Share

١٠٧

last update publish date: 2026-09-11 05:26:40

**نداء الجسد**

### الفصل السابع والمئة

**كلام كتير على السرير وعلى الباب**

الصباح بدأ برسايل زي كل يوم.

من سارة:

«الموعد ثابت. البنت صحت بدري النهاردة».

من ليلى:

«متتأخرش. عندي كول مهم بعد الزيارة».

كريم ردّ:

«هوصل بدري شوية».

وصل لشقة سارة. فتحتله وهي شايلة البنت على كتفها.

«صباح الخير يا كريم».

«صباح النور. البنت عاملة إيه؟»

«لسة صاحية من شوية. خذها قبل ما تزعل».

شال البنت. البنت على طول حطت إيديها على وشه وضحكت.

«والله بقت بتعرفك من صوتك»، سارة قالت وهي بتبتسم.

«حاسس كده بر
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • نداء الجسد   ١٢٣

    **نداء الجسد**### الفصل الثالث والعشرين والمئة **كلام بين اتنين بس**الليل كان هادي أوي في الفيلا.العيال ناموا من ساعة. سارة قفلت بابها بدري ومفيش صوت طالع من فوق. ليلى كانت قاعدة في المطبخ بتطفّي النور، بعدين مشيت على مهلة ناحية أوضة كريم تحت. الباب كان موارب. دفعتُه ودخلت وقفلت بالمفتاح من وراها.كريم كان قاعد على السرير، العكازين واقفين جنبه في الركن. الجبيرة الخفيفة باينة تحت البنطلون الواسع.«دخلتِ»، قال بصوت واطي. «أيوه. هي فوق؟» «الباب اتقفل من ساعة ونص. مفيش حركة». ليلى قعدت على طرف السرير، بعيد عن رجله المكسورة شوية. «النهاردة طول اليوم وشي متقبض»، قالت. «عشان كلام الصبح؟» «عشان كل حاجة. سارة بقت بتبصلي نظرة واحدة وتسكت. والعيال حاسين إن في حاجة مش طبيعية». كريم سكت لحظة. «إنتي عايزة توقفي الليلة؟» ليلى بصت في الأرض. «لو قلت عايزة أوقف هبقى كذابة. جسمي من ساعة ما العيال ناموا وهو بيشدني لتحت».سكتوا شوية. صوت الساعة في الصالة كان واضح.ليلى رفعت راسها وبصت فيه: «لما العكازين يتشالوا الأسبوع الجاي… إيه اللي هيحصل؟» «إنتي اللي تقولي». «أنا مش عارفة

  • نداء الجسد   ١٢٢

    **نداء الجسد**### الفصل الثاني والعشرين والمئة **ليلة قبل ما العكازين يتشالوا**الصباح كان فيه حركة أكتر من الأيام اللي فاتت.كريم جرب يمشي من غير عكازين جوه الأوضة كام خطوة، بس رجله تعبت بسرعة ورجع مسكهم. سارة نزلت لقتُه واقف مستند.«بقيت تحاول من غيرهم؟» «بجرب. لسة بدري». «متجهدش نفسك. الدكتور قال بالتدريج». البنت جرت ناحيته وهو قعد على الكرسي. «بابا»، قالت ومدت إيديها. كريم شالها على رجله السليمة.ليلى نزلت بالولد. «إنتوا صاحيين من بدري أوي». سارة ردت: «هو بيتمرن. أنا هجهز فطار».بعد ما سارة اختفت في المطبخ، ليلى قعدت جنب كريم وقالت بصوت واطي: «الليلة فاتت الباب اتقفل وهي لسة صاحية. سمعت خطواتها فوق». «قالت حاجة الصبح؟» «لأ. بس مش بتكلم معايا غير على العيال». كريم بص لها: «عايزة توقفي؟» ليلى سكتت: «جسمي لأ. ودماغي أيوه. مش عارفة أنصر مين».الفطار عدّى والعيال بياكلوا ويتكلموا. سارة كانت مركزة مع البنت، ليلى مع الولد. كريم كان بيبص فيهم من غير كلام كتير.سارة فجأة قالت وهي بتمسح بق البنت: «الأسبوع الجاي الدكتور هيشوفك تاني. لو مشيت من غير عكازين، ه

  • نداء الجسد   ١٢١

    **نداء الجسد**### الفصل الحادي والعشرين والمئة **آخر ليالي العكازين**الصباح فتح على صوت العكازين وهما بيخبطوا في الأرض.كريم كان بيتمشى من الأوضة للصالة ذهاب وإياب. سارة نزلت بالبنت لقتُه واقف في النص.«بقيت تمشي أطول»، قالت وهي بتبتسم خفيف. «بحاول. الدكتور قال لو فضلت كده الأسبوع الجاي أشيل العكازين». البنت جرت ناحيته. كريم قعد على الكرسي عشان يلحقها. «بابا»، قالت وهي بتتمدد على رجله السليمة. سارة حذّرته: «متشلهاش وأنت واقف. لسة بدري».ليلى نزلت بالولد. «الصوت واصل من بدري. إنتوا صاحيين ولا إيه؟» سارة ردت: «هو بيتمرن على المشي. أنا هعمل فطار».بعد ما سارة دخلت المطبخ، ليلى قربت من كريم وقالت بصوت واطي: «الليلة فاتت سارة قعدت صاحية لحد ما رجعت فوق». «حست بيكي؟» «أكيد. وشوها الصبح كان بيقول كل حاجة». كريم سكت. «عايزة توقفي الليلة؟» ليلى بصت ناحية المطبخ بعدين ردت: «مش قادرة. جسمي لسه بيصحى بالليل ويدور عليك».الفطار عدّى بهدوء متوتر. العيال بياكلوا، سارة بتساعد البنت، ليلى بتساعد الولد، وكريم بيبص من الكرسي. الكلام بين الكبار كان مقطوع.سارة فجأة رفعت

  • نداء الجسد   ١٢٠

    **نداء الجسد**### الفصل العشرين والمئة **ليلة العكازين**الصباح بدأ بهدوء نسبي.كريم كان بيتمشى بالعكازين جوه الصالة، خطوة ورا خطوة. سارة نزلت بالبنت لقتُه واقف قدام الشباك.«بتمشي أحسن من امبارح»، قالت. «شوية. الرجل لسة تقيلة بس الوجع أقل». البنت مدت إيديها. كريم قعد على الكرسي عشان يشيلها. «بابا»، قالت وهي بتضحك. سارة حطت إيدها على كتف البنت: «خلي بالك متوقعش وأنت شايلها». «قاعد أهو».ليلى نزلت بالولد. «الصوت واصل. العيال صاحيين بدري تاني». سارة ردت: «هعمل فطار سريع. إنتي معاه».بعد ما سارة دخلت المطبخ، ليلى قربت وقالت بصوت واطي: «امبارح بالليل سارة كانت صاحية. سمعت صوت الباب وهو بيقفل». كريم بص لها: «قالت حاجة؟» «لأ. بس الصبح وشوها كان معصوب». «والليلة؟» ليلى سكتت ثانية: «هشوف. جسمي لسه طالب، وأنا مش قادرة أمنعه».الفطار عدّى والعيال بياكلوا. سارة كانت بتكلم البنت، ليلى بتساعد الولد، وكريم بيراقب من الكرسي. الكلام بين الكبار كان قليل ومباشر.سارة فجأة قالت: «الدكتور قال العكازين لحد امتى؟» كريم رد: «أسبوع كمان وبعدين أحاول من غيرهم». سارة

  • نداء الجسد   ١١٩

    **نداء الجسد**### الفصل التاسع عشر والمئة **العكازين والباب المقفول تاني**تالت يوم بالجبيرة الخفيفة.كريم صاحي بدري وجرب يمشي بالعكازين جوه الأوضة. رجله لسة تقيلة، بس الحركة بقت أسهل من الأول.سارة نزلت بالبنت لقتُه واقف.«إنت بتمشي؟» «بجرب. الدكتور قال شوية كل يوم». «خد بالك متوقعش». «بخاف على نفسي».ليلى نزلت وراها بالولد. «الصوت واصل من فوق. العيال صاحيين بدري». سارة حطت البنت على السجادة: «هعمل فطار. إنتي تتفرجي عليه وهو بيتمشى؟» ليلى ردت: «ماشي».بعد ما سارة دخلت المطبخ، ليلى قربت من كريم وقالت بصوت واطي: «امبارح بالليل كانت أوضح من اللي قبلها». «عارف». «سارة مقدرتش تنام. سمعت صوتها فوق بعد ما طلعت». كريم سكت. «عايزة توقفي؟» ليلى بصت ناحية المطبخ: «مش عايزة. بس خايفة اليوم اللي هتوقف فيه غصب عني».الفطار عدّى والعيال بياكلوا ويتهرجوا. سارة كانت بتكلم البنت أكتر من الكبار. ليلى كانت بتساعد الولد. كريم قاعد على الكرسي بيراقب.سارة فجأة قالت: «لما تمشي من غير عكازين، هتفضلوا هنا ولا كل واحد يرجع مكانه؟» كريم رد: «لسة بدري على السؤال ده». سار

  • نداء الجسد   ١١٨

    **نداء الجسد**### الفصل الثامن عشر والمئة **الجبيرة الخفيفة والكلام التقيل**تاني يوم الصبح الدكتور ركّب الجبيرة الخفيفة.كريم رجع الفيلا بالعكازين. سارة فتحت الباب، ليلى وراه بتساعده.سارة قالت: «بقت أخف فعلًا؟» كريم رد وهو داخل: «أيوه. بس لسة محتاج العكازين كام يوم». ليلى حطت العكازين جنب الكرسي: «الدكتور قال الحركة بالتدريج، متجهدش نفسك».البنت جرت ناحية أبوها. كريم قعد على الكرسي ومد إيده يلمس شعرها. «بابا»، قالت. سارة وقفت تبص عليهم بعدين قالت: «هسيبكوا مع بعض شوية. أنا هطلع أغير للبنت».بعد ما طلعت، ليلى قعدت جنب كريم. «الجبيرة الخفيفة هتخليك تتحرك أكتر». «عارف». «يعني الأيام الجاية هتبقى أصعب إننا نقفل الباب من غير ما حد يحس». كريم بص لها: «إنتي عايزة توقفي من دلوقتي؟» ليلى سكتت: «مش عايزة. بس خايفة من اللي جوه البيت».الظهر عدّى. العيال لعبوا، والأكل اتأكل على الترابيزة. سارة كانت بتكلم العيال أكتر مما بتكلم الكبار. ليلى كانت بتتفرج على كريم وهو بيحاول يمشي بالعكازين جوه الصالة.سارة فجأة قالت وهي بتمسح إيد البنت: «لما تمشي كويس، هترجع للشقة؟

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status