**نداء الجسد**### الفصل المئة **استمرار الخطين**الصباح الذي افتتح به كريم يومه بعد الليلة الخامسة مع راما لم يكن يحمل أي علامة خارجية على ما حدث في الليلة السابقة. استيقظ في الساعة المعتادة، أعدّ القهوة، شربها وهو يراجع الرسائل. سارة كتبت أن الطفلة بخير وأن الموعد كما هو. ليلى كتبت جملة مشابهة عن الابن. لا جديد. ارتدى ملابسه وخرج إلى الشارع الجانبي ككل صباح.الزيارة الأولى مرّت بهدوء مألوف. الطفلة كانت مستيقظة، مدت يديها إليه من اللحظة التي دخل فيها، وضحكت حين رفعها. حملها ومشى بها داخل الصالة، أجلسها على ركبته، وتركها تمسك أطراف شعره وتشده برفق. سارة كانت تتحرك في الخلفية، تدخل المطبخ وتخرج، دون أن تقطع الساعة. في النهاية استعادت ابنتها وقالت الجملة القصيرة المعتادة عن الغد. هو لمس خد الطفلة مرة أخيرة وخرج.الطريق إلى شقة ليلى كان مزدحمًا قليلاً هذا الصباح، لكنه وصل في الوقت. الابن كان نشيطًا، يزحف بسرعة أكبر نحو أي شيء يلمع. كريم جلس على السجادة وتركه يتقدم، ثم حمله حين تعب وأجلسه على ركبته. ليلى راقبتهما من الكرسي وهي تمسك فنجانًا. في نهاية الساعة أخذت الطفل وقالت فقط: «إ
Last Updated : 2026-09-04 Read more