~ وجهة نظر ماريا ~بعد أسبوعين من الاختباء من العالم، أجبر نفسي أخيراً على فتح حاسوبي المحمول.العمل من المنزل كان نعمة ونقمة في الآونة الأخيرة. نعمة لأنني لم أضطر لمواجهة أي شخص وأنا أبدو وكأنني ذهبت إلى الجحيم وعدت. نقمة لأن عزلتي كانت مطلقة، وقطعتني عن الشيء الوحيد الذي يثبتني عادة، وهو عملي.أعرف أن عملائي قلقون على الأرجح. لقد تجاهلت رسائل البريد الإلكتروني، وأخّرت المواعيد النهائية، ولم أحدّث وسائل التواصل الاجتماعي منذ أسبوع. من المحتمل أن أخسر عقوداً بسبب هذا، لكن لا يمكنني الاستمرار في الاختباء إلى الأبد. أحتاج إلى بعض مظاهر الحياة الطبيعية، شيء يذكرني بمن كنت قبل أن يدخل إيثان حياتي.في اللحظة التي ينتهي فيها تحميل حاسوبي، يتوقف قلبي. بدأت الإشعارات تظهر، وصندوق بريدي الإلكتروني ينفجر، وحساباتي على وسائل التواصل الاجتماعي تغمرها الإشعارات. لكنها لم تكن رسائل قلقة من عملاء أو أصدقاء يطمئنون عليّ كما توقعت. كانت رسائل كراهية. المئات منها."أيتها العاهرة المحتالة اللعينة!""كيف تجرؤين على سرقة الأعمال الصغيرة!""ينبغي أن تخجلي من نفسك! تستغلين صانعي المحتوى!""آمل ألا يوظفك أحد
Last Updated : 2026-08-14 Read more