الفصل الحادي عشر سينسيرلي استيقظتُ قبل أن أفتح عينيّ. الخوف يفعل ذلك بالإنسان. يستقرّ كثقلٍ خانق فوق صدرك قبل أن يستوعب عقلك ما يحدث. ظللتُ مستلقيةً لعدة ثوانٍ طويلة تحت الأغطية الناعمة أكثر مما ينبغي، أصغي بكل ما أملك من تركيز. لا صراخ. لا وقع أقدامٍ يندفع نحو باب غرفتي. لا صوت ميراندا المسموم. ولا نعالها وهي ترتطم بجلدي. فقط… الصمت. ثم عادت الذكريات دفعةً واحدة، كدلوٍ من الماء المثلج. القبو. الدم. والد ليليان… معلّقًا كقطعة لحم. مخالب ألفا رايكر وهي تنغرس في صدر رجلٍ دون أدنى تردد. وصوته الهادئ… المرعب. “لماذا خرجتِ من سريرك؟” ارتطم قلبي بأضلعي بعنف حتى شعرت بالألم. انتفضت جالسة وأنا ألهث. كانت الغرفة الفاخرة كما هي تمامًا؛ نوافذ شاهقة، وجمرات تتوهج داخل المدفأة، وأثاث أنيق لا بد أنه يساوي ثروة. لكنها الآن… بدت كعرين مفترس. وأنا الفريسة التي تنام في سريره. ضممت ركبتيّ إلى صدري، أحدّق في الباب المغلق وكأنه قد ينفجر مفتوحًا في أية لحظة. لماذا لم أمت؟ لقد رأيت أكثر مما ينبغي. الجميع يعلم أن ألفا رايكر ڤيل لا يترك خلفه أي شاهد. ه
Last Updated : 2026-08-04 Read more