All Chapters of بدينة... وهل هذا ذنبي؟: Chapter 11 - Chapter 20

20 Chapters

11. الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر سينسيرلي استيقظتُ قبل أن أفتح عينيّ. الخوف يفعل ذلك بالإنسان. يستقرّ كثقلٍ خانق فوق صدرك قبل أن يستوعب عقلك ما يحدث. ظللتُ مستلقيةً لعدة ثوانٍ طويلة تحت الأغطية الناعمة أكثر مما ينبغي، أصغي بكل ما أملك من تركيز. لا صراخ. لا وقع أقدامٍ يندفع نحو باب غرفتي. لا صوت ميراندا المسموم. ولا نعالها وهي ترتطم بجلدي. فقط… الصمت. ثم عادت الذكريات دفعةً واحدة، كدلوٍ من الماء المثلج. القبو. الدم. والد ليليان… معلّقًا كقطعة لحم. مخالب ألفا رايكر وهي تنغرس في صدر رجلٍ دون أدنى تردد. وصوته الهادئ… المرعب. “لماذا خرجتِ من سريرك؟” ارتطم قلبي بأضلعي بعنف حتى شعرت بالألم. انتفضت جالسة وأنا ألهث. كانت الغرفة الفاخرة كما هي تمامًا؛ نوافذ شاهقة، وجمرات تتوهج داخل المدفأة، وأثاث أنيق لا بد أنه يساوي ثروة. لكنها الآن… بدت كعرين مفترس. وأنا الفريسة التي تنام في سريره. ضممت ركبتيّ إلى صدري، أحدّق في الباب المغلق وكأنه قد ينفجر مفتوحًا في أية لحظة. لماذا لم أمت؟ لقد رأيت أكثر مما ينبغي. الجميع يعلم أن ألفا رايكر ڤيل لا يترك خلفه أي شاهد. ه
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

12. الفصل الثاني عشر

سينسيرليحدّقتُ في الطعام الذي وضعته الخادمة أمامي، ثم في الباب المغلق.كل غريزةٍ للبقاء داخلي كانت تصرخ بي أن أهرب.لكن، ولسوء الحظ، لم يكن لدي أي مكان أذهب إليه.ما زال صوت باب قاعة الطعام وهو يُغلق خلف ألفا رايكر يتردد في أذني كجرس موت.مونكريست؟لم أستطع العودة.ولن أعود.ظللت جالسةً بلا حراك لوقتٍ طويل، وقلبي يخبط بعنف داخل صدري. ثم انبعث داخلي صوتٌ خافت يائس… ذئبتي، ضعيفة لكنها مصممة.لا تفعلي.ابتلعت ريقي بصعوبة.إن عدنا… فلن ننجو هذه المرة.همستُ: “أعرف.”تدفقت الذكريات إلى ذهني دفعةً واحدة: ميراندا وهي ترمي طعامي في القمامة، نظرات أبي الخالية من أي اهتمام، ابتسامة بيانكا المنتصرة وهي تقف إلى جوار رولاند بينما كانت الحزمة بأكملها تسخر مني، غرفة التخزين التي كنت أنام فيها، الجوع الذي لا ينتهي، والوحدة التي كانت تسحق روحي.وسط ذلك الخوف، اشتعلت شرارةٌ هشة من العزيمة.لو كان رايكر يريد قتلي، لترك جسدي على ذلك الطريق الماطر.أو لأنْهى أمري بعدما دخلتُ قبوه بالخطأ.لكنه، بدلًا من ذلك، حملني بين ذراعيه، وأطعمَني، واستدعى طبيبًا من أجلي.لم يكن رجلًا طيبًا.لكن… ربما، وربما فقط… لم ي
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more

13. الفصل الثالث عشر

سينسيرلي بحلول الوقت الذي قُدِّم فيه الغداء، كانت أعصابي قد انعقدت في عُقَدٍ مؤلمة. جلست على حافة أريكةٍ فاخرة في غرفة المعيشة، ويداي متشابكتان في حجري، أنتظر سقوط الفأس. دقّت ساعة الجد الثانية عشرة ظهرًا. وفي الحال تقريبًا، دوّت خطواتٌ ثقيلة قادمة من الطابق العلوي. رفعت رأسي. كان ألفا رايكر ينزل الدرج كعاصفةٍ تقترب، وملامحه أبرد من الجليد، مرتديًا ما يناسب ساحة حرب لا مائدة غداء. كان بيتاوان يسيران خلفه، ووجهاهما يكسوهما التجهّم. كان هاتفٌ ملتصقًا بأذنه. قال بصوتٍ حاد كسيف: “أغلقوا جميع الطرق الشمالية. لا أحد يدخل… ولا أحد يخرج.” لم يبطئ خطواته. “أقيموا نقاط تفتيش عند كل مخرج قبل انتهاء الساعة.” أنهى المكالمة وأعاد الهاتف إلى جيبه دون أن يتوقف عن السير. حبست الغرفة بأكملها أنفاسها. ابتعد الجميع عن طريقه غريزيًا. وللحظةٍ خاطفة، التقت عيناه بعيني. توقف قلبي. هل سيتذكر؟ هل سيأمر أحدًا باقتيادي إلى ذلك الملجأ قبل أن يغادر؟ لكن ملامحه لم تكشف شيئًا. وكان هو أول من أشاح بنظره. “تحركوا.” تبعه البيتاوان إلى الخارج. انفتحت الأبواب الأمامية الضخمة، وبعد ثوانٍ قليلة فقط، ا
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

14. الفصل الرابع عشر

سينسيرلي أردتُ أن تنشق الأرض وتبتلعني بالكامل. إلى الأبد. بل كنت سأعيش بسعادة وسط الديدان. على الأقل… هي لن تتذكر ما حدث. تمتمتُ وأنا أتراجع إلى الخلف: “أنا… سأذهب فقط…” أومأ برأسه مرة واحدة. “ربما يكون ذلك أفضل.” استدرت بسرعةٍ حتى كدت أرتطم بعمودٍ رخامي. وبعد أن جمعت آخر ما تبقى من كرامتي، ركضت صاعدةً الدرج. وفي منتصفه تمامًا، أوقفني صوته. “سينسيرلي.” تجمدت في مكاني، ولم أجرؤ على الالتفات. “…نعم؟” قال بصوت هادئ لا يحمل أي تردد: “الترتيبات الخاصة بالملجأ ما زالت قائمة. لقد تأخر الوقت الآن، لكن مع أول ساعات صباح الغد… سترحلين.” انقطع آخر خيطٍ هش من الأمل كنت أتشبث به. “…أفهم.” هذه المرة… لم ألتفت خلفي. ••• في لحظةٍ واحدة، كنت أقف في قاعة المدخل الفخمة، أتفوه بأكثر جملةٍ محرجة قلتها في حياتي أمام أخطر ألفا في القارة. وفي اللحظة التالية… كنت منطرحةً على وجهي فوق ذلك السرير الفاخر، أصرخ داخل الوسادة. “…لن أتحدث مجددًا. أبدًا.” لكن الوسادة… ولسوء الحظ… لم تقدم أي مواساة. ولا أي حكمة. أطلقت أنينًا طويلًا مكتومًا. “يا إلهة القمر… ما الذي كان ذلك؟! «سأتزوجك»؟!
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

15. الفصل الخامس عشر

سينسيرلي رفض النوم أن يزورني. ظللت مستلقية لساعات تحت الأغطية الناعمة بشكل يفوق الخيال، أحدق في السقف المنحوت بزخارفه المتقنة، بينما كان القصر بأكمله غارقًا في نوم هادئ. غدًا. في مثل هذا الوقت من الغد… سأكون قد رحلت. سأعود إلى مونكريست. إلى قسوة ميراندا. إلى لامبالاة أبي. إلى ابتسامات بيانكا المسمومة. إلى الخبز اليابس، وغرفة التخزين، والتذكير المستمر بأنني لم أكن سوى مصدر خجل. ضاق صدري حتى أصبح التنفس مؤلمًا. همست في الظلام الخانق: “لا بد أن تكون هناك طريقة أخرى.” لم يجبني سوى الصمت. وبعد لحظات طويلة، تحركت ذئبتي بداخلي بضعف. لا بد أن تكون هناك. توهج داخلي بصيص أمل هش ويائس. “هل تعرفين ما هي؟” طال صمتها حتى بدأ ذلك الأمل يخبو. …لا. خرجت مني ضحكة صغيرة محطمة. “شكرًا.” أطلقت ذئبتي أنينًا خافتًا. أنا أحاول. “أعرف.” أغمضت عيني، وانكسر صوتي. “أنا فقط… لا أستطيع العودة إلى هناك.” ازداد الصمت بيننا ثقلًا. ثم، وكأنه سم يتسلل ببطء في عروقي، طفت الذكريات القديمة إلى السطح. ضحكة ميراندا القاسية: “المرأة الذكية لا تتوسل… بل تجعل الرجل يرغب في الاحتفاظ بها.” وصوت ب
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

16. الفصل السادس عشر

رايكر لطالما كانت غرفة الدراسة ملاذي. لا سياسة. لا مشاعر فوضوية. لا تعقيدات لا داعي لها. مجرد عمل. تكدست التقارير فوق مكتب الماهوغاني؛ اتفاقيات تجارية، وتحديثات أمنية، وحوادث دامية على الحدود. كنت أوقع على كل وثيقة بخطوط حادة ودقيقة، بينما كان كين يرتب الملفات المنجزة في أكوام منظمة. في الخارج، كانت الأمطار تضرب النوافذ بعنف كعدو نافد الصبر. وفي الداخل، لم يكن يكسر الصمت سوى صوت احتكاك قلمي بالورق، وطقطقة الحطب في المدفأة بين الحين والآخر. “…سيدي ألفا.” لم أرفع رأسي. “همم؟” تردد كين قليلًا قبل أن يقول: “كنت أنوي أن أسألك عن شيء.” “إن كان الأمر يتعلق بالشحنة الشرقية، فما زال جوابي لا.” “ليس هذا.” توقف للحظة، ثم تابع: “هل تنوي حقًا إعادة الآنسة سينسيرلي غدًا؟” ساد صمت ثقيل الغرفة. هبط بصري إلى الأوراق أمامي. “نعم.” اشتد فك كين، وكان الاعتراض واضحًا في عينيه. “بعد كل ما حدث؟ ستعود إلى القطيع نفسه الذي رفضها وأهانها علنًا.” “ذلك هو موطنها.” تمتم بصوت خافت: “لا يبدو أنه موطن يستحق هذا الاسم.” “ليس ذلك من شأننا.” ظل صوتي هادئًا، لكن حدته التحذيرية كانت لا تخطئها الأ
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

17. الفصل السابع عشر

سينسيرلي تلاشى صوت خطواته في الممر، ولم يبقَ سوى الصمت الخانق وثقل الإهانة الذي سحقني. وقفت متجمدة في مكاني، مسندة ظهري إلى الجدار الذي حاصرني عليه قبل دقائق فقط. ما زال وخز معصمي ينبض. وما زالت بشرتي تحترق في المواضع التي التصق فيها جسده القوي بيدي. أما الآن… فقد بدا كل ذلك وكأنه سمّ يسري في عروقي. اجتاحتني موجة عار عنيفة حتى وضعت يدي على معدتي، أحاول مقاومة الرغبة في التقيؤ. بماذا كنت أفكر بحق الجحيم؟ لقد رميت نفسي عليه كحمقاء يائسة فقدت عقلها. تأوهت بين ذراعيه. لمسته. وأخبرته أنني أريده. وفي المقابل… نظر إليّ وكأنني شيء يثير الاشمئزاز. أطلقت ذئبتي أنينًا خافتًا، ثم انكمشت إلى أعمق زاوية في عقلي، وذيلها مطوي بين ساقيها. تكورت على نفسها بخجل… لم تعد جريئة. لم تعد جائعة. بل أصبحت صغيرة… ومحطمة. هذا خطؤكِ. همست لها بغضب في داخلي. أنتِ من دفعتِني. أنتِ من جعلتِني أظن أنه يريد هذا أيضًا. أطلقت أنينًا ضعيفًا، لكنها لم تحاول حتى الدفاع عن نفسها. لسعت الدموع عينيّ، لكنني رفضت أن أدعها تسقط. كيف سأستطيع مواجهته بعد الآن؟ ظل السؤال يدور في رأسي بلا توقف، كأنه لعنة. الإفطار
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

18. الفصل الثامن عشر

سينسيرلي “أجيبيني، أيتها الذئبة الصغيرة.” التفَّ الأمر حولي كالدخان. جفَّ حلقي. بدا كل شبرٍ من جلدي ساخنًا أكثر من اللازم، مشدودًا أكثر من اللازم، ومدركًا لوجوده أكثر مما ينبغي. همستُ، وكان اعترافي بالكاد مسموعًا: “أنا… لا أعرف.” أظلمت عينا رايكر، وارتسمت ابتسامة بطيئة مفترسة على زاوية فمه. “هذه ليست إجابة.” استمرت يده في حركتها الكسولة، جاذبةً بصري إلى الأسفل مرةً أخرى رغمًا عني. “أتيتِ إلى هنا الليلة لأنكِ كنتِ يائسة. لأنكِ ظننتِ أن تقديم جسدك هو الطريقة الوحيدة لتبقي. والآن تقفين في غرفة نومي، مبتلةً بالرغبة، تشاهدينني وأنا أداعب نفسي بينما أتخيل كيف سأفسدك.” خرج مني صوتٌ متهدج ومكسور. كان الخجل يحرق عروقي، لكنه لم يستطع أن يطفئ الحرارة المؤلمة المتجمعة بين فخذيّ. “نعم…” خرجت الكلمة هامسةً، محمّلةً بالرغبة والاحتياج. كانت ذئبتي تعوي داخلي تقريبًا الآن، تدفعني أكثر نحوه. ارتسمت على شفتيه ابتسامة داكنة تنضح بالرضا. “فتاة مطيعة.” اعتدل في جلسته أكثر، وتموجت عضلاته. “اخلعي قميص النوم.” ارتجفت يداي إلى جانبي. “أيها الألفا…” “الآن، سينسيرلي.” لم يترك السلطان الكامن في ص
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

19. الفصل التاسع عشر

سينسيرلي لم يكتفِ رايكر بتقبيلها، بل التهمها. دفن وجهه بين فخذيها كرجل يتضور جوعًا، يلتهمها بنهمٍ لا يعرف الشبع. انزلق لسانه داخلها بحركات طويلة وعميقة، بينما راحت شفتاه تداعبان أكثر مناطقها حساسية. وانحنت إصبعاه الغليظتان داخلها، تداعبان تلك البقعة الحساسة مرارًا وتكرارًا حتى أخذت تنتحب من فرط اللذة. «يا إلهي… رايكر!» صرخت، بينما كانت فخذاها ترتجفان حول رأسه. أطلق زمجرة مكتومة عندها، فاهتز جسدها كله مع ذبذبة صوته. «هذا هو يا صغيرتي… انطقي اسمي بينما أتذوق عذريتكِ الحلوة.» اشتدت مداعباته أكثر، وأصبحت حركاته أسرع وأكثر إلحاحًا. تصاعدت اللذة بسرعة مذهلة حتى عجز عقلها عن التفكير. اندفعت وركاها لا إراديًا نحوه وهي تقترب من حافتها الأخيرة. «أنا… أنا سأ…» «استسلمي لي.» جاء أمره بصوت أجش وممتلئ بالامتلاك. «هيا…» اجتاحتها رعشة عنيفة كالموجة الكاسحة. صرخت باسمه، وتقوس ظهرها فوق السرير بينما انقبض جسدها بقوة. تتابعت موجات اللذة الواحدة تلو الأخرى، ولم يتوقف رايكر، بل واصل مداعبتها حتى امتدت الرعشات الأخيرة في كل ذرة من جسدها، تاركًا إياها ترتجف من فرط الحساسية. ولم يبتعد عنها إلا بعد
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more

20. الفصل العشرون

سينسيرلي استيقظتُ على ضوء الصباح الخافت، بينما ظل ثقل الخزي جاثمًا فوق صدري. ارتديتُ ببطء فستانًا محتشمًا بأكمام طويلة، على أمل أن يساعدني في استعادة نفسي القديمة… تلك الفتاة الطيبة والبريئة التي لم تقضِ الليلة الماضية تصرخ باسم ألفا بينما كانت تستسلم له. انتظرت. ثم انتظرت أكثر. لا أخبار. لا خادمات. لا شيء. وبحلول وقتٍ متأخر من الصباح، كان القلق قد عقد معدتي بعقدٍ مؤلمة. غادرتُ غرفتي أخيرًا، وسألت أول خادمة صادفتها. «الألفا يطلب حضوركِ إلى مكتبه.» هبط قلبي إلى قدميّ. سرتُ في الرواق المألوف بساقين غير ثابتتين، وكل خطوة كانت تعيد إلى ذهني ذكريات الليلة الماضية… فمه، صرخاتي، دموعي، وهروبي اليائس. عندما دخلتُ المكتب، كان رايكر يقف أمام النافذة، واضعًا يديه في جيبيه. وما إن التفت ورآني حتى اجتاحتني نظرته، وكأنها تجرّدني من ثيابي. «سينسيرلي.» جاء صوته منخفضًا وأجش. «أنا آسف لأنني أخفتكِ الليلة الماضية… لكنني لست نادمًا على رغبتي بكِ.» انزلقت عيناه فوق جسدي بجوعٍ واضح. «انظري إلى هذا الجسد… وذلك الخصر الضيق، وذلك الجسد الممتلئ… أنتِ جميلة بطريقة تدفع أي رجل إلى الجنون. والأ
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
PREV
12
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status