《زواج بالإجبار》全部章節:第 101 章 - 第 110 章

131 章節

101 وداعا

ظل آدم واقفًا أمامه بعد أن ألقى كلماته الأخيرة.لم يتحرك.ولم يحاول لؤي أن يجيبه.كان ينظر إليه فقط، وكأن عقله رفض في البداية أن يستوعب ما سمعه.أنا أريد هبة. أريدها لي وحدي.ظلت الجملة تتردد في رأسه بطريقة مؤلمة، وكلما حاول أن يتجاهلها عادت إليه بصورة أكثر وضوحًا.آدم.ذلك الشخص الذي وثق به أكثر من غيره.الشخص الذي سمح له بالاقتراب من عائلته، ومن هبة، ومن تفاصيل حياته التي لم يكن يسمح لأي شخص آخر بمعرفتها.كان آخر إنسان يتوقع أن يقف أمامه يومًا ويخبره بأنه يريد المرأة التي يحبها.خفض لؤي عينيه للحظة.لم يشعر بالغضب فقط.كان هناك شيء أعمق.خيبة.خيبة جعلت صدره يثقل وكأن أحدهم وضع فوقه حجرًا ضخمًا.لقد أصبح كل شيء في حياته غريبًا.أمه أخفت عنه الحقيقة.سارة خدعته.هبة لم تخبره بمشاعرها الحقيقية.والآن آدم...حتى آدم الذي ظن أنه يستطيع أن يثق به، وقف أمامه ليعلن أنه يريد زوجته.أو المرأة التي كانت زوجته.سخر لؤي في داخله من نفسه.ربما كانت الحياة تسخر منه.ربما لم يعد هناك شيء اسمه الثقة أصلًا.أصبح كل شيء ممكنًا.كل شخص يملك سرًا.كل شخص يخفي شيئًا.وكل شخص، في النهاية، يبدو وكأنه يبحث
last update最後更新 : 2026-09-20
閱讀更多

102 اليوم المنتظر

وأخيرًا...جاء اليوم الموعود.فتحت هبة عينيها في الصباح على شعور غريب لم تستطع تفسيره.لم يكن فرحًا كاملًا، ولا حزنًا كاملًا.كان شيئًا بين الاثنين.اليوم الذي انتظرته طويلًا حتى تضع حدًا لكل ما عصف بحياتها قد وصل أخيرًا.جلست على طرف السرير للحظات، تنظر إلى الغرفة من حولها.كل شيء كان في مكانه.السرير.الخزانة.الستائر.الأشياء الصغيرة التي اعتادت رؤيتها كل صباح.لكنها اليوم كانت تبدو مختلفة.ربما لأن الإنسان لا يدرك قيمة الأماكن التي عاش فيها إلا عندما يعرف أنه لن يعود إليها بالطريقة نفسها.نهضت وبدأت تستعد.ارتدت ملابسها، رتبت شعرها، ثم أخذت تتأكد من حقائبها واحدة تلو الأخرى.فتحت كل حقيبة.تأكدت من ملابسها.أوراقها.أغراضها الشخصية.ثم بحثت عن جواز سفرها.توقفت للحظة.مرّت في ذهنها صورة الرجل الذي هاجمها في اليوم السابق، والطريقة التي أمسك بها حقيبتها.تذكرت كيف عثر آدم عليها.ثم تذكرت لؤي.عبست.لم تكن تريد أن تبدأ يومها بالتفكير فيه.أغلقت الحقيبة بإحكام.هذه المرة لن تسمح للماضي بأن يسحبها إلى الخلف.حملت حقيبتها، وخرجت من الغرفة.نزلت إلى الأسفل حيث كانت أمل قد بدأت تستعد هي ا
last update最後更新 : 2026-09-21
閱讀更多

103 لقد تدمرت تماما

وصل لؤي إلى المطار أخيرًا.أوقف سيارته بطريقة عشوائية، حتى إنه لم يتأكد من المكان الذي تركها فيه، ولم يهتم إن كان قد أغلقها أم لا.كان كل ما يهمه أن يصل إليها.إلى هبة.اندفع إلى داخل المطار، وبدأ يركض.لم يكن يشعر بأرضية الرخام تحت قدميه، ولا بالأعين التي التفتت نحوه، ولا بالمسافرين الذين اضطر بعضهم إلى الابتعاد عن طريقه.كان يركض وكأنه يطارد آخر فرصة بقيت له في هذه الحياة.كان قلبه يخفق بعنف، وأنفاسه تتلاحق، وصدره يرتفع وينخفض بصورة مؤلمة.وفي رأسه صورة واحدة فقط.هبة.كان يتخيل أنه سيصل إليها قبل فوات الأوان.سيمسك يدها.سيخبرها بأنه لا يستطيع العيش من دونها.سيطلب منها ألا ترحل.وربما...ربما ستنظر إليه بالطريقة التي كانت تنظر بها إليه قبل أن تحطم كل الأسرار ما بينهما.كان يركض وهو يتمسك بذلك الاحتمال الصغير.ذلك الاحتمال الذي رفض أن يموت داخله رغم كل شيء.لكن عندما وصل إلى الرواق المؤدي إلى بوابات الطائرات...توقف.توقف فجأة، وكأن أحدهم اصطدم بقلبه من الداخل.لم يعد قادرًا على أخذ خطوة واحدة.كان المشهد أمامه واضحًا.واضحًا إلى درجة مؤلمة.هبة.وأمل.وآدم.كانوا جميعًا يحملون حقا
last update最後更新 : 2026-09-21
閱讀更多

104 مرت الايام

مرت الأيام الأولى في قطر ببطء شديد. كانت هبة تستيقظ كل صباح في غرفة لم تحفظ تفاصيلها بعد، تنظر إلى السقف لبضع دقائق قبل أن تنهض، وكأن عقلها يحتاج إلى بعض الوقت حتى يستوعب الحقيقة الجديدة. لقد أصبحت هنا. بعيدة عن منزل العاصي. بعيدة عن لؤي. بعيدة عن كل شيء كانت تظن يومًا أنه سيكون حياتها إلى الأبد. في البداية، لم تكن تعرف ماذا تفعل. كانت تحمل معها بعض المال، وبعض الأوراق، وأشياء قليلة اختارتها بعناية قبل رحيلها، لكن الشيء الوحيد الذي لم تحمله معها كان خطة واضحة لمستقبلها. كانت تعرف فقط شيئًا واحدًا. أنها لن تعود إلى الوراء. في صباح أحد الأيام، وقفت أمام المرآة، رتبت شعرها، ارتدت ملابس بسيطة وأنيقة، ثم حدقت في انعكاسها طويلًا. كانت عيناها تحملان آثار ليالٍ كثيرة قضتها في التفكير. لكنها لم تعد ترى في وجهها تلك المرأة التي كانت تبكي كل ليلة بسبب رجل. قالت لنفسها بصوت خافت: "انتهى كل شيء." ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة، وأخذت حقيبتها وغادرت. كانت البداية متواضعة. وظيفة بسيطة في إحدى الشركات العقارية. لم تدخل هبة عالم العقارات لأنها كانت تملك خبرة ضخمة فيه، بل لأنها كانت ترى فيه
last update最後更新 : 2026-09-23
閱讀更多

105 كأنك غريبة

لم يكن لؤي يتوقع أن يراها بهذه السرعة.كان قد لمحها قبل دقائق فقط، عند مدخل القاعة، لكن تلك اللمحة العابرة كانت كافية لتعيد إلى صدره شعورًا ظن أنه دفنه منذ سنوات.هبة.لم يكن مستعدًا لها.ليس بهذه الصورة.ليس بعد كل هذا الوقت.كانت تقف بين الحاضرين بثقة لم تكن موجودة في المرأة التي عرفها يومًا، تتحدث مع بعض رجال الأعمال وكأنها تنتمي إلى هذا المكان منذ سنوات.لم تكن تبحث عن أحد.لم تكن مرتبكة.لم تكن تلك المرأة التي كانت عيناها تفضحان خوفها وحيرتها كلما وقفت أمامه.كانت مختلفة.أو ربما كانت هي نفسها...لكن السنوات أظهرت منها جانبًا لم يمنحها هو الفرصة لتظهره.جلس لؤي في مكانه، وأراح ظهره إلى المقعد، ثم شبك أصابع يديه أمامه.كان وجهه ساكنًا.هادئًا.باردًا..كان يسمع صوتًا واحدًا فقط.صوت قلبه.ذلك الصوت الذي لم يسمعه منذ زمن طويل.ثم جاء دور هبة.تقدمت نحو المنصة بخطوات ثابتة.وحين وقفت أمام الحاضرين، رفعت رأسها، ونظرت إلى القاعة بثقة.أما لؤي...فلم يرمش تقريبًا.قالت:"أنا هبة الكيلاني، مؤسسة إحدى الشركات الناشئة في مجال العقارات."توقفت لحظة قصيرة.ثم تابعت حديثها عن تجربتها.عن الس
last update最後更新 : 2026-09-24
閱讀更多

106 مشروعنا

خرجت هبة من المبنى بخطوات متأنية.كانت لا تزال تشعر بشيء غريب في صدرها.لم تكن تعرف لماذا بقيت صورة لؤي وهو يمر بجانبها دون أن يتوقف عالقة في ذهنها.كانت تكره أنها تأثرت.وتكره أكثر أنها توقعت منه أن يفعل شيئًا.ربما تحية بسيطة.ربما نظرة.ربما كلمة واحدة تثبت لها أن السنوات التي عاشتها بعيدًا عنه لم تمحُ كل شيء.لكنها لم تحصل على شيء.وكأنها لم تكن موجودة.ضغطت على شفتيها، ثم هزت رأسها بخفة.لا.لن تسمح لنفسها بالعودة إلى ذلك المكان.لقد بنت حياتها بيديها.ولم تفعل كل ذلك حتى تعود امرأة ضعيفة أمام رجل قرر أن يتجاهلها.وصلت إلى موقف السيارات، وأخذت تبحث عن سيارتها بين السيارات المتوقفة.لكن قبل أن تصل إليها، سمعت صوتًا يناديها."السيدة هبة!"استدارت.وما إن رأته حتى ابتسمت.كان أحد أهم العملاء الذين تعاملت معهم شركتها خلال السنوات الماضية، ورجلًا كانت تربطها به علاقة مهنية قوية.اقترب منها وهو يبتسم."كنت أبحث عنك منذ انتهاء الملتقى."قالت هبة:"حقًا؟ هل هناك شيء حدث؟"ضحك."بل هناك شيء قد يسعدك."تغيرت ملامحها قليلًا."وما هو؟"أشار إليها أن تنتظر لحظة، ثم قال:"هل تتذكرين المشروع ال
last update最後更新 : 2026-09-24
閱讀更多

107 قلبي قد تعلم أن ينتظرك !

مرت عدة أيام منذ ذلك اللقاء الذي لم تستطع هبة أن تقرر حتى الآن كيف تصفه في ذاكرتها. كانت تحاول أن تقنع نفسها بأن الأمر انتهى عند تلك اللحظة التي عبر فيها لؤي أمامها في الممر، دون أن يتوقف، دون أن يقول كلمة واحدة، ودون حتى أن يمنحها تلك النظرة التي كانت تخشى منها بقدر ما كانت تتوق إليها. كانت تضع كل ذلك خلف ظهرها، وتعود إلى عملها وكأن شيئًا لم يحدث. لكن في صباح ذلك اليوم، وبينما كانت تجلس في مكتبها تراجع بعض الملفات، رن هاتفها. رفعت السماعة دون اهتمام كبير، وما إن سمعت صوت العميل حتى تغيرت ملامحها تدريجيًا. كان يخبرها بالخبر الذي انتظرته طويلًا... لقد فازت شركتها بالمشروع. للحظات، بقيت صامتة وكأن عقلها يحتاج إلى بضع ثوانٍ ليستوعب الكلمات، ثم اتسعت ابتسامتها دون أن تشعر، ونهضت من مقعدها واتجهت نحو النافذة. كان ذلك المشروع أكثر من مجرد صفقة بالنسبة إليها. كان أول اختبار حقيقي لشركتها، والفرصة التي كانت تحلم بها منذ أن بدأت من الصفر، خطوة صغيرة في ظاهرها، لكنها بالنسبة إليها كانت إعلانًا بأنها لم تعد تلك الفتاة التي تركت كل شيء خلفها وهي تحمل قلبًا محطمًا فقط. أصبحت الآن امرأة ص
last update最後更新 : 2026-09-24
閱讀更多

108 شيء من الماضي يعود

لم يطل ذلك الصمت بين هبة ولؤي. فبعد دقائق قليلة، بدأ باب غرفة الاجتماعات يُفتح تباعًا، ودخل عدد من الأشخاص المعنيين بالمشروع، بعضهم من فريق التصميم، وآخرون من المنسقين والمشرفين على تنفيذ العقار. وما إن وقعت أعينهم على لؤي حتى تغيرت ملامحهم. اقترب منه أحدهم بابتسامة واسعة، ومد يده إليه قائلًا بحرارة: — السيد لؤي، سعدت جدًا برؤيتك مجددًا. لقد سمعت الكثير عن المشاريع التي أنجزتها شركتكم مؤخرًا. صافحه لؤي بهدوء، ثم تبادل التحية مع الآخرين الذين لم يخفوا إعجابهم بما حققته شركته خلال السنوات الماضية. كان يستمع إلى كلمات الإطراء دون غرور، يجيب باقتضاب، ويشكرهم على ثقتهم، ثم يعود إلى مقعده بكل هدوء وكأن كل ما قيل عنه لا يعنيه. راقبته هبة بصمت. لم يكن لؤي الذي تتذكره. الرجل الذي كان يغضب بسرعة، ويجادل، ويترك مشاعره تظهر في نبرة صوته ونظراته... اختفى. حل محله رجل أكثر هدوءًا، أكثر تحفظًا، وأكثر صعوبة في القراءة. وبعد لحظات، دخل صاحب المشروع. تبادل الجميع التحية، ثم جلس في مقدمة الطاولة وبدأ الاجتماع. وُضعت أمام الحاضرين المخططات الأولية، وتوزعت الملفات، وبدأ النقاش حول مراحل تنفي
last update最後更新 : 2026-09-26
閱讀更多

109 لؤي

عادت هبة إلى شركتها تلك الليلة، لكنها لم تعد تحمل في ذهنها سوى أرقام المشروع. وضعت حقيبتها جانبًا، وجلست أمام مكتبها، ثم فتحت الملفات من جديد. كانت قد غادرت الاجتماع وهي تحمل سؤالًا واحدًا: كيف يمكنها تنفيذ هذا المشروع بهذه الميزانية؟ ومنذ تلك اللحظة، لم تسمح لنفسها بالراحة. مر اليوم الأول وهي تتنقل بين المخططات وجداول التكاليف، تعيد الحساب مرة بعد أخرى، وتحاول إيجاد أي ثغرة يمكن أن تمنحها مساحة للتحرك. وفي اليوم الثاني، بدأت اتصالاتها. تواصلت مع موردين سبق أن تعاملت معهم في مشاريعها السابقة، وسألتهم عن أفضل المواد التي يمكن الحصول عليها بأقل الأسعار، وطلبت منهم عروضًا جديدة، وبدأت تقارن بين الأسعار والجودة ومدة التوريد. لم تكن تبحث عن الأرخص فقط. كانت تبحث عن المادة التي يمكنها أن تمنحها أفضل نتيجة ممكنة دون أن تدمر الميزانية. وفي اليوم الثالث، كانت لا تزال في مكتبها. أمامها عشرات الأوراق. عينات، عروض أسعار، جداول، حسابات، ملاحظات بخط يدها، وأرقام مشطوبة وأخرى أعادت كتابتها أكثر من مرة. كانت قد بحثت في كل شيء. حتى التفاصيل الصغيرة التي لا ينتبه إليها أحد. لكن كلما اقتر
last update最後更新 : 2026-09-26
閱讀更多

110 سأحبك من جديد إذا سمحتي ؟

رفع آدم حاجبه وهو ينظر إلى هبة باستغراب.— وما شأن لؤي ..أجابت هبة بعد تردد قصير:— تم اختياره من طرف العميل.توقف آدم عن الحركة للحظات، وكأنه احتاج إلى ثانية ليستوعب ما سمعه.— هل تقصدين أنك ستعملين على هذا المشروع مع لؤي ..؟!أومأت هبة برأسها.— أجل.انفجر آدم ضاحكًا.لم تستطع هبة أن تمنع نفسها من النظر إليه بضيق.— يبدو أن للقدر رأيًا آخر...قالها آدم وهو لا يزال يضحك، بينما عقدت هبة حاجبيها.— كف عن السخرية. أنت تعلم أن سارة كانت حاملا عندما غادرنا، لابد أنه أصبح أبًا الآن ...توقفت ضحكة آدم تدريجيًا، لكنه لم يجد وقتًا ليجيب.ففي تلك اللحظة...فُتح باب المطعم.دخل رجل لم تكن هبة ولا آدم يتوقعان رؤيته في ذلك المكان.لؤي.توقفت هبة عن الحديث.أما آدم فالتفت نحو المدخل، وما إن وقعت عيناه عليه حتى تغيرت ملامحه هو الآخر.كان لؤي يقف عند الباب للحظات، يتحدث مع أحد العاملين، قبل أن تتحرك عيناه في أرجاء المكان بلا اهتمام.ثم رآهما.هبة...وآدم.جالسان إلى الطاولة نفسها.يبتسمان لبعضهما.ضحك آدم قبل لحظات ما زال عالقًا في ملامحه، وهبة كانت تنظر إليه بابتسامة هادئة.توقف شيء ما داخل لؤي.ش
last update最後更新 : 2026-09-26
閱讀更多
上一章
1
...
91011121314
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status