا إلى الخلف، وقال: —انت الفتاة التي جعلت كاظم يتجاهل أوامري ويتزوج سراً ؟ شدت فريدة أصابعها فوق بعضها، ثم أجابت بهدوء : — سيد مروان، الأمر لم يكن تحديًا لأوامرك. الزواج تم بشكل رس
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

الفصل ٧٩

التفت مروان نحو كاظم بغضب حاد وقال قاطعاً: "هذا الزواج لن يستمر يا كاظم ، تلك الفتاة لا تناسبنا ومندفعة، وأنا لا أوافق عليها مطلقاً. ستطلقها فوراً وننهي هذا العبث !" تصلبت فريدة في مكانها ، وشعرت بالرفض التام لقد جائت الي هنا بنيه تحذير هذا الرجل و ها هو يعاملها بقسوه شديده لم يكد الجد مروان الرويعي ينهي كلماته القاطعة بالرفض والأمر بالطلاق، حتى تحرك كاظم من مكانه خلف فريدة. لم يعد ذلك الرجل الهادئ المستند إلى الحائط ببرود ؛ بل تقدم بخطوات بطيئة وثقيلة نحو مكتب جده، وعيناه الحادتان تشتعلان بنبرة تحدٍ لم يجرؤ أحد في العائلة على إظهارها أمام عميد الرويعي من قبل. وقف كاظم أمام المكتب مباشرة ، واستند بكفي يديه على السطح الخشبي، ومال بجسده للأمام نحو جده وقال بصوت رخيم، منخفض، :"مع كامل احترامي لتاريخك وقراراتك يا جدي.. ولكنني لستُ طفلاً صغيراً لتملي عليه من يتزوج ومن يطلق. لقد نفذتُ رغبتك من قبل غادرت البلاد عندما امرت و ايضا عُدتُ إلى البلاد عندما امرت بذلك ، امرت بزواجي خلال مده محدده وتزوجتُ قبل انتهاء المهلة بـأحد عشر يوماً كاملة لتأمين إرث ال
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more
PREV
1
...
5678910
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status